إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

بستان العقائد

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • بستان العقائد

    بستان العقائد :
    إن الإنسان في أفول مستمر، وشهوات الإنسان في تناقص، فإذا بلغ الستين والسبعين من عمره، سلبت منه شهوة الطعام والنساء وغيرها.. لذا على الإنسان أن يكتشف مصدراً جديداً من مصادر اللذة والأنس، ألا وهو الأنس بخالق الأنس، والأنس بخالق اللذائذ.. إن هذه المودة المجعولة بين النساء والرجال، {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، هي شعبة من شعب المودة الإلهية.. أيهما أكثر تواجداً: الذهب في محلات الصاغة، أو الذهب في مناجم الذهب؟.. هذا الذهب الذي في المحل، مأخوذ من المنجم!.. وعليه، فإن الإنسان الذي يحب الذهب، من الأفضل له أن يذهب إلى المنجم، ليحصل على الكنوز المتنوعة!.. فهذه المودة المجعولة بين الزوجين، وهذه الرأفة المجعولة في قلوب الأمهات الرواحم؛ هي من مجعولات الله عز وجل.. فهنيئاً لمن أوصل نفسه بهذه اللذة!..

  • #2
    بستان العقائد

    في دعاء السمات جزء يقول: «يا محمد يا علي اكفياني فأنكما كافيان»، فكيف يتم طلب الكفاية والحفظ من الرسول وأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما وليس من الله سبحانه وتعالى؟
    هذه العبارة من دعاء مروي عن مولانا الإمام المهدي صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف وليست من دعاء السمات، وهي تشير إلى ما جاء في القرآن الحكيم من قوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ» سورة التوبة: الآية59، فإن الله تعالى نسب الإيتاء تارة إلى نفسه وأخرى إلى رسوله مما يدلّ على أن الله تعالى خوّل إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله إيتاء الحوائج وقضائها، كما خوّل مثلاً ملك الموت لقبض الأرواح. وأهل بيته صلى الله عليه وآله مثله في كل شيء إلاّ النبوّة.

    Comment


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلى على محمد واله الطاهرين ,احسنتك اخي الكريم على هذا الطرح الرائع الذي يكون دليلا على اثبات التوسل بالانبياء والصالحين ؟الذي تنكره بعض اهل العامه ولم يرجعوا الى كتاب الله سبحانه وتعالى والى روايات الرسول الاعضم (صلى الله عليه واله وسلم )فنحن نحتج بماذكرت من القران
      الكريم قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة) المائدة/ 35. وكذلك قوله عز وجل (أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه) بخلاف استدلالهم بهذه الآية الكريمة فالمدح واضح لمن يبتغي أقرب وسيلة الى الله تعالى وهم محمد وآل محمد (عليهم السلام).
      وقال تعالى في الحض على التوسل وبيان فائدته وأفضلية سلوك طريقه (ولو انهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) وقوله تعالى (وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) فشهادته(ص) على الامة لا معنى لها لو لا حضوره بينها وعرض اعمالها عليه (ص). ...الخ وقوله تعالى عن موسى (ع): (فاستغاثة الذي من شيعته على الذي من عدوه) وذكر الله تعالى لذلك دون نكير بل إن نبي الله(ع) قد أجاب استغاثته فأغاثه مباشرة ودون ان يقول له يا مشرك لا يجوز الاستغاثة بغير الله!!.
      وأما الاحاديث الشريفة فمنها حديث الاعمى عن عثمان بن حنيف قال: (إن رجلا ضريراً أتى النبي (ص) فقال إدعو الله أن يعافيني فقال ان شئت أخرت لك وهو خير وإن شئت دعوت قال فادعه فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة, يا محمد إني توجهت بك الى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في) رواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه والطبراني والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الالباني في صحيح الجامع والترمذي كذلك في سننه.
      أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
      و العصيان والطغيان،..
      أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
      والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

      Comment


      • #4
        بستان العقائد

        بستان العقائد
        (بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي..).. وهنا يشير الإمام (ع) إلى أن المؤمن بإمكانه أن يسأل ربه تعالى من دون شفيع.. ولكن ماذا عن الأمر الإلهي في توسيط عظماء الخلق كالنبي وآله (ص) ، حيث يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا}، و{وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} ؟.. وكيف نجمع بين هذه المعاني وبين كلمة بغير شفيع ؟..الجواب : إن النبي وآله (ص) ، هم وجهاء عند الله عزوجل ، فلا ترد لهم دعوة عنده تعالى ، فهم يسألون ويعطون في الحال.. غير أن قضاء الحاجة استقلالاً ونفسياً ، هو أمر محصور لله عزوجل.. ومن هنا نفهم انتفاء شبهة الشرك ، عندما يُوسَط من أمرنا الله عزوجل بجعلهم سبباً للنجاة بيننا وبينه.اللهم اقض حوائجنا للدنيا والآخرة ، وثبتنا على طريق الهدى والاستقامة !.

        Comment


        • #5
          بستان العقائد

          بستان العقائد :
          وقد صرح القرآن الكريم بحقيقة ضعف الإنسان ، حيث يقول تعالى : {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا }.. فلولا العناية الإلهية ، ما زكى منا أحد أبداً ، فكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.. لأن طبيعة الحياة المليئة بالشهوات والغفلات ، طبيعة لا تسمح للإنسان أن يتقدم إلى الله تعالى بما لديه من رصيد ، ومن هنا لابد من وجود قوة أخرى وجهة أخرى متفضلة ، وهي التي تجعل البركة في ما يقوم به المؤمن.
          وفقنا الله تعالى وإياكم ، لأن نكون من عباده الصالحين !.. إن شاء الله تعالى

          Comment


          • #6
            بستان العقائد : 2
            من أرد في هذه الأيام أن يلتقط الفضائيات، فإنه يأتي بطبق من فلز معين، ليجمع الأمواج المتناثرة في الفضاء، ثم يبثها عبر جهاز التلفاز؛ ليلتقط ما يقرب من ألفي محطة وقناة فضائية.. أما لو صنع ذاك الطبق اللاقط من الخشب، لكان من الصعب عليه التقاط تلك الذبذبات والأمواج الكهرومغناطيسية، ولما كان لذاك الطبق أي أثر.. وكذلك فإن الذي يريد أن يلتقط الرحمة الإلهية؛ لابدَّ وأن يكون له فلز ومعدن يتناسب مع جهاز الإرسال.. فربّ العالمين يرسل رحمته للجميع، والذي يريد أن يكون مظهراً لأسماء الله -عزّ وجلّ-؛ لابدَّ وأن يكون على مستوى السنخية مع ربّ العالمين، في أن يكون رحيماً، يقول الرسول الأكرم -صلى الله عليه وآله-: (الراحمون يرحمهم الرحمن.. ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء)!.. وكذلك فإن الذي يريد أن يستنزل بركات الاسم الأعظم، لابدَّ وأن يكون فيه شيء من مظاهر الأسماء الحسنى.. فتتجلى فيه وعلى يديه الصفات الإلهية!..

            Comment


            • #7
              بستان العقائد : 3
              بلا شك أن الأدعية الواردة للنبي (ص) وآله (ع) كلها زاخرة بأسماء الله تعالى، كما في دعاء الجوشن الكبير، هنالك قرابة ألف ذكر لأسماء الله وصفاته.. ولا يخفى بأن لله -تعالى- أسماء أخرى، بالإضافة إلى قائمة التسعة والتسعين اسماً، منها على سبيل المثال: (يا حبيب من تحبب إليه)!.. نعلم بأن الدخول إلى دائرة الحب الإلهي، من أرقى مراحل الوجود، وأن النبي المصطفى (ص) اختص بحبيب الله، ويقال بأن السالك إذا وصل إلى مرحلة تجلي الحب الإلهي في قلبه؛ فقد وصل إلى غايته.

              Comment


              • #8
                بستان العقائد : 4
                روي عن الصادق (عليه السلام): على كلّ جزءٍ من أجزائك زكاةٌ واجبةٌ لله عزّ وجلّ ، بل على كلّ شعرةٍ ، بل على كلّ لحظةٍ :
                فزكاة العين : النظر بالعبرة ، والغضّ عن الشهوات وما يضاهيها . وزكاة الأذن : استماع العلم ، والحكمة ، والقرآن ، وفوائد الدين من الحكمة والموعظة النصيحة، وما فيه نجاتك بالإعراض عما هو ضده من الكذب والغيبة وأشباهها . وزكاة اللسان : النصح للمسلمين ، والتيقّظ للغافلين ، وكثرة التسبيح والذكر وغيره . وزكاة اليد : البذل والعطاء والسخاء بما أنعم الله عليك به ، وتحريكها بكتبة العلوم ، ومنافع ينتفع بها المسلمون في طاعة الله تعالى ، والقبض عن الشرور. وزكاة الرجل : السعي في حقوق الله تعالى من زيارة الصالحين ، ومجالس الذكر ، وإصلاح الناس ، وصلة الرحم ، والجهاد ، وما فيه صلاح قلبك ، وسلامة دينك . هذا مما يحتمل القلوب فهمه ، والنفوس استعماله ، وما لا يشرف عليه إلا عباده المقرّبون المخلصون أكثر من أن يحصى ، وهم أربابه وهو شعارهم دون غيرهم .....

                Comment


                • #9
                  اللهم صلِ على فاطمة الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها .
                  اشكرك الاخ الكريم ابو احمد المحترم واسئل الله لك بالصحة والموفقية الدائمة ونسالك الزيادة من اقتطاف هذه البساتين ومن تلك الزهور المستقات من محمد واله الطاهرين .
                  أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                  و العصيان والطغيان،..
                  أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                  والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                  Comment


                  • #10
                    بستان العقائد : 5
                    نحن نتوسّل بالنبي محمد وآل بيته صلوات الله عليهم، فبمن يتوسّلون هم صلوات الله عليهم؟
                    إنهم صلوات الله عليهم يتوسّلون إلى الله تعالى ـ بحسب الروايات الشريفة ـ بحقّهم على الله، إذ كما أنّ حقّ الله عليهم كبير، كذلك حقّهم على الله، ففي حديث شريف ما مضمونه: أنّ الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه طلب من النبي الكريم صلى الله عليه وآله أن يدعو له فصلّى النبي ركعتين ثم سجد وقال: إلهي بحقّ عليّ اغفر لعليّ ، ثم لأجل دفع الدخل ورفع الاستفهام قال: وهل هناك يا علي من هو أكبر منك حقّاً على الله تعالى؟ وجاء في زيارة الرسول الكريم ليوم السبت ما يلي: «وأجرنا وأحسن إجارتنا بمنزلة الله عندك وعند آل بيتك، وبمنزلتهم عنده»

                    Comment


                    • #11
                      بستان العقائد : 6
                      ينـبغي أن تكون معاملة الأب مع أبنائه معامـلة ( الوصيّ ) مع الموصى عليهم ، لا معاملة ( السّـيد ) مع عبيده ..فارتباط البنوّة منشأه ظرفية الأم لنمو الجنين المنعقد من نطفة الأب ..وأين نسبة علقة ( الظرفـيةّ ) - وان عظّم الشارع حرمتها خصوصا في الأم - من علـقة ( الإيجاد ) المختص بالمبدع المتعال ؟!..فالمتصرف في شؤون الخلق بدء وختماً ، هو صاحب الولاية على المخلوقين ، فينبغي على العبد العمل بمقتـضى رضا المالك ، حتى مع تـفويض الولاية المحـدودة إليه - في هذه النشأة الدنيا - و ذلك ضمن شروط محددة أيضاً . والامر كذلك فى علاقة الابوة والزوجية والرقية والوصاية والحكومة والحضانة والكفالة وغير ذلك

                      Comment


                      • #12
                        بستان العقائد : 7
                        إن المؤمن دائما في خوف، لأنه لا يعلم هل أن الله -عز وجل- راض أم غير راض عنه؟.. مثلاً: يوم الجمعة كان عمله جيداً، ولكن يوم السبت لا يعلم ملفه، حيث أن لكلّ يوم ملفاً.. هنالك آية في القرآن الكريم تبين هذه الحالة: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}؛ أي لأنهم إلى ربهم راجعون، وعندما يلاقون ربهم، قد لا يشكرهم على إنفاقهم، وذلك لسببين:
                        1. قد يكون هذا الإنفاق في غير حله، فربما يكون قد كسب المال من غير الحلال.. وعليه، فإنه يجب أن يُقدّم إلى المحاكمة، لا أن يكافأ على الإنفاق في سبيل الله عز وجل.. فهو أنفق من مال الغير، من مال الفقراء مثلاً.. لذا، فإن قلوبهم تكون وجلة.
                        2. قد يكون العمل غير مقبول، حيث يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لعدم القبول.. عن الإمام العسكري (ع): (الإشراك في الناس، أخفى من دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة المظلمة).

                        Comment


                        • #13
                          بستان العقائد : 8
                          كم من الجميل عندما يستيقظ الإنسان من نومه، وهو مترنح بين النوم واليقظة؛ فيخر لله ساجدا، في تلك الهيئة وفي ثياب النوم، وقبل أن يغسل وجهه؛ يبدأ في مناجاة ربه!.. فالكمال كل الكمال في أن تحدث جوا دعائيا في غير وقته، قال أبو جعفر (ع): (مكتوب في التوراة: إن موسى (ع) سأل ربه -جل وعلا- قال: إلهي!.. إنه يأتي علي مجالس، أعزك وأجلك أن أذكرك فيها.. فقال الله -عز وجل-: يا موسى، اذكرني على كل حال، وفي كل أوان).. هنالك أدعية تستنزل الدمعة، فالإنسان وهو في بيت الخلاء يمسح على بطنه ويقول: (الحَمْدُ لله الَّذِي أَماطَ عَنِّي الأذى، وَهَنّأَني طَعامي وَشَرابي، وَعافاني مِنَ البَلوى)!.. يشكر الله أن خلصه من الخبائث، ولو بقيت في جوفه لأردته قتيلا.. شخص في بيت الخلاء، يحوله إلى محراب عبادة!.. هذا الدين يريد منا أن نكون في حال عبادة في كل مكان، وليس في المساجد فقط

                          Comment


                          • #14
                            بستان العقائد : 9
                            قال النبي (صلى الله عليه وآله) : ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا

                            Comment


                            • #15
                              اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
                              اسمحلي ان اشارك لعلي احصل على الثواب ببركتم اخي الكريم ابو احمد .
                              وهو ان بعض الاشياء التي يستطيع عليها الانسان ولايتكلف بفعلها لكن بنفس الوقت كثيرة الفائدة وهي في خصوص النية فهل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا.. وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى.. أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..
                              أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                              و العصيان والطغيان،..
                              أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                              والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                              Comment

                              Working...
                              X