إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

موكب سبايا اهل البيت ( ع) يغادر كربلاء

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • موكب سبايا اهل البيت ( ع) يغادر كربلاء


    بسم الله الرحمن الرحيم


    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" ""

    خاف الإمام زين العابدين (عليه السّلام)
    على عمّته زينب (عليها السّلام) وباقي العلويات من الهلاك ، فأمرهنَّ بالسفر إلى يثرب فغادرنَ كربلاء بين صراخ وعويل

    واتّجه موكب أُسارى أهل البيت (عليهم السّلام) إلى يثرب ، وأخذ يجدّ في السير لا يلوي على شيء وقد غامت عيون
    بنات رسول الله (صلّى الله عليه وآله)
    بالدموع وهنَّ ينحنَ ويندبنَ قتلاهنّ ، ويذكرنَ بمزيد من اللوعة ما جرى عليهنَّ من الذلّ .

    وكانت يثرب قبل قدوم السبايا إليها ترفل في ثياب الحزن على اُمّ المؤمنين السيدة اُمّ سلمة زوجة النبي (صلّى الله عليه وآله) ؛
    فقد توفّيت بعد قتل الحسين (عليه السّلام)
    بشهر كمداً وحزناً عليه


    ولمّا وصل الإمام زين العابدين (عليه السّلام) بالقرب من المدينة نزل وضرب فسطاطه , وأنزل العلويات
    وكان معه بشر بن حذلم
    فقال له : ((
    يا بشر ، رحم الله أباك لقد كان شاعراً ، فهل تقدر على شيء منه ؟ )) .
    ـ بلى يابن رسول الله .
    ـ (( فادخل المدينة وانع أبا عبد الله )) .
    وانطلق بشر إلى المدينة ، فلمّا انتهى إلى الجامع النبوي رفع صوته مشفوعاً بالبكاء قائلاً :



    يا أهلَ يثربَ لا مقامَ لكم بها قُـتلَ الحسينُ فأدمعي مدرارُ
    ألجسمُ منهُ بكربلاء مُضرّجٌ و الرأسُ منهُ على القناةِ يُدارُ

    هرعت الجماهير نحو الجامع النبوي وهي ما بين نائح وصائح تنتظر من بشرالمزيد من الأنباء ، وأحاطوا به قائلين :
    ما النبأ ؟
    ـ هذا علي بن الحسين مع عمّاته وأخواته قد حلّوا بساحتكم ، وأنا رسوله إليكم اُعرّفكم مكانه .
    وعجّت الجماهير بالبكاء ، ومضوا مسرعين لاستقبال آل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي برّ بدينهم ودنياهم
    وساد البكاء وارتفعت أصوات النساء بالعويل
    وأحطنَ بالعلويات ، كما أحاط الرجال بالإمام زين العابدين (عليه السّلام) وهم غارقون بالبكاء
    فكان ذلك اليوم كاليوم الذي مات فيه رسول الله (صلّى اللهعليه وآله)

    وخطب الإمام زين العابدين (عليه السّلام) خطبة مؤثرة تحدّث فيها عمّا جرىعلى آل البيت (عليهم السّلام) من القتل
    والتنكيل والسبي والذلّ ولم يكن
    باستطاعة الإمام (عليه السّلام) أن يقوم خطيباً ؛ فقد أحاطت به الأمراض والآلام , فاستدعى له بكرسي فجلسعليه

    وانبرى إلى الإمام (عليه السّلام) صعصعة فألقى إليه معاذيره في عدم نصرته للحسين (عليه السّلام) , فقبلالإمام عذره
    وترحّم على أبيه .

    ثمّ زحف الإمام (عليه السّلام) مع عمّاته وأخواته وقد أحاطت به الجماهير , وعلت أصواتهم بالبكاء والعويل
    فقصدوا الجامع النبوي ، ولمّا انتهوا إليه

    أخذت العقيلة بعضادتي باب الجامع ، وأخذت تخاطب جدّها الرسول وتعزيه بمصاب ريحانته
    قائلة : يا جدّاه ، إنّي ناعية إليك أخي الحسين
    وأقامت العلويات المأتم على سيد الشهداء (عليه السّلام) ، ولبسنَ السواد ، وأخذن يندبنه بأقسى وأشجى ما تكون الندبة .



    -------------------------------------------------

    السيدة زينب عليها السلام رائدة الجهاد في الاسلام
    عرضٌ وتحليلٌ
    تأليف :
    باقر شريف القَرَشي













  • #2
    لبيك ياحسين
    ماجورين عزيزتي وموفقة لكل خير
    ساعد الله قلب العقيلة كيف هان عليها فراق اخوتها واولادها وبني عمومتها
    عظم الله اجورنا بمصابهم
    اللهم العن قتلة الحسين

    Comment


    • #3


      وعظم الله لكم الاجر اختي العزيزة ( مينا المرسومي )
      نورتي الصفحة والله يوفقكم بحق الحوراء زينب عليها السلام






      Comment

      Working...
      X