إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كيف نعرف ان الامام الحجه عليه السلام راضي عنا ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • كيف نعرف ان الامام الحجه عليه السلام راضي عنا ؟



    ذلك من خلال العمل بوضائف عصر الغيبة فأن من افضل الوضائف المسلمة في عصر الغيبة الكبرى هو انتظار الفرج، وعقد العلامة المجلسي فصلاً خاصاً في بحار الانوار حول هذه الوظيفة، وذكر سبعين رواية عن المعصومين عليهم السلام في ذلك، وعد الانتظار في هذه الاحاديث من دين الائمة وافضل الاعمال، واحب الاعمال، وافضل العبادات، فالمنتظر هو كالمتشحط بدمه في سبيل الله، وهو بمنزلة من كان مع القائم عليه السلام في فسطاطه، وبمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله، وكمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذب عنه، وكان له مثل اجر من قتل معه، وعند الله افضل من كثير ممن شهد بدراً واحداً.
    sigpic

  • #2
    جزاك الله خيراً

    Comment


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
      اللهم عجل لوليك الفرج
      احسنتم جزاكم الله كل الخير على الموضوع القيم

      Comment


      • #4
        اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى اله في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكن ارضة طوعا وتمتعوا طويلا وهب لنا رأفة ورحمتة وعونة ودعائة وخيرة ما لنا فيه سعتا من فضلك وفوزا عندك يا كريم برحمتك يا ارحم الراحمين

        Comment


        • #5
          اللهم عجل لويك الفرج بحق الحسين عليه السلام

          Comment


          • #6

            جزاك الله خير الجزاء خيي حسين الحجامي
            مجهودك رائع بل في قمه الروعه يعطيك مليون عافيه
            وجعلك الله من اعوان الأمام عليه السلام
            تقبل مروري المتواضع مع تحياتي
            ودي

            Comment


            • #7
              علي مع الحق والحق مع علي صلوات الله عليك يا علي

              Comment


              • #8
                sigpic

                Comment


                • #9
                  السلام على من اتبع الهدى .. تذكر اخي هداك الله ان كل ماتلفظ به سيشهد عليك يوم القيامه اتذكر ان هذه البدعه من يفعلها هو افضل من من شهد بدر واحد ليس هناك افضل من من شهد بدر واحد من فدوا ارواحهم لتاسيس الدين من ذكروا بصريح العباره في السنه والقران بدليل خالى من الشوائب
                  أما ثبوت فضل أهل بدر والثناء عليهم في السنة النبوية فكثير من ذلك:
                  1- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير - وكلنا فارس - قال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ[9] فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين))، فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، وأنخناها فالتمسنا فلم نر كتاباً، فقلنا: ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتخرجن الكتاب أو لنجردنك، فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها ـ وهي محتجزة بكساء ـ فأخرجته، فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما حملك؟)) قال حاطب: والله، ما بي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله به عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صدق، ولا تقولوا له إلا خيراً)) فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فأضرب عنقه فقال: ((لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفر لكم)) فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم[10].
                  قال الحافظ ابن حجر: "ووقع الخبر بألفاظ منها: ((فقد غفرت لكم))، ومنها: ((فقد وجبت لكم الجنة))، ومنها: ((لعل الله اطلع...))، لكن قال العلماء: إن الترجي في كلام الله وكلام رسوله للوقوع"[11].
                  2- وعن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه ـ وكان أبوه من أهل بدر ـ قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: ((من أفضل المسلمين)) ـ أو كلمة نحوها ـ قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة"[12].
                  3- عن أنس رضي الله عنه قال: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى تر ما أصنع فقال: ((ويحك أوَهبلت؟! أوَجنة هي؟! إنها جنات كثيرة وإنه في جنة الفردوس))[13].
                  قال الحافظ ابن كثير: "وفي هذا تنبيه عظيم على فضل أهل بدر فإن هذا لم يكن في ساحة القتال ولا في حومة الوغى بل كان من النظارة من بعيد، وإنما أصابه سهم غرب[14] وهو يشرب من الحوض ومع هذا أصاب بهذا الموقف الفردوسَ"[15].
                  4- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدعاء الذي دعا به يوم بدر: ((اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض))[16].
                  المبحث الثالث: الثناء على أهل أحد:
                  جاء الثناء على أهل أحد في القرآن الكريم في آيات كثيرة منها:
                  1- قال تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوّىء ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران:121].
                  هذه الآية تضمنت الثناء البالغ على أهل أحد بشهادة الله تعالى لهم بحقيقة الإيمان الذي حل واستقر في قلوبهم الطيبة، وفي هذه الشهادة فضيلة أيما فضيلة لمن حضر من الصحابة موقعة أحد[17].
                  2- وقال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـٰزَعْتُمْ فِى ٱلأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مّن بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:152].
                  3- وقال تعالى: {ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَـٰبَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْاْ أَجْرٌ عَظِيمٌ } [آل عمران:172].
                  قال ابن جرير الطبري: "يعني بذلك جل ثناؤه: وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين المستجيبين لله وللرسول من بعدما أصابهم الجراح والكِلام، وإنما عنى الله تعالى ذكره بذلك الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد في طلب العدو أبي سفيان ومن كان معه من مشركي قريش منصرفهم عن أحد"[18].
                  ما جاء في فضل ومنزلة أهل أحد في السنة النبوية:
                  1- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم))، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوٰتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران:169][19].
                  2- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجّى وقد مثل به، قال: فأردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، ثم أردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، فرفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر به فرفع فسمع صوت باكية أو صائحة فقال: ((من هذه؟)) فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو فقال: ((ولِمَ تَبكي؟ فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)) وفي رواية أنه قال: ((تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه))[20].
                  قال ابن حجر: "(أو) في قوله، ((تبكين أو لا تبكين)) للتخيير، ومعناه أنه مكرم بصنيع الملائكة وتزاحمهم عليه لصعودهم بروحه" [فلن يستوى منا من انفق قبل الفتح وقاتل ,,رضوان الله عليهم
                  وعندما نذكر قول بلا دليل وليس له دليل .. على حساب تفضيل صنيعه على من فضلهم الله وانتقاهم ..فهذه مصيبه حقا انها مصيبة في الدين
                  Last edited by الى متى; 31-10-2010, 08:37 AM.

                  Comment


                  • #10
                    [QUOTE=الى متى;122985]السلام على من اتبع الهدى .. تذكر اخي هداك الله ان كل ماتلفظ به سيشهد عليك يوم القيامه اتذكر ان هذه البدعه من يفعلها هو افضل من من شهد بدر واحد ليس هناك افضل من من شهد بدر واحد من فدوا ارواحهم لتاسيس الدين من ذكروا بصريح العباره في السنه والقران بدليل خالى من الشوائب
                    أما ثبوت فضل أهل بدر والثناء عليهم في السنة النبوية فكثير من ذلك:
                    1- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير - وكلنا فارس - قال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ[9] فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين))، فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، وأنخناها فالتمسنا فلم نر كتاباً، فقلنا: ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتخرجن الكتاب أو لنجردنك، فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها ـ وهي محتجزة بكساء ـ فأخرجته، فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما حملك؟)) قال حاطب: والله، ما بي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله به عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صدق، ولا تقولوا له إلا خيراً)) فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فأضرب عنقه فقال: ((لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفر لكم)) فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم[10].
                    قال الحافظ ابن حجر: "ووقع الخبر بألفاظ منها: ((فقد غفرت لكم))، ومنها: ((فقد وجبت لكم الجنة))، ومنها: ((لعل الله اطلع...))، لكن قال العلماء: إن الترجي في كلام الله وكلام رسوله للوقوع"[11].
                    2- وعن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه ـ وكان أبوه من أهل بدر ـ قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: ((من أفضل المسلمين)) ـ أو كلمة نحوها ـ قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة"[12].
                    3- عن أنس رضي الله عنه قال: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى تر ما أصنع فقال: ((ويحك أوَهبلت؟! أوَجنة هي؟! إنها جنات كثيرة وإنه في جنة الفردوس))[13].
                    قال الحافظ ابن كثير: "وفي هذا تنبيه عظيم على فضل أهل بدر فإن هذا لم يكن في ساحة القتال ولا في حومة الوغى بل كان من النظارة من بعيد، وإنما أصابه سهم غرب[14] وهو يشرب من الحوض ومع هذا أصاب بهذا الموقف الفردوسَ"[15].
                    4- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدعاء الذي دعا به يوم بدر: ((اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض))[16].
                    المبحث الثالث: الثناء على أهل أحد:
                    جاء الثناء على أهل أحد في القرآن الكريم في آيات كثيرة منها:
                    1- قال تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوّىء ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران:121].
                    هذه الآية تضمنت الثناء البالغ على أهل أحد بشهادة الله تعالى لهم بحقيقة الإيمان الذي حل واستقر في قلوبهم الطيبة، وفي هذه الشهادة فضيلة أيما فضيلة لمن حضر من الصحابة موقعة أحد[17].
                    2- وقال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـٰزَعْتُمْ فِى ٱلأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مّن بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:152].
                    3- وقال تعالى: {ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَـٰبَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْاْ أَجْرٌ عَظِيمٌ } [آل عمران:172].
                    قال ابن جرير الطبري: "يعني بذلك جل ثناؤه: وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين المستجيبين لله وللرسول من بعدما أصابهم الجراح والكِلام، وإنما عنى الله تعالى ذكره بذلك الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد في طلب العدو أبي سفيان ومن كان معه من مشركي قريش منصرفهم عن أحد"[18].
                    ما جاء في فضل ومنزلة أهل أحد في السنة النبوية:
                    1- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم))، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوٰتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران:169][19].
                    2- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجّى وقد مثل به، قال: فأردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، ثم أردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، فرفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر به فرفع فسمع صوت باكية أو صائحة فقال: ((من هذه؟)) فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو فقال: ((ولِمَ تَبكي؟ فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)) وفي رواية أنه قال: ((تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه))[20].
                    قال ابن حجر: "(أو) في قوله، ((تبكين أو لا تبكين)) للتخيير، ومعناه أنه مكرم بصنيع الملائكة وتزاحمهم عليه لصعودهم بروحه" [فلن يستوى منا من انفق قبل الفتح وقاتل ,,رضوان الله عليهم
                    وعندما نذكر قول بلا دليل وليس له دليل .. على حساب تفضيل صنيعه على من فضلهم الله وانتقاهم ..فهذه مصيبه حقا انها مصيبة في الدين [/QUOTE]

                    ما علاقة الصحابة بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)؟!
                    ماذا تريد أن تقول ؟!!
                    كلامك غير صريح ، وغير واضح!!!!!
                    وأي بدعة تعني؟!!

                    Comment


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الى متى مشاهدة المشاركة
                      السلام على من اتبع الهدى .. تذكر اخي هداك الله ان كل ماتلفظ به سيشهد عليك يوم القيامه اتذكر ان هذه البدعه من يفعلها هو افضل من من شهد بدر واحد ليس هناك افضل من من شهد بدر واحد من فدوا ارواحهم لتاسيس الدين من ذكروا بصريح العباره في السنه والقران بدليل خالى من الشوائب
                      "وعندما نذكر قول بلا دليل وليس له دليل .. على حساب تفضيل صنيعه على من فضلهم الله وانتقاهم ..فهذه مصيبه حقا انها مصيبة في الدين
                      لقد روى شيخ البخاري ابن أبي شيبة، فقال :
                      ((حدثنا أبو أسامة عن عوف عن محمد قال:
                      " يكون في هذه الأمة خليفة لا يُفَضَّل عليه أبو بكر ولا عُمر")). أي: أنَّ المهدي أفضل من أبي بكر وعمر.
                      وقال نعيم بن حماد ((حدثنا يحيى عن السري بن يحيى عن ابن سيرين قيل له المهدي خير أو أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ؟ قال هو أخير منهما ويعدل بنبي.))
                      وقال أيضاً: ((حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون فقال إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر -رضى الله عنهما-
                      قيل يا أبا بكر: خير من أبي بكر وعمر ؟
                      قال قد كان يفضل على بعض الأنبياء)).


                      Comment


                      • #12
                        السلام عليكم ...انا ذكرت ذلك لوارد القصه وقصدت ..قوله بان انتظار المهدي هو خير من من شهد بدر واحد ...هذا ماقصده بفضل انتظار المهدي .,,,.وبنسبه لرجوع المهدي فان هناك فرق واضح في جوهر خروج المهدي فقولكم بان المهدي هو محمد بن حسين العسكري خطاء واضح في حين اتفقت الروايات على ان المهدي يوافق اسمه اسم النبي واسم ابيه اسم ابي الرسول صلى الله عليه وسلم فهل سيصبح محمد بن حسين محمد بن عبدالله ..هذا دليل على خطاء الروايات الذي لايخفى على احد ..ان هو الا حجه لاستمداد امل يجعل رواد هذه الاحجيه متماسكين ..وبنسبه لظهور المهدي فمتفق عليه ولاكن ليس لما تدعون ..انما لاقامة الدين في جميع الارض

                        Comment


                        • #13
                          اردت ان استفسر ...عن شى غريب عند ذكركم لاحاديث ترونها حجه ودائما ماالحظ ذلك ..وقال أيضاً: ((حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون فقال إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر -رضى الله عنهما-
                          قيل يا أبا بكر: خير من أبي بكر وعمر ؟
                          قال قد كان يفضل على بعض الأنبياء)).

                          فذكرك هذا الحديث دليل واضح ان ابوبكر وعمر ...خير الامه بعد نبينا وكذا صحابته ..فكثير مايناقض المرء نفسه لديكم

                          عندما يسب ويشتم هؤلاء الصحابه خاصة ويذكرون بانهم فاسقين..ولا يرون قولهم قول يؤخذ به ولايحتذى بهم ..........ثم هم يذكرون احاديث عنهم تدل على فضلهم >>الذى لايختلف عليه في الشرع اثنان.<<.لكي يستشهد بصحة اخبار اخرى لديهم ..ولم ينتبه الا ان صحة هذا الخبر سيكون حجة لتكذيب خبر اخر.. رغم انه ليس هناك داعي للاستشهاد على بعض الامور في الشرع التى كالشمس لاتحجب بغربال فماذا بعد ذكر الله جل جلاله لهم في اياته ..فاذا عدل عن قول الله بقول البشر ..ماذا بعد الحق الا الضلال

                          Comment


                          • #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الى متى مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ...انا ذكرت ذلك لوارد القصه وقصدت ..قوله بان انتظار المهدي هو خير من من شهد بدر واحد ...هذا ماقصده بفضل انتظار المهدي .,,,.

                            وعليكم السلام أخي العزيز:
                            شكرًا لمشاركتك معنا نرجو أن تتفهم وجهة نظرنا من خلال البحث العلمي الهادئ البناء لرفع سحب التفرقة والشقاق التي حاكتها يد أعداء الإسلام للتفرقة بين أبنائه، فأهلاً وسهلاً بك.
                            عزيزي إلى متى:
                            ما نقله أخونا العزيز هو رواية عن أئمة أهل البيت D، والرواية طويلة جاء فيها: ( فالمنتظر هو كالمتشحط بدمه في سبيل الله، وهو بمنزلة من كان معالقائم عليه السلام في فسطاطه، وبمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله، وكمن استشهد معرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم يذب عنه، وكان له مثل اجر من قتل معه، وعند الله أفضل من كثير ممن شهدبدراً واحداً.))
                            فلم تقل الرواية : (أفضل من جميع من شهدبدراً واحداً)، فأيُّ شيءٍ تراه غير صحيح في الموضوع؟!!!
                            خصوصًا و إذا كان هناك الكثير من الروايات في كتب السنة تفيد أفضلية المؤمنين في آخر الزمان كالرواية التي رواها جماعة من علماء السنة منهم الحاكم في المستدرك على الصحيحين:
                            (...عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا ، فَقَالَ : أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَالنُّبُوَّةِ ، قَالَ : هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ ، وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَعْدَاءِ ، قَالَ : هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ ، وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ ، قَالُوا : فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَقْوَامٌ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونَ بِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي ، يَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، فَهَؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا)) قال الحاكم النيسابوري:هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

                            ووردت عدة أحاديث في كتب السنة تفيد بأنَّ الرسول9أنبأ بمجيء زمان الآمر فيه بالمعروف ، والناهي عن المنكر يكون مثلُ أبي بكر و عمر، و له أجر خمسين ممن الصحابة ، فقد قال الحاكم النيسابوري: Sحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ثنا محمد بن شعيب بن سابور ثنا عتبة بن أبي حكيم عن عمرو بن حارثة عن أبي أمية الشعباني قال : سألت أبا ثعلبة عن هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } فقال أبو ثعلبة لقد سألت عنها خبيرا أنا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم قبلا فقال : يا أبا ثعلبة مروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر فإذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و دنيا مؤثرة و رأيت أمرا لا بد لك من طلبه فعليك نفسك و دعهم و عوامهم فإن وراءكم أيام الصبر صبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين يعمل مثل عملِه هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيحR( 1 ).
                            وقال الطبراني: Sحدثنا أحمد بن محمد بن صدقة و محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني قالا : ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ثنا سهل بن عثمان البجلي ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شيهدا فقال عمر : يا رسول الله منا أو منهم ؟ قال : منكمR( 2 )



                            قال الطبراني أيضاً:

                            Sحدثنا محمد بن العباس المؤدب ثنا داود بن مهران الدباغ ثنا المشمعل بن ملحان عن مطرح بن يزيد عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ألا وإن من إقبال هذا الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يبقى إلا الفاسق والفاسقان ذليلان فيها إن تكلما قهرا واضطهدا وإن من إدبار الدين أن تجفوا القبيلة بأسرها فلا يبقى إلا الفقيه والفقيهان فهما دليلان إن تكلما قهرا واضهدا ويلعن آخر هذه الأمة أولها ألا وعليهم حلت اللعنة حتى يشربوا الخمر علانية حتى تمر المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع بِذَيْلِهَا كما يرفع بذنب النعجة فقائل يقول يومئذ : ألا وَارِ منها وَرَاءَ الحائطِ فهو يومئذ فيهم مثلُ أبي بكر و عمر فيكم فمن أمر يوما بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن رآني وآمن بي وأطاعني وتابعنيR( 3 ).

                            وقال الطبراني أيضاً: حدثنا طالب بن قرة الأدني ثنا محمد بن عيسى الطباع
                            وحدثنا علي بن عبد العزيز ثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قالا ثنا ابن المبارك ثنا عتبة بن أبي حكيم ثنا عمرو بن جارية اللخمي ثنا أبو أمية الشعباتي قال : أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت : يا أبا ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية ؟ قال : أية آية ؟ قلت : قوله ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) قال : أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : بل تأمروا بالمعروف وتتناهوا عن المنكر فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام فإن من ورائكم أيام الصبر الصابر فيه مثل القابض على الجمر للعامل في ذلك الزمان أجر خمسين رجلا وزادني غير عتبة بن أبي حكيم قيل : يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا أو منهم ؟
                            قال : لا بل أجر خمسين رجلا منكم R( 4 ).


                            وقال الترمذي: Sحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِىُّ عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِىِّ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىَّ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَصْنَعُ فِى هَذِهِ الآيَةِ قَالَ أَيَّةُ آيَةٍ قُلْتُ قَوْلُهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِى رَأْىٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعِ الْعَوَامَّ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ ». قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَزَادَنِى غَيْرُ عُتْبَةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ قَالَ « لاَ بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ »قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.R( 5 ).


                            وقال البزَّاز: Sحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَمْسِينَ مِنْهُمْ أَوْ خَمْسِينَ مِنَّا ؟ قَالَ : خَمْسُونَ مِنْكُمْ.
                            وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.R( 6 ).
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


                            ( 1 )المستدرك على الصحيحينللحاكم النيسابوري: 5/ 241[ح. 8077]،تحقيق وتقديم ودراسة: د. محمود مطرجي، دار الفكر،بيروت- لبنان،ط. الأولى؛ 1421هـ- 2001م.

                            ( 2 )المعجم الكبيرللطبراني: 5/ 132- 133[ح. 10240]، ضبط نصه و خرج أحاديثه: أبو محمد الأسيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط. الأولى؛ 2007م- 1428هـ.

                            ( 3 )المعجم الكبيرللطبراني: 4/313 [ح.7713 ]، ضبط نصه و خرج أحاديثه: أبو محمد الأسيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط. الأولى؛ 2007م- 1428هـ.


                            ( 4 )المعجم الكبيرللطبراني: 9/262 [ح.18033 ]، ضبط نصه و خرج أحاديثه: أبو محمد الأسيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط. الأولى؛ 2007م- 1428هـ، ورواه البيهقي بسنده في كتابه: السنن الكبرى: 15/43،[م- 20773]، دار الفكر، بيروت- لبنان، ط. 1425- 1426هـ - 2005م.


                            ( 5 )الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي: 4/ 109[ح. 3058/ كتاب تفسير القرآن]، تحقيق: محمود محمد محمود حسن نصار، دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان، ط. الأولى؛ 1412هـ- 2000م.


                            ( 6 )البحر الزَّخَّار المعروف بمسند البزار: 5/ 178-179،[ح. 1776]، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، ط. مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، 1424هـ- 2003م.

                            Comment


                            • #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الى متى مشاهدة المشاركة
                              وبنسبه لرجوع المهدي فان هناك فرق واضح في جوهر خروج المهدي فقولكم بان المهدي هو محمد بن حسين العسكري خطاء واضح في حين اتفقت الروايات على ان المهدي يوافق اسمه اسم النبي واسم ابيه اسم ابي الرسول صلى الله عليه وسلم فهل سيصبح محمد بن حسين محمد بن عبدالله ..هذا دليل على خطاء الروايات الذي لايخفى على احد ..ان هو الا حجه لاستمداد امل يجعل رواد هذه الاحجيه متماسكين ..وبنسبه لظهور المهدي فمتفق عليه ولاكن ليس لما تدعون ..انما لاقامة الدين في جميع الارض
                              عزيزي إلى متى:
                              يؤسفني أن أقول لك بكل صراحة أن جميع الروايات التي وردت تصرح بأنَّ المهدي( اسم ابيه يواطئ اسم أبي)لا يصح الاعتماد عليها بسبب ضعف سندها.
                              فهل لك يا أخي أن تأتيني برواية واحدة فقط تثبت صحة ما قلته بشرط أن تكون صحيحة السند عند علماء الرجال من أهل السنة ؟!!!!!

                              Comment

                              Working...
                              X