إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تجاذب النفس بين العقل والهوى !!!!

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • تجاذب النفس بين العقل والهوى !!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فعن أبي جعفر (عليه السلام) قال (لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له: أقبل فأقبل،
    ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما اني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أُعاقب، وإياك اُثيب)
    أقول : إذا قوي العقل، وغلب قاد صاحبه إلى محاسن الأخلاق، ومحامد الأمور، وحفظه من التردي من مهاوي الهلكة.
    وإن ضعف العقل هلكت النفس، وظهر اعوجاجها.
    ومن اجل ذلك جعلَه الله مناطَ التّكليف، فمَن سُلِب عقله لم يكن من أهلِ التكليف،
    (رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن المجنون حتى يفيقَ، وعن الصبيِّ حتى يبلغ).
    إذًن فنِعمةُ العقلِ نعمة عظمَى من الله على العبد، يميِّز به النافعَ من الضارّ، ويعرف به مصالحَ دينِه ودنياه، ويميِّز به بين الحسَن والقبيح.
    وقد ذمَّ الله أقوامًا عطّلوا عقولهم منَ التفكير بما ينفَعهم
    فقال في حقِّهم: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا [الأعراف:179]
    ولهذا قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام:
    العقل صاحب جيش الرحمن، والهوى قائد جيش الشيطان، والنفس متجاذبة بينهما، فأيهما غلب كانت في حيزه.
    وعنه عليه السلام: العقل والشهوة ضدان، ومؤيد العقل العلم، ومزين الشهوة الهوى، والنفس متنازعة بينهما، فأيهما قهر كانت في جانبه.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2

    احسنتم أخي على هذا الاختيار راقي و جميل

    عليّ مع الحق
    والحقّ مع عليّ،
    يدور معه حيثما دار

    Comment


    • #3
      شكراً لكم هذا المرور المبارك
      تحياتي








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      Comment

      Working...
      X