إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

صدى الروضتين ومشروعها النقدي

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • صدى الروضتين ومشروعها النقدي





    لاشك ان تكرار المواضيع النقدية المستنسخة والمنقولة من مواقع الانترنت بدأت تشكل ظاهرة عراقية مملة وعبأ كبيرا على المتلقي العراقي فلا يفاجأ المتلقي اذا ما قرأ دراسة نقدية منشورة في عشرصحف كبيرة وتلك مشكلة حاولت جريدة صدى الروضتين التنبيه عليها خشية ان يستفحل الداء وسعت الى تكوين مشروعها الخاص بها منذ الاعداد المبكرة فنشرت مواضيع نقدية عن نهج البلاغة واستطاعت فعلا انجاز الكثير من المواضيع التي قد يصعب نشرها في اعمدة الصحف لضيق مساحتها وقد انجز المشغل العديد من المواضيع المتنوعة مثل بلاغة المفردة في العدد 54 ( المفردة وخاصة المجازية تممثل التجسيد الواعي لأمكانية البلاغة ويوجز المحتوى الفكري ) وفي العدد 56 نشر المشغل موضوع فن السجع في نهج البلاغة عدد 56 والسجع نمط كتابي معروف يرتكز على توحيد قافية نهايات الجمل ..

    وعن فن التشبيه في نهج البلاغة كان موضوع العدد 57 ( هو من الفنون الكلامية التي تشكل في البيان العربي عنصرا اساسي من عناصر الابداع في عملية التركيب الجملي ) ونشر ايضا موضوعا بعنوان فن الاختزال في نهج البلاغة عدد 58 ( يسعى الى اختزال التفاصيل وجعلها اقرب الى الحكمة ) وموضوع التوثيقية في النهج عدد 59 ( وبدون التوثيقية سيفقد الواقع حرارته والمستقبل هويته ولا يمكن ان يكون خالي الوفاض ) وعلم الدلالة في نهج البلاغة ) عدد 61 ( كلمات مختلفة تحمل نفس المعنى مثل الجود السخاء والرؤيا للخير والحلم للشر ) والاسلوبية في نهج البلاغة عدد 62 ( مقاربة قضية الاسلوب بدقة ومنهجية اكبر ) واستخدامات كان في نهج البلاغة 63 (عملية سرد الواقع عبر المحتوى الذاتي والعرض الموضوعي ) وموضوع الصور الفنية في نهج البلاغة 64 ( صور حسية استعارية واحتمال مفتوح على التعدد الوظيفي ) وفي العدد 65نشر المشغل موضوع بعنوان الغموض في نهج البلاغة ( يعتبر المضمون المغاير للسائد بما يملكه من ايحائية تزيد الجملة دلالة ) والاحتباك في نهج البلاغة عدد 66 هو نوع من انواع الحذف ولكن المشغل قد غاير هذا المعنى ووجد ان لابد الحذف ان ينتمي اليها وتعني عندنا معالجة الحبكة ) ومصطلح الاشارة في نهج البلاغة كان موضوع العدد 67( تشكلات اللغة تحمل نظما اشارية تعبر عن الامة ) وفي العدد68كان موضوع الرؤية في نهج البلاغة ( نمط يحدد صيغة النص وطريقة يعبر المبدع بها عن افكاره ومشاعره وأحاسيسه )

    وفي العدد 69 نجد مصطلح التجريد في نهج البلاغة ( ومن التجريد ما يكون كلاما غير مفهوم وعبارة عن هذيانات ومنها ما يجرد الكاتب ذاته عن الاحداث ليسمو بها ) ونشر المشغل الحداثوية في نهج البلاغة في العدد 70 ( تاكيد على شعرية الجملة أي انتهاكها للغة المعيارية ) والمكانية في نهج البلاغة عدد 71 ( وتسمى عند النقد فضاءا اي المكان الواسع زمانيا ومكانيا لان النقاد تعاملوا مع المكان على انه زمن ) والمهيمنة في العدد 72 يغرف بفعل القصد الابداعي ) ومصطلح النص في نهج البلاغة عدد 73 ( ابعاد الاحتمال واستبعاد التأويل والغاء أي تكاثر دلالي وهو يقابل الدلالة اللغوية ) ونشر المشغل موضوع الاستدلالية في نهج البلاغة ( بها يتم البحث في القضايا المتنوعة بغية الوصول الى النتائج المستحصلة ) وفي العدد ( 74 ) الهاجسية في نهج البلاغة ( تأتي من لحظة حسية وموهبة وتجربة معاشة ومن تأثيرات نفسية ومنها يأتي الابداع الحقيقي ) وموضوع بعنوان البسيكلوجيا في نهج البلاغة نشر في العدد 76 ( منهج خاص بالشخصيات ويتحرك داخل المنهج التاريخي فيذكر لنا تكوينات افعال رموز سلبا او ايجابا ) وموضوع آخر عن دلالات العنونة في نهج البلاغة نشر في العدد 77 ( جزء لايتجزا من الشبكة الدلالية ) ومصطلح العدول في نهج البلاغة جاء في العدد 78 ( مروق عن المالوف في نسيج الاسلوب ليخرق التقاليد النتعارف عليها من حيث اللغة )

    ونشر في صدى ايضا موضوعا عن المحور الزمني في نهج البلاغة 79 ( الحضور الزمني له اهمية في جميع انواع البلاغة والادب ولا يمكن عزله عن السياق العام ) وفي العدد 80 جاء موضوع بعنوان ( الموضوعاتية في نهج البلاغة ) من اقرب الطرق لاكتشاف اوجه تكوين النص المنجز وموضوع المفهوم الحواري المنشور في العدد 81 ( تواصل كلامي مباشر ولا مباشر يستخدم عن اعداد النص الخطابي لتحقيق عمق تاثيري واستخدامات الانا في العدد 82 ( و( الانا هي السرد عن الذات ومنها ما تكون مسؤولة عن يقينها الجمعي ) واما استخدام الامثال في نهج البلاغة جاء في العدد 83 ( مرتكزات جمالية تستوعب اخلاقية أمة وتفكيرها وعقليتها وتقاليدها وعاداتها وتصوراتها الاجتماعية ) ومن ثم نقرا في العدد الذي بعده المعادل الموضوعي في نهج البلاغة ( سلوك تدويني فني يرمم احداثا شعورية توازي التضاد في سياقات مجرى الحدث الاساسي ) واستخدامات الواقعية في نهج البلاغة في عدد 85 ( اعادة تشكيل الاحداث الواقعية في السياق النصي )وموضوع ال86 كان مخصصا لموضوع استراجاعات الذاكرة في نهج البلاغة ( تفعيل المعنى الماضي واحداثه لتعميق شعور التلقي واخذ العبرمنه )وفي العدد 87 نشر المشغل موضوعا بعنوان دلالات الاحياء في نهج البلاغة ( تشكل تلك الاحياء شيئا مهما من الواقع اليومي وتكون الدلالة اسلوبا تعبيريا ) وحيوية الغة التضادية الى تعميق الخطاب الانساني لزيادة الطاقة الشعورية المؤثرة وموضوع الالوان في نهج البلاغة في العدد 89 ( حضور دلالي يمنح المشهد تجانسا وتمازجا ) وموضوع الاستفهامية في نهج البلاغة أحد أهم المداخل لضاءة النص الخطابي في العدد 90 واما في العدد 91 نقرا موضوع التناص في نهج البلاغة ( عرفه العرب بالتضمين والاقتباس والاقتداء والانشاء ) وفي العدد 92 نشر المشغل موضوع المقصد والمقصد النصي ( ويعني الاتجاه وقطب الفعل الخطابي واليعني ايضا الوظيفة التخاطبية ) وفي العدد 93 موضوع الموجه ـ استخاماته وتسمى المضامين الجملية وتعني وجهة نظر الفاعل ) وفي العدد 94 التهميشات والحواشي التعامل الغوي تعرض الى الكثير من التغيرات الفظية واضيفت مفردات وازيحت مفردان مما صرنا الى تهميشات في الحواش توضح وتشرح المعاني وتبين المصادر ) وموضوع التغيرية عدد 95 ( سيرة عن حياة الغير ) والوعي الجمالي 96 ( أحالة الفن على الواقع ) الشعورية في نهج البلاغة ( صور لفظية ذات دلالة موحية من التجربة الشعورية ) في العدد 97 وموضوع الفعل الامري في نهج البلاغة 98 ( توجيه الفعل والحث عليه ) وتقنية القناع في العدد 99 ( يستحضر القائل شخصية يتحدث بها )

    *******



    ( دراسات انطباية متفرقة )

    1ـ الشيخ الوائلي ناقدا عدد21

    تشخيصات الشيخ الوائلي النقدية لها قيمة تنوع الاساليب الالقائية والتنوع المعرفي والابتعاد عن المشاغل الدنيوية وتحاشي الاستقطاب وابعاد النفس عن مناقشات لامصلحة عامة فيها، وهناك انطباعات اصدرها المشغل في قراءة الواقعة الحسينية في العدد (34): (محاولة التعايش مع واقعة الطف بشيء من الوعي) وهناك وقفة مع كتاب: هذه هي الشيعة للعلامة الشيخ باقر القرشي في (العدد 52) (فكرة الشيعة تقربنا الى التاسيس الاول والتي زرع الرسول الكريم (ص) أولى بذراتها ومنها الطليعة المتقدمة كالمجاهد عمار بن ياسر والثائر أبي ذر وسلمان والمقداد رض)، وهناك انطباع عن مسرحية جهل الناس وكانت الدراسة بعنوان جهل الناس الفعل الجمالي في (العدد 52) (لابد من دعم فرقة الغدير الاسلامية المبدعة بإمكانيات أكبر تقدر من خلالها إلغاء الستائر التي تخل بإنسيابية العمل) وهناك انطباع آخر بعنوان شيء من التأمل ورؤيا في الجبر والتفويض في (العدد 54) (عن الصادق (ع) لاجبر ولاتفويض ولكن أمر بين أمرين) وثمة أنطباعية نشرها المشغل في كتاب الشعب العراقي وملحمة كربلاء، للسيد محمد باقر الحكيم (أختار الحسين (ع) ان يكون مقتله ضمن حركة لا تموت فمنح العالم وضوح الرؤيا والموقف الشرعي)، وهناك رؤيا انطباعية في قراءة ديوان الذبيح للشاعر فاضل الذبحاوي بعنوان: بين البنية والأثر التطبيقي وموضوع جور الكتابة رؤيا انطباعية في كتاب دراسات حول كربلاء، ندوة لندن عام 1996، نشر في (العدد 56) وقراءة انطباعية في المفاهيم العشرة في كتاب لماذا يحاربون القرآن، للسيد آية الله العظمى محمد الشيرازي في (العدد 57) وموضوع اشياؤنا قبل التغطية الاعلامية عدد 59 وانطباع مسرحي (عند استحضار التاريخ كقيمة جاهزة امام المنظور نتمكن من تحقيق اشياء شعورية كثيرة منها التأثيرات والتأثرات والانعكسات والنتائج الولائية) وهناك موضوع نقدي عام بعنوان قراءة في نص مغيب (مهمة المبدع اعادة تشكيل الحياة وليس استنساخها للمحافظة على البنية الشعورية وهوية الابداع) وعرض نقدي لمحاضرة (الشاهد الذي لايغيب) في (العدد 62) لسماحة السيد أحمد الصافي دام عزه بمناسبة المولد النبوي الشريف (الرسول (ص) الاكثر مظلومية لما تعرض له في حياته من جفاء ولما تعرضت له سيرته من تحريف) وعرض اسلوبي نشر ايضا في نفس العدد لمحاضرة العلامة السيد سامي البدري دام عزه (62)، وموضوع اسلوبي للخطاب الارتجالي لكلمة سماحة السيد احمد الصافي دام عزه في اللقاء الترحيبي بالكادر التدريسي لجامعة بابل (التطور المؤمول لابد ان يكون علميا مدروسا يمر عبر رؤى أكاديمية لتنامي البعد المنهجي المتبلور مع مسؤولية استيعاب الكلمة التي تقع على كل وعي يساهم بحيوية التفاعل الجاد).

    قراءة انطباعية لإستضافة المسرحيين العراقيين المشاركين في مهرجان المسرح التجريبي الاول (سعى اعلاميو هذه العتبة لإعادة تشكيل الكم المعرفي والجمالي واستشراق بنية العلاقات المتطورة مع الكوادر الفنية اينما كانت) في (العدد 69)، وهناك رؤيا في كتاب حياة الحسين (ع) لمؤلفه عبد الحسين جوده السحار (جميع الترسبات التي حدثت ضد الامام علي (ع) كانت نتيجة لسببين: الحقد والحسد)، ثم دراسة نقدية لمناقشة اضواء على التربية الدينية للمدرسة العراقية الجديدة، للمفكر العراقي غالب الشابندر في (71، 72) (التقيد المرحلي لاعلاقة له بتقاليد أمة قادها بحكمة أطلب العلم من المهد الى اللحد) وهناك انطباع في كتاب صور القيامة في أدب محمد (ص) في (العدد 75) (الاستهجان الشيعي جاء نتيجة للتركيز على عدد من الرواة الممصلحين ـ أهل المصالح ـ والمعدين لغايات سياسية فأغلبهم رواة حكام وكراسي هيأتهم السلطة الاموية للدس وتم استغلال هذه الاحاديث للمصالح السياسية)، وثمة رؤيا أخرى لمبحث بعنوان الامام الحسين (ع) في القرآن لسماحة السيد البدري المنظور الاول في (العدد 77) والمنظور الثاني الامام الحسين (ع) في التوراة (العدد 78، 79) والامام الحسين (ع) في الانجيل في (العدد 80) و رؤيا نقدية في تراث عاشوراء الثقافي والشعري والنغمي للاستاذة آمال ابراهيم محمد مديرة المركز الدولي لدراسة الموسيقى التقليدية (نغميات التراتيل الحسينية نغميات مدروسة ولها تخصصات علمية منذ تكوينها الاول فقد عرفت كربلاء بعض المتخصصين بهذا المجال ـ الاطوار ـ كالحاج عزيز الكلكاوي والحاج كاظم البناء وغيرهم) في (العدد81)، موضوع آخر عن الاعلام والواقع المعاصر في (العدد 82)، الالوان في رمزية واقعة الطف (اللون الاحمر يرمز دائما الى الدم راية القتيل الذي وارى دون ثأر ولذلك كانت الراية الحمراء فوق قبة الامام الحسين (ع) واللون الاخضر للديمومة والنماء وترمز الى راية بني هاشم، ولذلك كانت فوق قبة العباس (ع) ولأنه أخذ بثأره من قبل الامام الحسين (ع) وضعت على قبته الشريف الراية الخضراء بدل الحمراء). ثمة موضوع آخر عن فلسفة الامام المهدي (عج) في (82) ورؤيا نقدية عن لقاءات الحسين (ع) المدينة ـ مكة، محاضرة للاستاذ محمد محمود زوين استاذ في جامعة الكوفة، ودراسة في الغيبة المقدسة للإمام المهدي (عج) في (العدد 83) والتصوير والاستعاضة في القرآن في نفس العدد، ورؤيا فنية في خطبة العقيلة زينب، في (العددين 83، 84) ثم رؤيا نقدية في القصة الحسينية، بعنوان: تقنية النص في رواية مزهر ابن مدلول في (84) (حفلت بصرخة قوية من فم الشيخ حسين .. وا إماماه.. خر الراوي أرضا وتوقف الراوي أرضا ومات، فكان مرتكزا وسيطا لنقل فاعلية الحرمة العاشورائية) وموضوع بعنوان فجوات التدوين في (85) (مناقشة الثورة الحسينية من منطلق قرآني لإرتباطه بالمعنى الرسالي المحمدي النير وبنظام سلوكي يكشف المديات التضحوية المبذولة للإرتقاء بالامة) وموضوع آخر نشر في (العدد 86) بعنوان: المسكوت عنه في القرآن ودلالات التفسير، والمجاز المرسل في القرآن في (86، 87) واحتفائية شعر (86) انطباع نقدي حول استضافة الشاعر محمد الغريب رحمه الله، وموضوع نشر بإسم الاسوة الحسنة لحركة الامة في (88) بحث سماحة الشيخ عبد الرزاق آل فرج الله (حاجتنا الى الاسوة الحسنة وكشف الصورة المظلمة للأمة روافد مهمة تصب في المكون القصدي) مسرحية الرحلة المقدسة وارتكازات الواقع التاريخي في (88) (يحمل مسرح التشابيه الواقع التاريخي بمفردات مختلفة ولكل قراءة مميزاتها في تكريس القيمة الاسمى لوجهة النظر الايمانية).وكذلك نشر موضوع التعريض في القرآن الكريم في نفس العدد ( التعريض اطلاق الكلام مشارا به الى معنى يتبين من خلال سياق الجمل ومن ظرف القبول .. وهو أحد اساليب الكناية ويكون الطف من الكشف به ) وموضوع السلام ولغة الحوار في النهضة المهدوية المباركة وموضوع آخر بعنوان البالغون الفتح في كربلاء وحيثيات المتن التاريخي للباحث الحاج عبد الامير القرشي في العدد 88 ـ 89) حاول الكثير من التاريخين ان يبرر جريمة المنذر بن الجارود بتسليم رسول الحسين 0 سليمان بن رزين الذي بعثه الحسين الى كبار اهل البصرة وسلمه ابن الجارو الى زوج ابنته الطاغية ابن زياد )

    وهناك موضوع آخر بعنوان رؤى مسرحية ( الهيئة العليا المستقلة للشعائر الحسينية المقر العام الديوانية استطاعت من تنشئة مسرح يحمل مواصفات تقنية عالية ) وقراءة نقدية بعنوان الايمانية حافز ابداعي قراءة في المجموعة الشعرية ( على عتبات الهدى ) للشاعر بدري رسول الخفاجي في العدد 90 وقراءة انطباعية اخرى في مجموعة لهفي على زمن تباعد للشاعر 0 وليد حسين ) في العدد 91 وقراءة نقدية في مجموعة الشاعر ( نصر السماك ) المعنونة ( فضل الاطهار المصطفى وآله الابرار في العدد 93 وقراءة نقدية في مجموعة ( قصائد في حب أم الشفيع ) للشاعر المبدع عصام الحاج عباس الشمري في العدد 94 وقراءة نقدية اخرى في مجموعة الحاج فؤاد العبادي 94 ـ 95 ومسرحية صوت الاغلال لفرقة رابطة الغدير المسرحية وموضوع في قراءة محاضرة ايمن زيتون التي القاها في مهرجان ربيع الشهادة الرابع في العدد 96 وقراءة نقدية في مجموعة (صهيل الغاب ) للشاعر اياد حياوي وكانت بعنوان صهيل الغاب واستبدال المالوف

    في العدد97 وقرءات نقدية بعنوان القصد المؤثث وجاذبية التاثير البناء عند قبور الانبيا وهو الكتاب الاول من اصدرات قسم الشؤون الثقافية والفكرية في العتبة العباسية المقدسة العدد 97 وقراءات مهدوية وموضع كربلائييات في نفس العدد اما في العدد 98 مناظرات تدوينية ودردشة موجعة وكربلائييات وقراءات مهدوية ولقطة تحاورية ومن ثم دراسة انطباعية عن المباني التكوينية في كتاب الصلاة على النبي وهو الكتاب الثاني من اصدارات قسم الشؤون افكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة في العدد 99

    ******

    نقد ونقاد

    نشر علي حسين الخباز دراسات عن الادعية مثل قراءة انطباعية في دعاء المجير 23 ودعاء يستشير 24 ودعاء الافتتاح 25 ودعاء السحر 26 والسمات 27 ودعاء عديلة 30 ودعاء العشرات 31 ودعاء كميل 32 ودعاء المشلول في العدد 33وقدم الخباز الاستفهام ودوره في الشعري في مجموعة الحصار ورثاء الائمة الاطهار 43 وسمات النصية بين السرد والشعر مجموعة شمس لن تغيب 45 وسائل بناء الذات الشعرية عبرات الترجمان رحمه الله انموذجا 46 وموضعا آخرا بعنوان ويدخلون عدد 48 و وقراءة واستذكار في ذكرى جريدة صدى الروضتين الرابعة ودراسة نقدية عن شعرية الحاج كاظم المنظور العدد 71 ـ 72 ومقال نقدي لاحمد صادق عن فن المقالة العدد 73 ونشرنا ايضا موضوع التشابيه بين الللغة والمعنى للناقد عدي المختار وقدم منتظر العلي انطباعا بعنوان اللائحة التعريفية في المقاتل الحسينية في العدد 35 وانطباع منقلبون على الذات لنفس الكاتب في العدد والاسلوب الاستدلالي عند المفكر أحمد أمين 41 له ايضا وموضوع نقدي عن الكتابىة النسوية للكاتبة اسيل قندي هي رؤى عن صدى الروضتين عرضناها للتوثيق ومن الله العون والقبول

  • #2
    جزاكم الله خيراً

    Comment


    • #3
      سماحة الشيخ حاتم المياحي تقبل مودتي ودعائي

      Comment

      Working...
      X