إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

التحفة النورانية من الانوار الباقرية

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • التحفة النورانية من الانوار الباقرية

    التحفة النورانية من الانوار الباقرية

    اعزائي جزاكم الله خيرا اقرؤا الروايات بتأمل وتدبر تام لان فيها عجائب من الحكمة التي تنفعكم في دنياكم واخراكم ؛ مثلا لاحظ الامام الباقر عليه السلام كيف يامر بمعاشرة الناس بالحسنى وان كان من تعاشره يهوديا فكيف بالنصراني ومن نطق بالشهادتين ولقد جاء عنهم سلام الله عليهم عاشروا الناس بالبرانية وخالفوهم بالجوانية وهذه القاعدة تحتاج الى بحث مفصل جدا لتشكيل الشخصية الرائعة التي تكون نسيما ربيعيا للجميع يستنشقوها ويدعون لمربينا وهو الامام الباقر والامام الصادق عليهما الصلوات الخالدات :

    کتاب تحف‏العقول ص : 293

    قال الامام الباقرعلیه السلام صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته
    و قال علیه السلام ما شيب شي‏ء بشي‏ء أحسن من حلم بعلم
    و قال علیه السلام الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة
    و قال علیه السلام و الله المتكبر ينازع الله رداءه
    و قال علیه السلام يوما لمن حضره ما المروة فتكلموا فقال علیه السلام المروة أن لا تطمع فتذل و تسأل فتقل و لا تبخل فتشتم و لا تجهل فتخصم فقيل و من يقدر على ذلك فقال علیه السلام من أحب أن يكون كالناظر في الحدقة و المسك في الطيب و كالخليفة في يومكم هذا في القدر
    و قال يوما رجل عنده اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال أبو جعفر علیه السلام لا تقل هكذا و لكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فإن المؤمن لا يستغني عن أخيه
    و قال علیه السلام قم بالحق و اعتزل ما لا يعنيك و تجنب عدوك و احذر صديقك من الأقوام إلا الأمين من خشي الله و لا تصحب الفاجر و لا تطلعه على سرك و استشر في أمرك الذين يخشون الله
    و قال علیه السلام صحبة عشرين سنة قرابة
    و قال علیه السلام إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا و لك الفضل عليه فافعل
    و قال علیه السلام ثلاثة من مكارم الدنيا و الآخرة أن تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك و تحلم إذا جهل عليك
    و قال علیه السلام الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله و ظلم يغفره الله و ظلم لا يدعه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و أما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد
    و قال علیه السلام ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم و السعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه و لا يؤجر و ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله
    و قال علیه السلام في كل قضاء الله خير للمؤمن
    و قال علیه السلام إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن الله جل ذكره يحب أن يسأل و يطلب ما عنده

    و قال علیه السلام من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا
    و قال علیه السلام من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه
    و قال علیه السلام كم من رجل قد لقي رجلا فقال له كب الله عدوك و ما له من عدو إلا الله
    و قال علیه السلام عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
    و قال علیه السلام لا يكون العبد عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه و لا محقرا لمن دونه
    و قال علیه السلام ما عرف الله من عصاه و أنشد

    تعصي الإله و أنت تظهر حبه**** هذا لعمرك في الفعال بديع‏


    لو كان حبك صادقا لأطعته**** إن المحب لمن أحب مطيع‏

    و قال علیه السلام إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر
    و قال علیه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز الله بها و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم و إن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم و يثرون و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها
    و قال علیه السلام لا يقبل عمل إلا بمعرفة و لا معرفة إلا بعمل و من عرف دلته معرفته على العمل و من لم يعرف فلا عمل له
    و قال علیه السلام إن الله جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم المعروف و حبب إليهم فعاله و وجه لطلاب المعروف الطلب إليهم و يسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للأرض المجدبة ليحييها و يحيي أهلها و إن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف و بغض إليهم فعاله و حظر على طلاب المعروف التوجه إليهم و حظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث عن الأرض المجدبة ليهلكها و يهلك أهلها و ما يعفو الله عنه أكثر
    و قال علیه السلام اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك
    و قال علیه السلام الإيمان حب و بغض
    و قال علیه السلام ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا يعرفون إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و تعهد الجيران من الفقراء و ذوي المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء
    و قال علیه السلام أربع من كنوز البر كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان الوجع و كتمان المصيبة
    و قال علیه السلام من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيته زيد في رزقه و من حسن بره بأهله زيد في عمره
    و قال علیه السلام إياك و الكسل و الضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا و من ضجر لم يصبر على حق
    و قال علیه السلام كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه
    و قال علیه السلام التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه و أن تسلم على من لقيت و أن تترك المراء و إن كنت محقا
    و قال علیه السلام إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه و لا يحرمه و لا يسي‏ء به الظن
    و قال علیه السلام لابنه اصبر نفسك على الحق فإنه من منع شيئا في حق أعطي في باطل مثليه
    و قال علیه السلام من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان
    و قال علیه السلام إن الله يبغض الفاحش المتفحش
    و قال علیه السلام إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
    و قال علیه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم فئام من الناس ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام من الناس قلت جعلت فداك ما الصابرون و المتصبرون فقال علیه السلام الصابرون على أداء الفرائض و المتصبرون على ترك المحارم
    و قال علیه السلام يقول الله ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس
    و قال علیه السلام أفضل العبادة عفة البطن و الفرج

    و قال علیه السلام البشر الحسن و طلاقة الوجه مكسبة للمحبة و قربة من الله و عبوس الوجه و سوء البشر مكسبة للمقت و بعد من الله

    ملاحظة هامة :
    وعلى هذا الاساس كتبنا كتابنا "من عبس وتولى؟"
    لان العبوس شأن عدو النبي صلى الله عليه واله لا النبي الذي بعث ليتمم مكارم الاخلاق

Working...
X