إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شذرات من سيرة الإمام السجاد عليه السلام

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • شذرات من سيرة الإمام السجاد عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
    وبعد هذه نبذة مختصرة عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
    هو الرابع من أئمة أهل البيت المعصومين (عليه السلام )، علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
    أبوه سيد شباب أهل الجنة و سبط الرسول و ريحانته الذي استشهد في کربلاء دفاعاً عن الإسلام.و أمه ابنة يزدجرد آخر ملوک الفرس، و قد أجابت نداء ربّها أيام نفاسها و لم تلد سواه.کانت ولادته في الکوفة في الخامس من شعبان سنة 38 هـ ، و استشهد في المدينة سنة 95 هـ ، و کان عمره الشريف 57 سنة 1، و دفن في البقيع عند عمه الإمام الحسن السبط (عليه السلام ). کني بأبي محمد، و أبي الحسن، و لقّب بزين العابدين و السجاد و سيد العابدين.
    مرت حياته (ع) بمرحلتين:

    تبدأ الأولى بولادته و تنتهي باستشهاد أبيه الحسين (عليه السلام ) يوم عاشوراء، و هي 23 عاماً، و تبدأ الثانية بعد استشهاد أبيه و تنتهي بشهادته على أيدي حكام بني أمية، و تبلغ 34 عاماً. و قد سلک الطريقة المثلىظ° في القيادة السياسية و الاجتماعية و الفکرية في أصعب الظروف التي مرت بها الأمة الإسلامية خلال الحکم الأموي. فقد جسد الإمام أسمى القيم و أعلاها، فکان أفضل قدوة ، فيحلم عن المسيء، و يحنو على الفقير فيعينه على صعوبات الحياة، و يلطف على الضعيف، و يتصدق بالسر و العلن؛ ليعلّم الناس التکافل الاجتماعي، و عاش بين الجماهير المسلمة يشارکها الآمها؛ ليظهر عظمة الرسالة الإسلامية و قدرتها على بناء المجتمع الصالح.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    السلام عليك يا مولاي يا زين العابدين
    نشر موفق وطيب اخي الرضا

    يا منبع الاسرار يا سر المهيمن في الممالك .
    يا قطب دائرة الوجود وعين منبعه كذلك .
    والعين والسر الذي منه تلقنت الملائك .

    Comment


    • #3
      الشكر موصول لكم اخي العزيز احمد اخلاقي لجميل مروركم
      لاعدمنا اطلالتكم الطيبه








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      Comment

      Working...
      X