إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

الـــدعـــــابـــــــة

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • الـــدعـــــابـــــــة




    حاول الاعلام الاموي ومنذ بواكير تكوين ملامحه الشوهاء الى خلق خروقات اعلامية دعابات فكرية بلهاء تبث افكار السلطة وتسعى لتغيير الكثير من معالم الحقائق وتحرف معاني اغلب الاحداث كي يتم ترجمتها بالشكل الذي يخدم العروش فلذلك سودوا المدونات بصحائف تحمل
    وكساتهم وانحرافاتهم وتفاسيرهم للامور وتجروأ على قدسية الاسلام وكر امة النبي (ص ) فكتب البعض منهم جرأته الوقحة بان الحسين عليه السلام قتل بسيف جده!! واعتبروا نهضته الجبارة خروجا عن السلطة وراحوا يتخبطون في
    جهلهم وجبروتهم حتى سرب البعض هفواته بان الحسين عليه السلام هو من يتحمل وزر القتال واعتبروا تحذيرات البعض وخشيتهم عليه من بطش الامويين نصائح تجاوز عليها الحسين عليه السلام ... ومثل هذه الافتراءات كثيرة تدل على عميهم وتياههم ، رد أحد أساتذة
    التاريخ على هذا الافتراء قائلا (مرفوض هنا ماذهب إليه بعض الفقهاء وفي فترات تالية من أن الحسين قد قتل بسيف جده) لم يقتل الحسين بن علي (ع) بسيف جده (لعن الله قاتله) لأنه لم يكن برقبته بيعة ليزيد بن معاوية فهو لم يبايعه بالخلافة ورفض من قبل الاعتراف به وليا لعهد المسلمين ولذلك لم يكن من اهل الفتنة ثم أنه لم يشهر السلاح ضد أحد وملك مع أهله حرية التنقل والسفر وجل ماكان يحق لبني أمية إلقاء القبض عليه ومحاكمته لكنهم أرادوا قتله وماداموا قد عزموا مسبقا على ارتكاب جريمتهم متعمدين فيبقى مرفوضا ماقيل عن الحسين (ع) بأنه خرج ولم يستمع لنصيحة
    الأهل والأصدقاء
    ومرفوض أيضا من يفتري بقوله على ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وعجل فرجهم الشريف.. بأن الحسين مسؤول عن الأنفس التي أزهقت في القتال فاصحاب الحسين هم خيروا لأكثر من موقف .. لكنهم كانوا يمتلكون اعدادا نفسيا ومؤهلين للتضحية معنويا وفسح لهم مجال الاختيار مع أنه (أولى بهم من أنفسهم) إلا أنه أراد ألا يحرجهم وألا يزجهم فيما يكرهون كما أنه أراد ألا يكون معه من تحدثه نفسه
    بالخوف والفرار من الموت وأراد أن يري من حوله ومن يأتي بعدهم من هي هذه الصفوة المختارة التي اختارت لنفسها أعظم الحسنيين وهي الشهادة (يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) في سبيل اظهار الحق على الباطل كما يأمر المولى الكريم .. فاللعنة المستديمة على ارث الظالمين وسلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين..

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور السراج مشاهدة المشاركة



    حاول الاعلام الاموي ومنذ بواكير تكوين ملامحه الشوهاء الى خلق خروقات اعلامية
    دعابات فكرية بلهاء تبث افكار السلطة وتسعى لتغيير الكثير من معالم الحقائق وتحرف معاني اغلب الاحداث كي يتم ترجمتها بالشكل الذي يخدم العروش فلذلك سودوا المدونات بصحائف تحمل
    وكساتهم وانحرافاتهم وتفاسيرهم للامور وتجروأ على قدسية الاسلام وكر امة النبي (ص )






    لعل أول من أشار الى فكرة
    الدعابة ، أو ربما أسس خطّاً فكرياً مموهاً بلباس يشبه لباس الصالحين ، لإيجاد مبررات هدفها إسكات أصوات المعارضين والمعترضين في دولة كان نظامها لا شعارها فقط ، أرفع وأسمى من شعار (ديمقراطية !!) اليوم ، من جهة احترام حقوق الأفراد وليس فقط جواز التظاهر والمطالبة بالاصلاح ، بل وجوب ردع الظالم وتنبيه الحاكم اذا أخطأ أو تجرّأ من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فأول من أشار الى الدعابة هو (عمر بن الخطاب ) عندما سأله عبدالله بن عباس عمّن يصلح للأمر بعده .
    ذكر عدد من الكتاب والرواة هذا الأمر منهم جار الله الزمخشري صاحب تفسير الكشاف في كتابه (الفائق في غريب الحديث والأثر) - (ج 3 / ص 275) ، فقال :

    ( عمر ...دخل عليه ابنُ عباس حين لُعِن فرآه مغتماً بمن يستخلف بعده فجعل ابنُ عباس يذكر له أصحابَه ; فذكر عثمان فقال : كَلِفٌ بأَقارِبه وروى : أخشى حَفده وأَثَرَتَه .
    قال : فعَلِيِّ .
    قال :
    ذاك رجل فيه دُعابة ... )

    لذا فدعابة معاوية وبني أمية لم تكن وليدة عصرهم ، بل انهم ساروا على منهج أسلافهم والمُمكّنين لهم حكمهم ..






    ***


    إبــــــــــداع متجــــــــــدد ، وعطـــــــاء متواصـــــــل ، وعزيــــــــــمة لا تلــــــــين

    من قلم ولائي أَحَـــــــــــدّ من السّيف والسّنان

    ***

    أحسنتم أختنا الفاضلة على هذه المواضيع القيّمة والهادفة


    وفقكم الله تعالى وسدد خطاكم



    Last edited by الصدوق; 08-11-2011, 04:07 PM.




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    Comment


    • #3
      أشكر لكم حضوركم سماحة الشيخ الصدوق
      وردكم الكريم والإضافة التوضيحية
      فأنا أعتز برأي ونقد قارئ من الطراز الأول
      دمتم بكل الخير
      نسألكم الدعاء...

      Comment

      Working...
      X