إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

"بناء الإنسان وتربيته في نهج البلاغة " 📌📌📌

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • "بناء الإنسان وتربيته في نهج البلاغة " 📌📌📌

    '

    *•ੌ⚘•‏بـــــنــــاء الإنــــســـان وتـــربــــيــــتـــَﮧ فـــيـــﮯ نــــهــــج الـبـــلاغــــــۂ*


    *•ੌ⚘•‏" نسج أمير المؤمنين "عليه السلام" في هذه النص كلمات بنسيج لا يرقى له كلام ما خلا كلام النبي "صلَّى الله عليه وآله"، فهو يذكِّر ويُحذِّر من يُعيب النَّاس بستر الله عليه في عيوبه، فقد يكون العائب له ذنبًا أعظم من ذنب المعيب* *ومع ذلك فإنَّ الله تعالى قد ستره ولم يفضحه بين الناس، ولو قال قائل إنِّي لم ارتكب ذنبًا كذنب هذا الشخص ولذلك يحقُّ لي التشهير به، وهنا يقول له الإمام بأنَّك إذا لم ترتكب مثل هذا الذنب بعينه فقد يمكن أن تكون ارتكبت ذنبًا آخر لا يقلُّ شناعةً عن هذا الذنب، ولو ادَّعى العائب بأنَّ ذنبي صغير أمام ذنبه، فيجيبه الإمام بأنَّ جرأتك على عيب النَّاس وفضحهم بذنوبهم أعظم من ذنوبهم نفسها؛ لأنَّك تفضح مؤمنًا من الممكن أن يتوب فيغفر له الله تعالى، ولكن لو شهَّرت به فحتمًا أنَّك ستمنعه من التوبة بالفضيحة التي تكون فيما بعد دافعًا له لارتكاب المحارم،

    ثمَّ يوصي أمير المؤمنين "عليه السلام" الناس بعدم عيب غيرهم، إذ من الممكن أن يرى العائب عظم ذنب غيره بالنسبة لذنبه، ولكن هو لا يعلم بأنَّ من الممكن أن يكون الله تعالى قد غفر لمن يراه بالذنب العظيم ولم يغفر ذنبه الصغير، وعلى ذلك يكون الرأي السليم والبناء القويم لشخصية الإنسان السوي أنَّه إذا اطَّلع على عيب غيره أن ينشغل بشكر الله تعالى الذي عصمه من هكذا ذنب أو ستره عندما اقترف مثل هذا الذنب .*


    *•ੌ⚘•‏"• وهكذا يُقدِّم لنا أمير المؤمنين "عليه السلام" درسًا أخلاقيًا يُعالج ما تتطبَّع عند بعض النَّاس الذين يتتبعون عثرات غيرهم من أجل التشهير بهم وفضحهم، وقد لاحظنا أنَّ أمير المؤمنين "عليه السلام" لم يُقدِّم النصيحة فحسب؛ بل حاجج النفس الإنسانية بكلِّ ما يمكن أن تحتجُّ به على صحة فعلها في عيب غيرها، فتتبع تلك الاحتمالات وأسقطها الواحدة تلو الأخرى، وبذلك لم يعد لها إلَّا التسليم والإذعان .*

    *••وهناك كلمات أُخرى لأمير المؤمنين "عليه السلام" يكشف بها عن حقيقة من يعيب غيره فيقول: {أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُه} [2]،*

    *• وقوله "عليه السلام": {مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فذَاك الأحْمَقُ بِعَيْنِهِ} {3] .

    • فالذي يُعيب غيره يرتكب عيبًا أكبر ممَّا عاب به، وهو أحمق بامتياز وذلك لأنَّه أنكر العيب في غيره ورضاه في نفسه . أعاذنا الله تعالى وإيَّاكم من تتبع عيوب الآخرين، ونسأل الله تعالى أن يُشغلنا بعيوبنا عن عيوب غيرنا .

    •• نــهـــج الــبــلاغـــة تــحــقـيـــق: 536


    🔚



    *•ੌ⚘•‏ 🎱🎱🎱🎱

    حسين .. فيك تشرفت كربلاء

    ولمصابك بكت كل اركان السماء
    ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

    〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد و آله الطاهرين
    أحسنت واجدت الاخت الفاضلة فداء الكوثر على الموضوع القيم والمشاركة النافعة شكر الله سعيك وتقبل منك صالح الاعمال
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    Comment


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم

      وبارك الله بكم

      شكرا لكم كثيرا

      Comment


      • #4
        بارك الله فيك
        افضل الذكر: لا اله الا الله

        Comment

        Working...
        X