إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

فضل شهر شعبان

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • فضل شهر شعبان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضل شهر شعبان
    شهر شعبان المعظم شهر عظيم عند الله تعالى وجاء في فضله احاديث كثيرة كما ان له اعمال عامة في كل الشهر واعمال خاصة بلياليه وايامه نأتي على ذكرها في ما يلي :
    ويقول العلامة السيد ابن طاوس في كتابه اقبال الاعمال ( و اعلم أن شهر شعبان شهر عظيم الشأن فيه ليلة أغاث الله جل جلاله بمولودها ما كاد أن يطفيه أهل العدوان من أنوار الإسلام و الإيمان بالبرهان ما اختلف فيه أهل الأديان و سيأتي شرح موقعها في موضعها و هو كما كنا ذكرناه منزل من المنازل و مرحلة من المراحل يسعد أهل التصديق و التوفيق بالظفر بفوائده و الجلوس على موائده و الورود على موارده و كفاه شرفا ما تذكره من أن رسول الله ص اختاره لنفسه الشريفة بصريح مقاله و دعا لمن أعانه على صيامه بمقدس ابتهاله
    فقال ع : ( شعبان شهري رحم الله من أعانني على شهري)
    فمن شاء أن يدخل تحت ظل هذه الدعوة المقبولة و الرحمة الموصولة فيساعد رسول الله ص على شهره و يكون ممن شرفه لسان محمد ص المعظم بذكره فإذا دخلت في أول ليلة منه فأنت قد حصلت بين شهر رجب و فارقت ذلك الحمى و خرجت عنه و تريد أن تلقى شهر رمضان و أنت مستعد له بطهارة الجوارح في السر و الإعلان و كن كما يليق بهذه الحال من الاستعداد بصلاح الأعمال و صواب المقال و صيانة نفسك عن أهوال الأعمال .
    وقد جاء الفضل في صيامه ( روينا ذلك بإسنادنا إلى صفوان بن مهران الجمال قال لي أبو عبد الله (ع ) ( حث من في ناحيتك على صوم شعبان فقلت جعلت فداك ترى فيها شيئا فقال نعم إن رسول الله (ص) كان إذا رأى هلال شعبان أمر مناديا ينادي في المدينة يا أهل يثرب إني رسول الله إليكم ألا إن شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري ثم قال إن أمير المؤمنين ع كان يقول :ما فاتني صوم شعبان مذ [منذ] سمعت منادي رسول الله ص ينادي في شعبان فلن يفوتني أيام حياتي صوم شعبان إن شاء الله ثم كان ع يقول صوم شهرين متتابعين توبة من الله) .
    الدعاء عند رؤية هلال شهر شعبان
    أقول و قد قدمنا في الجزء الخامس في عمل كل شهر ما يختص بأول ليلة منه و ذكرنا في كتاب عمل كل شهر ما يدعى به عند رؤية هلال جميع الشهور فيعتمد على تلك الأمور فإن لم يحضره فيقول إن شاء الله :
    ( اللهم إن هذا هلال شهر [شعبان] و قد ورد و أنت أعلم بما فيه من الإحسان فاجعله اللهم هلال بركات و سعادات كاملة الأمان و الغفران و الرضوان و ماحية الأخطار في الأحيان و الأزمان و حامية من أذى أهل العصيان و البهتان و شرفنا بامتثال مراسمه و إحياء مواسمه و ألحقنا بشمول مراحمه و مكارمه و طهرنا فيه تطهيرا نصلح به للدخول على شهر رمضان مظفرين بأفضل ما ظفر به أحد من أهل الإسلام و الإيمان برحمتك يا أرحم الراحمين)
    اقبال الاعمال للسيد بن طاوس : 683

  • #2
    في فضلِ شهر شعبان والاعمال الواردة فيه

    اعلم انّ شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يصوم هذا الشّهر ويوصل صيامه بشهر رمضان، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : شعبان شهري من صامَ يوماً من شهري وجبت له الجنّة ، وروى عن الصّادق (عليه السلام) انّه قال : كان السّجاد (عليه السلام) اذا دخل شعبان جمع أصحابه وقال (عليه السلام): يا أصحابي أتدرون ما هذا الشّهر، هذا شهر شعبان وكان النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : شعبان شهري، فصوموا هذا الشّهر حُبّاً لنبيّكم وتقرّباً الى ربّكم، أقسم بمن نفسي بيده لقد سمعت أبي الحسين (عليه السلام) يقول : سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول : من صام شعبان حُبّاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقرّباً الى الله أحبّه الله وقرّبه الى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنّة .
    وروى الشّيخ عن صفوان الجمّال قال : قال لي الصّادق (عليه السلام) حُثّ من في ناحيتك على صوم شعبان، فقلت : جعلت فداك ترى فيه شيئاً ، فقال : نعم انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان اذا رأى هلال شعبان أمر منادياً ينادي في المدينة : يا أهل يثرب انّي رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)اليكم ألا انّ شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري . ثمّ قال انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول : ما فاتني صوم شعبان منذ سمعت منادي رسول الله (عليه السلام) ينادي في شعبان، ولن يفوتني أيّام حياتي صوم شعبان ان شاء الله تعالى ، ثمّ كان (عليه السلام) يقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله .
    وروى اسماعيل بن عبد الخالق قال : كنت عند الصّادق (عليه السلام)فجرى ذكر صوم شعبان فقال الصّادق (عليه السلام): انّ في فضل صوم شعبان كذا وكذا حتّى انّ الرّجل ليرتكب الدّم الحرام فيغفر له، واعلم انّ ما ورد في هذا الشّهر الشّريف من الاعمال نوعان : أعمال عامّة تؤتى في جميع الشّهر، وأعمال خاصّة تخصّ أيّاماً أو ليالي خاصّة منه، والاعمال العامّة هي ما يلي :
    الاوّل : أن يقول في كلّ يوم سبعين مرّة: اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ .
    الثّاني : أن يستغفر كلّ يوم سبعين مرّة قائلاً: اَسْتَغْفِر اللهَالّذي لا اِلـهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ ووردت كلمة (الحي القيّوم) في بعض الرّوايات قبل كلمة (الرَّحْمنُ الرَّحيمُ) وبأيّ الروايتين عمل فقد أحسن الاستغفار، كما يستفاد من الرّوايات أفضل الادعية والاذكار في هذا الشّهر، ومن استغفر في كلّ يوم من هذا الشّهر سبعين مرّة كان كمن استغفر الله سبعين ألف مرّة في سائر الشّهور .
    الثّالث : أن يتصدّق في هذا الشّهر ولو بنصف تمرة ليحرم الله تعالى جسده على النّار، وعن الصّادق (عليه السلام) انّه سئل عن صوم رجب ، فقال : أين أنتم عن صوم شعبان ، فقال له الراوي : ياابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما ثواب من صام يوماً من شعبان ؟ فقال : الجنّة والله ، فقال الراوي : ما أفضل ما يفعل فيه ، قال: الصّدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان رباها الله تعالى كما يربى أحدكم فصيله حتّى يوافى يوم القيامة وقد صار مثل أُحد .
    الرّابع : أن يقول في شعبان ألف مرّة: لا اِلـهَ إلاَّاللهُوَلا نَعْبُدُ إِلاّ اِيّاهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ولهذا العمل الشّريف أجر عظيم، ويكتب لمن أتى به عبادة ألف سنة .
    الخامس : أن يصلّي في كلّ خميس من شعبان ركعتين يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو الله احد مائة مرّة فاذا سلّم صلّى على النّبي وآله مائة مرّة، ليقضي الله له كلّ حاجة من أمور دينه ودنياه، ويستحبّ صيامه ايضاً ففي الحديث تتزيّن السّماوات في كلّ خميس من شعبان فتقول الملائكة : الهنا اغفر لصائمه وأجب دعاءه . وفي النبوي : من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان قضى الله له عشرين حاجة من حوائج الدّنيا وعشرين حاجة من حوائج الاخرة .
    السّادس : الاكثار في هذا الشّهر من الصّلاة على محمّد وآله .
    السّابع : أن يصلّي عند كلّ زوال من ايّام شعبان وفي ليلة النّصف منه بهذه الصّلوات المرويّة عن السّجاد (عليه السلام) :
    اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الْكَهْفِ الْحَصينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً، تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَداءً وَقَضاءً، بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الطَّيِّبينَ الاَْبْرارِ الاَْخْيارِ، الَّذينَ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ، وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَاَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ يَدْاَبُ في صِيامِه وَقِيامِه في لَياليهِ وَاَيّامِه بُخُوعاً لَكَ في اِكْرامِه وَاِعْظامِه اِلى مَحَلِّ حِمامِهِ، اَللّـهُمَّ فَاَعِنّا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً اِلَيْكَ مَهيعاً، وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى اَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً، وَ عَنْ ذُنُوبي غاضِياً، قَدْ اَوْجَبْتَ لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وَاَنْزَلْتَني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الاَْخْيارِ .
    الثّامن : أن يقرأ هذه المناجاة التي رواها ابن خالويه وقال انّها مناجاة أمير المؤمنين والائمة من ولده (عليهم السلام) كانوا يدعون بها في شهر شعبان :
    اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاسْمَعْ دُعائي اِذا دَعَوْتُكَ، وَاْسمَعْ نِدائي اِذا نادَيْتُكَ، وَاَقْبِلْ عَليَّ اِذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيكَ مُسْتَكيناً، لَكَ مُتَضرِّعاً اِلَيْكَ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابي، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي، وَتَخْبُرُ حاجَتي، وَتَعْرِفُ ضَميري، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْرُ مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَما اُريدُ اَنْ اُبْدِيَ بِهِ مِنْ مَنْطِقي، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتي، وَاَرْجُوهُ لِعاقِبَتي، وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَليَّ يا سَيِّدي فيما يَكُونُ مِنّي اِلى آخِرِ عُمْري مِنْ سَريرَتي وَعَلانِيَتي، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتي وَنَقْصي وَنَفْعي وَضرّي، اِلـهي اِنْ حَرَمْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْزُقُني، وَاِنْ خَذَلْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَنْصُرُني، اِلـهي اَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ، اِلـهي اِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتاْهِل لِرَحْمَتِكَ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَليَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، اِلـهي كَأَنّي بِنَفْسي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ اَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، فَقُلْتَ ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِكَ، اِلـهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ، وَاِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَلَمْ يُدْنِني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتي، اِلـهي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي في النَّظَرِ لَها، فَلَها الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها، اِلـهي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ اَيّامَ حَياتي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّي في مَماتي، اِلـهي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لي بَعْدَ مَماتي، وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّني إلاّالْجَميلَ في حَياتي، اِلـهي تَوَلَّ مِنْ اَمْري ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِب قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، اِلـهي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً في الدُّنْيا وَاَنَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ في الاُْخْرى، اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَِحَد مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ، فَلاتَفْضَحْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الاَْشْهادِ، اِلـهي جُودُكَ بَسَطَ اَمَلي، وَعفْوُكَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلي، اِلـهي فَسُرَّني بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضي فيهِ بَيْنَ عِبادِكَ، اِلـهىِ اعْتِذاري اِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْري يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُونَ، اِلـهي لا َتَرُدَّ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعي، وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائي وَاَمَلي، اِلـهي لَوْ اَرَدْتَ هَواني لَمْ تَهْدِني، وَلَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتي لَمْ تُعافِني، اِلـهي ما اَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَة قَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبَها مِنْكَ، اِلـهي فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دائِماً سَرْمَداً، يَزيدُ وَلا يَبيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى، اِلـهي اِنْ اَخَذْتَني بِجُرْمي اَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، وَاِنْ اَخَذْتَني بِذُنُوبي اَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، وَاِنْ اَدْخَلْتَني النّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّي اُحِبُّكَ، اِلـهي اِنْ كانَ صَغُرَ في جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَدْ كَبُرَ في جَنْبِ رَجائِكَ اَمَلي، اِلـهي كيف اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالَخْيبَةِ مَحْروماً، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَني بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً، اِلـهي وَقَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ، وَاَبْلَيْتُ شَبابي في سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ، اِلـهي فلَمْ اَسْتَيْقِظْ اَيّامَ اغْتِراري بِكَ وَرُكُوني اِلى سَبيلِ سَخَطِكَ، اِلـهي وَاَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ اِلَيْكَ، اِلـهي اَنَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ اِلَيْكَ، مِمَّا كُنْتُ اُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائي مِنْ نَظَرِكَ، وَاَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ، اِلـهي لَمْ يَكُنْ لي حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاّ في وَقْت اَيْقَظْتَني لَِمحَبَّتِكَ، وَكَما اَرَدْتَ اَنْ اَكُونَ كُنْتُ، فَشَكَرْتُكَ بِاِدْخالي في كَرَمِكَ، وَلِتَطْهيرِ قَلْبي مِنْ اَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ، اِلـهي اُنْظُرْ اِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَاْستَعْمَلتُهُ بِمَعونَتِكَ فَاَطاعَكَ، يا قَريباً لا يَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ، وَيا جَواداً لايَبْخَلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ، اِلـهي هَبْ لي قَلْباً يُدْنيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَلِساناً يُرْفَعُ اِلَيْكَ صِدْقُهُ، وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ، اِلـهي إنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُول وَمَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُول، وَمَنْ اَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُول، اِلـهي اِنَّ مَن انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيرٌ وِاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيرٌ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا اِلـهي فَلا تُخَيِّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْجُبْني عَنْ رَأفَتِكَ، اِلـهي اَقِمْني في اَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ، اِلـهي وَاَلْهِمْني وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ وَهَمَّتي في رَوْحِ نَجاحِ اَسْمائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ، اِلـهي بِكَ عَلَيْكَ إلاّ اَلْحَقْتَني بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ وَالْمَثْوىَ الصّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ، فَاِنّي لا اَقْدِرُ لِنَفْسي دَفْعاً، وَلا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً، اِلـهي اَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ، وَمَمْلُوكُكَ الْمُنيبُ، فَلا تَجْعَلْني مِمَّنْ صَرَفتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ، اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ، اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً، اِلـهي لَمْ اُسَلِّطْ عَلى حُسْنِ ظَنّي قُنُوطَ الاِْياسِ، وَلاَ انْقَطَعَ رَجائي مِنْ جَميلِ كَرَمِكَ، اِلـهي اِنْ كانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْني لَدَيْكَ، فَاصْفَحْ عَنّي بِحُسْنِ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، اِلـهي اِنْ حَطَّتْني الذُّنوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِكَ، فَقَدْ نَبَّهَني الْيَقينُ اِلى كَرَمِ عَطْفِكَ، اِلـهي اِنْ اَنَامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتْعِدادِ لِلِقائِكَ، فَقَدْ نَبَّهَني، الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ، اِلـهي اِنْ دَعاني اِلى النّارِ عَظيْمُ عِقابِكَ، فَقَدْ دَعاني اِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ اِلـهي فَلَكَ اَسْأَلُ وَاِلَيْكَ اَبْتَهِلُ وَاَرْغَبُ، وَاَساَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ يُديمُ ذِكَرَكَ، وَلا يَنْقُضُ عَهْدَكَ، وَلايَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ، وَلا يَسْتَخِفُّ بِاَمْرِكَ، اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَْبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
    وهذه مناجاة جليلة القدر مَنسُوبة الى أئمتنا (عليهم السلام) مشتملة على مضامين عالية ويحسن أن يدعى بها عند حضور القلب متى ما كان .

    Comment


    • #3
      بسمه تعالى
      اشكر الاخ kerbalaa على تكملته الموضوع
      ونسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم من اهل شعبان

      Comment


      • #4
        شعبان وما ادراك ما شعبان

        هذا تذكير للمؤمنين أن من بين أعمال شهر شعبان المعظم:
        1/ الصيام:

        وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وآله:
        «من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان جعل الله تعالى له نصيباً، ومن صام الإثنين والخميس من شعبان قضى له عشرين حاجة من حوائج الدنيا، وعشرين حاجة من حوائج الآخرة»(1).
        وعن أمير المؤمنين سلام الله عليه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله:
        «تتزيّن السماوات في كل خميس من شعبان، فتقول الملائكة إلهنا اغفر لصائمه، وأجب دعاءهم (إلى أن قال) ومن صام فيه يوماً واحداً حرّم الله جسده على النار»(2).
        وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن صوم رجب فقال:
        «وأين عن شعبان»(3).
        وقال مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه:
        «من صام شعبان محبّة لنبي الله صلى الله عليه وآله وتقرّباً إلى الله عزّ وجلّ أحبّه وقرّبه من كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة»(4).
        وقال إمامنا أبو جعفر الباقر سلام الله عليه:
        «إن صوم شعبان صوم النبيّين، وصوم أتباع النبيّين، فمن صام شعبان فقد أدركته دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله لقوله، رحم الله من أعانني على شهري»(5).
        وقال أبو عبد الله الصادق سلام الله عليه:
        «من صام يوماً من شعبان دخل الجنة» و«من صام ثلاثة أيام من شعبان وجبت له الجنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله شفيعه يوم القيامة»(6).
        وجاء عن الحسن بن علي بن شعبة الحرّاني في كتابه «تحف العقول» عن الإمام الرضا سلام الله عليه في كتابه إلى المأمون قال:
        «وصوم شعبان حسن وهو سنّة»(7).


        2/ الإستغفار

        وذلك بأن تقول في كل يوم سبعين مرّة: (أستغفر الله وأسأله التوبة) و(أستغفر الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم، الحيّ القيوم وأتوب إليه). ويستفاد من الأخبار أن أحسن الأدعية والأذكار في هذا الشهر الشريف هو الإستغفار.
        قال الامام الرضا سلام الله عليه:
        «من استغفر الله في شعبان سبعين مرة، غفر الله ذنوبه، ولو كانت مثل عدد النجوم»(8).


        3/ التصدّق

        بما تيسّر ولو بشق تمرة.
        سئل الامام الصادق سلام الله عليه: يا بن رسول الله! ما أفضل ما يفعل فيه (في شعبان)؟
        قال: «الصدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها الله تعالى كما يربّي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة وقد صار مثل اُحد»(9).


        4/ التهليل

        وذلك بأن تقول في مجموع الشهر كلّه ألف مرة: (لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون).

        5/ صلاة ركعتين

        في كل يوم خميس من شعبان المعظم.
        قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
        «... فمن صلّى فيه ركعتين: يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) مئة مرة فاذا سلّم صلّى على النبي مائة مرة قضى الله له كل حاجة من أمر دينه ودنياه»(10).


        6/ قراءة الصلوات المروية عن إمامنا زين العابدين

        سلام الله عليه عند كل زوال من أيام شعبان وفي ليلة النصف منه وهي:
        (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلّ على محمد وآل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم وأهل بيت الوحي و...).


        7/ قراءة المناجاة المرويّة عن مولانا أمير المؤمنين

        سلام الله عليه والمعروفة بـ (المناجاة الشعبانية) ونصّها موجود في كتب الأدعية.
        أعمال ليلة النصف من شعبان
        إعلم عزيزي المؤمن أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة جليلة وعظيمة المنزلة والقدر، وقد سئل إمامنا الباقر سلام الله عليه عنها فقال:
        «هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة الى الله فيها، فانها ليلة آلى الله على نفسه ألّا يردّ سائلاً فيها ما لم يسأل معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا صلى الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله...»(11).
        وفي هذه الليلة المباركة كان ميلاد مولانا بقية الله الأعظم المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ويستحبّ فيها أمور هي:


        1/ الغُسل

        قال الامام الصادق سلام الله عليه:
        «صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة»(12).

        2/ إحياؤها

        الى الصباح بالصلاة والعبادة والذكر والدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن وغيرها من الأعمال التي تقرّب الى الله عزّ وجلّ. وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
        «كنت نائماً ليلة النصف من شعبان، فأتاني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد أتنام في هذه الليلة؟ فقلت: يا جبرئيل وما هذه الليلة؟ قال: هي ليلة النصف من شعبان، قم يا محمد. فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ثم قال لي: ارفع رأسك فإن هذه الليلة تفتح فيها أبواب السماء، فيفتح فيها أبواب الرحمة، وباب الرضوان، وباب المغفرة، وباب الفضل، وباب التوبة، و... يا محمد! من أحياها بتسبيح وتهليل وتكبير ودعاء وصلاة وقراءة وتطوّع واستغفار كانت الجنة له منزلاً ومقيلاً، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر»(13).

        3/ زيارة مولانا أبي الأحرار الامام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

        قال الإمام الصادق سلام الله عليه:
        «من أحب أن يصافحه مائتا ألف نبيّ وعشرون ألف نبيّ فليزر قبر الحسين بن علي سلام الله عليهما في النصف من شعبان، فإن أرواح النبيّين يستأذن الله في زيارته فيؤذن لهم»(14).
        وعنه سلام الله عليه: «من زار الحسين ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر»(15).


        4/ قراءة دعاء كميل بن زياد

        وهو من أعظم أدعية مولانا الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه.

        5/ قراءة دعاء العهد

        وهو الدعاء المروي عن مولانا أبي عبد الله الصادق سلام الله عليه.
        وهناك المزيد من الأعمال المستحب الإتيان بها في هذا الشهر الفضيل مذكورة في كتب الأدعية والزيارات فليراجع.

        ------------ --------- --------- -
        ذكريات شهر شعبان المعظّم
        ------------ --------- --------- --------- --------- ----

        اليوم الثالث:
        ويصادف ذكرى ميلاد مولانا أبي الأحرار الإمام الحسين الشهيد صلوات الله وسلامه عليه، عام 4 هجرية.
        اليوم الرابع:
        ويصادف ذكرى ميلاد سقاء عطاشا كربلاء، قمر بني هاشم، سيدنا أبي الفضل العباس سلام الله عليه، عام 26 هجرية.
        اليوم الخامس:
        ويصادف ذكرى ميلاد زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي بن الحسين سلام الله عليه، عام 38 هجرية.
        اليوم الحادي عشر:
        ويصادف ذكرى ولادة شبيه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله خلقاً وخُلقاً، سيدنا علي الأكبر سلام الله عليه.
        اليوم الخامس عشر:
        ويصادف ذكرى ميلاد منقذ البشرية، وأمل المحرومين، ومزيل الهموم والكربات، ولي الله الأعظم، قائم آل محمد، مولانا الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، عام 255 هجرية.
        كما يصادف اليوم الأول: وفاة الشيخ محمد حسن النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام، عام 1266 هجرية
        اليوم العشرون:
        وفيه وفاة السيد محمد الموسوي الشيرازي المشهور بسلطان الواعظين قدس سره صاحب الكتاب المعروف (ليالي بيشاور)، عام 1319 هجرية.
        اليوم الرابع والعشرون:
        وفيه وفاة المجدد الكبير، السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي( قدس سره)، صاحب ثورة التنباك، عام 1312 هجرية.



        وأخيراً:
        نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل منّا هذا القليل، وأن يوفّق المؤمنين والمؤمنات في هذا الشهر العظيم، شهر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، للعمل إلى ما يوجب مرضاته عزّ وجلّ، وأن يمنّ علينا بالنجاة والنصر العظيم وذلك بظهور وليّه الأعظم مولانا الامام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، إنه وليّ التوفيق. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
        (1) وسائل الشيعة/كتاب الصوم/أبواب الصوم المندوب/استحباب صوم شعبان/ص366/دار احياء التراث العربي/ط الرابعة 1319هجرية.
        (2) المصدر نفسه
        (3) المصدر نفسه
        (4) المصدر نفسه
        (5) المصدر نفسه
        (6) المصدر نفسه
        (7) تحف العقول/باب كلمات الإمام الرضا سلام الله عليه
        (8) مستدرك سفينة البحار/ للنمازي/ج5/ص414
        (9) إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس/ج3/ص294
        (10) وسائل الشيعة/طبعة آل البيت/ج8/ص104
        (11) أمالي الطوسي/ص297
        (12) وسائل الشيعة/ج3/ص335
        (13) إقبال الأعمال /ج3/ص320
        (14) وسائل الشيعة/كتاب الحج/أبواب المزار/ باب زيارة الحسين سلام الله عليه في النصف من شعبان
        (15) المصدر نفسه

        Comment


        • #5
          مشكور
          مبروك علينا وعليكم بذكرى الولادات الميمونة

          Comment


          • #6
            تقبل الله اعمالنا واعمالكم

            بارك الله فيك اخي الصادق على المجهود

            وكل عام وانتم بخير

            Comment


            • #7
              وفقك الله وجعلنا من الصائمين----------------
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              Comment


              • #8
                بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
                اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم



                جزاكم الله خيرا على هذا الطرح المبارك
                و الله ولي التوفيق

                Comment

                Working...
                X