إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

سؤال للسنة فقط

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • سؤال للسنة فقط

    سؤال للسنة الذين يتهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن
    إذا كنتم صادقين في زعمكم بأنَّ الشيعة يعتقدون بتحريف القرآن وعندهم قرآن فاطمة فلماذا تأخذون قراءتكم من الشيعة ؟!

  • #2
    شكراً لفارس الشيعة على هذا الموضوع المهم ... نعم
    إنَّ القرآن قُرِئ بسبع قراءات مشهورة ، وقيل: بعشر قراءات ، والقراءة المشهورة عند السنة والشيعة في كثير من البلدان الإسلامية في يومنا الحاضر هي قراءة حَفْصٍ عن عاصِم بن أبي النُجود، عن أبي عبد الرحمن السُلميّ، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام ) ،
    وقد شهد بهذا السند علماء السنة ، ومنهم إمام السنة الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران (المتوفي سنة: 381هـ)، في كتابه الغاية في القراءات العشر، وأحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان ،في كتابه وفيات الأعيان(1). وهذا سند شعيٌّ بحت ؛
    فحفص هو ((حفص بن سليمان الاسدي أبو عمر البزاز الكوفي القارئ، ويقال له: الغاضري، ويعرف بحفيص، وهو ... صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة))(2).
    وهو شيعيٌّ من أصحاب الإمام (الصادق عليه السلام)(3).
    وقد كان أحمد بن حنبل صاحب المذهب الحنبلي يفضل قراءة عاصم على غيره من القُرَّآء ، فقد قال الذهبي وهو من كبار علماء السنة : ((قال أحمد بن حنبل: كان [عاصم] ثقة، أنا أختار قراءته))(4).
    وأمَّا عبد الرحمن السلمى فهو من أصحاب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهد معه حرب صفين.

    فهذه القراءة المشهور في كثير من البلدان الإسلامية أُخذت من الشيعة ، وهي قراءة حفص الذي أخذ قراءته عن عاصم، وعاصم أخذ قراءته عن صحابيين من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) الأوَّل عن أبي عبد الرحمن السُلميّ ، والثاني عن زر بن حبيش وهو من أفاضل رجال أمير المؤمنين عليه السلام، و أبو عبد الرحمن السُلميّ أخذ قراءته عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام الذي أخذ القراءة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخذها من جبرائيل (عليه السلام )
    ((قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن[ السُلميّ] ، فأعرض على زر بن حبيش. وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود، قال أبو بكر : قلت لعاصم : لقد استوثقت القراءة من وجهين، قال: أجل ))(5).
    فقراءة حفص عن عاصم لم يقع رجل واحد من أهل السنة في إسنادها ، وقد تسالم الكل على أنـها أصح القراءات ، ولايزال يقرأبها السنة والشيعة إلى يومنا الحاضر.

    مصادر الموضوع :
    (1)الغاية في القراءات العشر: 17، 18، 20، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان،ط.الاولى؛2007م- 1428هـ ،وفيات الأعيان:6/390 ،حققه:د. إحسان عبَّاس، دار صادر- بيروت.
    (2) تهذيب الكمال للمزي : 7 / 10.
    (3)راجع معجم رجال الحديث للسيد ابوالقاسم الموسوى الخوئي : 7 / 101، ونقد الرجال للمحقق السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي : 2 / 113.
    (4) ميزان الإعتدال في نقد الرجال للذهبي: 4/ 13- 14[حرف العين/عاصم]،(المتوفي سنة:748 هـ) دراسة وتحقيق وتعليق: الشيخ علي محمد معوض ، و الشيخ عادل أحمد عبد الموجود ، دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان، ط.الثانية؛ 2008م- 1429هـ.
    (5)الغاية في القراءات العشر: 17- 18 ، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان،ط.الاولى؛2007م- 1428هـ

    Comment

    Working...
    X