إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

من حوار لهشام بن الحكم المتكلم الإمامي الثقة، قال لأحد مخالفيه ويدعى ضرار

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • من حوار لهشام بن الحكم المتكلم الإمامي الثقة، قال لأحد مخالفيه ويدعى ضرار

    أتقول: إن الله عدل لا يجور؟
    من حوار لهشام بن الحكم المتكلم الإمامي الثقة، قال لأحد مخالفيه ويدعى ضرار :
    ( أتقول: إن الله عز وجل عدل لا يجور؟ قال: نعم هو عدل لا يجور تبارك وتعالى، قال: فلو كلف الله المقعد المشي إلى المساجد والجهاد في سبيل الله، وكلف الأعمى قراءة المصاحف والكتب أتراه كان يكون عادلا أم جائرا؟ قال ضرار: ما كان الله ليفعل ذلك.
    قال هشام: قد علمت أن الله لا يفعل ذلك ولكن ذلك على سبيل الجدل والخصومة، أن لو فعل ذلك أليس كان في فعله جائرا إذ كلفه تكليفا لا يكون له السبيل إلى إقامته وأدائه؟ قال: لو فعل ذلك لكان
    جائرا .
    قال: فأخبرني عن الله عز وجل كلف العباد دينا واحدا لا اختلاف فيه لا يقبل منهم إلا أن يأتوا به كما كلفهم؟ قال: بلى، قال: فجعل لهم دليلا على وجود ذلك الدين، أو كلفهم مالا دليل لهم على وجوده فيكون بمنزلة من كلف الأعمى قراءة الكتب والمعقد المشي إلى المساجد والجهاد.
    قال: فسكت ضرار ساعة، ثم قال: لا بد من دليل وليس بصاحبك ــ أي ليس جعفر الصادق ــ ، قال:
    فتبسم هشام وقال: تشيع شطرك ــ أي بعضك ـــ وصرت إلى الحق ضرورة ولا خلاف بيني وبينك إلا في التسمية...كمال الدين وتمام النعمى ، للشيخ الصدوق ص 392 ــ 39








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

Working...
X