إعـــــــلان

Collapse

تنبيه : لا يتم رفع مواضيع الأعضاء الا بعد اطلاع مشرف الساحة وموافقته عليها

الأخوة والأخوات الأعضاء الكرام ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نود التنبيه بأنه لا يتم رفع مواضيع الأعضاء الا بعد اطلاع مشرف الساحة وموافقته عليها
شاهد المزيد
See less

شرح كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني دام ظله : كتاب النجاسات (البول والغائط)

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • شرح كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني دام ظله : كتاب النجاسات (البول والغائط)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

    ( النجاسات)

    النجاسات عشر:

    (1ــ 2) البول والغائط: من الإِنسان ومن كل حيوان له نفس سائلة ولا يحلّ أكل لحمه بالأصل ، أو بالعارض كالجلاّل ، وموطوء الإِنسان من البهائم ، وأما محلّل الأكل فبوله وخرؤه طاهران ، وكذا خرء ما ليست له نفس سائلة ، ــ و الأحوط لزوماً ــ الاجتناب عن بوله إذا عدّ ذا لحم عرفاً ، ويستثنى من الحيوان المحرّم أكله الطائر ، فإنّ بوله و خرءه طاهران وإن كان ــ الأحوط استحباباً ــ الاجتناب عنهما ولاسيما بول الخفّاش



    --------------------------
    الشرح

    ذكرنا في بداية كتاب الطھارة أن النجاسات على نحوين :



    1. نجاسة حديثة ( معنوية ): وقد تقدم الكلام عنھا في المباحث السابقة ( الطھارات الثلاثة : الوضوء ، الغسل ،
    التيمم )
    2. نجاسة خبيثة : وھي نجاسة مادية تطرأ على الجسم من بدن الإنسان أوغيره وترتفع بالغسل بالماء أو بغيره منالمطھرات ، وتكون قابلة للانتقال من جسم إلى آخر عند وجود الرطوبة المسرية . والكلام في ھذا المبحث ( النجاسات ) ھو عن ھذا النوع الثاني من النجاسات

    وھي على عشرة أنواع :-

    1- و 2- البول والغائط :
    ويشترط في البول والغائط توفر ثلاثة شروط حتى يحكم بنجاستھما :
    ًً أولا : أن يكون من الإنسان أو من حيوان ذو نفس سائلة : ويقصد بالنفس ھو الدم و بالسائلة أن يكون متدفقا شاخبا أي يكون الحيوان ذو دم متدفق بقوة عند ذبحه أو انقطاع عرق منه كما ھو في القطة مثلا .

    ثانياً : أن يكون البول أو الغائط من حيوان محرم الأكل أي لا يحل أكل لحمه سواء كان محرم الأكل بالأصل كالسباع ( القطة ، الأسد ، النمر ) ونحوھا ) فھذه الحيوانات يحرم أكلھا في جميع الأحوال ) أو كانت حرمة أكلھا بالعارض (أي بسبب طرو حالة عليھا جعلتھا محرمة وأن كانت ھي في الأصل محللة ) كالجلال : وھو الحيوان الذي اعتاد أكل عذرة ( غائط ) الإنسان ، فلو كانت ھناك بقرة اعتادت أن تأكل عذرة الإنسان فالبقرة وأن كانت في الأصل حيوان مأكول
    اللحم ولكنھا عندما أصبحت جلالة ( أي تعودت أكل غائط الإنسان ) حرم أكلھا فيكون بولھا وغائطھا نجسين . وكذلك مما يحرم أكله بالعارض ھو الحيوان الذي يطأه الإنسان ( أي الحيوان الذي يجامعه الإنسان ) من البھائم كالحمير وغيرھا فھذه الحيوانات وأن كانت محللة الأكل بالأصل ولكن عندما جامعھا الإنسان أصبحت محرمة الأكل فأصبح بولھا وغائطھا نجسين .
    ًً
    ثالثا : أن لا يكون طيرا

    ً
    فلو لم يتحقق أحد ھذه الشروط الثلاثة فأن بول الحيوان وغائطه يكونان طاھرين
    فمثلا لو كان الحيوان ليس له
    نفس سائلة فبوله وغائطه طاھران
    نعم لو كان الحيوان ليس له نفس سائلة وكان محرم الأكل وھو بنظر العرف

    ًًيعتبر له لحم ( كالأفعى ) مثلا فالاحوط وجوبا الاجتناب عن بوله .

    كذلك لو لم يتحقق الشرط الثاني فكان الحيوان محلل الأكل فإن بوله وغائطه يكونان طاھرين . وكذلك لو لم
    يتحقق الشرط الثالث بأن كان الحيوان طائرا كما في الصقر مثلا فحتى لو تحقق الشرط الأول والثاني فإنه يحكم
    ًعلى بوله وغائطه بأنھما طاھرين فالصقر مثلا له نفس سائلة وھو محرم الأكل فقد تحقق الشرط الأول والثانيً ولكن لأنه طائر يحكم بطھارة فضلاته

    . نعم إذا كان الطائر محرم أكله فالاحوط استحبابا الاجتناب عن فضلاته

    خصوصا بول الخفاش .
    Last edited by الهادي; 26-10-2019, 04:04 PM.
Working...
X