إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أنــواع الولاية في الإسلام

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • أنــواع الولاية في الإسلام

    أنــواع الولاية في الإسلام
    1 ـ الولاء الإيجـــابي:
    2 ـ الولاء الســـلبي :
    الولاء الإيجابي الخاص: وهو ولاء أهل بيت محمد(عليهم السلام) وهو الولاء الذي دعا النبي(صلى الله عليه وآله) المسلمين إليه.
    أقسام الولاء الإيجابي
    1 ـ ولاء المحبة أو ولاء القرابة.
    2
    ـ ولاء الإمامة والقيادة.

    3 ـ
    ولاء الزعامة.

    4 ـ ولاء التصرف.

    1 ـ ولاء المحبة أو ولاء القرابة:
    يعني أن أهل البيت(عليهم السلام)هم من ذوي قربى الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله)وإن الناس مدعوّن إلى أن يولوهم من المحبة بصورة خاصة أكثر من مما يقتضيه الولاء العام.تعريف المحبة:هي الخيط الذي يربط الناس بأهل البيت ربطاً حقيقياً يدفعهم إلى أن يقتدوا بوجودهم وآثارهم وأقوالهم وتعاليمهم وسيرهم وسلوكهم.قال النبي(صلى الله عليه وآله):)من مات على حب آل محمد مات شهيداً، ألا من مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، ألا من مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا من مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان(([1]).قال الله تعالى)قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى(([2]).وقال النبي(صلى الله عليه وآله) ألا من مات على بغض آل محمد مات كافراً ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة)([3]).قال الإمام الصادق(u):)فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب والناصب لنا أهل البيت أنجس منه(([4]).
    أما معنى كلمة(ولي) التي استعملت في الآية(أنما وليكم)التي تثبت ولاية أمير المؤمنين علي(u).ومعنى)الله ولي الذين آمنوايخرجهم من الظلمات إلى النور(لا تعني المحبة وعليه يكون المعنى.أن الذين يكون الله ولي أمرهم والمتصرف في شؤونهم أهل الإيمان.)ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا يحزنون(.أن لفظة(ولي)لا تعني المحبة بل هي على وزن مفعول، وعليه يكون المعنى أن الذين يكون الله ولي أمرهم والمتصرف في شؤونهم لا خوف عليهم وكذلك الآية)المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض(أن المؤمنين يلتزم بعضهم شؤون بعض ويتصرف فيها ويؤثر أحدهم في مصير الآخر.)أنما وليكم الله ورسوله..(أنهم الذين لهم الحق في التصرف في شؤونكم.
    2 ـ ولاء الإمــامة: وبعبارة أخرى ولاية المرجعية الدينية وهو مقام من ينبغي على الآخرين أن يتبعوه وإن يعتبروه قدوة لهم في أعمالهم وسلوكهم وأن يأخذ عنه تعاليمهم الدينية وأهم شروطها...

    أ ـ أن يكون فيه نص إن الرجس لا يعرف له طريق.
    ب ـ إن الطهارة رداءه.
    ج ـ تكون فيه نصوص بأنه على علم بالأحكام القرآن وشرائعه بعلمه يرفع الاختلاف بين الناس. وهذا العلم مأخوذ من الرسول(صلى الله عليه وآله) .
    د ـ أن تكون فيه نصوص تثبت بأنه يتمتع بقوة العفة والشجاعة والحكمة.و ـ أن تكون حرمته جزءاً لا يتجزأ من الدعوة. بمعنى أن أخطر أعداء الدعوة هم المنافقون. فيجب أن يكون على علم بحركتهم . ولا يتحقق هذا العلم إلا بنص قاطع بأنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.قال تعالى)لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا(([5]).وقال تعالى)قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله(([6]).قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).(من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي وأن يخلد في الجنة فليوال علياً من بعدي وأن يوال من والاه وأن يقتدي بالأئمة من بعدي وهم عترتي خلقوا من طينتي والويـــل لمن أنكر فضلهم وقطع رحمي بهم فلن ينال شفاعتي)([7]).
    3 ـ ولاء الزعامة: يعني حق القيادة الاجتماعية والسياسية يستنبط من القرآن المجيد والسنة والسيرة النبوية. لقد كان النبي(صلى الله عليه وآله) بين المسلمين له مسؤوليات عدة.
    الأول:أنه كان إماماً وقائداً ومرجعاً دينياً وكان له والولاية والإمامة كلامه وعمله حجة وسنداً)ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا(([8]). ا
    الثاني
    :أنه كانت له الولاية القضائية:أي أن حكمه كان نافذاً في الاختلافات الحقوقية والخصومات الداخلية.
    قال تعالى)فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(([9]).
    الثالث:الولاية السياسية والاجتماعية:أي أنه فضلاً عن كونه كان مبلغاً لإحكام الله ومبيناً لها ، فأنه كان يسوس مجتمع المسلمين ويديره وكان ولي أمر المسلمين وصاحب الخيار في مجتمعهم.قال تعالى)النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم(([10]).
    الرابع: كان يدير شؤونهم المالية والاقتصادية.
    قال تعالى) خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها(([11]).

    تعريف الإمام:الشخص الذي يجب أن تؤخذ منه التعاليم الدينية، وهم القادة العدول الصالحين(أئمة أهل البيت المعصومين الأطهار{عليهم السلام})

    أنـــواع الأئمة:

    1. أئمة يدعون إلى الخير.

    2. أئمة يدعون إلى الشر.

    4 .ولاء التصرف أو الولاء المعنوي :

    أعلى ضرب الولاية فهي حزب من التسلط والإقتداء التكويني، تربط نظرية الولاية التكوينية من جهة بالإمكانات الكامنة في هذا الذي ظهر على وجه الأرض باسم الإنسان ، وبالكمالات الموجودة بالقوة في هذا الكائن العجيب ، وهي الكمالات التي يمكن أن تنتقل من القوة إلى الفعل. وهي ترتبط من جهة أخرى بالعلاقة بين هذا الكائن والله. إن المقصود في الولاية التكوينية هو أن يقترب الإنسان بسيرهِ على صراط العبودية من الله ، فيكون من أثر ذلك(في مراتبه العليا طبعا)أن تتركز فيه المعنوية الإنسانية التي هي بذاتها حقيقة من الحقائق ،وهو بنيله تلك الدرجة من المعنوية ، وهي رأس المعنويات، يصبح مسلطا على الضمائر وشاهدا على الأعمال ، وحجة على زمانه ، وأن الأرض لا تخلو من حجة بهذا المعنى.إن الولاية بهذا المفهوم غير النبوة ؟ وغير الخلافة وغير الوصاية وغير الإمامة التي تعني المرجعية في الأحكام الدينية!إن اختلافها مع النبوة والخلافة والوصايا اختلاف حقيقي ، ومع الإمامة اختلاف من حيث المفهوم والاعتبار، إن المقصود باختلافها عن النبوة والخلافة والوصايا اختلافاً حقيقياً ليس أن كل نبي أو خليفة أو وصي لا يمكن أن يكون ولياً. بل المقصود هو أن النبوة والخلافة والوصايا حقائق تختلف عن حقيقة الولاية وألا فإن الأنبياء العظام وعلى الأخص خاتمهم. كانت لهم ولاية إلهية كلية. أما القول بأن اختلافها عن الإمامة اختلاف اعتباري ، فيعني أنها والإمامة مقام واحد فمرة تعتبر إمامة ومرة تعتبر ولاية . أن الإمامة تعتبر بمعنى الولاية المعنوية في بعض الأحيان .
    الإمامة مفهوم واسع فالإمامة تعني القيادة والمرجع الديني والزعيم السياسي والاجتماعي . ثم أننا لا نستطيع أن نعين تعيينا دقيقا حدود ولاية التصرف أو الولاية التكوينية لإنسان كامل أو قريب من الكمال ! وإن جميع القرائن القرآنية والعلمية التي بين أيدينا تؤيد أمكان وصول الإنسان إلى مرتبة تتحكم فيها أرادته في العلم . ولكن إلى أي حد ؟ هل لذلك حد أم لا حد له . إن الجواب على ذلك خارج عن
    طاقتنا . فولاية التصرف من شؤون ذلك العبد الذي تنزه كلياً من أهواء نفسه فهذه القدرة ليست مما يأتي على وقف الرغبة والهوى لأي إنسان بل أن الإنسان الذي ما يزال تحت سيطرة رغباته وأهوائه وميوله العشوائية محروم من أمثال هذه الكرامات. أما الإنسان الذي طهر إلى ذلك الحد.لا يتبع أرادته أبدا من النزعات والغرائز التي تنبعث عنها أرادتنا بل تتحرك أرادته باطنياً وبإشارة غيبية . أما كيف يكون ذلك فلا علم لنا به . وبذلك تكون ولاية التصرف من مسائل العرفان والتصوف.([12]) قال تعالى)يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين(([13])
    [1]ـ التفسير الكبير للرازي/ج 7 ص 166

    [2]ـ سورة الشورى / آية (22)

    [3]ـ التفسير الكبير للرازي /ج 7 ص166

    [4]ـ وسائل الشيعة ج1 ص 220

    [5] ـ سورة الأحزاب / آية(21)

    [6]ـ سورة آل عمران / آية(31)

    [7]ـ حلل الأولياء / ج8 ص 86

    [8]ـ سورة الحشر / آية (7)

    [9]سورة النساء / آية (65)

    [10]ـ سورة الأحزاب / آية (6)

    [11]ـ سورة التوبة / آية(103)

    [12]ـ كتاب الولاء والولاية/ مرتضى مطهري

    [13]ـ سورة المائدة / آية(67)

  • #2
    قال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون* الذين آمنوا وكانوا يتقون} (يونس:62-63).

    والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً التي تبين ولايته سبحانه وتعالى لكل مؤمن صالح متق لله سبحانه وتعالى..
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    Comment


    • #3
      بارك الله فيك
      جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك

      Comment

      Working...
      X