إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

اهل الشام في زماننا ، يفتون بإجرام اهل الشام الامويين في يوم عاشوراء .

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • اهل الشام في زماننا ، يفتون بإجرام اهل الشام الامويين في يوم عاشوراء .

    اهل الشام في زماننا ، يفتون بإجرام اهل الشام الامويين في يوم عاشوراء .
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وال محمد .
    جميع المسلمون متفقون على حرمة قتل النساء والاطفال عند اندلاع الحرب والقتال ، فلو حدثت معركة بين طرفين من المسلمين فلا يجوز لأحد هذين الطرفين ان يقتل اطفال ونساء الطرف الاخر بحجة الانتقام منه اوالانتصار عليه فان هذا الامر مخالف لسنة رسول الله (ص) وللأعراف الدولية والانسانية في كل الاجيال الماضية والحاضرة .
    وننقل للاخوة والأخوات القراء الافاضل الكرام نموذجا من فتاوى علماء الشام في سوريا بحرمة قتل النساء والاطفال - كما يزعمون - وبعدها نكمل الكلام .

    *** من موقع هيئة الشام الاسلامية احد مكونات المجلس الاسلامي السوري .
    الكاتب : المكتب العلمي ـ هيئة الشام الإسلامية / رقم الفتوى : 51 .

    السؤال :
    ما حكم قتل نساء وأطفال أعوان النظام ، وخاصة من الطائفة النصيرية أثناء اقتحام قراهم؟ وهل يجوز معاملتهم بالمثل استدلالاً بقوله تعالى : { فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ}؟ وما رأيكم بمن يستدل بكونهم مرتدين على جواز قتلهم دون استتابة ؟

    الجواب :
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    فلا ريب أن مقاومة هذا النظام المجرم والانتقام لهؤلاء الضحايا الأبرياء الذين يفتك بهم من أوجب الواجبات بكل وسيلة شرعية متاحة ، إلا أن الواجب على المسلم التقيد بالضوابط الشرعية في ذلك ، ومنها ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة من تحريم قصد نساء العدو وأطفاله بالقتل ، إلا في حالات مخصوصة قام الدليل على استثنائها ، وفيما يلي تفصيل المسألة :
    أولاً : الأصل في النساء والأطفال أنَّهم ليسوا من أهل الحرب والقتال ، فلا يجوز قتلهم ، ولا الاعتداء عليهم ، قال تعالى : {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا} . [البقرة : 190] .
    قال ابن جرير الطبري - رحمه الله - في " تفسيره " : " وَإِنَّمَا الِاعْتِدَاءُ الَّذِي نَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ نَهْيُهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ ، وَالذَّرَارِيِّ ". والذراري : هم الأبناء .
    وعن ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : (وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ) أخرجه البخاري ومسلم .
    وفي حديث رباح بن الربيع عند الإمام أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رأى امرأة مقتولة أنكر ذلك وقال : ( مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ) .
    قال ابن عبد البر - رحمه الله - في "التمهيد " : " وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى الْقَوْلِ بِجُمْلَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ قَتْلُ نِسَاءِ الْحَرْبِيِّينَ وَلَا أَطْفَالِهِمْ ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِمَّنْ يُقَاتِلُ فِي الْأَغْلَبِ ".
    وقال النووي - رحمه الله - في " شرحه على صحيح مسلم " : " أجمع العلماء على تحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا"........ الخ الفتوى .

    اقول : هذا اعتراف من اهل الشام في هذا الزمان ، بتجريم الامويين من اهل الشام في يوم عاشوراء الذين قتلوا عبد الله الرضيع (ع) ابن الامام الحسين (ع) رغم انه كان صغيرا ذا ستة اشهر ولم يكن مسلحا ولا مقاتلا وهذه هي قصة مقتله :

    لما عاد الإمام الحسين (ع) إلى المخيم في يوم عاشوراء ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى (ع) استقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع (ع) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء .
    فخرج الإمام الحسين (ع) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة .
    ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع (ع) ، وكان يظلله من حرارة الشمس .
    فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال (ع) : ( أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار ) ؟
    فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية .
    عندها التفت عُمَر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله) وقال له : يا حرملة ، اقطع نزاع القوم .
    يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه ، فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين (ع ) كأنها إبريق فِضَّة .
    فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين (ع) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة .
    وعندئذٍ وضع الحسين (ع) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلاً : ( اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ) ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين (ع) إلى المخيم .
    فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟ قال (ع) : ( بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد ) - 1 -

    *****************

    1 - اللهوف في قتلى الطفوف ، ص 69 ،،،،، بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 46 ،،،،، المجالس العاشورية ، ص 390 ،،،،، رجال الشيخ الطوسي ، ص102 ،،،،، موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، مقتل الرضيع ، ص 572 وما بعدها ،،،،، العسكري ، معالم المدرستين ، ج 3 ، ص 131 . نقلاً عن مقتل الخوارزمي ،،،،، الطبرسي ، الاحتجاج ، ج 2، ص 25 .
    Last edited by المرتجى; 21-10-2019, 05:44 PM.
Working...
X