إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

من هو (نافع بن هلال) ... ومن ... (هلال بن نافع) ؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • من هو (نافع بن هلال) ... ومن ... (هلال بن نافع) ؟؟؟؟؟


    بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ...


    قد نسمع في بعض الأحيان من بعض الخطباء أو القرّاء اسمين متضادين لشخصيتين متقابلتين في ملحمة الطف احداهما أبصرت نور الحق فوقفت معه والأخرى قبعت في ظلمات الباطل فآزرته .

    ولكن قد يحدث الخلط بين تلك الشخصيتين عند الكلام عن احداهما فتجعل احداهما محل الأخرى مما قد يسبب الارتباك في ذهن السامع والمتلقي ، لذا أحببنا أن نبين بعض الأمور عن كلا الشخصيتين .

    الشخصيتان هما (نافع بن هلال ) و (هلال بن نافع )

    فمن منهما كان مع الحسين (عليه السلام) ؟؟؟


    الجواب : هو نافع بن هلال (على الصحيح ) وليس (هلال بن نافع) :



    قال أبو مخنف :


    هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة بن مذحج المذحجي الجملي ، كان نافع سيدا شريفا ، سريا شجاعا ، وكان قارئا كاتبا من حملة الحديث ومن اصحاب امير المؤمنين ( عليه السلام ) وحضر معه حروبه الثلث في العراق ، وخرج إلى الحسين ( عليه السلام ) فلقيه في الطريق ، وكان ذلك قبل مقتل مسلم . وكان أوصى ان يتبع بفرسه المسمى بالكامل ، فاتبع مع عمرو بن خالد واصحابه
    (1)
    وهو اما اشتباه باسم أبيه ( نافع بن هلال بن جمل ) أو اشتباه باسم ( هلال بن نافع الذي كان مع ابن سعد ) أو ربما لسبب آخر (والله العالم )

    نقل العلامة المجلسي في البحار :
    ( ... وروى هلال بن نافع قال: إني لواقف مع أصحاب عمربن سعد إذ صرخ صارخ: أبشر أيها الامير فهذا شمر قد قتل الحسين، قال: فخرجت بين الصفين فوقفت عليه وإنه ليجود بنفسه فوالله ما رأيت قط قتيلا مضمخا بدمه أحسن منه ولا أنور وجها، ولقد شغلني نور وجهه وجمال هيبته عن الفكرة في قتله ...)
    (2)

    والذي يؤيد ما نقول به هو ورود اسمه في الزيارة المقدسة :

    " ... السلام على نافع بن هلال بن نافع البجلي المرادي ... " (3)


    ولنافع بن هلال مواقف بطولية ومشرفة في كربلاء ذكرها المؤرخون ، نشير الى بعض منها :



    1– ذكر الكاتب الحاج حسين الشاكري في كتابه سيرة الامام الحسين (عليه السلام) :
    ( ... وخرج عليه السلام في جوف الليل إلى خارج الخيام يتفقد التلاع والعقبات فتبعه نافع بن هلال الجملي، فسأله الحسين عما أخرجه قال: يا ابن رسول الله أفزعني خروجك إلى جهة معسكر هذا الطاغي،
    فقال الحسين:


    " إني خرجت أتفقد التلاع والروابي مخافة أن تكون مكمنا لهجوم الخيل يوم تحملون ويحملون "


    ثم رجع (عليه السلام) وهو قابض على يد نافع ويقول:

    " هي هي والله وعد لا خلف فيه "


    ثم قال
    (عليه السلام) له:

    " ألا تسلك بين هذين الجبلين في جوف الليل وتنجو بنفسك؟ "


    فوقع نافع على قدميه يقبلهما ويقول: ثكلتني أمي، إن سيفي بألف وفرسي مثله، فوالله الذي من بك علي لا فارقتك حتى يكلا عن فري وجري. ثم دخل الحسين خيمة زينب ووقف نافع بإزاء الخيمة ينتظره فسمع زينب تقول له :

    " هل استعلمت من أصحابك نياتهم فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة "


    فقال
    (عليه السلام) لها:

    " والله لقد بلوتهم فما وجدت فيهم إلا الأشوس الأقعس يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل إلى محالب أمه "


    قال نافع: فلما سمعت هذا منه بكيت وأتيت حبيب بن مظاهر وحكيت ما سمعت منه ومن أخته زينب. قال حبيب: والله لولا انتظار أمره لعاجلتهم بسيفي هذه الليلة، قلت: إني خلفته عند أخته وأظن النساء أفقن وشاركنها في الحسرة فهل لك أن تجمع أصحابك وتواجهوهن بكلام يطيب قلوبهن، فقام حبيب ونادى: يا أصحاب الحمية وليوث الكريهة، فتطالعوا من مضاربهم كالأسود الضارية، فقال لبني هاشم: ارجعوا إلى مقركم لا سهرت عيونكم. ثم التفت إلى أصحابه وحكى لهم ما شاهده وسمعه نافع، فقالوا بأجمعهم: والله الذي من علينا بهذا الموقف لولا انتظار أمره لعاجلناهم بسيوفنا الساعة! فطب نفسا وقر عينا، فجزاهم خيرا. وقال هلموا معي لنواجه النسوة ونطيب خاطرهن، فجاء حبيب ومعه أصحابه وصاح: يا معشر حرائر رسول الله هذه صوارم فتيانكم آلوا ألا يغمدوها إلا في رقاب من يريد السوء فيكم وهذه أسنة غلمانكم أقسموا ألا يركزوها إلا في صدور من يفرق ناديكم.
    (4)
    2 - قال أبو مخنف :

    ( عن ثابت بن هبيرة فقتل عمرو بن قرظة بنكعب وكان مع الحسين وكان على اخوه مع عمر بن سعد ، فنادى علىبن قرظة : ياحسين يا كذاب بن الكذاب أضللت أخي وغررته حتىقتلته قال : ان الله لم يضل أخاك ، ولكنه هدى أخاك وأضلك ، قال :قتلني الله ان لم اقتلك أو أموت دونك ، فحمل عليه فاعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه ، فحمله أصحابه فاستنقذوه فدووي بعد فبرأ .)
    (5)
    3 - قال ابو الفرج الأصفهاني في (مقاتل الطالبيين) :

    ( لما اشتد العطش على الحسين دعا اخاه العباس بن علي فبعثه في ثلاثين راكباً وثلاثين راجلاً وبعث معه بعشرين قربة فجاء وا حتى دنوا من الماء فاستقدم امامهم نافع بن هلال الجملي فقال له عمرو بن الحجاج .
    من الرجل؟
    قال.: نافع بن هلال
    قال :مرحبا بك يا اخي ، ما جاء بك؟
    قال :جئنا لنشرب من هذا الماء الذي حلأتمونا عنه
    قال: اشرب
    قال : لا والله لا اشرب منه قطرة والحسين عطشان .
    فقال له عمرو : لا سبيل إلى ما اردتم إنما وضعونا بهذا المكان لنمعكم من الماء فلما دنا منه اصحابه قال للرجالة.
    إملأوا قربكم فشدت الرجالة فدخلت الشريعة فملأوا قربهم ثم خرجوا ونازعهم عمرو بن الحجاج واصحابه فحمل عليهم العباس بن علي ونافع بن هلال الجملي جميعا فشكفوه ثم انصرفوا إلى رحالهم وقالوا للرجالة :انصرفوا.
    فجاء اصحاب الحسين (عليه السلام) بالقرب حتى ادخلوها عليه.)
    (6)




    4 - نقل العلامة المجلسي في البحار :

    ( ... وكان نافع بن هلال البجلي يقاتل قتالا شديدا ويرتجز ويقول: أنا ابن هلال البجلي أنا على دين علي ودينه دين النبي فبرز إليه رجل من بني قطيعة، وقال المفيد: هو مزاحم بن حريث، فقال: أنا على دين عثمان، فقال له نافع: أنت على دين الشيطان، فحمل عليه نافع فقتله ... )
    (7)


    مقتل نافع بن هلال الجملي (رض )


    ونقل العلامة المجلسي ايضاً في البحار :


    ( ... ثم برز هلال بن نافع البجلي
    ( والصحيح نافع بن هلال كما تقدم ) وهو يقول:
    أرمي بها معلمة أفواقها * والنفس لا ينفعها إشفاقها
    مسمومة تجري بها أخفاقها * ليملان أرضها رشاقها

    فلم يزل يرميهم حتى فنيت سهامه، ثم ضرب يده إلى سيفه فاستله وجعل يقول:
    أنا الغلام اليمني البجلي * ديني على دين حسين وعلي
    إن أقتل اليوم فهذا أملي * فذاك رأيي وألاقي عملي

    فقتل ثلاثة عشر رجلا فكسروا عضديه وأخذ أسيرا فقام إليه شمر فضرب عنقه... )
    (8)

    _________________________________
    (1) [مقتل أبي مخنف للطبري – (ص 135) ]
    (2)
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (45 / 57)
    (3) [
    اقبال الاعمال - (ص 577) ]
    (4)
    سيرة الامام الحسين (عليه السلام) (ص 89 )
    (5) مقتل أبي مخنف للطبري - (ص 131)

    (6)
    مقاتل الطالبيين - ( ص 79 )
    (7) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (45 / 19)

    (8)
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (45 / 27)




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    * السلام على الحسين * وعلى علي بن الحسين * وعلى اولاد الحسين * وعلى اصحاب الحسين * اخي الصدوق جزاك الله كل خير لهذه المعلومات النافعه عن هذه الشخصيه المؤمنه ، فكثير منا قد التبس عنده الفرق بين الأسمين اما الآن فقد زال هذا الألتباس ، زادك الله حسنات في ميزان حسنات .

    Comment


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
      * السلام على الحسين * وعلى علي بن الحسين * وعلى اولاد الحسين * وعلى اصحاب الحسين * اخي الصدوق جزاك الله كل خير لهذه المعلومات النافعه عن هذه الشخصيه المؤمنه ، فكثير منا قد التبس عنده الفرق بين الأسمين اما الآن فقد زال هذا الألتباس ، زادك الله حسنات في ميزان حسنات .




      السلام عليك يا أبا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك

      السلام على الذين بذلوا أرواحهم دون الحسين (عليه السلام)


      أشكركم أختنا الفاضلة على مروركم واضافتكم

      بارك الله تعالى بكم ووفّقكم لما يحبّ





      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      Comment

      Working...
      X