إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

العلامات التي هي من المحتوم

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • العلامات التي هي من المحتوم

    ننا نذكر فيما يلي طائفة من الروايات التي بينّت العلامات التي هي من المحتوم التي تحدث قبل الظهور .

    وسوف يلاحظ القارئ: إذا راجع ـ كتب الرجال ـ أن من بين هذه الروايات ما هو معتبر من حيث السند، مع عدم وجود ما يقتضي التشكيك في متنه.

    وقد جاء ما اخترناه على قسمين(1):

    أحدهما:

    قد قسّم العلامات إلى قسمين: محتوم وغير محتوم، مع ذكر لبعض الخصوصيات.

    الثاني:

    اكتفى بتعداد العلامات التي هي من المحتوم كما سيظهر من الصفحات التالية:

    ألف: الطائفة الأولى من الروايات:

    ونذكر من القسم الذي فَصلَ بين المحتوم وغيره وذكر بعض الخصوصيات لهما.

    الرويات التالية:

    1 ـ أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي، عن عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سليم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن من الأمور أموراً موقوفة، وأموراً محتومة، وأن السفياني من المحتوم الذي لابد منه).(2)

    2 ـ أحمد بن محمد بن سعيد، عن القاسم بن الحسن بن حازم من كتابه عن عيسى بن هشام، عن محمد بن بشر الأحول، عن عبد الله بن جبلة، عن عيسى بن أعين، عن معلى بن خنيس، قال: (سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من الأمر محتوم، ومنه ما ليس محتوم ومن المحتوم خروج السفياني في رجب).(3)

    3 ـ أحمد بن محمد بن سعيد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن خالد الأصم، عن عبد الله بن بكير، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: (ثم قضى أجلاً وأجل مسّمى عنده) فقال: (إنهما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف، فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الذي لله فيه مشيئة. قال حمران: إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف. فقال أبو جعفر: لا والله، إنه لمن المحتوم).(4)

    4 ـ محمد بن همام، عن محمد بن أحمد بن عبد الله الخالنجي، عن داود بن القاسم: (كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: هل يبدو لله في المحتوم؟.

    قال: نعم.

    قلنا له: فنخاف أن يبدو لله في القائم.

    قال: إن القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد).(5)

    المجلسي: والبداء في المحتوم:

    قال المجلسي(ره): يُحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم: البداء في خصوصياته، لا في أصل وجوده، كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس ونحو ذلك.(6)

    ولكننا لا نوافق العلامة المجلسي(ره) على جوابه هذا، فإن سياق الرواية التي تتحدث عن حتمية نفس الحدث، وعروض البداء فيه نفسه، يأبى عن صرف البداء إلى الخصوصيات. ولا أقل من أنه خلاف الظاهر.. فلابد من البحث عن إجابة أخرى تكون أوضح، وأتم.

    ونحن نجعل رأينا في هذه الرواية فيما يلي:

    رأينا: البداء في المحتوم!!:

    إن أساس الإشكال الذي أثار تعجب السائل، وحاول العلامة المجلسي الإجابة عليه هو:

    أن البداء في المحتوم ينافي حتميته، لأن معنى البداء في شيء هو العدول عنه، فحتمي الوجود يصبح ـ بواسطة البداء ـ غير حتمي، وكذلك العكس.

    وعلى هذا.. فلا يبقى ثمة فرق بين المحتوم وغيره، فلا معنى لهذا التقسيم.

    ولعل الجواب الأتم والأوفى هو:

    أن هناك أمور ثلاثة يمكن استفادتها من الروايات:

    الأول:
    ما قدمناه، من أن الإخبار يكون عن تحقّق المقتضيات للأحداث والوقائع من دون تعرض لشرائطها وموانعها. فقد تتحقق تلك، وتفقد هذه، فيوجد الحدث وقد لا فلا.

    وقد قدمنا الحديث عن هذا القسم ونعزّزه هنا بالمثال التقريبي.

    فنقول:

    أما بالنسبة للمانع، فهو نظير بيت بُنِيَ على ساحل البحر، وكان البناء من القوة بحيث يستطيع البقاء مئة سنة.

    ولكن إذا ضربته مياه البحر، أو تعّرض لعاصفة عاتية، أو لزلزال، فلسوف ينتهي عمره في أقل من نصف هذه المدة فيصحّ الإخبار عن المدة الأولى من دون تعرض لذلك المانع المعارض، أو الذي يعرض له.

    وأما بالنسبة إلى الشرط، فهو نظير شجرة خضراء غرست في الموقع وفي المكان المناسب، ولكنّ شرْطَ نموّها وحياتها هو إيصال الماء إليها، فإذا لم يتحقق هذا الشرط، امتنعت عليها الحياة. فيخبر عن حياة الشجرة، وعن عمرها، من دون الأخذ بنظر الاعتبار عدم تحقق ذلك الشرط كما قلنا.

    ومن الأمثلة التي وردت في القرآن وفي السنة، على لسان الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، والأئمة الأطهار (عليهم السلام) نذكر:

    1ـ أن بعض الروايات قد صرحت بأن الرجل ليصل رحمه، وقد بقي من عمره ثلاث سنين، فيصّيرها الله عز وجل ثلاثين سنة، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثين سنة، فيصّيرها الله ثلاث سنين. ثم تلا: (يَمحوَ الله ما يَشاء وَيثبت وعِندَهُ أم الكِتاب).(7)

    2ـ ما روي من أن إذاعة الناس، وعدم كتمانهم قد أوجب تأخُّر ظهور ذلك الرجل الذي سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، إلى وقت آخر.(8)

    3ـ لقد استشهدت بعض الروايات على حصول البداء في وقت ظهور القائم (عجل الله فرجه) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوماً، وكان في علم الله عز وجل زيادة عشرة أيام، لم يخبر موسى قومه بها فكفروا بعد مرور الثّلاثين، وعبدوا العجلَ.

    4ـ واستشهدت على ذلك أيضاً بأن يونس قد أوعد قومه بالعذاب، (وكان في علم الله أن يعفو عنهم، وكان من أمر الله ما قد علمت).(9)

    وقد عبرت الروايات عن هذا القسم تارة بـ (الموقوف) وأخرى بـ (ما ليس بمحتوم) كما سبق..

    الثاني:

    ما يكون الإخبار فيه عن تحقق العلة التامة، بجميع أجزائها وشرائطها، وفقد الموانع، بحيث يصبح وجود المعلول ـ الحدث ـ أمراً حتمياً، لا يغيّره سوى تدخّل الإرادة الإلهية.

    وذلك.. لأن تمامية العلة، لا يلغي قدرة الله سبحانه، وحاكميته المطلقة ولا حقه في التدخل، حينما لا يصطدم ذلك التدخل بأي مانع آخر سوى ذلك، فهو لا ينافي عدله سبحانه، ولا حكمته، ولا رحمته، ولا غير ذلك من صفاته الربوبية جل وعلا..

    ولا ينافي هذا: أنه قد جرت عادته تعالى، فيما نشاهده ونعيشه على عدم التدخل للحيلولة بين العلل ومعلوماتها، وعلى تسيير أمور الكون والحياة وِفْقَ طريقة معينة، وقانون عام، ونظام تام.

    فمثلاً قد اعتدنا: أن يسير توالد الناس، والموت، والحياة، على وتيرة واحدة، ويتم بالأسباب المعروفة.

    كما أن ثبات الأرض والجبال، وتماسكها، وثقلها، واستقرارها هو السنّة التي ألفناها وعرفناها في جميع مقاطع حياتنا.

    ولكن مشيئة الله سبحانه، قد تلغي ـ بل هي سوف تلغي حتماً ـ هذه الحالة ـ وبذلك تكون نفس مشيئته، وليس فقد الشرط، ولا وجود الموانع سبباً في وقف التوالد وفي صيرورة الجبال كالعهن (10) المنفوش. كما أنها لسوف تمّر مرّ السحاب، ولسوف يموت الناس بنفخ الصور. ثم تكون نفخة أخرى، فإذا هم قيام ينظرون.

    نعم، إن ذلك كله سيكون، من دون أن يحدث أي خلل أو نقص في العلة التامة.

    وقد سمّي هذا القسم بـ (المحتوم) وعبّر عن تدخل المشيئة الإلهية فيه بـ (البداء) كما تقدم في الرواية. وقد صرحت الرواية الثالثة المتقدمة بهذا حيث قالت:

    فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال: (الذي لله فيه المشيئة).

    أما الرواية الرابعة التي هي موضع البحث فقد أشارت إلى هذا القسم وإلى القسم الثالث الآتي بيانه وهي تفسير المراد من الرواية الثالثة.

    الثالث:

    ما يكون الإخبار فيه عن أمور حتمية الوقوع، ولا يتدخل الله سبحانه للتغيير فيها، مع قدرته على ذلك، إذ أن ذلك يتنافى مع صفاته الربوبية.

    فمثلاً:

    الله قادر على فعل القبيح، وعلى الظلم، ولكن يستحيل صدورها منه: (وَلا يَظلِمُ ربُكَ أحداً)(11) ، لان ذلك يتنافى مع عدل الله سبحانه، ومع كونه لا يفعل القبيح.

    وكذا الحال بالنسبة إلى كل ما يتنافى مع حكمته ورحمته.

    وخلف الوعد أيضاً من هذا القبيل، فيستحيل منه تعالى، وقد صرحت الرواية السابقة بأن قيام القائم (عجل الله فرجه) من هذا القبيل، أي من الميعاد، والله سبحانه لا يخلف الميعاد.

    ومما تقدم نعرف:

    1ـ أن البداء في علامات الظهور إنما هو من القسم الأول.

    2ـ أن البداء في العلامات التي هي من المحتوم، إنما هو من القسم الثاني.

    وأما البداء في قيام القائم (عجل الله فرجه) فهو من القسم الثالث.

    ب: الطائفة الثانية من الروايات:

    من الروايات التي اكتفت بالإشارة إلى حتمية بعض العلامات، ونذكر ما يلي:

    1 ـ محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، قال: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إن خروج السفياني من الأمر المحتوم؟ قال: نعم، واختلاف ولد العباس من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم الخ..).(12)

    2 ـ عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عيسى بن أعين، عن المعلِّى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أمر السفياني من المحتوم، وخروجه في رجب.

    وذكره النعماني بنسد آخر فراجع.(13)

    3 ـ عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد(رض)، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن حنظلة قال: (سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قبل قيام القائم خمس علامات محتومات: اليماني، السفياني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء).(14)

    4 ـ أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، قال: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أبا جعفر كان يقول: خروج السفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم، وأشياء كان يقولها من المحتوم. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): واختلاف بني فلان (في الإرشاد: بني العباس في الدولة) من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم الخ..).(15)

    5 ـ عن ابن فضال، عن حماد بن الحسين بن المختار، عن أبي نصر، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عشر قبل الساعة لابد منها: السفياني، والدجال، والدخان، والدابة، وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من مقر عدن تسوق الناس إلى المحشر.(16)

    6 ـ عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس. حمل امرأة، ثم قال أستغفر الله، حمل جمل وهو الأمر المحتوم، وهو من الأمر المحتوم الذي لابد منه.(17)

    7 ـ ابن عيسى، عن ابن أسباط، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك، إن ثعلبة ابن ميمونة حدثني عن علي بن المغيرة، عن زيد العمي، عن علي بن الحسين قال: يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة.

    قال: يقوم القائم بلا سفياني! إن أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني.(18)

    8 ـ محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن الحسن بن علي بن يسار، عن الخليل بن راشد، عن البطائني، قال: رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) من مكة إلى المدينة فقال لي يوماً: لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض دماءهم، حتى يخرج السفياني.

    قلت له: يا سيدي، أمره من المحتوم.

    قال: من المحتوم الخ...(19)

    ولكن هذا الحديث محل نظر وتأمل، فإن ملك بني العباس لم يدم إلى حين خروج السفياني، كما هو ظاهر.

    إلا أن يقال إنهم ستعود دولتهم في آخر الزمان، ثم يزيلها السفياني آنئذٍ.

    9 ـ أحمد بن محمد بن سعيد عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن عبد الملك بن أعين، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)، فجرى ذكر القائم، فقلت له: أرجو أن يكون عاجلاً، ولا يكون سفياني.

    فقال: لا والله، إنه من المحتوم، الذي لابد منه.(20)

    10 ـ علي بن أحمد البندنيجي، عن عبد الله بن موسى العلوي، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إنه قال: النداء من المحتوم والسفياني من المحتوم، واليماني من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وكف يطلع من السماء من المحتوم.

    قال: وفزعة في شهر رمضان، توقظ النائم، وتفزع اليقظان، وتخرج الفتاة من خدرها.(21)

    11 ـ وقد ذكرت بعض الروايات: أنه لابد من صوتين قبل خروج القائم، صوت من السماء وهو صوت جبرائيل باسم صاحب هذا الأمر، وصوت آخر من الأرض، وهو صوت إبليس اللعين الخ...(22)

    12 ـ أحمد بن محمد بن سعيد بن علي بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن غير واحدٍ من أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: قلنا له: السفياني من المحتوم!.

    فقال: نعم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسف البيداء من المحتوم، وكف تطلع من السماء من المحتوم.

    فقلنا له: وأي شيء يكون النداء.

    فقال: منادٍ ينادي باسم القائم واسم أبيه.(23)

    13 ـ أحمد بن محمد بن سعيد، بإسناده عن هارون بن مسلم، عن أبي خالد القماط، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: من المحتوم الذي لابد أن يكون قبل قيام القائم، خروج السفياني، وخسف البيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء.(24)

    14 ـ محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن عباد بن يعقوب، عن خلاد الصائغ (الصفار صح ) عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال:

    السفياني لابد منه، ولا يخرج إلا في رجب.(25)

    15 ـ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم.

    قلت: وكيف النداء.

    قال: ينادي منادٍ من السماء أول النهار الخ..(26).

    16ـ الفضل بن شاذان عمن رواه عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): خروج السفياني من المحتوم.

    قال: نعم والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم، واختلاف بني العباس في الدولة من المحتوم، وقتل النفس الزكية محتوم.

    وخروج القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله) محتوم.

    قلت وكيف يكون النداء الخ...(27)

  • #2
    الهوامش


    --------------------------------------------------------------------------------

    (1) اعتمادنا في العلامات المذكورة على مصادر محدودة ولم نحاول الاستقصاء لها في سائر المصادر مع أنها من الكثيرة بمكان.

    (2) الغيبة للنعماني ـ ص301 وراجع ص282.

    (3) الغيبة للنعماني ـ ص300.

    (4) الغيبة للنعماني ـ ص301.

    (5) الغيبة للنعماني ـ ص303 والبحار ـ ج52 ـ ص250/251.

    (6) البحار ـ ج52 ـ ص251.

    (7) ميزان الحكمة ـ ج4 ـ ص80 والروايات الدالة على ذلك كثيرة فراجع الكتاب المذكور.

    (8) راجع: الغيبة للشيخ الطوسي ـ ص263و265 والغيبة للنعماني ـ ص288و292و293 والكافي ـ ج1 ـ ص300 وبشارة الإسلام ـ ص283و285 عنهما وعن الكافي وإلزام الناصب ـ ص78.

    (9) راجع في هذا وفي الذي سبقه: الغيبة للنعماني ـ ص292و294 وبشارة الإسلام ـ ص286و284 عنه وعن الكافي وراجع الكافي ـ ج1 ـ ص301.

    (10) العهن: هو الصوف.

    (11) سورة الكهف ـ آية 94.

    (12) إكمال الدين ـ ج2 ـ ص652 والغيبة للشيخ الطوسي ـ ص282 والبحار ـ ج52 ـ ص206 وراجع منتخب الأثر ـ ص457.

    (13) إكمال الدين ـ ج2 ـ ص652و650 والبحار ـ ج52 ـ ص204 والغيبة للنعماني ـ ص300 ومنتخب الأثر ـ ص457.

    (14) إكمال الدين ـ ج2 ـ ص650 والبحار ـ ج52 ـ ص204 وإلزام الناصب ـ ص181 عنه.

    (15) الغيبة للشيخ الطوسي ـ ص266 وراجع: إلزام الناصب ـ ص184 عن الإرشاد. وعبارته هكذا: (واختلاف بني العباس في الدولة من المحتوم الخ..).

    (16) الغيبة للشيخ الطوسي ـ ص267 والبحار ـ ج52 ـ ص209.

    (17) الغيبة للشيخ الطوسي ـ ص273 والبحار ـ ج52 ـ ص215.

    (18) البحار ـ ج52 ـ ص182 عن قرب الإسناد.

    (19) الغيبة للنعماني ـ ص301 وإلزام الناصب ـ ص180.

    (20) الغيبة للنعماني ـ ص252.

    (21) الغيبة للنعماني ـ ص264 ومنتخب الأثر ـ ص455.

    (22) الغيبة للنعماني ـ ص203.

    (23) البحار ـ ج52 ـ ص305 ومنتخب الأثر ـ ص458 عن الكافي.

    (24) الإرشاد للمفيد ـ ص358 وأعلام الورى ـ ص455 ومنتخب الأثر ـ ص457.

    (25) الغيبة للنعماني ـ ص203.

    (26) البحار ـ ج52 ـ ص305 ومنتخب الأثر ـ ص458 عن الكافي.

    (27) الإرشاد للمفيد ـ ص358 وأعلام الورى ـ ص455 ومنتخب الأثر ـ ص457.

    Comment


    • #3
      موضوع قيم ورائع

      سلمت الانامل المبدعه

      تحياتي

      Comment


      • #4
        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
        شكرا على الموضوع الرائع
        sigpic
        السلام عليك يا قمر بن هاشم

        Comment

        Working...
        X