إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

اين قبر فاطمه عليها السل

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • اين قبر فاطمه عليها السل

    الأمّة.. بين تَضييع القَدْر، وضَياع القَبْر!
    كانت الأيّام التي أعقبت رحلة النبيّ المصطفى صلّى الله عليه وآله أيّاماً على غايةٍ كبرى من الخطورة والحسّاسيّة، حتّى أنّها مرّت بمرحلةٍ مصيريّة لا تتكرّر في التاريخ أبداً.
    وكان القرآن الكريم قد عرّف الأمّة بشيءٍ من فضائل أهل البيت وأفضليّاتهم صلَواتُ الله عليهم، وقدّمهم بأنّهم آل الرسول والأَولى به نَسَباً وحَسَباً ووراثة في العِلم ومواريث النبوّات، وخلافةً ووصاية، ومَرجِعاً، أولياءَ أمر، وأوّلُهم أمير المؤمنين عليّ، وآخِرهم خاتَم الوصيّين المهديّ، صلوات الله وسلامه عليهم، وقد قال تعالى مُرشِداً لكي لا يقع الخلاف والاختلاف، فضلاً عن التنازع والنزاع:
    ـ إنَّما وليُّكمُ اللهُ ورسولُه والَّذين آمنوا آلذينَ يُقيمونَ الصلاةَ ويُؤتونَ الزَّكاةَ وهُم راكعُون [ المائدة:55 ].
    ـ يا أيُّها الَّذينَ آمنوا أَطيعُوا اللهَ وأَطيعُوا الرسُولَ وأُولي الأَمرِ مِنكُم، فإنْ تَنازَعْتُم في شَيءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللهِ والرسولِ إنْ كنتُم تُؤمنونَ باللهِ واليومِ الآخِرِ ذلك خيرٌ وأحسَنُ تأويلاً [ النساء:59 ].
    وقد سبق أن أوصى رسولُ الله وأكّد مِراراً أن تعودَ الأُمّةُ مِن بعده إلى أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب عليه السلام، فهو ـ كما صرّح صلّى الله عليه وآله ـ في عشرات المواقف أنّه وصيُّه، وخليفتُه مِن بعده، وخيرُ مَن يخلفه في هذه الأمّة، وأنّه عليه السلام الأعلمُ والأتقى، والأسبق إلى الإسلام والأقضى.. وكم دافَعَ صلّى الله عليه وآله عن وصيّه وخليفته في حياته، وبلّغ له في مواضع متعدّدة كان أشهرُها وأعظمها دافَعَ صلّى الله عليه وآله عن وصيّه وخليفته في حياته، وبلّغ له في مواضع متعدّدة كان أشهرُها وأعظمها وقعة الغدير العظمى التي بايع فيها قرابة مئة ألف مسلمٍ عائدين من الحجّ مع رسول الله من مكة في عام حجّة الوداع، بايعوا عليّاً بإمرة المؤمنين.
    وتكرّرت وصايا رسول الله صلّى الله عليه وآله في الإمام عليّ إلى آخر ساعةٍ من عمره المبارك الشريف وهو على فراش الوفاة، حتّى أراد أن يدوّن ذلك فمُنِع ورُمي بالهُجْر! وحدث خلاف ونزاع، وكثر اللَّغط، فقال لأصحابه المخالفين: « قُوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع! » [ صحيح البخاري 36:1، و 137:5 ].
    وكان لابدّ مِن إفهام الأمّة ما هي الخلافة الإلهيّة بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله، وفيَمن تعيّنت، فإن أبَتِ الأُمّة إلاّ أن تركب أهواءها فالاعتزال عنها هو عقوبتها التي تتحمّل مسؤولياتها في حياتها ومصائبها في دنياها، وسوءَ عواقبها في أُخراها!
    وتقدّمت بَضعةُ المصطفى فاطمة الزهراء عليها السلام تدافع عن الولاية التي عيّنها الله تعالى في آياته الشريفة، وبلّغها الأمّةَ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله في أحاديثه المُنيفة، فكان لها خطبتان بليغتان مليئتانِ بالحُجج البالغة، والبراهين الدامغة، حتّى جعلت هذه الأمّة على محكّ الامتحان الفيصل والاختيار المصيري، فَلمّا تسالم الناس على خلاف أمر الله ودعوة رسوله، كان الاعتزال، وكانت الشهادة خاتمةَ العمر، وقبلها كانت الوصيّة أن تُدفَن صلَواتُ الله عليها ليلاً لا نهاراً، وسِرّاً لا جِهاراً، وأن لا يحضَرَ جَنازتَها المقدّسةَ المخالفون ولا يُصلّوا عليها ولا يُشيّعوها، فكما غَبَنوها قَدْرَها، فَلْيُحرَموا قبرَها.
    وتلك أخبار هذا الأمر روتها صفحات التاريخ، هي بين أيدينا














  • #2

    اللهم العن قاتلي فاطمة وغاصبي حقها
    احسنت بارك الله فيك ... في ميزان حسناتك


    حسين منجل العكيلي

    Comment


    • #3
      عظم الله لنا ولكم الاجر

      بارك الله فيك وجزاك الله خير

      Comment

      Working...
      X