إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هموم وأحزان الولادة

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • هموم وأحزان الولادة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته




    ليس عجيبًا وغريبًا أن يقترن اسم (زينب) بالهموم والأحزان، وأن يكون ذكرها مصاحبًا للآلام والمصائب...ألم يكن من حقّ البيت الذي وُلدت فيه أن يحتفل أهله بمولودتهم الجديدة، وأن تغمرهم الفرحة والبهجة، ويزدانوا بالسرور بأوّل طفلةٍ يحتفي بها البيت النبويّ العلويّ الفاطميّ الذي سبق وأن ازدان بالوليدَين المبارَكَين الحسن والحسين (عليهما السلام).

    ولكنّ الحال أنّ البيت العلويّ التفّت عليه ظلال الحزن والأسى، وتبدّلت الأفراح أحزانًا والسرور آلامًا عندما أذاع عليهم النبيّ المصطفى(صلى الله عليه وآله) نبوءته عند ولادة زينب (عليها السلام) وفي اللّحظة التي كانت فيها في مهدها الجميل، حيث تنقل لنا الروايات خبر مسارعة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى بيت بضعته حينما علم بنبأ الولادة وهو خائر القوى، حزين النفس، فأخذ زينب(عليها السلام) ودموعه تنهمر على خدّيه الكريمتَين، وضمّها إلى صدره، وجعل يوسعها تقبيلًا، فتعجّبت السيدة الزهراء(عليها السلام) من بكاء أبيها، فانبرت قائلةً: "ما يبكيك يا أبتي، لا أبكى الله لك عينًا؟.."

    فأجابها بصوتٍ خافتٍ حزين النبرات: "يا فاطمة، اعلمي أنّ هذه البنت بعدي وبعدك سوف تنصبّ عليها المصائب والرزايا..".

    لقد أخبر(صلى الله عليه وآله) بالمأساة قبل وقوعها بنصف قرنٍ، كما أخبر عن ذلك عند ولادة أخيها الحسين(عليه السلام) وهذه الحال نفسها حصلت عندما أقبل سلمان الفارسي(المحمدي)(رضوان الله عليه) على الإمام علي(عليه السلام) يهنّئه بوليدته، فألفاه واجمًا حزينًا، يتحدّث عمّا سوف تلقاه ابنته في كربلاء، وبكى علي(عليه السلام) الفارس الشجاع ذو اللواء المنصور، فاتح باب خيبر، والملقَّب بأسد الإسلام!

    وفي الحديث عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخوَيها الحسن والحسين (عليهما السلام)" .

    ولذلك كانت زينب(عليها السلام) تاريخًا من المأساة التي كُتبت على صفحات التاريخ بدماء الحسين(عليه السلام) وأخذها مع حرائر النبوة من كربلاء إلى الشام.


    سلامٌ عليك أيّتها الحوراء الإنسيّة، الصدّيقة الطاهرة، مع كلّ نسمة هواءٍ نتنفّس معها عبير الولاء والعشق لأعظم نهجٍ خطّه الإمام الحسين(عليه السلام) بدمائه الزكيّة الطاهرة، واستكملته العقيلة زينب بصبرها وجهادها


  • #2

    الأخت الكريمة

    ( عطر الولاية )
    ربي يجزاك خير الجزاء
    على الطرح المبارك
    دمتم محاطين بالالطاف إمام العصر والزمان عليه السلام









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    Comment


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآلمُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ...
      سلام الله على قلب زينب الصبور وسلام الله على عقيلة بني هاشم ورحمة الله وبركاته
      باركم المولى ع المرور وجزاكم الله خير الجزاء وطيب دعواتكم المباركة
      مسددين ببركة عقيلة بني هاشم عليها السلام
      ورزقكم شفاعة الحوراء وزيارتها عليها السلام

      Comment

      Working...
      X