إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ثواب صوم شهر رمضان

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • ثواب صوم شهر رمضان

    ثواب صوم شهر رمضان


    عمن سمع محمد بن مسلم الثقفي يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول :
    (( إن الله تبارك وتعالى ملائكة موكلين بالصائمين يستغفرون لهم في كل يوم شهر رمضان إلى آخره ، وينادون الصائمين كل ليلة عند إفطارهم : ابشروا عباد الله ، فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم ، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان نادوهم ابشروا عباد الله فقد غفر الله لكم ذنوبكم ، وقبل توبتكم ، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون )).
    أمالي الصدوق ص 33،كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله .

    عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( إن شهر رمضان شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ، ويرفع فيه الدرجات ، من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له ، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له ، ومن حسن فيه خلقه غفر الله له ، ومن كظم فيه غيظه غفر الله له ، ومن وصل فيه رحمه غفر الله له )).
    ثم قال عليه السلام : (( إن شهركم هذا ليس كالشهور ، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة ، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب ، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة ، وأعمال الخير فيه مقبولة ، من صلى منكم في هذا الشهر لله عز وجل ركعتين يتطوع بهم اغفر الله له )) .
    ثم قال عليه السلام : (( إن الشقي حق الشقي من خرج عنه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه ، فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الرب الكريم )) أمالي الصدوق ص 33، عيون الأخبار ج 1 ص 293.

    عن جابر ، عن أبى جعفر عليه السلام قال :
    (( قال : يا جابر من دخل عليه شهر رمضان نهاره وقام وردا من ليلته وحفظ فرجه ولسانه ، وغض بصره ، وكف أذاه ، خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه .
    قال : قلت له : جعلت فداك ما أحسن هذا من حديث ؟
    قال : ما أشد هذا من شرط ؟)) ثواب الأعمال ص 5.

    عن عبيد الله بن عبد الله ، عمن سمع أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول :
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما حضر شهر رمضان وذلك لثلاث بقين من شعبان قال لبلال : ناد في الناس ! فجمع الناس ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه .
    ثم قال : (( أيها الناس ! إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور ، فيه ليلة خير من ألف شهر ، تغلق فيه أبواب النيران ، وتفتح فيه أبواب الجنان ، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده الله ، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده الله ، ومن ذكرت عنده فلم يصل على فلم يغفر له فأبعده الله )) .
    ثواب الأعمال ص 59، أمالي الصدوق ص 35.

    عن ابن عباس قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل )) .
    أمالى الصدوق ص 36.

    عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال :
    (( لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام : إلهي ما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا ؟
    قال : يا موسى أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه .
    قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس ؟
    قال : يا موسى ثوابه كثواب من لم يصمه ….الخبر )) أمالي الصدوق ص 126 .


    عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
    (( أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن أمة نبي قبلي :
    أما واحدة : فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم ، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا .
    وأما الثانية : فان خلوف أفواههم حين يمسون عند الله عز وجل أطيب من ريح المسك .
    وأما الثالثة : فان الملائكة يستغفرون لهم في ليلهم ونهارهم .
    وأما الرابعة : فإن الله عز وجل يأمر جنته أن استغفري وتزيني لعبادي ، فيوشك أن يذهب بهم نصب الدنيا وأذاها ، ويصيروا إلى جنتي وكرامتي .
    وأما الخامسة : فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا .
    فقال رجل : في ليلة القدر يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
    فقال : ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا )) الخصال ج 1 ص 153 .

    عن ابن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
    (( المحمدية السمحة أقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحج البيت والطاعة للإمام ، وأداء حقوق المؤمن ، فان من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة (عام) على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية ثم ينادى مناد من عند الله جل جلاله : هذا الظالم الذي حبس الله عن حقه .
    قال : فيوبخ أربعين عاما ثم يؤمر به إلى نار جهنم )) .
    الخصال ج 1 ص 159.

    أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الفرج المؤذن عن محمد بن الحسن الكرخي قال : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول لرجل في داره :
    (( يا أبا هارون من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة )) .
    الخصال ج 2 ص 58 .

    عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( رجب شهر الله الأصم ، يصب الله فيه الرحمة على عباده .
    وشهر شعبان تشعب فيه الخيرات ، وفي أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين ، و يغفر في كل ليلة سبعين ألفا .
    فإذا كان في ليلة القدر غفر الله له بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول الله عز وجل : انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا )) عيون الأخبار ج 2 ص 71.


    عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( لما أُسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر ، يرى باطنه من ظاهره ، لضيائه ونوره ، وفيه قبتان من در وزبرجد .
    فقلت : يا جبرائيل لمن هذا القصر ؟
    قال : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، و أطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام .
    قال علي عليه السلام : فقلت : يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا ؟
    فقال صلى الله عليه وآله : أتدري ما إطابة الكلام ؟
    فقلت : الله ورسوله أعلم .
    قال : من قال سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر .
    أتدري ما إدامة الصيام ؟
    قلت : الله ورسوله أعلم .
    قال : من صام شهر الصبر شهر رمضان ولم يفطر منه يوما .
    أتدري ما إطعام الطعام ؟
    قلت : الله ورسوله أعلم .
    قال : من طلب لعياله ما يكف به وجوههم عن الناس .
    أتدري ما التهجد بالليل ، والناس نيام ؟
    قلت : الله ورسوله أعلم .
    قال : من لم ينم حتى يصلي العشاء الآخرة ، والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما )) .
    أمالي الطوسي ج 2 ص 73 .


    عن علي بن جعفر بن محمد بن على عليهم السلام ، عن أبيه عن جده ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم تعطها أمة نبي قبلي :
    إذا كان أول يوم منه نظر الله عز وجل إليهم فإذا نظر الله عز وجل إليهم لم يعذبهم بعدها ، وخلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة منه .
    ويأمر الله عز وجل جنته فيقول تزيني لعبادي المؤمنين يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا

    وأذاها إلى جنتي وكرامتي ، فإذا كان آخر ليلة منه غفر الله عز وجل لهم جميعا )) أمالي الطوسي ج 2 ص 110.

    عن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول :
    (( إن الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول ، لدخول شهر رمضان .
    فإذا كان أول ليلة منه :هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة تصفق ورق أشجار الجنان ، وحلق المصاريع ، فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه ، ويبرزن الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة ، فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه ؟
    ثم يقلن يا رضوان ما هذه الليلة ؟
    فيجيبهن بالتلبية ثم يقول :
    يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان قد فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ويقول له عز وجل : يا رضوان افتح أبواب الجنان ، يا مالك أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله.
    يا جبرائيل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ، ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم ؟
    قال : ويقول الله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات :
    هل من سائل فأعطيه سؤله ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
    من يقرض الملء غير المعدم الوفي غير الظالم ؟
    قال : وإن الله تعالى في آخر كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة الجمعة ويوم الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار ، وكلهم قد استوجب العذاب ، فإذا كان في آخر شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره .
    فإذا كانت ليلة القدر أمر الله عز وجل جبرائيل فهبط في كتيبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر ، فيركز اللواء على ظهر الكعبة ، وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر ، فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب ، ويبث جبرائيل الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد مصل وذاكر ، ويصافحونهم ، ويؤمنون على دعائهم ، حتى يطلع الفجر .
    فإذا طلع الفجر نادى جبرائيل : يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل .
    فيقولون يا جبرائيل : فما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ؟
    فيقول : إن الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : وهؤلاء الأربعة : مدمن الخمر ، والعاق لوالديه ، والقاطع الرحم ، والمشاحن .
    فإذا كانت ليلة الفطر وهي تسمى ليلة الجوائز أعطى الله تعالى العاملين أجرهم بغير حساب.
    فإذا كانت غداة يوم الفطر بعث الله الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض ، ويقفون على أفواه السكك ، فيقولون : يا أمة محمد صلى الله عليه وآله اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم .
    فإذا برزوا إلى مصلاهم قال الله عز وجل للملائكة : ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟

    قال : فيقول الملائكة : إلهنا وسيدنا جزاه أن توفي أجره .
    قال : فيقول الله عز وجل : فإني أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيام شهر رمضان وقيامهم فيه رضاي ومغفرتي .
    ويقول : يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم في جمعكم لآخرتكم ودنياكم إلا أعطيتكم ، وعزتي لأسترن عليكم عوراتكم ما راقبتموني ، وعزتي لاجيرنكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود ، انصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم .
    قال : فتفرح الملائكة وتستبشر ويهنئ بعضها بعضا بما يعطى هذه الأمة إذا أفطروا )).
    أمالي المفيد ص 144 .

    عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( إن لله في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار ، إلا من أفطر على مسكر أو مشاحن أو صاحب شاهين ))
    قال : قلت : وأي شئ صاحب شاهين ؟
    قال : ((الشطرنج )) .
    أمالي الطوسي ج 2 ص 302 .



    وعن علي عليه السلام أنه قال : (( صوم شهر رمضان جنة من النار )) دعائم الإسلام ج 1.



    عن سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس : ما لمن صام شهر رمضان وعرف حقه ؟
    قال : تهيأ يا ابن جبير حتى أحدثك بما لم تسمع أذناك ، ولم يمر على قلبك ، وفرغ نفسك لما سألتني عنه ، فما أردته فهو علم الأولين والآخرين .
    قال سعيد بن جبير : فخرجت من عنده ، فتهيأت له من الغد ، فبكرت إليه مع طلوع الفجر ، فصليت الفجر .
    ثم ذكرت الحديث فحول وجهه إلي فقال :
    اسمع مني ما أقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :

    (( لو علمتم مالكم في رمضان لزدتم لله تبارك وتعالى شكرا .

    إذا كان أول ليلة منه :غفر الله عز وجل لأمتي الذنوب كلها : سرها وعلانيتها ، ورفع لكم ألفي ألف درجة ، وبنى لكم خمسين مدينة .
    وكتب الله عز وجل لكم يوم الثاني :بكل خطوة تخطونها في ذلك اليوم عبادة سنة ، وثواب نبي ، وكتب لكم صوم سنة .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم الثالث : بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من دره بيضاء ، في أعلاها أثنى عشر ألف بيت من النور ، وفي أسفلها أثنى عشر ألف بيت في كل بيت ألف سرير ، على كل سرير حوراء يدخل عليكم كل يوم ألف ملك مع كل ملك هدية .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم الرابع : في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت في كل بيت خمسون ألف سرير ، على كل سرير حوراء بين يدي كل حوراء ألف وصيفة خمار إحداهن خير من الدنيا وما فيها .
    وأعطاكم [ الله ] يوم الخامس : في جنة المأوى ألف ألف مدينة ، في كل مدينة سبعون ألف بيت ، وفي كل بيت سبعون ألف مائدة ، على كل مائدة سبعون ألف قصعة ، في كل قصعة ستون ألف لون من الطعام ، لا يشبه بعضها بعضا .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم السادس : في دار السلام مائة ألف مدينة في كل مدينة مائة ألف دار ، في كل دار مائة ألف بيت ، في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب ، طول كل سرير ألف ذراع ، على كل سرير زوجة من الحور العين عليها ثلاثون ألف ذوابة منسوجة بالدر والياقوت ، تحمل كل ذوابة مائة جارية .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم السابع : في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم الثامن عمل ستين ألف عابد ، وستين ألف زاهد ، وأعطاكم الله عز وجل يوم التاسع ما يعطي ألف عالم وألف معتكف و ألف مرابط .
    وأعطاكم الله عز وجل يوم العاشر : قضاء سبعين ألف حاجة ، ويستغفر لكم الشمس والقمر والنجوم والدواب والطير والسباع وكل حجر ومدر ، وكل رطب ويابس ، والحيتان في البحار ، والأوراق في الأشجار .
    وكتب الله عز وجل لكم يوم أحد عشر : ثواب أربع حجات وعمرات كل حجة مع نبي من الأنبياء ، وكل عمرة مع صديق أو شهيد .
    وجعل الله عز وجل لكم يوم اثني عشر : أن يبدل الله سيئاتكم حسنات ، و يجعل حسناتكم أضعافا ، ويكتب لكم بكل حسنة ألف ألف حسنة .
    وكتب الله عز وجل لكم يوم ثلاثة عشر : مثل عبادة أهل مكة والمدينة ، و أعطاكم الله بكل حجر ومدر ما بين مكة والمدينة شفاعة .
    ويوم أربعة عشر :فكأنما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى و بعده داود وسليمان ، وكأنما عبدتم الله عز وجل مع كل نبي مائتي سنة .
    وقضى لكم عز وجل يوم خمسة عشر : حوائج من حوائج الدنيا والآخرة وأعطاكم الله ما يعطى أيوب ، واستغفر لكم حملة العرش وأعطاكم الله عز وجل يوم القيامة أربعين نورا عشرة عن يمينكم ، وأعطاكم الله عز وجل يوم ستة عشر :إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها ، وبعث الله إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم .
    ويوم سبعة عشر يقول الله عز وجل : إني قد غفرت لهم ولآبائهم ، ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة .
    وإذا كان يوم ثمانية عشر : أمر الله تبارك وتعالى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكروبيين أن يستغفروا لأمة محمد صلى الله عليه وآله إلى السنة القابلة ، وأعطاكم الله عز وجل ويوم القيامة ثواب البدريين .
    فإذا كان يوم التاسع عشر :لم يبق ملك في السماوات والأرض إلا استأذنوا ربهم في زيارة قبوركم كل يوم ، ومع كل ملك هدية وشراب .
    فإذا تم لكم عشرون يوما : بعث الله عز وجل إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كل شيطان رجيم ، وكتب الله لكم بكل يوم صمتم صوم مائة سنة ، وجعل بينكم وبين النار خندقا ، وأعطاكم ثواب من قرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكتب الله عز وجل لكم بكل ريشة على جبرائيل عبادة سنة ، وأعطاكم ثواب تسبيح العرش والكرسي ، وزوجكم بكل آية في القرآن ألف حوراء .
    ويوم أحد وعشرين : يوسع الله عليكم القبر ألف فرسخ ، ويرفع عنكم الظلمة والوحشة ، ويجعل قبوركم كقبور الشهداء ، ويجعل وجوهكم كوجه يوسف ابن يعقوب عليهما السلام .
    ويوم اثنين وعشرين : يبعث الله عز وجل إليكم ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء عليهم السلام ، يدفع عنكم هول منكر ونكير ، ويدفع عنكم هم الدنيا وعذاب الآخرة .
    ويوم ثلاثة وعشرين : تمرون على الصراط مع النبيين والصديقين والشهداء وكأنما أشبعتم كل يتيم من أمتي ، وكسوتم كل عريان من أمتي . وعشرة عن يساركم ، وعشرة أمامكم وعشرة خلفكم .

    ويوم أربعة وعشرين : لا تخرجون من الدنيا حتى يرى كل واحد منكم مكانه من الجنة ، ويعطى كل واحد ثواب ألف مريض وألف غريب خرجوا في طاعة الله عز وجل ، وأعطاكم ثواب عتق ألف رقبة من ولد إسماعيل .
    ويوم خمسة وعشرين : بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء على رأس كل قبة خيمة من نور ، يقول الله تبارك وتعالى يا أمة أحمد أنا ربكم و أنتم عبيدي وإمائي ، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب ، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، يا أمة محمد وعزتي وجلالي لا بعثتكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون ، ولأتوجن كل واحد بألف تاج من نور ولأُركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور ، زمامها من نور وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب في كل حلقة ملك قائم عليها من الملائكة ، بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب .
    وإذا كان يوم ستة وعشرين : ينظر الله إليكم بالرحمة ، فيغفر الله لكم الذنوب كلها إلا الدماء والأموال ، وقدس بيتكم كل يوم سبعين مرة من الغيبة والكذب والبهتان .
    ويوم سبعة وعشرين : فكأنما نصرتم كل مؤمن ومؤمنة ، وكسوتم سبعين ألف عار [ ي ] وخدمتم ألف مرابط ، وكأنما قرأتم كل كتاب أنزله الله عز وجل على أنبيائه .
    ويوم ثماينة وعشرين : جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور وأعطاكم الله عز وجل في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف حجرة ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك ، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران ، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت على كل سرير زوجة من الحور العين .
    فإذا كان يوم تسعة وعشرين : أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة في جوف كل محلة قبة بيضاء في كل قبة سرير من كافور أبيض ، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر ، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة ، وعلى رأسها ثمانون ألف ذوابة ، كل ذوابة مكللة بالدر والياقوت .
    فإذا تم ثلاثون يوما : كتب الله عز وجل لكم بكل يوم مر عليكم ثواب ألف شهيد ، وألف صديق ، وكتب الله عز وجل لكم عبادة خمسين سنة ، وكتب الله عز وجل لكم بكل يوم صوم ألفي يوم ، ورفع لكم بعدد ما أنبت النيل درجات ، وكتب عز وجل لكم براءة من النار ، وجوازا على الصراط ، وأمانا من العذاب .
    وللجنة باب يقال له : الريان لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله ، ثم ينادي رضوان خازن الجنة يا أمة محمد ! هلموا إلى الريان ، فيدخل أمتي في ذلك الباب إلى الجنة .
    فمن لم يغفر له في رمضان ففي أي شهر يغفر له ؟
    ولا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل )) .
    أمالي الصدوق ص 29 - 32، وثواب الأعمال ص97 حديث 12، بحار الأنوار مجلد: 89 من ص 350 .



    عن الإمام علي عليهم السلام قال : (( لما حضر شهر رمضانقام رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثني عليه .
    ثم قال : أيها الناس كفاكم الله عدوكم من الجن ، وقال : (( أدعوني أستجب لكم )) (المؤمن : 60 ) ووعدكم الإجابة ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا ، ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه ، ألا والدعاء فيه مقبول )) ثواب الأعمال ص 59.

    عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل يقول في آخره :
    (( إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان ، وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر شهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله المرزوق )) ثواب الأعمال ص 61 .


    عن حماد الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
    (( من أفطر يوما من شهر رمضان خرج روح الإيمان منه )) ثواب الأعمال ص 212.

    عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
    (( إن لجمع شهر رمضان لفضلا على جمع سائر الشهور كفضل رسول الله عليه السلام على سائر الرسل )) .
    ثواب الأعمال ص 36 .


    علل صوم شهر رمضان

    الإمام علي عليه السلام قال :
    (( عليكم بصيام شهر رمضان فإن صيامه جنة حصينة من النار )). الخبر أمالى الطوسى ج 2 ص 136.

    في خطبة فاطمة صلوات الله عليها في أمر فدك :

    (( فرض الله الصيام تثبيتا للإخلاص )) علل الشرائع ج 1 ص 236، الاحتجاج ص 62 .

    الحسين البرقي ، عن عبد الله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبد الله عن آبائه ، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : جاء نفر من اليهود
    إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل .
    فكان فيما سأله أن قال : لأي شيء فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك ؟
    فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم ، وكذلك كان على آدم ، ففرض الله ذلك على أمتي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية (( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات )) 1البقرة : 183.
    قال اليهودي : صدقت يا محمد فما جزاء من صامها ؟
    فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أو جب الله له سبع خصال :

    أولها : يذوب الحرام من جسده .
    والثانية : يقرب من رحمة الله.
    والثالثة : يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم .
    والرابعة : يهون الله عليه سكرات الموت .
    والخامسة : أمان من الجوع والعطش يوم القيامة .
    والسادسة : يعطيه الله براءة من النار .
    والسابعة : يطعمه الله من طيبات الجنة ، قال : صدقت يا محمد )) علل الشرائع ج 2 ص 66 ، الخصال ج 2 ص 107 ، أمالي الصدوق ص 116 في حديث.
    في علل الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام :
    فإن قال : فلم أمروا بالصوم ؟

    قيل : لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش ، فيستدلوا على فقر الآخرة ، وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا لما أصابه من الجوع والعطش ، فيستوجب الثواب ، مع ما فيه من الانكسار عن الشهوات وليكون ذلك واعظا لهم في العاجل ، ورائضا لهم على أداء ما كلفهم ودليلا في الأجل ، وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا ، فيؤدوا إليهم ما افترض الله تعالى لهم في أموالهم .
    فان قال : فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور ؟
    قيل : لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن ، وفيه فرق بين الحق والباطل ، كما قال الله تعالى : (( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )) ( البقرة : 185 ) وفيه نبئ محمد صلى الله عليه وآله وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وفيها يفرق كل أمر حكيم ، وهي رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل ، ولذلك سميت ليلة القدر .

    فان قال : فلم أمروا بصوم شهر رمضان لا أقل من ذلك ولا أكثر ؟
    قيل : لأنه قوة العباد الذي يعم فيه القوي والضعيف ، وإنما أوجب الله تعالى الفرائض على أغلب الأشياء وأعم القوى ، ثم رخص لأهل الضعف ورغب أهل القوة في الفضل ، ولو كانوا يصلحون على أقل من ذلك لنقصهم ، ولو احتاجوا إلى أكثر من ذلك لزادهم )) عيون الأخبار ج 2 ص 116 - 117.

    تسمية شهر رمضان




    عن هشام بن سالم ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان .
    فقال : (( لا تقولوا هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان فان رمضان اسم من أسماء الله عز وجل ، لا يجئ ولا يذهب ، وإنما يجئ ويذهب الزائل ، ولكن قولوا شهر رمضان ، فالشهر المضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله ، وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن ، جعله الله تعالى مثلا وعيدا )) .
    معاني الأخبار ص 315 .

    عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال :
    قال علي صلوات الله : (( لا تقولوا رمضان ، ولكن قولوا شهر رمضان ، فإنكم لا تدرون
    ما رمضان ؟ )) .
    معاني الأخبار ص 315.

    قال الإمام علي عليه السلام : (( لا تقولوا رمضان ، فإنكم لا تدرون ما رمضان ؟ فمن قاله
    فليتصدق وليصم كفارة لقوله ، ولكن قولوا كما قال الله تعالى : شهر رمضان)) نوادر الراوندي ص 47 .
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد وآله الطاهرين
    أن شهر رمضان هو شهر المغفرة والرحمة

    وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أن للجنة بابآ يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون).

    جعلك الله أخي الفاضل (عمار الطائي) ممن يدخلون الجنة من باب الريان

    واشكر روعة طرحكم الهادف

    ((اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى، وَاجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَخُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ، وَاَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ، وَاخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ،))

    Comment


    • #3
      اللهم لك الحمد اذ وفقتنا لصيامه ووفقنا لاتمامه بصحة وعافية
      شكراً لك اخي
      موفق لما فيه الخير والصلاح

      Comment


      • #4
        بارك الله فيك أخي الفاضل عمار الطائي
        وأدعو الله عز وجل أن يتقبل أعمالكم بأحسن قبول
        sigpic

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجتبى 1 مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد وآله الطاهرين
          أن شهر رمضان هو شهر المغفرة والرحمة
          وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أن للجنة بابآ يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون).
          جعلك الله أخي الفاضل (عمار الطائي) ممن يدخلون الجنة من باب الريان


          واشكر روعة طرحكم الهادف
          ممنون منكم كثيرا
          sigpic

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هائمة بالعباس مشاهدة المشاركة
            اللهم لك الحمد اذ وفقتنا لصيامه ووفقنا لاتمامه بصحة وعافية

            شكراً لك اخي

            موفق لما فيه الخير والصلاح
            اشكركم الشكر الجزيل
            sigpic

            Comment


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الكفيل مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك أخي الفاضل عمار الطائي
              وأدعو الله عز وجل أن يتقبل أعمالكم بأحسن قبول
              منا ومنكم انشأء الله
              sigpic

              Comment

              Working...
              X