إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

وجدت المسيح فأسلمت على يده

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • وجدت المسيح فأسلمت على يده


    وجدت المسيح فأسلمت على يده


    هذه عبارة قالها راهب دير عاقول عندما دخل على الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، بعد أن أخبره تلميذ بختيشوع - الطبيب المعروف في زمان الإمام الحسن العسكري عليه السلام -
    بطريقة الفصد غير المألوفة لهم والتي أمره بفعلها الإمام العسكري عليه السلام وقد بحث هذا الراهب عن هذه الطريقة فوجد أن المسيح عليه السلام قد فعل هذه الطريقة ، وكأن الراهب وجد أن هذه الآية من آيات ودلائل المسيح عليه السلام مما يعني أن الأئمة عليهم السلام هم ورثة الأنبياء
    وإليك قصة هذه الكرامة كما رواها صاحب الخرائج والجرائح القطب الراوندي في الجزء الأول ص 422
    (عن طبيب نصـراني بالري يقال له مَرْعَبْدَا ، وكان أتى عليه مائة سنة ونيف ، قال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل وكان يصطفيني ، فبعث إليه الحسن بن علي بن محمد بن الرضا(ع) أن يبعث إليه بأخص أصحابه عنده ليفصده فاختارني وقال: قد طلب مني ابن الرضا من يفصده فصِـْر إليه ، وهو أعلم في يومنا هذا من تحت السماء فاحذر أن تعترض عليه فيما يأمرك به .
    فمضيت إليه فأمر بي إلى حجرة ، وقال: كن هاهنا إلى أن أطلبك . قال: وكان الوقت الذي دخلت إليه فيه عندي جيداً محموداً للفصد ، فدعاني في وقت غير محمود له وأحضر طشتاً عظيماً ففصدت الأكحل ، فلم يزل الدم يخرج حتى امتلأ الطشت . ثم قال لي: إقطع فقطعت ، وغسل يده وشدها ، وردني إلى الحجرة ، وقدم من الطعام الحار والبارد شئ كثير . وبقيتُ إلى العصر ثم دعاني فقال: سَرِّحْ ودعا بذلك الطشت ، فسرحت وخرج الدم إلى أن امتلأ الطشت ، فقال: إقطع ، فقطعت ، وشد يده ، وردني إلى الحجرة ، فبتُّ فيها .
    فلما أصبحت وظهرت الشمس دعاني وأحضر ذلك الطشت ، وقال: سرِّح فسرحت ، فخرج من يده مثل اللبن الحليب ، إلى أن امتلأ الطشت ثم قال: إقطع فقطعت ، وشد يده .
    وقدم إليَّ تخت ثياب وخمسين ديناراً ، وقال: خذها واعذر ، وانصرف .
    فأخذت وقلت: يأمرني السيد بخدمة؟ قال: نعم ، تحسن صحبة من يصحبك من دير العاقول ! فصرت إلى بختيشوع ، وقلت له القصة . فقال: أجمعت الحكماء على أن أكثر ما يكون في بدن الإنسان سبعة أمنان من الدم ، وهذا الذي حكيت لو خرج من عين ماء لكان عجباً ، وأعجب ما فيه اللبن ! ففكر ساعة ، ثم مكثنا ثلاثة أيام بلياليها نقرأ الكتب ، على أن نجد لهذه الفصدة ذكراً في العالم ، فلم نجد !
    ثم قال: لم يبق اليوم في النصرانية أعلم بالطب من راهب بدير العاقول .
    فكتب إليه كتاباً يذكر فيه ما جرى ، فخرجت وناديته ، فأشرف عليَّ فقال: من أنت ؟ قلت: صاحب بختيشوع . قال: أمعك كتابه؟ قلت: نعم ، فأرخى لي زبيلاً فجعلت الكتاب فيه فرفعه فقرأ الكتاب ، ونزل من ساعته فقال: أنت الذي فصدت الرجل؟ قلت: نعم . قال: طوبى لأمك ! وركب بغلاً ، وسرنا ، فوافينا سر من رأى ، وقد بقي من الليل ثلثه ، قلت: أين تحب: دار أستاذنا أم دار الرجل؟ قال: دار الرجل . فصرنا إلى بابه قبل الأذان الأول ، ففُتح الباب وخرج إلينا خادم أسود ، وقال: أيكما راهب دير العاقول ؟ فقال: أنا جعلت فداك . فقال: إنزل ، وقال لي الخادم: إحتفظ بالبغلين ، وأخذ بيده ودخلا ، فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار . ثم خرج الراهب وقد رمى بثياب الرهبانية ، ولبس ثياباً بيضاء وأسلم ، فقال: خذني الآن إلى دار أستاذك !
    فصرنا إلى باب بختيشوع ، فلما رآه بادر يعدو إليه ثم قال:ما الذي أزالك عن دينك؟! قال: وجدت المسيح وأسلمت على يده ! قال: وجدت المسيح ! قال: أو نظيره ، فإن هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه.ثم انصرف إليه ولزم خدمته إلى أن مات )!

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الزينبي مشاهدة المشاركة

    وجدت المسيح فأسلمت على يده


    هذه عبارة قالها راهب دير عاقول عندما دخل على الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، بعد أن أخبره تلميذ بختيشوع - الطبيب المعروف في زمان الإمام الحسن العسكري عليه السلام -
    بطريقة الفصد غير المألوفة لهم والتي أمره بفعلها الإمام العسكري عليه السلام وقد بحث هذا الراهب عن هذه الطريقة فوجد أن المسيح عليه السلام قد فعل هذه الطريقة ، وكأن الراهب وجد أن هذه الآية من آيات ودلائل المسيح عليه السلام مما يعني أن الأئمة عليهم السلام هم ورثة الأنبياء
    وإليك قصة هذه الكرامة كما رواها صاحب الخرائج والجرائح القطب الراوندي في الجزء الأول ص 422
    (عن طبيب نصـراني بالري يقال له مَرْعَبْدَا ، وكان أتى عليه مائة سنة ونيف ، قال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل وكان يصطفيني ، فبعث إليه الحسن بن علي بن محمد بن الرضا(ع) أن يبعث إليه بأخص أصحابه عنده ليفصده فاختارني وقال: قد طلب مني ابن الرضا من يفصده فصِـْر إليه ، وهو أعلم في يومنا هذا من تحت السماء فاحذر أن تعترض عليه فيما يأمرك به .
    فمضيت إليه فأمر بي إلى حجرة ، وقال: كن هاهنا إلى أن أطلبك . قال: وكان الوقت الذي دخلت إليه فيه عندي جيداً محموداً للفصد ، فدعاني في وقت غير محمود له وأحضر طشتاً عظيماً ففصدت الأكحل ، فلم يزل الدم يخرج حتى امتلأ الطشت . ثم قال لي: إقطع فقطعت ، وغسل يده وشدها ، وردني إلى الحجرة ، وقدم من الطعام الحار والبارد شئ كثير . وبقيتُ إلى العصر ثم دعاني فقال: سَرِّحْ ودعا بذلك الطشت ، فسرحت وخرج الدم إلى أن امتلأ الطشت ، فقال: إقطع ، فقطعت ، وشد يده ، وردني إلى الحجرة ، فبتُّ فيها .
    فلما أصبحت وظهرت الشمس دعاني وأحضر ذلك الطشت ، وقال: سرِّح فسرحت ، فخرج من يده مثل اللبن الحليب ، إلى أن امتلأ الطشت ثم قال: إقطع فقطعت ، وشد يده .
    وقدم إليَّ تخت ثياب وخمسين ديناراً ، وقال: خذها واعذر ، وانصرف .
    فأخذت وقلت: يأمرني السيد بخدمة؟ قال: نعم ، تحسن صحبة من يصحبك من دير العاقول ! فصرت إلى بختيشوع ، وقلت له القصة . فقال: أجمعت الحكماء على أن أكثر ما يكون في بدن الإنسان سبعة أمنان من الدم ، وهذا الذي حكيت لو خرج من عين ماء لكان عجباً ، وأعجب ما فيه اللبن ! ففكر ساعة ، ثم مكثنا ثلاثة أيام بلياليها نقرأ الكتب ، على أن نجد لهذه الفصدة ذكراً في العالم ، فلم نجد !
    ثم قال: لم يبق اليوم في النصرانية أعلم بالطب من راهب بدير العاقول .
    فكتب إليه كتاباً يذكر فيه ما جرى ، فخرجت وناديته ، فأشرف عليَّ فقال: من أنت ؟ قلت: صاحب بختيشوع . قال: أمعك كتابه؟ قلت: نعم ، فأرخى لي زبيلاً فجعلت الكتاب فيه فرفعه فقرأ الكتاب ، ونزل من ساعته فقال: أنت الذي فصدت الرجل؟ قلت: نعم . قال: طوبى لأمك ! وركب بغلاً ، وسرنا ، فوافينا سر من رأى ، وقد بقي من الليل ثلثه ، قلت: أين تحب: دار أستاذنا أم دار الرجل؟ قال: دار الرجل . فصرنا إلى بابه قبل الأذان الأول ، ففُتح الباب وخرج إلينا خادم أسود ، وقال: أيكما راهب دير العاقول ؟ فقال: أنا جعلت فداك . فقال: إنزل ، وقال لي الخادم: إحتفظ بالبغلين ، وأخذ بيده ودخلا ، فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار . ثم خرج الراهب وقد رمى بثياب الرهبانية ، ولبس ثياباً بيضاء وأسلم ، فقال: خذني الآن إلى دار أستاذك !
    فصرنا إلى باب بختيشوع ، فلما رآه بادر يعدو إليه ثم قال:ما الذي أزالك عن دينك؟! قال: وجدت المسيح وأسلمت على يده ! قال: وجدت المسيح ! قال: أو نظيره ، فإن هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه.ثم انصرف إليه ولزم خدمته إلى أن مات )!
    ((أخونا الفاضل بارك الله بكم وبنشركم الراقي وأعظم الله لكم الأجر ))

    Comment


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
      ((أخونا الفاضل بارك الله بكم وبنشركم الراقي وأعظم الله لكم الأجر ))
      شكراً لمرورك الكريم أختي شجون فاطمة وهذا من لطفكم

      Comment


      • #4


        اللهم صلى على محمد وال محمد
        بارك الله فيك

        إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

        أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

        Comment


        • #5
          السلام علغŒکم ورحمة الله وبركاته
          جهود ايمانية مبارك
          احسنت ووفقك الله

          من اراد الله له الهداية يهتدي في لحظة ان كان مؤهلا

          Comment


          • #6
            الله يرعاكم أخواني وأخواتي ويجعلنا من الفائزين بشفاعة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

            Comment


            • #7
              عظم الله اجوركم واثابكم على حسن المواساة
              الملفات المرفقة
              sigpic

              Comment

              Working...
              X