إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

اهل البيت عليهم السلام يحذرون الشيعة في زمن الغيبة

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • اهل البيت عليهم السلام يحذرون الشيعة في زمن الغيبة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعداهم ، ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ، ومدّعي مقامهم
    ومراتبهم ، من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد :
    فهذه الفترة الزمنية التي نمر بها فهي من اخطر الفترات لأنها فترت أختبار وتمحيص وغربلة فترة وقوع التمحيص والامتحان والبلبلة والغربلة والتصفية على من يدّعي هذا الأمر ( اي الولاية ) كما قال عزّ وجلّ: (مَا كانَ اللهُ لِيَذَرِ المؤمنينَ على ما أنتُم عليهِ حتّى يَميزَ الخبيثَ مِن الطيِّبِ، وما كان اللهُ ليُطلِعَكُم على الغَيبِ...)(30) ، جعلنا الله فيه من الثابتين على الحقّ، وممّن لا يخرج في غربال الفتنة ، فقد جاء عن عباية بن ربعي الاسدي قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: [كيف] أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى يبرأ بعضكم من بعض .
    عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لتمخضن يا معشر الشيعة شيعة آل محمد كمخيض الكحل في العين لان صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين، ولا يعلم متى يذهب، فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها البحار ج 52 ص 101
    يقال محص الذهب: أخلصه مما يشوبه، و " التمحيص " الاختبار والابتلاء ومخض اللبن أخذ زبده فلعله شبه ما يبقى من الكحل في العين باللبن الذي يمخض لانها تقذفه شيئا فشيئا .
    وعن الربيع قال قال لي أبوعبدالله عليه السلام: والله لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان، والله لتكسرن كسر الفخار، وإن الفخار لا يعود كما كان،(والله لتميزن) والله لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2

    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    بوركت أخي على هذا الأختيار
    وشكرا لـــــكم الإبداع والتميز راجين
    منكم المزيد من المشاركات
    وجعله الله تعالى في ميزان حسناتكم









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    Comment

    Working...
    X