إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الحلقة الاخيرة ...من برنامج ابواب الفضل ....

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • الحلقة الاخيرة ...من برنامج ابواب الفضل ....


    اللهم صل على محمد وال محمد

    من عطر الكفيل (عليه السلام )...ومن صوت اذاعته الرقراق

    نعود لننشر محور برنامجكم الاخير برنامج (ابواب الفضل )

    ونسأل الله ان نكون قد نقلنا لكم فيه المنفعة والفائدة بحلقاته التي ابحرنا فيها

    بعالم الحقوق والواجبات

    وقد تجولنا فيها بحقوق عدة منها :

    حق الله الاكبر ،حق الاسلام والانبياء ،حق العترة ،حق الامام المهدي المنتظر (ارواحنا لتراب مقدمه الفداء )

    حق الابوين ،حق العلم والعلماء ،حق القران ،حق الزوجة والزوجة ،حق الابناء

    حق الصديق

    واليوم سندخل لحق التعامل مع الانسان ككل

    كيف نتعامل مع الاخرين وكيف نكسبهم للتواصل معنا ؟؟؟؟

    ماهي فنون التواصل والتعامل مع الاخرين ؟؟؟؟

    فالحياة فن ،والتواصل ذوق ،والمحبة امر متاح للجميع .....

    كل تلك الامور وغيرها كثير من قراننا الكريم ...

    ومن احاديث ائمتنا المطهرين من كل دنس وعيب ومن سنوا لنا نهجا في كسب الاخر

    وان كان مخالفا وكارها بخلقهم الاجمل وتواضعهم الاروع ...

    وكذلك ستكون معنا باحثتنا الاجتماعية (ست مائدة الدوركي )

    لتفتح لنا ابوابا اكثر وسُبلا اوسع من التعايش والحُب والتواصل مع من هم حولنا ...

    فكونوا معنا لنختم معكم برنامجكم بختام مسك وخير .....

    ياتيكم في الساعة الثامنة الاعشر دقائق


    ولكم ودنا وخالص محبتنا والامتنان .....











  • #2
    التي يمكن لكل منا الالتزام بها وممارستها حتي نجعل علاقتنا مع الآخرين في تحسن مستمر.
    * احرصي علي قضاء وقت يومي مع نفسك فالكثيرون يقعون: في خطأ يدمر علاقتهم الاجتماعية ويتلخص في عدم قضاء وقت مع أنفسهم لأن العلاقة الطيبة مع النفس تمهد الطريق لعلاقة ناجحة وطيبة مع الآخرين.. وهذا الوقت الذي تخصصينه لنفسك سوف يساعدك علي ان تكوني زوجة وأما جيدة.. فإذا تعودت أن تختلي بنفسك ولو لوقت قليل يوميا فسوف تلاحظين بعدها أن ما يحدث بينك وبين الآخرين من مشاحنات سيذوب بشكل طبيعي.

    * فكري في كلامك قبل أن تنطقي به: إذ أن بعض مشكلاتنا مع الآخرين تنبع من الشعور بالضيق من تصرفات بعض الأشخاص أو مقاطعتهم المستمرة فيظهر ذلك في طريقة كلامنا معهم والتي تكون نابعة من انفعالات عاطفية وليس منطقية لتوصيل ما نريده بصورة حقيقية بعد التفكير فيه.. لذلك يجب التدريب علي التفكير في الكلمات قبل النطق بها بحيث لانقول الا ما نقصده فعلا فيساعد ذلك علي تحسين علاقتنا بالاخرين.
    * يجب أن تلومي نفسك قبل أن تلومي غيرك: أنت بالطبع لاتحبي أن تلومي نفسك ومع ذلك يجب أن تبذلي جهدا لتتوقفي عن التركيز في الأخطاء التي يرتكبها الناس في حقك وبدلا من محاولاتك المستمرة لتغيير الناس من حولك عليك التفكير في الاشياء التي يمكن أن تسعدي نفسك بها.
    * إجعلي لسانك ينطق بكل ما هو جميل دائما: ليس معني ذلك أنك مضطرة للمبالغة في التعليقات الجميلة التي قد تصل إلي حد النفاق.. ولكن كل ما عليك هو التعامل والتحدث مع الاخرين بطريقة تتسم بالذوق والاحترام والابتسام في وجوههم وتذكري دائما قول رسولنا الكريم أن التبسم في وجه أخيك صدقة.
    *استمعي جيدا لما يقال ولاتتسرعي في الحكم عليه: حتي تقي نفسك من سوء الفهم عليك الاتتسرعي في وضع تفسيرات لما تسمعينه من الغير دون أن تتأكدي.. ولا تحاولي قراءة ما بين السطور.. بل يجب عليك أن تطرحي الأسئلة التي تجول بخاطرك مباشرة حتي تتضح الصورة أمامك.
    * كوني متسامحة: بمعني ألا تقفي لكل شخص علي هفوة فأنت تتعاملين مع بشر والبشر بطبيعتهم لديهم آخطاء.. لذلك عليك أن تكوني متسامحة وأتركي الامر يمر بهدوء ولكن لاتسمحي لأحد أن يتعدي الحدود الأساسية في التعامل معك.. كما تعودي علي نسيان الأشياء التي لاتؤذي مشاعرك ولاتمثل شيئا مهما بالنسبة لك لتكوني أكثر سعادة.
    * تذكري أن كلمة الشكر دواء سحري: قومي في نهاية كل يوم بعمل قائمة بالاشياء التي قدمها لك الآخرون ويستحقون الشكر عليها وبعد ذلك ستتحول نظرتك للاخرين وستقوي علاقتك بهم.
    * غيري نفسك إذا تطلب الامر ذلك: ليس المقصود هنا تغيير شيء إيجابي في شخصيتك.. ولكن التغيير يكون في الصفات السلبية مثل العناد والتسرع وعدم الصبر واللامبالاه أو عدم احترام إرادة الغير أو الصوت المرتفع عند المناقشة تحياتي الى مقدمه البرنامج والى الست مائده الدوركي نهنئكم بشهر رمضان قبةل الاعمال والطاعات

    Comment


    • #3
      أختي المتألقة مقدمة برنامج (ابواب الفضل )شكراً لمواضيعكم القيمة التي طرحتموها والتي شرحت الحقوق الواجب معرفتها والتي تمس محور الحياة والتي بينت للمستمع النقاط الجوهرية في التعامل مع هذه الحقوق ،ونحن بانتظار المسك الذي تنشروه كي لكي نتعطر ،وشكرنا لضيفتكم الراقية (ست مائدة الدوركي) ولأسلوبها المتميز نشكر جهودكم القيمة (إن لم نكن نتصل خلال البرنامج فنحن لكم اذن واعية )

      Comment


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

        التعامل مع الغير، يعني كيفية: تعامل الزوج مع الزوجة، والزوجة مع الزوج!.. وكيفية التعامل مع الأرحام!.. وكيفية التعامل مع الزملاء في: المدرسة والجامعة والوظيفة!.. وعليه، فإن فن التعامل مع الغير موضوع مهم جداً.


        الاعتقاد الخاطئ..

        إن هُناكَ قسماً من الناس تعاملهُ مع نفسهِ جيد، وعلاقتهُ مع ربهِ جيدة، ولكن المشكلة في تعامله مع الناس.. البعضُ ينظر إلى صلاة ليله،ِ وإلى قيامه،ِ وإلى عبادته، فيظن أنهُ على خير!..
        ولكن قد يكون عندهُ: حدة في التعامل، أو حدة في المزاج، أو غضب زائد؛ فيشغلهُ الشيطان بعبادتهِ عن هفواته!.. البعضُ -مع الأسف- يزدادُ في العبادات تقدماً، ويتأخرُ في تعاملهِ معَ من حوله، وكأنهُ تقربَ إلى اللهِ (عزَ وجل) وأخذَ صكَ الدخول إلى الجنة.. لا تهمه علاقتهُ مع أهله ومع أرحامه ومعَ والديه،

        يقول: ما دمتُ أخشعُ في صلاتي ما لي وللناس!.. وهذا اعتقاد خاطئ، بل انحراف كبير!.. وما دام الإنسان في طريقٍ غير مستقيم، فإن الشيطان يزيده خشوعاً وبُكاءً، ويدفعهُ دفعاً في ذلك الطريق.. قال الامام الصادق (عليه السلام) -: (العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، فلا تزيده سرعة السير إلا بعداً).. بمثابة إنسان في موسم الحج يُريد أن يذهب إلى مكة، وإذا به يذهب في اتجاه معاكس.. فالشياطين هنا تحثه على سرعة السير، والجد في المسير.. فهو كلما أسرع، كُلما ابتعدَ عن مكة.


        القمة في التعامل..

        إن المؤمن ينبغي أن يطيرَ بجناحين: جناح التقربِ إلى الله (عزَ وجل) عبادةً، واجباً، ونافلةً.. وجناح حُسن التعامل مع الناس، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانَ أرفق الناس بأهله، وهو القائل (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)!.. وكان كذلك مع أصحابهِ، وحتى معَ أعدائه.. وتعامل أمير المؤمنين (عليه السلام) مع قاتله عبد الرحمن، كان تعاملاً في منتهى الرفق واللين!..

        وكذلك تعامل الإمام المُجتبى (عليه السلام) معَ من خذلهُ، فقد دخل سفيان بن أبي ليلى على الامام الحسن (عليه السلام) وهو في داره فقال للإمام الحسن: (السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين)!..

        وكذلك الإمام الباقر (عليهِ السلام)، روي أن نصرانياً قال للإمام الباقر: أنت بقر؟.. قال: (لا أنا باقر)، قال: أنت ابن الطباخة؟.. قال: (ذاك حرفتها)، قال: أنت ابن السوداء الزنجية البذية؟.. قال: (إن كنتَ صدقت غفر الله لها، وإن كنتَ كذبتَ غفر الله لك)؛ فأسلم النصراني.. هؤلاء هم قادتنا، لقد كانوا القمة في التعامل الحسن!..

        ومن أهم قواعد التعامل مع الغير: أن ينظر الإنسان إلى الخلق على أنهم عيال الله، وأن يحترم جميع الناس فالله أخفى أولياءه بين عباده.
        قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): (أقربكم منّي مجلساً يوم القيامة: أحسنكم خلقاً، وخيركم لأهله).. وجاء أيضاً في الحديث: (الخلق كلهم عيال الله، وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله).

        فقد كان يُعرف غّضب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من وجهه، يقول من كان في زمانه: (وإذا غضب أعرض وأشاح).. لا يحتاج لا إلى خطبة، ولا إلى محاضرة.. كذلك المؤمن إذا رأى من الزوجة ما لا يعجبه، فإنه يكفي أن يدير وجهه فقط، أو يطأطئ برأسه، فيُعلم أنه ليس براضٍ عنها، فتذوب وتموتُ خَجلاً منه.

        وأيضا الدفعِ بالتي هيَ أحسن؛ من القواعد المُهمة، يقول تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.. هذهِ من آيات اللهِ (عَزَ وجل) -: البعض ينتقمُ من عدوه، والبعضُ يقدمُ لعدوهِ هدية؛ فيجعله عبداً له..

        قال الامام علي (عليه السلام): (امنن على من شئت؛ تكون أميره.. واحتج إلى من شئت؛ تكن أسيره.. واستغن عمّن شئت؛ تكن نظيره).


        هنيئاً لمن ذهبَ من هذهِ الدُنيا، وليسَ في ذمتهِ تبعةٌ لأحد!.. هنيئاً لمن يقول الإمام عندما يُصلي على جنازتهِ: إنّا لا نعلمُ منهُ إلا خيراً.. لا يقولها مُجاملةً، ولا من باب الاستحباب الشرعي، ولكن حقيقةً لا يعلمُ منهُ إلا خيراً، (الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ)،كما في أوصاف المؤمنين المتقين.


        (منقــــــول)
        ،،،أختنا القديرة (مقدمة البرنامج)
        شـــــكر لكم على ما بذلتموه من جهود وكل من له يد المساعدة في برنامج (ابواب الفضل) ونسأل الله قبول اعمالكم بأحسن قبول
        ومن الله التوفيق

        تحياتي لكِ

        Comment


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تقبل الله منكنّ جميعاً بأحسن القبول...

          ختام جميل ولم يكن مسك فقط بل عنبر وقرنفل...

          مع جزيل الشكر لحسن الاختيار والاعداد والتقديم

          فأغلب الحلقات التي وفقت للاستماع لها كانت ذات قيمة وغنية بالنصح والفائدة
          يعز علينا ختام البرنامج..
          اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
            التي يمكن لكل منا الالتزام بها وممارستها حتي نجعل علاقتنا مع الآخرين في تحسن مستمر.
            * احرصي علي قضاء وقت يومي مع نفسك فالكثيرون يقعون: في خطأ يدمر علاقتهم الاجتماعية ويتلخص في عدم قضاء وقت مع أنفسهم لأن العلاقة الطيبة مع النفس تمهد الطريق لعلاقة ناجحة وطيبة مع الآخرين.. وهذا الوقت الذي تخصصينه لنفسك سوف يساعدك علي ان تكوني زوجة وأما جيدة.. فإذا تعودت أن تختلي بنفسك ولو لوقت قليل يوميا فسوف تلاحظين بعدها أن ما يحدث بينك وبين الآخرين من مشاحنات سيذوب بشكل طبيعي.

            * فكري في كلامك قبل أن تنطقي به: إذ أن بعض مشكلاتنا مع الآخرين تنبع من الشعور بالضيق من تصرفات بعض الأشخاص أو مقاطعتهم المستمرة فيظهر ذلك في طريقة كلامنا معهم والتي تكون نابعة من انفعالات عاطفية وليس منطقية لتوصيل ما نريده بصورة حقيقية بعد التفكير فيه.. لذلك يجب التدريب علي التفكير في الكلمات قبل النطق بها بحيث لانقول الا ما نقصده فعلا فيساعد ذلك علي تحسين علاقتنا بالاخرين.
            * يجب أن تلومي نفسك قبل أن تلومي غيرك: أنت بالطبع لاتحبي أن تلومي نفسك ومع ذلك يجب أن تبذلي جهدا لتتوقفي عن التركيز في الأخطاء التي يرتكبها الناس في حقك وبدلا من محاولاتك المستمرة لتغيير الناس من حولك عليك التفكير في الاشياء التي يمكن أن تسعدي نفسك بها.
            * إجعلي لسانك ينطق بكل ما هو جميل دائما: ليس معني ذلك أنك مضطرة للمبالغة في التعليقات الجميلة التي قد تصل إلي حد النفاق.. ولكن كل ما عليك هو التعامل والتحدث مع الاخرين بطريقة تتسم بالذوق والاحترام والابتسام في وجوههم وتذكري دائما قول رسولنا الكريم أن التبسم في وجه أخيك صدقة.
            *استمعي جيدا لما يقال ولاتتسرعي في الحكم عليه: حتي تقي نفسك من سوء الفهم عليك الاتتسرعي في وضع تفسيرات لما تسمعينه من الغير دون أن تتأكدي.. ولا تحاولي قراءة ما بين السطور.. بل يجب عليك أن تطرحي الأسئلة التي تجول بخاطرك مباشرة حتي تتضح الصورة أمامك.
            * كوني متسامحة: بمعني ألا تقفي لكل شخص علي هفوة فأنت تتعاملين مع بشر والبشر بطبيعتهم لديهم آخطاء.. لذلك عليك أن تكوني متسامحة وأتركي الامر يمر بهدوء ولكن لاتسمحي لأحد أن يتعدي الحدود الأساسية في التعامل معك.. كما تعودي علي نسيان الأشياء التي لاتؤذي مشاعرك ولاتمثل شيئا مهما بالنسبة لك لتكوني أكثر سعادة.
            * تذكري أن كلمة الشكر دواء سحري: قومي في نهاية كل يوم بعمل قائمة بالاشياء التي قدمها لك الآخرون ويستحقون الشكر عليها وبعد ذلك ستتحول نظرتك للاخرين وستقوي علاقتك بهم.
            * غيري نفسك إذا تطلب الامر ذلك: ليس المقصود هنا تغيير شيء إيجابي في شخصيتك.. ولكن التغيير يكون في الصفات السلبية مثل العناد والتسرع وعدم الصبر واللامبالاه أو عدم احترام إرادة الغير أو الصوت المرتفع عند المناقشة تحياتي الى مقدمه البرنامج والى الست مائده الدوركي نهنئكم بشهر رمضان قبةل الاعمال والطاعات


            اللهم صل على محمد وال محمد

            بوركتي ايتها العزيزة (كربلاء الحسين )

            وشاكرة لردك الطيب بمسك ختامنا وشكرا لجميل كلماتك الطيبة وتواصلك الدائم معنا

            وكذلك شاكرة لاتصالك الجميل ....

            وانتم ياامن تجيدون فن الانصات والحديث وهو فن من فنون التواصل مع الاخرين

            فدمتم معنا متواصلين ولعطر الكفيل (عليه السلام ناشرين ....

            بوركتي ....







            Comment


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
              أختي المتألقة مقدمة برنامج (ابواب الفضل )شكراً لمواضيعكم القيمة التي طرحتموها والتي شرحت الحقوق الواجب معرفتها والتي تمس محور الحياة والتي بينت للمستمع النقاط الجوهرية في التعامل مع هذه الحقوق ،ونحن بانتظار المسك الذي تنشروه كي لكي نتعطر ،وشكرنا لضيفتكم الراقية (ست مائدة الدوركي) ولأسلوبها المتميز نشكر جهودكم القيمة (إن لم نكن نتصل خلال البرنامج فنحن لكم اذن واعية )


              اللهم صل على محمد وال محمد

              المتواصلة دائما اختي (شجون فاطمة )

              كان برنامج مميز استفدت منه شخصيا الكثير من الامور لاني معكم اعد واثبت الملاحظات

              وهذا امر يعود بالنفع علي ّاولا ونتشرف ان نفيدكم بكلماتنا البسيطة

              وبفضل دعواتكم ترتقي برامجكم ونفتخر بان تكونوا لنا اذن واعية

              لك تحياتي وشكري وصورتي لكل من احب ......






              Comment


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الساقي مشاهدة المشاركة

                بسم الله الرحمن الرحيم
                وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

                التعامل مع الغير، يعني كيفية: تعامل الزوج مع الزوجة، والزوجة مع الزوج!.. وكيفية التعامل مع الأرحام!.. وكيفية التعامل مع الزملاء في: المدرسة والجامعة والوظيفة!.. وعليه، فإن فن التعامل مع الغير موضوع مهم جداً.


                الاعتقاد الخاطئ..

                إن هُناكَ قسماً من الناس تعاملهُ مع نفسهِ جيد، وعلاقتهُ مع ربهِ جيدة، ولكن المشكلة في تعامله مع الناس.. البعضُ ينظر إلى صلاة ليله،ِ وإلى قيامه،ِ وإلى عبادته، فيظن أنهُ على خير!..
                ولكن قد يكون عندهُ: حدة في التعامل، أو حدة في المزاج، أو غضب زائد؛ فيشغلهُ الشيطان بعبادتهِ عن هفواته!.. البعضُ -مع الأسف- يزدادُ في العبادات تقدماً، ويتأخرُ في تعاملهِ معَ من حوله، وكأنهُ تقربَ إلى اللهِ (عزَ وجل) وأخذَ صكَ الدخول إلى الجنة.. لا تهمه علاقتهُ مع أهله ومع أرحامه ومعَ والديه،

                يقول: ما دمتُ أخشعُ في صلاتي ما لي وللناس!.. وهذا اعتقاد خاطئ، بل انحراف كبير!.. وما دام الإنسان في طريقٍ غير مستقيم، فإن الشيطان يزيده خشوعاً وبُكاءً، ويدفعهُ دفعاً في ذلك الطريق.. قال الامام الصادق (عليه السلام) -: (العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، فلا تزيده سرعة السير إلا بعداً).. بمثابة إنسان في موسم الحج يُريد أن يذهب إلى مكة، وإذا به يذهب في اتجاه معاكس.. فالشياطين هنا تحثه على سرعة السير، والجد في المسير.. فهو كلما أسرع، كُلما ابتعدَ عن مكة.


                القمة في التعامل..

                إن المؤمن ينبغي أن يطيرَ بجناحين: جناح التقربِ إلى الله (عزَ وجل) عبادةً، واجباً، ونافلةً.. وجناح حُسن التعامل مع الناس، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانَ أرفق الناس بأهله، وهو القائل (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)!.. وكان كذلك مع أصحابهِ، وحتى معَ أعدائه.. وتعامل أمير المؤمنين (عليه السلام) مع قاتله عبد الرحمن، كان تعاملاً في منتهى الرفق واللين!..

                وكذلك تعامل الإمام المُجتبى (عليه السلام) معَ من خذلهُ، فقد دخل سفيان بن أبي ليلى على الامام الحسن (عليه السلام) وهو في داره فقال للإمام الحسن: (السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين)!..

                وكذلك الإمام الباقر (عليهِ السلام)، روي أن نصرانياً قال للإمام الباقر: أنت بقر؟.. قال: (لا أنا باقر)، قال: أنت ابن الطباخة؟.. قال: (ذاك حرفتها)، قال: أنت ابن السوداء الزنجية البذية؟.. قال: (إن كنتَ صدقت غفر الله لها، وإن كنتَ كذبتَ غفر الله لك)؛ فأسلم النصراني.. هؤلاء هم قادتنا، لقد كانوا القمة في التعامل الحسن!..

                ومن أهم قواعد التعامل مع الغير: أن ينظر الإنسان إلى الخلق على أنهم عيال الله، وأن يحترم جميع الناس فالله أخفى أولياءه بين عباده.
                قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ): (أقربكم منّي مجلساً يوم القيامة: أحسنكم خلقاً، وخيركم لأهله).. وجاء أيضاً في الحديث: (الخلق كلهم عيال الله، وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله).

                فقد كان يُعرف غّضب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من وجهه، يقول من كان في زمانه: (وإذا غضب أعرض وأشاح).. لا يحتاج لا إلى خطبة، ولا إلى محاضرة.. كذلك المؤمن إذا رأى من الزوجة ما لا يعجبه، فإنه يكفي أن يدير وجهه فقط، أو يطأطئ برأسه، فيُعلم أنه ليس براضٍ عنها، فتذوب وتموتُ خَجلاً منه.

                وأيضا الدفعِ بالتي هيَ أحسن؛ من القواعد المُهمة، يقول تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.. هذهِ من آيات اللهِ (عَزَ وجل) -: البعض ينتقمُ من عدوه، والبعضُ يقدمُ لعدوهِ هدية؛ فيجعله عبداً له..

                قال الامام علي (عليه السلام): (امنن على من شئت؛ تكون أميره.. واحتج إلى من شئت؛ تكن أسيره.. واستغن عمّن شئت؛ تكن نظيره).


                هنيئاً لمن ذهبَ من هذهِ الدُنيا، وليسَ في ذمتهِ تبعةٌ لأحد!.. هنيئاً لمن يقول الإمام عندما يُصلي على جنازتهِ: إنّا لا نعلمُ منهُ إلا خيراً.. لا يقولها مُجاملةً، ولا من باب الاستحباب الشرعي، ولكن حقيقةً لا يعلمُ منهُ إلا خيراً، (الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ)،كما في أوصاف المؤمنين المتقين.


                (منقــــــول)
                ،،،أختنا القديرة (مقدمة البرنامج)
                شـــــكر لكم على ما بذلتموه من جهود وكل من له يد المساعدة في برنامج (ابواب الفضل) ونسأل الله قبول اعمالكم بأحسن قبول
                ومن الله التوفيق

                تحياتي لكِ



                اللهم صل على محمد وال محمد

                بورك ردك الطيب والواعي اختي (نور الساقي )

                يسعدني تواصلك الجميل مع كل نشر لنا وممتنة منك كثيرا ياغالية

                ويعز عليّ ان اودع برنامجي كثيرا فبرامجنا لها مكان كبير بنفوسنا ولكل واحد منها مكانة كبيرة

                لكن وجود الطيبين امثالكم يهون ذلك الفراق لانكم مازلتم معنا

                فلك كل شكري ......







                Comment


                • #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تقبل الله منكنّ جميعاً بأحسن القبول...

                  ختام جميل ولم يكن مسك فقط بل عنبر وقرنفل...

                  مع جزيل الشكر لحسن الاختيار والاعداد والتقديم

                  فأغلب الحلقات التي وفقت للاستماع لها كانت ذات قيمة وغنية بالنصح والفائدة
                  يعز علينا ختام البرنامج..

                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  اهلا بالعزيزة الغالية (رحيق الزكية )

                  وانا ايضا يعز علي كثيرا ان اودع برنامجي خاصة واني تالفت معه كثيرا ولمدة 3 اشهر

                  وكذلك استفدت منه معكم كثيرا

                  والحمد لله انه قد نال رضاكم مستمعاتنا وعضواتنا الكريمات

                  وذلك هو هدفنا نقل المنفعة للجميع

                  وسيكون لنا برنامج جديد يجمعنا بكم وهو برنامج (من اريج محافلنا )

                  وهو برنامج ميداني ياتي مساء كل يوم ((الاحد ،الاثنين ،الثلاثاء ،الاربعاء ))

                  بتعاون مع مكتب الاذاعة بالنجف الاشرف عن المحافل النسوية

                  ساعة 9 ونصف مساءا

                  يومين لي ويومين للاخوات بمكتب النجف تابعوه هو جميل وعفوي وراقي .....

                  بوركتي ولك شكري ....







                  Comment

                  Working...
                  X