إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

احتجاج علي (ع) مع أبي بكر في أمر فدك*

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • احتجاج علي (ع) مع أبي بكر في أمر فدك*

    عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: فلما كان بعد ذلك جاء علي (ع) إلى ابي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار فقال: "يا أبا بكر لم منعت فاطمة ميراثها من رسول الله (ص) وقد ملكته في حياة رسول الله (ص)؟" فقال أبو بكر: "هذا فئ للمسلمين، فإن أقامت شهودا ان رسول الله (ص) جعله لها، وإلا فلا حق لها فيه،" فقال: أمير المؤمنين (ع): "يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين؟" قال: "لا" قال: "فإن كان في يد المسلمين شئ يملكونه ثم ادعيت أنا فيه، من تسئل البينة؟" قال: "إياك كنت أسئل البينة،" قال: "فما بال فاطمة (ع) سئلتها البينة على ما في يدها وقد ملكته في حياة رسول الله (ص) وبعده ولم تسئل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سئلتني على ما ادعيت عليهم،" فسكت أبو بكر، فقال عمر: "يا علي دعنا من كلامك فإنا لا نقوي على حجتك، فأن أتيت بشهود عدول وإلا فهو فئ للمسلمين لاحق لك ولا لفاطمة فيه." فقال أمير المؤمنين (ع): "يا أبا بكر تقرء كتاب الله؟" قال: "نعم" قال: "أخبرني عن قول الله عز وجل: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فينا نزلت أم في غيرنا؟" قال: "بل فيكم" قال: "فلو أن شهودا شهدوا على فاطمة بنت رسول الله (ص) بفاحشة، ما كنت صانعا بها؟" قال: "كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر نساء المسلمين" قال: "إذا كنت عند الله من الكافرين" قال: "ولم؟" قال: "لأنك رددت شهادت الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها، كما رددت حكم الله وحكم رسول الله إذ جعل لها فدك وقبضته في حياته، ثم قبلت شهادة أعرابي بائل على عقبيه عليها وأخذت منها فدك وزعمت أنه فئ للمسلمين. وقد قال رسول الله (ص): "البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه،" فرددت قول رسول الله (ص): "البينة على من ادعى واليمين على من ادعي عليه"" قال: فدمدم الناس وأنكر بعضهم وقالوا: "صدق والله علي،" ورجع علي (ع)إلى منزله، قال: ودخلت فاطمة (ع) المسجد فطافت على قبر أبيها وهي تقول:

    قد كان بعدك أنباء وهنبثة ... لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

    إنا فقدناك فقد الأرض وابلها ... و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب

    ‏قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا ... فغاب عنا فكل الخير محتجب

    و كنت بدرا و نورا يستضاء به ... عليك ينزل من ذي العزة الكت

    *تجهمتنا رجال و استخف بنا ... إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب*

    فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منا العيون بتهمال لها سكب

    الاحتجاج ج 1 ص 92
    قاسوك ابا حسن بسواك
    وهل بالطود يقاس الذر أنىّ ساووك بمن ناووك وهل ساووا نعلي قنبر

  • #2
    احسنتم طيب الله انفاسكم ،،،،،،
    ​ياصاحب_ الزمان ، كلّ شيء يَكتسيهِ الهُدوء .. عَدا نبضاتْ إشتياقي إليك

    Comment

    Working...
    X