إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يبدو أنّك لا تعرف أنني أمشي خلف الشيخ المفيد

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • يبدو أنّك لا تعرف أنني أمشي خلف الشيخ المفيد

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    يوم الاثنين 8/جمادى الثانية/1377 هـ (31/12/1957م)، توفّي السيّد عبد الحسين شرف الدين (رحمه الله) في مستشفى (أوتيل ديو) في بيروت عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً.
    وصباح يوم الثلاثاء تمّ تشييع جثمانه (رحمه الله) من المستشفى إلى المطار ـ والمسافة بينهما نحو 7 كلم ـ بهدف نقله إلى العراق ليوارى الثرى في النجف الأشرف، وقد وصل الجثمان إلى المطار عند الساعة الحادية عشرة.
    وعند الساعة الحادية عشرة والثلث، أقلعت الطائرة الخاصّة التي تقلّ الجثمان إلى مطار بغداد حيث وصلت عند الساعة الثانية ظهراً. وقد شيّع الجثمان في بغداد والكاظميّة ووصل إلى كربلاء عند الساعة الثانية ليلاً.
    ويوم الأربعاء أقفلت كربلاء محلاّتها لتشيّع جثمان الفقيد (رحمه الله) إلى النجف الأشرف. وعند (خان النصف) استقبل النجفيّون الجثمان، يتقدّمهم السيّد محسن الحكيم والسيّد الخوئي والشيخ مرتضى آل ياسين والسيّد حسين الحمامي (رحمهم الله)، وقد وصلوا إلى النجف الأشرف قبل المغرب وتمّ تشييعه بموكب مهيب لم تشهده النجف سابقاً.
    وأثناء التشييع طلب السيّد جعفر نجل السيّد عبد الحسين شرف الدين (رحمه الله) من الآغا بزرگ الطهراني (رحمه الله) أن يستقلّ سيّارةً بدل التشييع ماشياً وذلك بسبب وضعه الصحّي، فقال له الشيخ الطهراني (رحمه الله): »يبدو أنّك لا تعرف خلف من أنا أمشي، أنا أمشي خلف الشيخ المفيد«، وقد صلّى على الجثمان السيّد محسن الحكيم (رحمه الله).

    .
    أين استقرت بك النوى

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد و آله الطاهرين
    أحسنت واجدت الأخ الفاضل مصباح الدجى على الموضوع القيم والمشاركة النافعة شكر الله سعيك وتقبل منك صالح الاعمال
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    Comment

    Working...
    X