إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هكذا يفعل حكام الجور !!! لا يأمنهم المرء على نفسه وماله وحريمه !!!! ......

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • هكذا يفعل حكام الجور !!! لا يأمنهم المرء على نفسه وماله وحريمه !!!! ......



    ان المولى الحكيم جل جلاله اختار بحكمته من بين خلقه الحفظة على دينه والامناء على خلقه لكي يحفظوا اموال وانفس العباد ويسيّرواامور البلاد ويقتصوا من الظالم وينصفوا المظلوم ويساووا بين القوي والضعيف والدنيوالشريف في الحكم والنظرة والكلام الا بما يقتضيه التفضيل

    وبخلاف ذلك لا يرضى ان سيسود الظالمون ويحكم الغاشمون لانه ستضيع الحقوق وتنتهك الحرمات فليس للظالمين مروءة ولا عفة ولا احسان.

    واليكم قصة معاوية ومروان مع الاعرابي كما ذكرها ابن الجوزي في اول كتابه أخبار النساء :

    انقل لكم القصة كما ذكرت واعتذر سلفا عن حذف او اقتطاع بعض ابيات الشعر التي قد لا تناسب المقام والمنتدى :
    قال ابن الجوزي :

    من جور مروان
    ذكر أنّ معاويةبن أبي سفيان جلس ذات يومٍ بمجلسٍ كان له بدمشق على قارعة الطّريق، وكان المجلس مفتّح الجوانب لدخول النّسيم، فبينما هو على فراشه وأهل مملكته بين يديه، إذ نظر إلى رجلٍ يمشي نحوه وهو يسرع في مشيته راجلاً حافياً، وكان ذلك اليوم شديد الحرّ، فتأمّله معاوية ثمّ قال لجلسائه: لم يخلق الله ممّن أحتاج إلى نفسه في مثل هذا اليوم. ثمّ قال: ياغلام سر إليه واكشف عن حاله وقصّته

    فوالله لئن كان فقيراً لأغنينّه، ولئن كان شاكياًلأنصفنّه، ولئن كان مظلوماً لأنصرنّه، ولئن كان غنياً لأفقرنّه.




    ( وقفة للتأمل:

    لاحظ ايمان معاوية وحلفه وتذكرها فيما بعد هل التزم بما اقسم ام لا )

    فخرج إليه الرسول متلقياً فسلّم عليه فردّ عليه السّلام. ثمّ قال له: ممّن الرّجل؟ قال: سيّدي أنا رجلٌ أعرابيٌّمن بني عذرة، أقبلت إلى أمير المؤمنين مشتكياً إليه بظلامةٍ نزلت بي من بعض عمّاله.فقال له الرّسول: أصبحت يا أعرابي؟ ثمّ سار به حتّى وقف بين يديه فسلّم عليه بالخلافةثمّ أنشأ يقول:

    معاوي يا ذا العلم والحلم والفضل ... ويا ذا النّدى والجود والنّابل الجزل
    أتيتك لمّا ضاق في الأرض مذهبي ... فيا غيث لا تقطع رجائي من العدل
    وجد لي بإنصافٍ من الجّائر الذي ... شواني شيّاً كان أيسره قتلي
    سباني سعدى وانبرى لخصومتي ... وجار ولم يعدل، وأغصبني أهلي
    قصدت لأرجو نفعه فأثابني ... بسجنٍ وأنواع العذاب مع الكبل
    وهمّ بقتلي غير أن منيّتي ... تأبّت، ولم أستكمل الرّزق من أجلي
    أغثني جزاك الله عنّي جنّةً ... فقد طار من وجدٍ بسعدى لها عقلي

    فلمّا فرغ من شعره قال له معاوية: يا إعرابي إنّي أراك تشتكي عاملاً من عمّالنا ولم تسمعه لنا! قال: أصلح الله أمير الـ...، وهو والله ابن عمّك مروان بن الحكم عامل المدينة. قال معاوية:وما قصّتك معه يا أعرابي. قال: أصلح الله الأمير، كانت لي بنت عمٍّ خطبتها إلى أبيها فزوّجني منها. وكنت كلفاً بها لما كانت فيه من كمال جمالها وعقلها والقرابة. فبقيت معها يا أمير المؤمنين، في أصلح حالٍ وأنعم بالٍ، مسروراً زماناً، قرير العين. وكانتلي صرمةً من إبلٍ وشويهات، فكنت أعولها ونفسي بها. فدارت عليها أقضية الله وحوادث الدّهر،فوقع فيها داءٌ فذهبت بقدرة الله. فبقيت لا أملك شيئاً، وصرت مهيناً مفكّراً، قد ذهب عقلي، وساءت حالي، وصرت ثقلاً على وجه الأرض. فلمّا بلغ ذلك أباها حال بيني وبينها،وأنكرني، وجحدني، وطردني، ودفعها عنّي. فلم أدر لنفسي بحيلةٍ ولا نصرةٍ. فأتيت إلى عاملك مروان بن الحكم مشتكياً بعمّي، فبعث إليه، فلمّا وقف بين يديه، قال له مروان:يا أيّها الرّجل لم حلت بين ابن أخيك وزوجته؟ قال: أصلح الله الأمير، ليس له عندي زوجة ولا زوجته من ابنتي قط. قلت أنا: أصلح الله الأمير، أنا راضٍ بالجّارية، فإن رأى الأميرأن يبعث إليها ويسمع منها ما تقول؟ فبعث إليها فأتت الجّارية مسرعةً، فلمّا وقفت بين يديه ونظر إليها وإلى حسنها وقعت منه موقع الإعجاب والاستحسان، فصار لي، يا أمير الـ... خصماً وانتهرني، وأمر بي إلى السّجن. فبقيت كأني خررت من السّماء في مكانٍ سحيقٍ، ثمّقال لأبي بعدي: هل لك أن تزوّجها منّي، وأنقدك ألف دينارٍ، وأزيدك أنت عشرة آلاف درهمٍ تنتفع بها، وأنا أضمن طلاقها؟ قال له أبوها: إن أنت فعلت ذلك زوّجتها منك.
    فلمّا كان من الغد بعث إليّ، فلمّا أدخلت عليه نظر إليّ كالأسد الغضبان، فقال لي: يا أعرابي طلّق سعدى.قلت: لا أفعل. فأمر بضربي ثم ردّني إلى السّجن، فلمّا كان في اليوم الثّاني قال: عليّ بالأعرابي. فلمّا وقفت بين يديه، قال: طلّق سعدى. فقلت: لا أفعل. فسلّط عليّ يا أميرالمؤمنين خدّامه فضربوني ضرباً لا يقدر أحدٌ على وصفه، ثمّ أمر بي إلى السّجن؛ فلمّاكان في اليوم الثّالث قال: عليّ بالإعرابي، فلمّا وقفت بين يديه قال: عليّ بالسّيفوالنّطع وأحضر السيّاف، ثمّ قال: يا أعرابي، وجلالة ربّي، وكرامة والدي، لئن لم تطلّق سعدى لأفرّقنّ بين جسدك وموضع لسانك.
    فخشيت على نفسيالقتل فطلّقتها طلقةً واحدةً على طلاق السّنّة، ثمّ أمر بي إلى السّجن فحبسني فيه حتّى تمّت عدّتها ثمّ تزوّجها، فبنى بها، ثمّ أطلقني. فأتيتك مستغيثاً قد رجوت عدلك وإنصافك،فارحمني يا أمير المؤمنين. فوالله يا أمير المؤمنين لقد أجهدني الأرق، وأذابني القلق،وبقيت في حبّها بلا عقلٍ، ثمّ انتحب حتىّ كادت نفسه تفيض. ثمّ أنشأ يقول:
    في القلب منّي نارٌ ... والنّار فيه الدّمار
    والجّسم منّي سقيمٌ... فيه الطّبيب يحار
    والعين تهطل دمعاً... فدمعها مدرار
    حملت منه عظيماً... فما عليه اصطبار
    فليس ليلي ليلٌ... ولا نهاري نهار
    فارحم كئيباً حزيناً... فؤاده مستطار
    اردد عليّ سعادي... يثيبك الجبّار

    ثمّ خرّ مغشيّاًعليه بين يدي أمير المؤمنين كأنّه قد صعق به قال: وكان في ذلك الوقت معاوية متكّئاً،فلمّا نظر إليه قد خرّ بين يديه قام ثمّ جلس، وقال:

    إنّا لله وإنّا إليه راجعون. اعتدى والله مروان بن الحكم ضراراً في حدود الدّين، وإحساراً في حرم المسلمين

    ثمّ قال: والله يا أعرابي لقد أتيتني بحديثٍ ما سمعت بمثله.


    ثمّ قال: يا غلام عليّ بداوةٍ وقرطاسٍ فكتب إلى مروان: أمّا بعد، فإنّه بلغني عنك أنّك اعتديت على رعيّتك في بعض حدود الدّين،وانتهكت حرمةً لرجلٍ من المسلمين.

    وإنّما ينبغي لمن كان والياً على كورةٍ أو إقليمٍ أن يغضّ بصره وشهواته، ويزجر نفسه عن لذّاته. وإنّما الوالي كالرّاعي لغنمةٍ، فإذارفق به بقيت معه، وإذا كان لها ذئباً فمن يحوطها بعده.

    وقفة تأملية :

    نلاحظ معاوية يتوعد مروان ويقر بانه اعتدى على حد من حدود الله تعالى ومروان والي معاوية وممثل عنه في احدى ولايات المسلمين

    وسنلاحظ في القسم التالي هي ان معاوية عاقب المتعدي على حدود الله ام لا ؟؟!!

    ثم هذه العبارة الاخيرة التي قالها معاوية ( وانما ينبغي ...)

    هل التزم بها هو عندما رأى زوجة الاعرابي وغض بصره عنها ؟؟!!



    يتبع .....
    Last edited by أرض الطف; 17-01-2013, 11:51 AM.

  • #2
    ثمّ كتب-اي معاوية - بهذه الأبيات:
    ولّيت، ويحك أمراً لست تحكمه ... فاستغفر الله من فعل امرئٍ زاني
    قد كنت عندي ذاعقلٍ وذا أدبٍ ... مع القراطيس تمثالاً وفرقان
    حتّى أتانا الفتى العذريّ منتحباً ... يشكو إلينا ببثٍّ ثمّ أحزان
    أعطي الإله يميناًلا أكفّرها ... حقّاً وأبرأ من ديني ودياني
    إن أنت خالفتنيفيما كتبت به ... لأجعلنّك لحماً بين عقباني
    طلّق سعاد وعجّلها مجهّزةً ... مع الكميت، ومع نصر بن ذبيان
    فما سمعت كما بلّغت في بشرٍ ... ولا كفعلك حقاً فعل إنسان
    فاختر لنفسك إمّاأن تجود بها ... أو أن تلاقي المنايا بين أكفان

    وقفة تأملية :

    نعت معاوية مروان بالفاحشة فاما يكون معاوية صادقا فعلى مروان حد الفاحشة

    واما يكون معاوية كاذبا فعلى معاوية حد القذف والفرية

    ثم انه يعير مروان بفعله لكنه يروم ارتكاب نفس الفعل لولا الحرج الذي سيقع فيه


    ثمّ ختم الكتاب.وقال: عليّ بنصر بن ذبيان والكميت صاحبيّ البريد. فلمّا وقفا بين يده قال: اخرجا بهذاالكتاب إلى مروان بن الحكم ولا تضعاه إلاّّ بيده. قال فخرجا بالكتاب حتّى وردا به عليه،فسلّما ثمّ ناولاه الكتاب. فجعل مروان يقرأه ويردّده، ثمّ قام ودخل على سعدى وهو باكٍ،فلمّا نظرت إليه قالت له: سيّدي ما الذي يبكيك؟ قال كتاب أمير المؤمنين، ورد عليّ فيأمرك يأمرني فيه أن أطلّقك وأجهّزك وأبعث بك إليه. وكنت أودّ أن يتركني معك حولين ثمّيقتلني، فكان ذلك أحبّ إليّ. فطلّقها وجهّزها ثمّ كتب إلى معاوية بهذه الأبيات:


    لا تعجلنّ أميرالمؤمنين فقد ... أوفي بنذرك في رفقٍ وإحسان
    وما ركبت حراماًحين أعجبني ... فكيف أدعى باسم الخائن الزاني
    أعذر فإنّك ...(حذفت بعض الابيات لعدم مناسبتها )

    وقفة تأمل :

    لاحظوا كيف ان معاوية علم بان مروان قد ارتكب الفاحشة مع امرأة محصنة لان طلاق الاعرابي باطل لكونه مجبرا عليه
    ومع ظلم مروان لزوجها حيث سجنه لاشهر متعددةثم عذبه بانواع العذاب ثم هدده بالقتل
    مع هذه كله لم ينصف معاوية الاعرابي ويقتص لهحقه وهم يسمونه خليفة المسلمين وامير الـ...


    ثمّ دفعه إليهما،ودفع الجّارية على الصّفة التي حدّث له. فلمّا وردا على معاوية فكّ كتابه وقرأ أبياتهثمّ قال: والله لقد أحسن في هذه الأبيات، ولقد أساء إلى نفسه. ثمّ أمر بالجّارية فأدخلتإليه، فإذا بجاريةٍ رعبوبةٍ لا تبقي لناظرها عقلاً من حسنها وكمالها. فعجب معاوية منحسنها ثمّ تحوّل إلى جلسائه وقال: والله إنّ هذه الجّارية لكاملة الخلق فلئن كملت لهاالنّعمة مع حسن الصّفة، لقد كملت النّعمة لمالكها. فاستنطقها، فإذا هي أفصح نساء العرب.ثمّ قال: عليّ بالأعرابي.
    فلمّا وقف بينيديه، قال له معاوية: هل لك عنها من سلوٍ، وأعوّضك عنها ثلاث جوارٍ أبكارٍ مع كلّ جاريةٍمنهنٍ ألف درهمٍ، على كلّ واحدةٍ منهنّ عشر خلعٍ من الخزّ والدّيباج والحرير والكتّان،وأجري عليك وعليهنّ ما يجري على المسلمين، وأجعل لك ولهنّ حظاً من الصّلات والنّفقات؟فلما أتمّ معاوية كلامه غشي على الأعرابيّ وشهق شهقةً ظنّ معاوية أنّه قد مات منها.


    وقفة أخرى :
    لاحظوا خيانةالحكام وكيف انهم ينظرون الى اعراض الناس وقارنوا هذا الموقف مع كلام معاوية السابق ( وإنّما ينبغي لمن كان والياً على كورةٍ أو إقليمٍ أن يغضّ بصره وشهواته ...) وكلامه عندما عير مروان بالقبيح وهو يدعون انهم حلفاء الانبياء

    فلّما أفاق قالله معاوية: ما بالك يا أعرابي؟ قال: شرّ بالٍ، وأسوأ حالٍ، أعوذ بعد لك يا أمير المؤمنينمن جور مروان. ثمّ أنشأ يقول:
    لا تجعلني هداكالله من ملكٍ ... كالمستجير من الرّمضاء بالنّار
    أردد سعاد علىحرّان مكتئبٍ ... يمسي ويصبح في همٍّ وتذكار
    قد شفّته قلقٌما مثله قلقٌ ... وأسعر القلب منه أيّ إسعار
    والله والله لاأنسى محبّتها ... حتّى أغيّب في قبري وأحجاري
    كيف السّلوّ وقدهام الفؤاد بها ... فإن فعلت فإني غير كفّار
    فأجمل بفضلك وافعلفعل ذي كرمٍ ... لا فعل غيرك، فعل اللؤم والعار
    ثمّ قال: واللهيا أمير المؤمنين لو أعطيتني كلّ ما احتوته الخلافة ما رضيت به دون سعدى. ولقد صدقمجنون بني عامر حيث يقول:
    ( .... ابيات محذوفة لعدم المناسبة)


    فلمّا فرغ من شعره،قال له معاوية: يا أعرابي؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: إنك مقرٌّ عندنا أنّك قدطلّقتها، وقد بانت منك ومن مروان، ولكن نخيّرها بيننا. قال: ذاك إليك، يا أمير المؤمنين.فتحوّل معاوية نحوها ثمّ قال لها: يا سعدى أيّنا أحبّ إليك: أمير المؤمنين في عزّه وشرفه وقصوره، أو مروان في غصبه واعتدائه، أو هذا الأعرابي في جوعه وأطماره؟ فأشارت الجّارية نحو ابن عمّها الأعرابي، ثمّ أنشأت تقول:
    هذا وإن كان فيجوعٍ وأطمار ... أعزّ عندي من أهلي ومن جاري
    وصاحب التّاج أومروان عامله ... وكلّ ذي درهمٍ منهم ودينار
    ثمّ قالت: لست،والله، يا أمير المؤمنين لحدثان الزمان بخاذلته، ولقد كانت لي معه صحبة جميلة، وأناأحقّ من صبر معه على السّرّاء والضّرّاء، وعلى الشّدّة والرّخاء، وعلى العافية والبلاء،وعلى القسم الذي كتب الله لي معه. فعجب معاوية ومن معه من جلسائه من عقلها وكمالها ومروءتها وأمر لها بعشرة آلاف درهمٍ وألحقها في صدقات بيت المسلمين.

    والى هنا انتهت القصة لكن المعاناة والالام منها لم تنته حيث ان الانسان يعتصر الما ويبكي حسرة ان يتسيد مثل هؤلاء الفجار والفاسقين على رقاب المسلمين فيتحكمون باموالهم وانفسهم واعراضهم

    والى الان نجد من يعوي لهم ويتبجح بذكر اسمائهم ويفتخر بتعداد مخازيهم وافعالهم التي تنتن النفوس وتزكم الانوف ...


    انا لله وان اليه راجعون

    Comment


    • #3

      ارض الطف

      شكراً لكم

      طرح موفق




      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      Comment


      • #4
        احسنت وبارك الله هذه الجهود

        والمشكلة بمن يمجد بهؤلاء ويثني ويترضى عليهم ويتولاهم رغم هذه المخازي الفضائح التي يخجل منها كل غيور

        فاذا كان الحاكم وولاته بهذه الاخلاق فما بالك بمن هم دونهم من الوزراء والمستشارين والحرس والشرطة وغيرهم


        اللهم احشرنا مع من نحب واحشر اعداءنا مع من يحبون

        المـيـزان(سابقا)
        فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
        أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة

          ارض الطف

          شكراً لكم

          طرح موفق


          شكرا للمرور

          تشرفنا بكم

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الميزان مشاهدة المشاركة
            احسنت وبارك الله هذه الجهود

            والمشكلة بمن يمجد بهؤلاء ويثني ويترضى عليهم ويتولاهم رغم هذه المخازي الفضائح التي يخجل منها كل غيور

            فاذا كان الحاكم وولاته بهذه الاخلاق فما بالك بمن هم دونهم من الوزراء والمستشارين والحرس والشرطة وغيرهم


            اللهم احشرنا مع من نحب واحشر اعداءنا مع من يحبون






            نعم كما تفضلتم فان من الناس من يرى مثالب هؤلاء مفاخر ومساويهم محاسن

            قد عميت بصائرهم قبل ابصارهم فلا يرون الحق ولا يهتدون اليه

            بارك الله بكم

            شكرا لمروركم واضافتكم القيمة

            Comment


            • #7


              كثير من الناس كان يعتقد ان معاوية ومروان هم حكام حق

              لكن في الحقيقه هؤلاء هم حكام جور وضلال ظلمو الصحابه واساءو للاسلام والمسلمين

              حسبي الله على هؤلاء الله يخزيهم على افعالهم الشنيعه

              Comment


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العبدالله مشاهدة المشاركة


                كثير من الناس كان يعتقد ان معاوية ومروان هم حكام حق

                لكن في الحقيقه هؤلاء هم حكام جور وضلال ظلمو الصحابه واساءو للاسلام والمسلمين

                حسبي الله على هؤلاء الله يخزيهم على افعالهم الشنيعه




                شكرا لك اخي عبدالله

                جعلك الله من العابدين المقبولين

                ونسأل الله الهداية للحق وان يرزقنا اتباعه والزيغ عن الباطل وان نجتنبه

                Comment


                • #9
                  سلمت اناملك اخي ارض الطف لهذا الطرح الموفق زادك الله حسنات في ميزان حسناتك .

                  Comment


                  • #10
                    سلام الله على احكامك ياابا الحسن علي كيف كان يرجع الحق الى نصابه وهو بحق ان يسمى امير المؤمنين وليس من انكر ولاية المؤمنين ..جزاكم الله خير الجزاء على الطرح الشيق والجميل والموعظ .

                    Comment

                    Working...
                    X