إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شارك في شكر الله {مناجاة الشاكرين}

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • شارك في شكر الله {مناجاة الشاكرين}

    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

  • #2
    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

    Comment


    • #3
      {مناجاة الشاكرين}
      بسم الله الرحمن الرحيم
      إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
      إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
      عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
      وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
      على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
      الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
      تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
      آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
      إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
      إكرامك إياي ثنائي ونشري .
      جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
      برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
      أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
      ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
      فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
      فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
      إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
      النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
      وأجلها عاجلا وآجلا .
      ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
      يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
      كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

      Comment


      • #4
        {مناجاة الشاكرين}
        بسم الله الرحمن الرحيم
        إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
        إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
        عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
        وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
        على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
        الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
        تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
        آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
        إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
        إكرامك إياي ثنائي ونشري .
        جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
        برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
        أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
        ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
        فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
        فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
        إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
        النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
        وأجلها عاجلا وآجلا .
        ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
        يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
        كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
        sigpic

        Comment


        • #5
          {مناجاة الشاكرين}
          بسم الله الرحمن الرحيم
          إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
          إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
          عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
          وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
          على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
          الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
          تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
          آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
          إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
          إكرامك إياي ثنائي ونشري .
          جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
          برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
          أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
          ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
          فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
          فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
          إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
          النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
          وأجلها عاجلا وآجلا .
          ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
          يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
          كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

          Comment


          • #6
            {مناجاة الشاكرين}
            بسم الله الرحمن الرحيم
            إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
            إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
            عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
            وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
            على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
            الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
            تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
            آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
            إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
            إكرامك إياي ثنائي ونشري .
            جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
            برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
            أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
            ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
            فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
            فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
            إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
            النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
            وأجلها عاجلا وآجلا .
            ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
            يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
            كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
            اللهُ

            Comment


            • #7
              {مناجاة الشاكرين}
              بسم الله الرحمن الرحيم
              إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
              إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
              عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
              وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
              على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
              الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
              تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
              آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
              إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
              إكرامك إياي ثنائي ونشري .
              جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
              برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
              أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
              ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
              فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
              فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
              إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
              النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
              وأجلها عاجلا وآجلا .
              ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
              يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
              كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

              Comment


              • #8
                {مناجاة الشاكرين}
                بسم الله الرحمن الرحيم
                إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
                إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
                عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
                وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
                على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
                الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
                تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
                آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
                إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
                إكرامك إياي ثنائي ونشري .
                جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
                برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
                أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
                ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
                فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
                فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
                إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
                النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
                وأجلها عاجلا وآجلا .
                ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
                يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
                كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

                {مناجاة الشاكرين}
                بسم الله الرحمن الرحيم
                إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
                إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
                عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
                وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
                على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
                الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
                تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
                آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
                إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
                إكرامك إياي ثنائي ونشري .
                جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
                برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
                أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
                ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
                فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
                فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
                إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
                النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
                وأجلها عاجلا وآجلا .
                ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
                يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
                كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
                sigpic
                السلام عليك يا قمر بن هاشم

                Comment


                • #9
                  {مناجاة الشاكرين}
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
                  إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
                  عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
                  وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
                  على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
                  الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
                  تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
                  آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
                  إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
                  إكرامك إياي ثنائي ونشري .
                  جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
                  برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
                  أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
                  ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
                  فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
                  فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
                  إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
                  النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
                  وأجلها عاجلا وآجلا .
                  ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
                  يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
                  كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

                  Comment

                  Working...
                  X