إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

سلسلة هؤلا قادتنا ( الشيخ الأجل احمد بن محمد بن خالد البرقي

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • سلسلة هؤلا قادتنا ( الشيخ الأجل احمد بن محمد بن خالد البرقي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد :
    هذه ترجمة أحد أعلام الطائفة الشيخ الثقة الجليل الفقيه المّحدث
    أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي، وكنيته (أبو جعفر)،
    أصله من مدينة الكوفة.
    ألقى والي الكوفة يوسف بن عمر جدّه الثالث في السجن،
    وقتله بعد شهادة زيد بن علي ( عليهم السلام ) ،
    عند ذاك هاجر خالد مع أبيه إلى مدينة قم، وسَكَنا في قرية تسمى برقه، فُعرف لأجل ذلك بالبرقي.
    مكانته العلمية:
    كان من أصحاب الإمامين الجواد والهادي (عليهم السلام )،
    وكان أحد كبار الفقهاء والمحدِّثين، واسع الرواية، ثقة في الحديث ،عارفًا بالسير والأخبار، وله باع في علم الرجال.
    لأجل ذلك إعتبره الكثير من الأفاضل، وعلماء الرجال الشيعة من الثقات، منهم النجاشي، وشيخ الطائفة الطوسي، والعلامة الحلي (قدس سرهم).
    روايته للحديث:
    يروي البرقي عن نحو من مِائتي راوٍ، منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي والحسن بن محبوب، وحماد بن عيسى.
    كما يروي عنه أعلام من قبيل: محمد بن الحسن الصفار، وعلي بن إبراهيم، ومحمد بن الحسن بن الوليد.
    مؤلفاته: نذكر منها ما يلي:
    كتاب (المحاسن) المعروف، الذي يحتوي على مِائة كتاب في موضوعات مختلفة من الفقه، والأحكام، والآداب، وعلل الشرائع وغيرها، إلا أنه لم يبقَ من هذا الكتاب اليوم إلا أحد عشر كتابًا
    تم طبعها في مجلدين.
    وقد اعتبر العلامة المجلسي محاسن البرقي من الأصول الشيعية المعتمدة،
    كما اعتمد الشيخ الصدوق والكليني على كتاب المحاسن، ورووا عنه الكثير من الروايات.
    وفاته:
    توفّي البرقي (رضوان الله عليه) سنة 274 هـ، أو 280 هـ.
    قال صاحب تاريخ علم الرجال ج 7 ص 1: .
    أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي المُتوفّى 274 أو 280هـ الكوفي الأصل.
    مِن أصحاب الإمام الجواد والإمام الهادي عليهما السلام، وبقي إلى بعد وفاة الإمام العسكري عليه السلام .
    وثقه النجاشي والطوسي، وهو صاحب ( كتاب المحاسن ) المطبوع المُنتشر.
    أقول : فكتابه المحاسن من أهم كتب المصادر الحديثية التي نقل منها الكليني والطوسي وغيرهما من أجلاء الطائفة المحقة، وأغلبها ـــ
    إن لم يكن كلها ــ مدعومة بالقرائن والشواهد الدالة على صدقها وصحة متونها؛
    وله كتاب في علم الرجال ( رجال البرقي )
    وقد طبع أخيراً (كتاب الرجال) منضماً الى (رجال ابن داود)
    فقال ناشره في تمهيده: «... و( كتاب رجاله) هذا من أجزاء كتاب المحاسن المستغني لشهرته عن الوصف الخ».
    قال النجاشي: أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي البرقي، أبو جعفر، أصله كوفي، وكان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ثمّ قَتله، وكان خالد صغير السِنّ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برق رود، وكان ثقة في نفسه، يروي عن الضُعفاء، واعتمد المراسيل .
    وقال الطوسي: وكان ثقة في نفسه، غير أنّه أكثرَ الرواية عن الضُعفاء، واعتمد المراسيل .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    بارك الله تعالى فيكم ورحم والديكم
    طرح رائع يستحق المتابعة
    جعله الله في ميزان حسناتكم








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    Comment

    Working...
    X