إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أيها العراقي لا تنخـدع بالكلام والوعـود مرة اخرى

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • أيها العراقي لا تنخـدع بالكلام والوعـود مرة اخرى




    ونحن نعيش في ظل الديمقراطية يعتقد الكثير من البسطاء ان سياسيهم يمتلكون ثقافة سياسية وانتخابية ولكن هذا الشعب المغلوب عليه لأنه لا يمتلك ثقافة ووعي سياسي إلا المحدود منها .... وبين قنوات الإعلام النفعي التي تصور للمواطن ان ما يتلفظ به السياسيون هو عين السياسية ومن يقف على شاشات التلفزيون ويبدأ لسانه بإطلاق الجمل المعسولة ليخدع بها المشاهد البسيط والمواطن المسكين هو السياسي الحقيقي.
    ونحن في أيام ما قبل الانتخابات سوف يظهر أولئك السياسيون أصحاب الكلمات المعسولة ويبدأوا بحملتهم الانتخابية وسوف يعمدون على انتقاء أفضل الكلمات بعد ان فشلوا في تقديم كل شيء إلا الكلام والوعود !!!
    أيها العراقي الحبيب انتبه إلى كلام هؤلاء وانظر هل طبقوا شيئا منه في سنوات حكمهم السابقة ؟؟
    وطبعا لأنهم نجحوا في ان يخدعوك يا أيها العراقي بالطائفة والمذهب والدين والواجب الديني فإنهم سيستخدمون كلمات الواجب الديني مرة أخـــــرى ...فلا يغرنك هؤلاء بوعودهم القديمة التي سيغلفونها بغلاف جديد...
    وقبل ان تذهب إلى صناديق الاقتراع اسأل هؤلاء السياسيين
    أين هم من الواجب الديني
    وأين هم من حقوق المواطن على الحكام
    أين الواجب الديني من الفساد المالي والادراي في حكومتكم ومكاتبكم الحزبية ؟
    هل تعيين الأقارب وأعضاء الحزب من أنصاركم هو واجب ديني ووطني رغم عدم كفاءتهم ؟
    هل المحاصصة الحزبية واجب ديني ووطني ؟
    وعليك قبل كل شيء أيها العراقي العزيز ان تطرح على هؤلاء وهم يتكلمون على شاشات الفضائيات
    ما هي نسبة نجاحاتكم خلال فترة حكمكم السابقة ؟
    ما هي نسبة الفساد الادراي والمالي في حكومتكم ؟
    كم هي ميزانية الدولة العراقية وكيف تم صرفها ؟
    ما هي المشاريع الخدمية التي أنجزت في عهد حكومتكم ؟
    ماذا قدتم لنا في سنوات حكمكم السابقة من كهرباء وماء وخدمات مجاري وغيرها ؟
    هذه الأسئلة هي التي تحدد هل انتخب هذا أم لا.
    الحقيقة هذا ليس هجوما إنما هو من اجل ايقاضكم أيها العراقيون والحذر من عودة الدكتاتورية بلباس جديد
    ولأن الواجب الوطني يحتم علينا جلب انتباه الناس إلى أهمية معارضة إي خطوات تدفع بالعراق إلى دكتاتورية جديدة .
    أيها العراقي الحبيب من اجل إنقاذ العراق من التقسيم والتمزيق
    ومن اجل القضاء على الفساد الإداري والمالي ...ومن اجل عدم إعطاء الفرصة للمفسدين للتسلط عليكم لسنوات أربعة أخرى.
    علينا ان نذهب جميعا إلى الانتخابات ليس بعنوان ( جفيان شر مله عليوي) لكن من اجل العمل على إنقاذ العراق وخدمة للعراق والأجيال القادمة باختيار الأحسن والأفضل
    علينا الذهاب إلى الانتخابات بعنوان محاسبة الفاسدين ومعاقبتهم بالتصويت لمن عمل ويعمل من اجل إنقاذ العراق والشعب العراقي. الصوت الانتخابي هو السلاح الوحيد بيد المواطن العراقي.
    القضية ليست إعجاب شخصي بفلان أو علان بسبب العرق أو الدين او المذهب بل ان القضية كيف انتخب من يكون خادما ومنقذا للعراق من الفساد والإفساد ويحقق أحلام وطموحات الشعب العراقي ويعمل على إنقاذ العراق بالإخلاص والولاء.








  • #2
    بارك الله بك ابو آيات
    من الواضح والبديهي ان كثير من المواطنين يقولون وما فعلوا لنا في الانتخابات السابقات وغيرهم يقول وان خرجت للانتخابات وجاءت حكومة منتخبة فهل لي سلطان عليها يا ترى ؟ كلا والسبب هو عند وصول اي شخص الى سدة الحكم يتفرعن وكأنه مخلوق فوق العادة يجب على الجميع طاعته ولا يجب مساءلته . لذا نرجو التفاعل مع هذا الموضوع وكيفية الوصول الى صيغة ليتعرف المواطن كيف يحاسب السلطة التنفيذية ( الحكومة ) اذا تلكأت في انجاز مهامها او السلطة التشريعية اذا ما اقرت قانون مخالف الى الشريعة الاسلامية او يتنقص من السيادة الوطنية...... الخ
    تقبلوا تحياتي

    Comment


    • #3
      جميل ما ذكرتك في كلماتك القيّمه التي تهدف الى الاصلاح للمواطن العراقي...اصبح من المستحيل وللاسف الشديد ان نجد شخص يخاف الله نحن في حريتا في امرنا عن من هو الشخص الذي يستحق صوتنا حيث بات الامر مشوش على الجميع بسبب التحضيرات المزيفه ووسائل الاعلام المتواطئه مع الحزب الذي ينتمي اليه .....ما نحتاجه هو الضمير الحي من قبل المسؤالين وليكتفوا بالوعود الكاذبه التي وعدوها سابقا لنا .واضافه الى الوعي السياسي للشعب ..وبالنسبه للراي علي اميري اخي الكريم بالنسبه للسلطة التشريعيه محاسبتها اذا صدرت شي مخالف للدين الاسلامي؟؟؟؟قوانينا الوضعيه اغلبها مخالفه للشريعه الاسلاميه.............ارجو تفاعل لهذا الموضوع الهادف .....تقبلوا مروري

      Comment


      • #4
        أخي الحبيب أبو آيات

        العملية السياسية في العراق ومشاركة المجتمع في تحديد مصيره

        بانتخاب من يمثله ويأتمنه على موارده وخيراته... وكل تلك الأمور هي وليدة

        سنوات قليلة بعد سقوط الدكتاتورية المقيتة وما تمخض عنها من جهل

        الناس وضعفهم في ممارسة الإنتخاب والحق الديموقراطي...

        ومسألة التثقيف السياسي الصحيح تقع على عاتق الجميع ابتداء من رب

        الأسرة إلى المؤسسات الحكومية والإعلام البنّاء المحايد

        في حملهم للهم العام وحرصهم الدائم للتغير المدروس نحو الأفضل...


        تقبل ودي واحترامي

        Comment


        • #5
          مشكور اخي على موضوعك ,,,
          وانشاء الله العراقيين عرفوا من يقول ويفعل لهم ومن يقول ويفعل له
          كي لا تتكرر اخطاء انتخابات مجالس المحافظات ,,

          Comment


          • #6
            العراق يبقى على حاله لوجود مفسدين فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            Comment

            Working...
            X