إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ما هي آية المباهلة و في من نزلت هذه الآية ؟

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • ما هي آية المباهلة و في من نزلت هذه الآية ؟

    Click image for larger version

Name:	172.png
Views:	5
Size:	46.3 كيلوبايت
ID:	850504

    Click image for larger version

Name:	102.jpg
Views:	11
Size:	20.0 كيلوبايت
ID:	850502

    ما هي آية المباهلة و في من نزلت هذه الآية ؟

    Click image for larger version

Name:	untitled.jpg
Views:	1
Size:	35.2 كيلوبايت
ID:	850505

    تسمى الآية ( 61 ) من سورة آل عمران بآية المباهلة
    ، و هي : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ 1 .
    أما المعنى اللغوي للمباهلة فهي الملاعنة و الدعاء على الطرف الآخر بالدمار و الهلاك ، و قوله عَزَّ و جَلَّ
    { نَبْتَهِلْ } أي نلتعن .و قد نزلت هذه الآية حسب تصريح المفسرين جميعاً في شأن قضية و قعت بين رسول الله
    ( صلَّى الله عليه و آله ) و نصارى نجران ، و اليك تفصيلها .
    قصة المباهلة :
    كتب النبي ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) كتابا إلى " أبي حارثة " أسقف نَجران دعا فيه أهالي نَجران إلى الإسلام ، فتشاور أبو حارثة مع جماعة من قومه فآل الأمر إلى إرسال وفد مؤلف من ستين رجلا من كبار نجران و علمائهم لمقابلة الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و الاحتجاج أو التفاوض معه ، و ما أن وصل الوفد إلى المدينة حتى جرى بين النبي و بينهم نقاش و حوار طويل لم يؤد إلى نتيجة ، عندها أقترح عليهم النبي المباهلة ـ بأمر من الله ـ فقبلوا ذلك و حددوا لذلك يوما ،
    و هو اليوم الرابع و العشرين من شهر ذي الحجة سنة : 10 هجرية .
    لكن في اليوم الموعود عندما شاهد وفد نجران أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) قد إصطحب أعز الخلق إليه و هم علي بن أبي طالب و ابنته فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام ،
    و قد جثا الرسول ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) على ركبتيه استعدادا للمباهلة ، انبهر الوفد بمعنويات الرسول و أهل بيته و بما حباهم الله تعالى من جلاله و عظمته ، فأبى التباهل .
    قال العلامة الطريحي ـ صاحب كتاب مجمع البحرين ـ :
    و قالوا : حتى نرجع و ننظر ، فلما خلا بعضهم إلى بعض قالوا للعاقِب و كان ذا رأيهم : يا عبد المسيح ما ترى ؟ قال والله لقد عرفتم أن محمدا نبي مرسل و لقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهَل قومٌ نبيًّا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغيرهم ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم فوادعوا الرجل و انصرفوا إلى بلادكم ، و ذلك بعد أن غدا النبي آخذا بيد علي و الحسن و الحسين ( عليهم السَّلام ) بين يديه ، و فاطمة ( عليها السَّلام ) خلفه ، و خرج النصارى يقدمهم أسقفهم أبو حارثة ، فقال الأسقف : إني لأرى و جوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا لأزاله بها ، فلا تباهلوا ، فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا لا نُباهِلَك و لكن نصالحك ، فصالحهم رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) على أن يؤدوا إليه في كل عام ألفي حُلّة ، ألف في صفر و ألف في رجب ، و على عارية ثلاثين درعا و عارية ثلاثين فرسا و ثلاثين رمحا .و قال النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : " و الذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ، و لو لاعنوا لمسخوا قردة و خنازير و لأضطرم عليهم الوادي نارا ،
    و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا " 3 .في من نزلت آية المباهلة :
    لقد أجمع العلماء في كتب التفسير و الحديث على أن هذه الآية نزلت في خمسة هم :
    1. النبي الأكرم محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) .
    2. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
    3. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) .
    4. الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
    5. الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
    ففي صحيح مسلم : و لما نزلت هذه الآية :
    ﴿ ... فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ﴾ 4 دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله وسلم )
    عليا و فاطمة و حسنا و حسينا عليهم السلام فقال : " اللهم هؤلاء أهلي "
    5 .
    و في صحيح الترمذي : عن سعد بن أبي وقَّاص قال : لما أنزل الله هذه الآية :
    ﴿ ... نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ﴾
    4 دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله وسلم )
    عليا و فاطمة و حسنا و حسينا عليهم السلام ، فقال : " اللهم هؤلاء أهلي "
    6 .
    و في مسند أحمد بن حنبل : مثله
    7 .
    و في تفسير الكشاف : قال في تفسير قوله تعالى :
    ﴿ ... فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ... ﴾ 4 ،
    فأتى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و قد غدا محتضنا الحسين ، آخذا بيد الحسن ،
    و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها ،
    و هو يقول :
    " إذا أنا دعوت فأَمّنوا "
    فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى لأرى و جوها لو شاء الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصارى إلى يوم القيامة ... "
    8 .و هناك العشرات من كتب التفسير و الحديث ذكرت أن آية المباهلة نزلت في
    أهل البيت ( عليهم السَّلام ) لا غير ، و لا مجال هنا لذكرها .
    نقاط ذات أهمية :
    و ختاماً تجدر الإشارة إلى نقاط ذات أهمية و هي :
    1. إن تعيين شخصيات المباهلة ليس حالة عفوية مرتجلة ، و إنما هو إختيار إلهي هدف و عميق الدلالة ...
    و قد أجاب الرسول ( صلَّى الله عليه و آله وسلم ) حينما سئل عن هذا الإختيار بقوله :
    " لو علم الله تعالى أن في الأرض عبادا أكرم من علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام لأمرني أن أباهل بهم ، و لكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء فغلبت بهم النصارى " 9 .
    2. إن ظاهرة الإقتران الدائم بين الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و أهل بيته ( عليهم السَّلام ) تنطوي على مضمون رسالي كبير يحمل دلالات فكرية ، روحية ، سياسية مهمة ، إذ المسألة ليست مسألة قرابة ، بل هو إشعار رباني بنوع و حقيقة الوجود الامتدادي في حركة الرسالة ، هذا الوجود الذي يمثله أهل البيت
    ( عليهم السَّلام ) بما حباهم الله تعالى من إمكانات تؤهلهم لذلك .
    3. لو حاولنا أن نستوعب مضمون المفردة القرآنية { أنفسنا } لأستطعنا أن ندرك قيمة هذا النص في سلسلة الأدلة المعتمدة لإثبات الإمامة ، إذ أن هذه المفردة القرآنية تعتبر علياً ( عليه السَّلام ) الشخصية الكاملة المشابهة في الكفاءات و الصفات لشخصية الرسول الأكرم ( صلَّى الله عليه و آله ) بإستثناء النبوة التي تمنح النبي خصوصية لا يشاركه فيها أحد مهما كان موقعه و منزلته .
    4. فالإمام علي ( عليه السَّلام ) إنطلاقاً من هذه المشابهة الفكرية و الروحية هو

    المؤهل الوحيد لتمثيل الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) في حياته و بعد مماته لما يملكه من هذه المصداقية الكاملة .
    و قد أكَّد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) هذه الحقيقة في أحاديث واضحة الشكل و المضمون .
    • [*=center]1.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
      [*=center]2. ما ذكرناه هو المشهور بين المفسرين و المؤرخين ، و هناك أقوال أخرى .
      [*=center]3. مجمع البحرين : 2 / 284 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
      [*=center]4.a.b.c.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
      [*=center]5. صحيح مسلم : 4/1871 ، طبعة : دار إحياء التراث العربي/ بيروت .
      [*=center]6. صحيح الترمذي : 5/225 حديث : 2999 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت .
      [*=center]7. مسند أحمد بن حنبل : 1/ 185 ، طبعة : دار صادر / بيروت .
      [*=center]8. تفسير الكشاف : 1/ 193 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت .
      [*=center]9. المباهلة : 66 ، لعبد الله السبيتي ، طبعة : مكتبة النجاح ، طهران / إيران .




    • [*=center]
      Click image for larger version

Name:	281.jpg
Views:	3
Size:	30.2 كيلوبايت
ID:	850503


    Last edited by حسين الابراهيمي; 09-11-2012, 12:19 AM.












  • #2
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
    حسين الابراهيمي المبدع دائما
    تعيش وتسلم ايدك الماسية
    على هذا المجهود الرائع
    الله يوفقك

    Comment

    Working...
    X