إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

موضوع للحوار: لماذا طلب الامام الحسين من بعض الشباب اخذ الاذن من امهاتهم؟

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • موضوع للحوار: لماذا طلب الامام الحسين من بعض الشباب اخذ الاذن من امهاتهم؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يخفى على موالي ان الامام عليه السلام اولى بالمؤمنين من انفسهم بمعنى ان له الصلاحية في امرهم بالقتال وليس لهم الاعتراض لكننا نرى ان الامام الحسين عليه السلام قد امر بعض الشباب باخذ الاذن من امهاتهم رضوان الله عليهم وعليهن فهل تنازلعن صلاحياته ام في الامر نكتة اخرى؟
    اضع هذا السؤال بين يدي اخوتي واخواتي اعضاء المنتدى لعلنا نهتدي للجواب ورجائي ان يكون الحال كالحال في جلسات العصف الذهني اي ان الجالسين يطرحون كل الاحتمالات في الجواب وان كان احتمالا ضعيفا كما يراه البعض لكن قد يصلح لان يكون نافذة للجواب الحق كما لو نبهنا على امر قد غفلنا عنه واعيد رجائي من الاخوة ان يكتبوا كل ما يعن على اذهانهم بلا تقييد فنحن هنا طلاب معرفة ومن صفاتهم عدم استصغار الاقوال مهما كانت

  • #2
    من أجل رضا امهاتهم؟
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    Comment


    • #3
      الاخت (من نسل عبيدك احسبني ياحسين) جزاك الله الف خير وشكرا لاهتمامك ومفاد قولك ان الامام عليه السلام طلب اذن الامهات لكي يكون فعلهم برضاهن فينالوا رضا الامام بالاضافة لثواب رضا الام هذا احتمال بانتظار ان نسمع باقي اجوبة الاخوة وفقهم الله

      Comment


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        الشكر لك استاذنا ( محب الامام علي -ع- ) ، على طرح هذا السؤال ،

        إن واقعة الطف هي معجزه بكل ما لكلمة المعجزه من معنى ، بل لعل كلمة معجزه لا تفيها حقها ! ، فقد حوت كل الدروس الاسلاميه و الانسانيه و الاخلاقيه على الرغم من قصر مدتها ! ،
        و لعل طلب الامام الحسين ( صلوات الله عليه ) من بعض انصاره صلوات الله عليهم اخذ الإذن من امهاتهم صلوات الله عليهن ، هو لبيان بالغ اهمية رضا الام ، و لإعطاء الاجيال اللاحقه الدرس البليغ ، لما يلعبه رضا الأم من دور و اهميه ، بحيث ان الامام الحسين (ع) لا يكتفي برضاه ، بل يشترط رضا الامهات ايضاً ، ما يدل ان رضا الام من الاهمية بمكان ،

        و ايضاً ، لتأكيد رضا الام على جهاد ابنها ، فقد وردت روايات تقدم رضا الوالدين على الجهاد ، بل وردت روايات تقول ان القتيل اذا مات في معركه و كان والداه ساخطان عليه ، لن تشفع له شهادته ! ، فطلب منهم (ع) أخذ الاذن من امهاتهم (ع) ، حتى تقام الحجه و يتم التصريح بالرضا قولاً جليا ،

        و ربما الامام (ع) اراد اشراك الامهات (ع) بالثواب ، فحين تعطي الام ابنها الرضا للقتال بين يدي سيد الشهداء (ع) تكون مشاركةً بثواب الشهادة ، لأن من احب عمل قوم اشرك معهم و نال اجرهم و من رضي بعمل قوم كذلك .

        و ايضاً اراد سيد الشهداء (ع) ان يمتحن الامهات و ابنائهن ، فكانت الامهات تستطيع ان لا تأذن لابنها بدعوى ان ليس لها احد غيره ، و الابن لا يخرج للجهاد بدعوى ان امه لم تأذن له ، فكان الخيار امام الامهات و الابناء ايضاً مفتوح على مصراعيه للقعود ، و حفظ انفسهم من القتل و اختيار الدنيا ، و مع ذلك فهم صلوات الله عليهم اختاروا الحسين و الاخره على الدنيا الدنيه ، و نجحوا بالامتحان ، و ازدادت درجاتهم و حسناتهم ، و اراد سيد الشهداء (ع) ان يرفع درجات انصاره ، و ان يجعلهم مضرب مثل بالتضحية و الايثار و الحب و التفاني في اهل البيت (ع) و اختيار الاخرة على الدنيا على الرغم من ان الخيار الدنيوي مفتوح امامهم .

        و ايضاً ، فإن لسيد الشهداء علم الغيب الذي وهبه الله له و خصه له و لاهل البيت (ع) ، فلعله قام بذلك حتى لا يطعن اعدائه بأن الحسين (ع) غرر بالصبيان و دفعهم للقتال معه ، ليستعطف الاعداء بان الصبيان معه ، و هذا لا يستبعد من اعداء الحسين (ع) ، و قد رد الامام الحسين هذا الطعن الناصبي ، فهاهم الصبيان يأخذون الاذن و الرضا التام من امهاتهم ، لا بل ان جهادهم بين يدي الحسين كان ايضاً بتشجيع من امهاتهم (ع) ، فحفظ سيد الشهداء (ع) انصاره مما قد يتوجه اليهم من طعن بأنهم ، لم ياخذوا اذن امهاتهم ! ،
        و الصلاة و السلام على محمد و ال محمد .
        sigpic
        عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

        Comment


        • #5
          بالإضافة إلى ما سمعت من أخوتي

          أقول

          لعل الإمام أراد أن يثبت بهذا بأنه لا يوجد شهداء في الإسلام أفضل من شهداء الطف

          فهم على درجة من الرقي والكمال لأنهم نالوا رضا الله بإرضاء والديهم

          والرسول (ص) حينما سئل عن أحب الأعمال إلى الله

          قال الصلاة على أوقاتها ، قيل ثم أي قال بر الوالدين ، قيل ثم أي قال الجهاد في سبيل الله ))

          فحرص الحسين (ع ) على أن يلقى أصحابه ربهم بثلاثة من أحب الأعمال إليه

          فهو قد أمهم ظهر العاشر من المحرم لأداء الصلاة في وقت فضيلتها ولم يؤخرها رغم ما كان من أهوال ذلك اليوم

          لم تهمه كثرة الجيش الأموي حينما ألتفتت روحه الزاكية إلى بارئها ، وأرواح أصحابه كانت تابعة له كذلك


          وكذلك لأن للوالدت دين برقابهم وإن لم يقضى لا ينالوا تلك المرتبة

          وجاء في الحديث الشريف أن أول قطرة من دم الشهيد تسقط جميع ما برقبته إلا الدين

          فهم قضوا وليس في ذمتهم شيئ

          وكذلك فيها أفضلية لإمهاتهم لأن من تقدم ولدها قربانا للحق تكن إمرأة ليست عادية

          يعني هذا ما يمكن أن أفهمه أنا من الموضوع

          والله ورسوله وأهل البيت (ع)أعلم بعلة ذلك
























          Comment


          • #6
            السلام عليكم

            ان الامام الحسين.ع.اراد ان يرى مدى ثبات قلب الام الموصوف بالعاطفة والحنان وهي تضحي بولدها الشاب لنصرة الدين الحنيف التي طالما حلمت بأن يكون سنداً لها عندما تكبر فعند تضحيتها بولدها وفلذة كبدها ترخص بعد ذلك التضحيات مهما غلت وكبرت
            sigpic


            ملاذي وتنتهي يمك جراحاتي

            ياحسين

            Comment


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              السلام عليكم

              ان الجواب على سؤال الاستاذ المشرف يحتاج الى مجلدات لكي يتضح المراد ، لكن عندما دققت في السؤال كانت هناك ثلاث رسائل :

              الاولى: رسالة الى الناس

              الثانية: رسالة الى الشباب

              الثالثة: رسالة الى الامهات


              والسلام عليكم




              Comment


              • #8
                السلام عليكم جميعا إن كل ما قالوه الأخوة اعضاء المنتدى نابع من المستوى الثقافي الذي يملكونه ولكن المهم في كل طرح أن لا يغيب عنا نحن وبكل ما نملك لا نستطيع أن نقف على السبب الرئيسي في ذلك الأمر دون أن يبينه المعصوم أو يصرح به لآننا مهما وصلنا في البحث والتدقيق لا نصل الى فهم المعصوم . والقاصر لا يستطيع أن يصل الى معرفة الكامل وواقعة الطف جسدت كل الفصول في البعد التكويني والتشريعي والانساني والاجتماعي في بعده الطولي والعرض في الوجود العام لذلك فإن المصلحة في كل تلك الابعاد كان السبب في طلب الاذن .

                Comment


                • #9
                  اشكر الاخوة جميعا على تفاعلهم مع هذا السؤال وبهذا النقاش المثمر واحاول في مشاركة لاحقة فهرست ما قاله الاخوة من الاحتمالات ومحاولة عرض بعضها للتقييم

                  Comment


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الامام علي مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    لا يخفى على موالي ان الامام عليه السلام اولى بالمؤمنين من انفسهم بمعنى ان له الصلاحية في امرهم بالقتال وليس لهم الاعتراض لكننا نرى ان الامام الحسين عليه السلام قد امر بعض الشباب باخذ الاذن من امهاتهم رضوان الله عليهم وعليهن فهل تنازلعن صلاحياته ام في الامر نكتة اخرى؟
                    اضع هذا السؤال بين يدي اخوتي واخواتي اعضاء المنتدى لعلنا نهتدي للجواب ورجائي ان يكون الحال كالحال في جلسات العصف الذهني اي ان الجالسين يطرحون كل الاحتمالات في الجواب وان كان احتمالا ضعيفا كما يراه البعض لكن قد يصلح لان يكون نافذة للجواب الحق كما لو نبهنا على امر قد غفلنا عنه واعيد رجائي من الاخوة ان يكتبوا كل ما يعن على اذهانهم بلا تقييد فنحن هنا طلاب معرفة ومن صفاتهم عدم استصغار الاقوال مهما كانت
                    في البداية اوجه شكري الجزيل لاستاذنا المشرف على مثل هكذا نقاشات مفيدة ومثمرة
                    والشكر موصول لكل من ادلى برايه وهذا يدل على وعي اعضاء هذا المنتدى الرائع

                    اضافة الى ماتفضل به الاخوة والاخوات الاعزاء اسمحوا لخادمكم ان يدلي بدلوه عسى ان يسهم في الوصول الى الفائدة المرجوة
                    بداية اقول ان الامام صلوات الله عليه عندما طلب من بعض الشباب اخذ الاذن من الامهات فلايعني انه ينافي لصلاحيته ويتنازل عنها بل هو عين الرحمة وقمة الاخلاق
                    ثم اضيف عليه ان الامام كما هو واضح من قراءة الواقعة بانه لم يطلب من كل الشباب بل من البعض وهذا البعض كما هو واضح انهم دون سن التكليف ورفقا بالام وعطفا بها من قبل الامام يطلب من الشباب اخذ اذن امهاتهم

                    دمتم نافعين للدين والمذهب..............
                    Last edited by أبو منتظر; 22-03-2014, 02:02 PM.

                    Comment


                    • #11
                      هناك أحتمال مفاده::أن يكون من وراء هذا العمل أثبات طهر حجر شهداء الطف (الشباب)وخلوص تلك النساء وأظهار دور أو لنقل تفعيل دور المرأة في واقعة الطف لأن كما نعلم بوضوح كيف تممت المرأة (عقيلة الطالبين) دورها في نصرة واقعة الطف
                      صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

                      sigpic

                      Comment


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        اكرر شكري وامتناني للاخوة على تفاعلهم مع ما طرحت واليكم مختصر ما افاد الاخوة الأعزاء:

                        1. من نسل عبيدك احسبني ياحسين: من أجل رضا امهاتهم؟
                        2. هذب يراعك: لبيان بالغ اهمية رضا الام ، و لإعطاء الاجيال اللاحقه الدرس البليغ ،و ايضاً ، لتأكيد رضا الام على جهاد ابنها ، و ربما الامام (ع) اراد اشراك الامهات (ع) بالثواب ،و ايضاً اراد سيد الشهداء (ع) ان يمتحن الامهات و ابنائهن، و ايضاً ، فإن لسيد الشهداء علم الغيب الذي وهبه الله له و خصه له و لاهل البيت (ع) ، فلعله قام بذلك حتى لا يطعن اعدائه بأن الحسين (ع) غرر بالصبيان و دفعهم للقتال معه.
                        3. هذب يراعك: لعل الإمام أراد أن يثبت بهذا بأنه لا يوجد شهداء في الإسلام أفضل من شهداء الطف ، وكذلك لأن للوالدت دين برقابهم وإن لم يقضى لا ينالوا تلك المرتبة، وكذلك فيها أفضلية لإمهاتهم لأن من تقدم ولدها قربانا للحق تكن إمرأة ليست عادية.
                        4. عاشقة غريب كربلاء: ان الامام الحسين.ع.اراد ان يرى مدى ثبات قلب الام.
                        5. الكف الذهبي: ان الجواب على سؤال الاستاذ المشرف يحتاج الى مجلدات لكي يتضح المراد ، لكن عندما دققت في السؤال كانت هناك ثلاث رسائل :

                        الاولى: رسالة الى الناس

                        الثانية: رسالة الى الشباب

                        الثالثة: رسالة الى الأمهات.
                        1. أبو محمد السيلاوي: المهم في كل طرح أن لا يغيب عنا نحن وبكل ما نملك لا نستطيع أن نقف على السبب الرئيسي في ذلك الأمر دون أن يبينه المعصوم أو يصرح به لآننا مهما وصلنا في البحث والتدقيق لا نصل الى فهم المعصوم . والقاصر لا يستطيع أن يصل الى معرفة الكامل.
                        2. أبو منتظر: ان الامام صلوات الله عليه عندما طلب من بعض الشباب اخذ الاذن من الامهات فلايعني انه ينافي لصلاحيته ويتنازل عنها بل هو عين الرحمة وقمة الاخلاق ثم اضيف عليه ان الامام كما هو واضح من قراءة الواقعة بانه لم يطلب من كل الشباب بل من البعض وهذا البعض كما هو واضح انهم دون سن التكليف ورفقا بالام وعطفا بها من قبل الامام يطلب من الشباب اخذ اذن امهاتهم.
                        3. العقيلة زينب: أثبات طهر حجر شهداء الطف (الشباب)وخلوص تلك النساء وأظهار دور أو لنقل تفعيل دور المرأة في واقعة الطف.

                        انتهى ما اجاد به الاخوة.
                        وكما تلاحظون اخوتي ان بعضهم ذهب الى عدم امكان معرفة سبب ذلك كالاخ العزيز(أبو محمد السيلاوي) .
                        والاخرون احتملوا جملة من الاحتمالات بعضها راجع الى طبيعة السلوك اللائق بالامام عليه السلام كمشاركة الأخ المفضال (أبو منتظر).
                        وبعضهم راجع لبيان مكانة أمهات شهداء الطف وانهن لا يقلن عن اولادهن رضوان الله تعالى عليهن كمشاركة الأخ (هذب يراعك) والاخت (عاشقة غريب كربلاء) والاخت (العقيلة زينب) .
                        وبعضهم لبيان علو شأن شهداء الطف (عليهم السلام) كمشاركة الأخت (من نسل عبيدك احسبني ياحسين) .
                        اما الأخ العزيز (الكف الذهبي) فاظن اجمل الاحتمالات السابقة جميعا بالرسائل الثلاث.
                        وهنا احب ان اجعل النقاش اكثر عمقا بمناقشة بعض الطروحات التي طرحها الاحبة:
                        ونبدأ بمشاركة الأخ الكريم (أبو محمد السيلاوي) فقد توقف الأخ الكريم وقال بامتناع معرفة سبب تصرف المعصوم لانا ناقصون والناقص لا يدرك الكامل وعليه فهل قول الأخ الكريم يقتضي سد باب المعرفة وليس لنا معرفة أسباب أفعال الائمة عليهم السلام او ان ما قاله هو الصواب؟

                        Comment


                        • #13
                          الأخ المشرف : السلام عليكم و رحمة الله ، و الشكر لك على طرح هذا الحوار ،

                          اما عن مشاركة الاخ ( ابو محمد السيلاوي ) ، فهي صحيحة تماماً ، و بالفعل فنحن مهما حاولنا ان نتعرف على الحكمة من وراء فعل المعصوم (ع) و قوله ، فلن نتمكن من ادراك كنه حقيقته ! ، لأن الناقص لا يمكنه ان يحيط بالكامل ابداً ... ،
                          و قد ورد شيء مشابه لهذا الامر في زيارة الجامعه المقدسه ، الوارده عن الامام الهادي ( صلوات الله عليه ) :
                          « .... بأبي أنتم و أمي : و نفسي و أهلي و مالي .من أراد الله : بدأ بكم ، و من وحده قبل عنكم ، و من قصده توجه بكم .
                          موالي : لا أحصي ثناءكم .
                          و لا أبلغ : من المدح كنهكم
                          و من الوصف : قدركم .
                          و أنتم : نور الأخيار ، و هداة الأبرار ، و حجج الجبار .... .» ، و على الرغم من الاقرار بعدم الوصول الى كنه حقيقة آل محمد (ص) فإن ذلك لم يمنع ( و بنفس زيارة الجامعه ) من الثناء و المدح عليهم (ع) ! ، و ذلك لأن ... :-
                          " ما لا يدرك كله لا يترك جله "
                          ، فإن اقرارنا بعدم الوصول الى حقيقة حكمة الامام (ع) ، لا يعني ان نترك الحكمة و لا نبحث عنها ! ، بل نفعل لكن مع التيقن ان الاحاطة بها هو ما ليس لنا ! ،
                          و ان معرفة ( ما يمكن ان تفقهه عقولنا ) من حكمة الامام (ع) امر ضروري لنتعلم منه صلوات الله عليه و نقتدي به ... و الله بكل شيء عليـم .
                          sigpic
                          عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

                          Comment


                          • #14
                            الأخ العزيز مشرف الصفحة بارك الله فيك وجميع الأخوة في منتدى الكفيل إن الأشارة السابقة لا تعني وقف البحث والاستزادة من معارف أهل البيت عليهم السلام ولكن أحببت الاشارة إلى الأمر القطعي في معرفة فلسفة العمل للمعصوم دون ان يشير هو ذلك .

                            Comment


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآل محمد

                              السلام عليكم إخوتي الأعزاء إن ثورة الإمام الحسين ثورة بكل أبعادها وتفاصيلها ورموزها والحسين عليه السلام هو الرحمة الألهية أولا يريد لهم تحصيل براءة الذمة بأخذ الأذن حتى يتوجه الأصحاب بقلوب مطمئنة خالية الا من لقاء المولى الحق فنرى أصحابه قد طلقوا أزواجهم ومسألة الأذن تعني أيضا الوداع الأخير , الإمام الحسين عليه السلام لايحتاج أصحابه بقدر حاجتهم اليه في بلوغ أعلى الدرجات ألا وهو مقام الشهادة في واقعة الطف فقلب الحسين يشعر بقلب الأم الرؤوف والشهيد سائر الى الجنان والجنان تحت أقدام الأمهات فالشهادة لاتعني قطع آصرة الامومة انا أركز على هذه الناحية العاطفية التي رسمها الحسين كوقوفه على أجساد أصحابه والأذن لهم بالمغادرة وترك المعركة وان يتمدد قرب علي الاكبر ويحمل القاسم بنفسه وفقكم الله بمحمد وال محمد .

                              Comment

                              Working...
                              X