إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

محور برنامج منتدى الكفيل 52

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • محور برنامج منتدى الكفيل 52

    عضو جديد
    الحالة :
    رقم العضوية : 186384
    تاريخ التسجيل : 11-01-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 22
    التقييم : 10


    الصداقة الحقيقية







    الصداقة الحقيقية

    يتساءل العديد من الناس عن الصداقة وأهميتها، فالبعض يقولون إن الصداقة الحقيقية في طريقها

    إلى الزوال في عصر يتميز بالماديات والضغوط المختلفة، وآخرون يتساءلون

    عن كيفية إقامة صداقة وثيقة في زمن أصبح من الصعب العثور فيه على صديق مخلص،

    وعن كيفية التفرقة بين الصداقة الحقيقية وصداقة المنفعة.

    يؤكد علماء النفس والاجتماع أن أبناء المجتمعات العصرية أصبحوا في حاجة ماسة إلى تأسيس

    صداقة أساسها العاطفة الصادقة والوفاق وتقارب وجهات النظر والاهتمامات.

    وتجنب العلاقات الواهية التي تحكمها المصالح المتبادلة أو مصلحة من طرف واحد.

    يقول احد المختصين إن الكثيرين منا يحتاجون بين حين وآخر إلى شخص يستطيعون أن يرووا له

    قصة حياتهم بالتفصيل دون الإحساس بالحرج ويحتاجون لشخص يثقون به

    ولا يخجلون من مناقشة أدق أمورهم ومشكلاتهم الخاصة معه.

    ويشيرإلى أنه من الخطأ الاستسلام لفكرة عدم وجود صداقة حقيقية أو أنها عملة نادرة في طريقها

    للزوال بل على الشخص القيام بمحاولات جادة لإقامة صداقة على أساس سليم.

    ولكن كيف نهيء الظروف المناسبة لإقامة الصداقة وضمان استمرارها؟

    إن أول أسس الصداقة هي أن يكون الشخص صادقا مع نفسه، ومع الآخرين

    و اعلم أن الصديق الحقيقي هو الذي يبقى قريبا من النفس رغم كثرة مشاغل الطرفين

    فتجده إلى جوارك، أوقات المحن المادية والاجتماعية

    وعلماء النفس يؤكدون أن القدرة على إقامة صداقات وقوتها لا تعتمد سن الشخص أو طول مدة الصداقة ولكن الشباب عادة يطلقون العنان لمشاعرهم ويستطيعون الكشف عن أحاسيسهم بسهولة للآخرين

    وهناك من يفرض على نفسه عزلة اختيارية لانه لايريد الاختلاط بالاخرين

    لسبب او لاخر ....

    *****************************************
    ************************
    **************
    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود لاعضائنا الكرام وعضواتنا العزيزات بمحور جديد وله عطر اخر وجديد

    هو عطر ((الصداقة الحقيقية))وبودنا ان نشكر كاتبه عضونا الجديد والاخ المحترم

    (ابو محمد الذهبي )على نشره النافع ....

    وسنكون مع ردودكم الاروع التي تعودنا ان نتعلم منها كل وعي وفكر وثقافة


    فبوركتم ودمتم للابداع والتالق


    وكونوا معنا ......















    Last edited by مقدمة البرنامج; 19-01-2015, 09:42 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركات
    اللهم صل على محمد وال محمد
    {{فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان }}



    الصديق الحقيقي :
    هو الصديق الذي تكون معه كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
    الصديق الحقيقي :
    هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
    الصديق الحقيقي هو انتم أخوتي وأخواتي في منتدى الكفيل الراقي
    وفقكم الله لكل خير

    Comment


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد


      اعضائنا الكرام الحياة تحوي على كثير من المحن والصعوبات والانسان اجتماعي بطبعه يحب التواصل مع الاخرين


      والتعرف عليهم وعقد الصداقات والعلاقات معهم وهذا هو ديدن الشخصية السوية ....

      ولاهمية الصديق ذكره الباري تعالى بكتابه العزيز ((فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ))


      لما له من اهمية في الدنيا والاخرة ولهذا نسال ...؟؟؟؟

      هل يعتبر انشاء الصداقات وكسب الاخرين من اهم فنون التعامل مع الاخرين وجذبهم ...؟؟؟؟


      الى اي مدى نحتاج لتواجد الصديقات او الاصدقاء- كل بحسبه -في حياتنا وكيف نستثمر كثرة الصداقات

      ان وجدت ..؟؟؟؟


      سانتظر جميل ارائكم بموضوعنا واتواصل معكم باسئلتي ومداخلاتي التي نامل ان تثري المحور


      بالنفع وفتح الافاق الاوسع ...










      Comment


      • #4
        الصداقة في أحـأديث أهل البيت ((ع))
        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
        قال الامام علي ابن موسى الرضا (ع)
        (( من استفاد اخا في الله استفاد بيتاً في الجنه ))
        ويقول الامام الصادق (ع)
        (( قد عظمت منزلة الصديق حتى ان اهل النار يستغيثون به
        ويدعون في النار قبل القريب الحميم))
        عن الإمام علي (ع)
        ((لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ))
        وعن الإمام الحسين (ع):
        ((إنما سمي الصديق صديقا لأنه يصدقك في نفسك و معايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنه الصديق))
        عن الإمام الصادق عليه السلام:
        ((إنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِك ثلاث مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ شَرّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً))
        وورد عنهم عليهم السلام:
        ((من بصرك عيبك و حفظك في غيبك فهو الصديق فاحفظه"
        الصديق من كان ناهيا عن الظلم و العدوان معينا على البر و الإحسان
        *في الشدة يختبر الصديق
        عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو
        من دعاك إلى الدار الباقية و أعانك على العمل لها فهو الصديق الشفيق
        وعن الإمام الحسين عليه السلام :"
        ((لا تَكُونُ الصَّدَاقَةُ إِلا بِحُدُودِهَا فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْحُدُودُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْسُبْهُ إِلَى الصَّدَاقَةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهَا فَلا تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الصَّفةِ ))
        ومن هذه الصفات
        أنْ تَكُونَ سَرِيرَتُهُ وَ عَلاانِيَتُهُ لَك
        أَنْ يَرَى زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ
        أَنْ لا تُغَيِّرَهُ عَلَيْكَ ولايه وَ لا مَالٌ
        أَنْ لا يَمْنَعَكَ شَيْئاً تَنَالُهُ مَقْدُرَتُهُ
        وهي يَأن تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالَ أَنْ لَا يُسْلِمَكَ عِنْدَ النَّكَبَات
        اهمية الصداقه في نظر أهل البيت:
        *أعجز الناس من قصر في طلب الصديق و أعجز منه من وجده فضيعه
        *الصديق نسيب الروح و الأخ نسيب الجسم
        *الصديق أقرب الأقارب
        *الصديق أفضل الذخرين
        *الصديق أفضل العدتين
        *الصديق أفضل عدة و أبقى مودة
        *الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك
        *من النعم الصديق الصدوق
        *الأصدقاء نفس واحدة في جسوم متفرقة
        *إخوان الصدق زينة في السراء و عدة في الضراء
        اما ما يفسد الصداقة
        عن الإمام الهادي عليه السلام :"
        ((المراء يفسد الصداقة القديمة ويحلل العقدة الوثية وأقل ما فيه أن تكون فيه المغالبة والمغالبة أسّ أسباب القطيعة))
        كيفية المحافظه على الصديق
        وعن الإمام علي عليه السلام :
        ((لا يفسدك الظن على صديق أصلحه لك اليقين))
        وعن الإمام العسكري عليه السلام :
        ((من كان الورع سجيته والكرم طبيعته والحلم خلته كثر صديقه والثناء عليه وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه ))

        الملفات المرفقة
        Last edited by صادق مهدي حسن; 19-01-2015, 10:41 PM.
        sigpic




        Comment


        • #5

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          ****************
          الصداقة كلمة غالية

          لكنها و للأسف فقدت مدلولها في هذا العصر
          كم صديـق لك؟؟
          الصديق ... الذي يشاركك مسراتــك و أحزانك
          الصديق ... الذي يبادلك المشاعر في أفراحك و أتراحك
          الصديق ... الذي يقف معك في حلو وقتك و مرِّه
          الصديق ... الذي يصدقك الحب و الوفاء
          كم صديق لك؟؟
          **************
          الصديق الصدوق
          الصديق الأخ
          الصديق الإنسان
          الصديق الوفي
          كم صديق لك؟؟
          **************
          في زمن طغى فيه الغدر و الخيانه
          في زمن انعدم فيه الصدق و الوفاء
          في زمن أظلم بالكذب و المجاملات
          في زمن سادت فيه الأنانية و المصالح الشخصية
          في هذا الزمن
          **************
          لديك مـال / إذن لديك أصدقاء
          لديك جاه / إذن لديك أصدقاء
          لديك منصب / إذن لديك أصدقاء
          فجــــأة
          **************
          ذهب المال / فرّ الأصدقاء
          زال الجاه / رحل الأصدقاء
          انعدم المنصب / طار الأصدقاء
          في هذا الزمن
          **************
          لك عندي مصلحة ،، فأنت صديقي
          لك عندي حاجة ،، فأنت أخــي
          لك عندي غرض ،، فأنت المخلص الوفي
          .. انتهت المصلحه
          للأســــف
          **************
          انتهى معها الكلام
          انتهى معها السـلام
          انتهى معها حتى الإبتسام
          كم صديق لك؟؟

          Comment


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
            ***************************
            فقد حث اهل البيت على إكتساب الأصدقاء وأعتبروا ان أعجز الناس من عجز عن إكتساب الأصدقاء ورد ايضا من لا صديق له فلا ذخر له.وقد نهت الأحاديث عن مصاحبة صديق السوء فقد ورد في الحديث (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).واما مواصفات المرء المطلوب مصادقته فهي كثيرة ومتعددة إلا ان هذا لا يعني ضرورة توفر كل هذه الصفات فالكمال لله وحده والدرجات العلى للأنبياء وأهل البيت والمصلحين.ومنها:
            1.الأنسجام ,فقد ورد في الحديث(خير الأصحاب من قل شقاقه وكثر وفاقه).
            2.الدعوة للآخرة والأعانة كما ورد(من دعاك إلى الدار الباقية وأعانك على العمل فهو الصديق الشفيق).
            3. مصاحبة العقلاء كما قال علي (ع)(أكثر الصواب والصلاح في صحبة أولي النهى والألباب).
            4.وحذر عليه السلام قائلا (إحذر مصاحبة الفساق والفجار والمجاهرين بمعاصي الله).
            5.وورد في صفات الصديق(الصديق الصدوق من نصحك في عيبك، وحفظك في غيبك، وآثرك على نفسه).
            6.وعن الإمام الصادق ع ( اصحب من تتزين به ولا تصحب من يتزين بك"
            7.وورد في المأثور إياك ومصاحبة الكذاب فإنه يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب وإياك ومصاحبة الجبان والبخيل.
            8.وقال الإمام الحسين عليه السلام ( إنما سمي الصديق صديقا لأنه يصدقك في نفسك ومعايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنه الصديق).
            9.وورد ايضا(من بصرك عيبك و حفظك في غيبك فهو الصديق فأحفظه).
            10. وورد أيضا (الصديق من كان ناهيا عن الظلم و العدوان معينا على البر والإحسان.
            هذا وقد أجمل الحديث الشريف التالي مواصفات الصديق ووضع قواعد وضوابط الصداقة (.. اصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك، وإذا أردت منه معونة أعانك، وإن قلت صدق قولك، وإن صلت شد صولك، وإن مددت يدك بفضل مدها، وإن بدت عنك ثلمة سدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن سألته أعطاك، وإن سكت عنه إبتداك، وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك).
            وأما عن كيفية إختيار الصديق فقد وضع اهل البيت عليهم السلام عدة إختبارات ومنها ماورد عن الأمام الصادق عليه السلام( مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِك ثلاث مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ شَرّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً).وقال عليه السلام (لا تسم الصديق صديقا حتى تختبره بثلاث تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحق إلى الباطل وعند الدينار والدرهم وحتى تسافر معه).
            وبعد إختيار الصديق فإن المرحلة الأصعب تتمثل في كيفية الحفاظ عليه فإن كان اعجز الناس من عجز عن إكتساب الأصدقاء فإن أعجز منه من ضيع من اكتسبه منهم.وأما الحفاظ على الصديق فيتم بأداء حقه كما ورد في رسالة الحقوق للأمام زين العابدين عليه السلام قائلا(وأما حق الصاحب فأن تصحبه بالتفضل والإنصاف، وتكرمه كما يكرمك ولا تدعه يسبق إلى مكرمة، فان سبق كافأته، وتودّه كما يودك، وتزجره عما يهم به من معصية، وكن عليه رحمة ولا تكن عليه عذابا ولا قوة إلا بالله).ويمكن إجمال أهم مايجب فعله للحفاظ على الصديق وأداء حقه فيما يلي:
            1. حفظ الصديق في غيبه وعدم ذكر عيوبه في حضوره امام الاخرين أو في غيبته.
            2. التودد إلى الصديق بلسانه وأفعاله .عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
            إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره.
            3.قضاء حوائجه بسرعة .قال الإمام زين العابدين لرجل: هل يدخل أحدكم يده في كم أخيه وكيسه فيأخذ منه ما يريد من غير إذن ؟ قال : لا .قال : فلستم بإخوان .
            4. تدعوه بأحب أسمائه إليه . عن الإمام الرضا عليه السلام): إذا كان الرجل حاضرا فكنه ، وإذا كان غايبا فسمه
            5.يستحب أن يقدم له الهدايا . عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) :تهادوا تحابوا) .
            6- تسلم عليه إذا لقيته أولا وتعانقه وتقبل جبهته وتوسع له في المجلس وتسمع كلامه مصدقا ومستبشرا به ولا تقطع حديثه وتنظر إليه نظرة مودة .
            7.لعفو عن زلاته هفواته .
            8.الدعاء له في حياته ومماته بكل مايحبه لنفسه ولأهله وكل ما يتعلق به .
            9.لا يكلف أخاه ما يشق عليه بل على أخيه وصديقه في المهمات والحجات .
            10. لا يجعل بينه وبين صديقه المؤمن حواجز ورسميات يصعب معها التعامل والسهولة في المواصلة . عن الإمام الصادق :اثقل إخواني علي من يتكلف لي واتحفظ منه ، وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي .
            11.زيارته والسؤال عن أحوله ومشاركته أحزانه وأتراحه .عن الإمام الصادق قال : إن العبد ليخرج إلى أخيه في الله ليزوره فما يرجع حتى يغفر له ذنوبه وتقضي له حوائج الدنيا والأخره .
            12.عدم هجرانه ومخاصمته . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :يا إبا ذر إياك وهجران أخيك ، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران ، يا أبا ذر إياك عن الهجران وإن كنت لابد فاعلا فلا تهجره ، ثلاثة أيام كاملة فمن مات فيها مهاجرا لأخيه كانت النار أولى به
            نسأل الله ان يجعلنا ممن يؤدون حقوق الأصدقاء وممن يحافظون عليهم ولا يجعلنا من أعجز الناس فمن عجز في هذه الدنيا عن تحقيق ذلك عجز في الآخرة عن النجاة ونيل الدرجات العلى.

            Comment


            • #7
              موضوع أعجبني أنقله اليكم مع أجمل التحايا
              ماأجمل الصداقة .. فإنها خير علاقة ..
              حينما يكون لك صديق معك في السعة والضيق .. يحبك في الله حبًّا يوصلك إلى جنات النعيم لا إلى
              الوادي السّحيق .. ستشعر حينها بإحساس رقيق .. فأنت تملك أخًا بل توأم روح ..
              يبادلك الحب والحنان .. ويشارك همّك والأحزان ..
              تقترب منه ؛ نفسك من الهم تستريح .. ودمعك إن فارقته ؛ على الوجنتين يسيل ..
              والحياة بعده سوداء كعتمة اليل .. هكذا حالك مع الرفيق الصالح ..


              أما ^ رفيق السوء ^ ..
              فواحسرتاه على وقت معه يضيع .. ومشاعر لأجله تُهدر ..
              تبذل وتشقى إخلاصًا له .. وهو بخداعك يستمتع ..
              يجرح وأنت الذي تداوي .. يقطع وأنت الذي تسعى جاهدًا لتربط .. حتى لايتمزّق بينكما حبل الوصال ..
              واأسفاه على قلبي الجريح .. أنا على يقين أنه لن يشعر بهذه الحسرة إلا من لدغه عقربها ..
              فهاأنا اكاد أتقطع ألمًا وحسرة .. حتى الآن لم أصدق مايحدث في هذه الدنيا ..
              أجلس وحيدة .. شاخصة البصر .. أتفكر في حالي .. فأشعر بحرارة دمعي المنهمر ..
              وأجهش بالبكاء .. علّه يخفّف عني البلاء ..
              فأرفع أكفّي بعدما اغتسلت بالدموع إلى من يعلم بحالي ..
              & إلهي لي صحبة .. في حنايا القلب بين الضلوع مأواهم .. هم أهل ودّي تسعد الروح بذكراهم ..
              هم معدن الخير في الناس طابت سجاياهم .. فياربي احفظهم وأكرمهم وزدهم في مزاياهم


              الملفات المرفقة
              sigpic




              Comment


              • #8
                رب اخ لك لم تلده امك .....
                هذا مثل يطلق على الصديق الحق الذي يقف الى جانب صديقه في كل الاوقات والاحوال .مستحيل ان تخلو الحياة من الصداقة فكل البشر يتواصل مع بعضه عن طريق الصداقة ،قد تجد في حياتك شخص اواشخاص ترتاح لهم وتجلس معهم وتتناقش في امور قد تخص
                حياتك اوحياة احد افراد اسرتك وقد تجد لديهم الصدر الرحب والدليل الى بر الامان وقد لاتجد ذلك عند اقرب الناس اليك من اهلك او افراد اسرتك،

                هنالك من الاصدقاء من تربطك به مشاعر واحاسيس وتحسه نفسك وكأنكم روح واحدة لايمكن فصلها هذه الصداقة الحقة بحيث اذاذهبت الى مكان ما وشاهدك الناس ولم يكن معك يسالك الناس عن اخباره وهو كذلك تسأله الناس عن اخبارك وكأنكما مرأة للاخر ،فتراك تتطبع بطباعه وتتخلق بأخلاقه وحتى يقلد احدكما الاخر بالحركات حتى في المأكل والملبس واذا اكلت تذكرته وهو كذلك ،واذا مرضت عادك وسهر بجانبك حتى تشفى واذا افتقرت ساعدك واذا سقطت اخذ بيدك وانهضك واذا سافرت ودعك واذا عدت استقبلك ،وذاجعت قسم رغيفه معك .،ترى اين اجد مثل هذا الصديق وهل يوجد مثله في هذا الزمان الذي اصبح كل شيئ بمقابل حتى الصديق .
                اذاكنت صادق الوعد ووفي يرزقك الله بهكذا اصدقاء وليس صديق واحد وهذا ماحصل لى ،اتدرون اين ،لااريد ان ازيد من فضولكم فقدوجدته هنا في منتدانا فقد وجدت من يسأل علي اذا غبت ويدعو لي اذا طلبت منه الدعاء لي ويقدم لي التهاني والتعازي ووجدت عنده متنفسي بالتعبير عما يدور في خلدي وذلك بما اسطره من كلمات ،قد تتعجبون اذاقلت لكم كنت في ضياع فكري فوجدت كلماتي تتسطر على صفحات المنتدى ووجدت من يشجعني ويوجهني رغم عدم التقائي بهولاء الاصدقاء ولكني اعتبرهم اقرب الناس الي ،ففي بعض الاحيان انت لاتحتاج الى مادة وانما تحتاج الى من يحيسسك بالامان والعطف وانا وجدتهم في ظل الكفيل .
                ويقول المثل لوخليت لقلبت ....
                Last edited by مقدمة البرنامج; 21-01-2015, 10:33 PM. سبب آخر: تكبير الخط

                Comment


                • #9
                  الصداقة الحقيقية

                  الصداقة يجب ان تكون خالصة لله وليست صداقة غايات اوصداقة للمنافع الشخصية ومتى خلصت لله وسارت يزكيها الايمان ويهذبها الاسلام كانت صداقة مثالية يقتدى بها الناس وتكون مضرب الامثال وتؤدي الى نفع الاخرين فكلما كان الصديق المسلم قريبا من صديقه في الخير ودودا نافعا له يرشده ويدافع عنه يرشده وينصحه كان اكثرثوابا واعظم منزله وارفع كرامه عند الله كما قال الرسول (ص) (خير الاصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه) مع شكري وتقديري الى اذاعة الكفيل لاختيارها موضوعي (الصداقة الحقيقيه ) للمناقشة

                  Comment


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركات
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    {{فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان }}



                    الصديق الحقيقي :
                    هو الصديق الذي تكون معه كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
                    الصديق الحقيقي :
                    هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
                    الصديق الحقيقي هو انتم أخوتي وأخواتي في منتدى الكفيل الراقي
                    وفقكم الله لكل خير



                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    مساء عباسي جديد يجمعنا بكم اخوتي واخواتي الكرام لنكون مع فيض وعي اقلامكم المنيرة

                    ولنبدا على بركة الله بمحوركم الجميل الهادئ وهو محور الصداقة


                    واقول في مستهل هذا الموضوع تعتبر الصداقة من اروع ثمار فنون التعامل مع الاخر

                    فمن يجيد هذا الفن بكل حذافيره او اغلبها تجده تهفوا اليه القلوب وتشتاق اليه الارواح

                    بكل وقت وتتمنى ان تعقد معه صداقة لا لان فيها مقابلا ماديا بل لان فيها شحنا وطاقة روحانية

                    لانه يشع القا كما تشع النجوم في السماء ....

                    فكثيرا ما وجدتم انسانا يدخل القلب بلا استئذان اما لورعه او تقواه او رقي اخلاقه


                    او طيبة لسانه او غزارة علمه او لبعده عن الماديات مما يسبب ارتياحا نفسانيا لتواجدنا بقربه


                    وقد يسال القارئ ومن اين ناتي بمثل هؤلاء وهل هم موجودون ....!!!!!!


                    لقد انقرضوا في زماننا الحالي ...!!!!

                    او يقول هم كالكبريت الاحمر ....


                    واقول لا هم متواجدون ...!!!!


                    وطبعا لي اجابة متفائلة عن هذه الاسئلة لكن لن اسبقكم بها ...


                    سانتظر الاجابة منكم اعزتي الكرام ....


                    ولن انسى ان اشكر غاليتي والصديقة الطيبة والاخت العزيزة
                    (خادمة الحوراء زينب )


                    بوركتي وحفظك الباري ياعزيزة القلب ....













                    Comment


                    • #11

                      هذه حكمة صدقتها تجارب الحياة
                      فرب شقيق لك لم يمد لك يدا في نازلة نزلت بك
                      أو كارثة أصابتك
                      و رب صديق لا يجمعك به عرق من نسب
                      و لا صهر
                      أحاطك في شدتك بمعونته و عمل
                      على تفريج كربتك بكل استطاعته
                      فكان كما قيل
                      رب بعيد أقرب من قريب
                      و الصديق الصدوق ربما يكون
                      أنفع لك من نفسك التي بين جنبيك
                      فنفسك ربما تأمرك بسوء
                      و الصديق الصدوق
                      لا يأمرك الا بخير
                      Last edited by المراقب العام; 23-01-2015, 11:38 AM. سبب آخر: حذف روابط

                      Comment


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


                        اللهم صل على محمد وال محمد
                        نشكركم لأختياركم الموضوع وطرحه


                        فهلا وقفنا وقفة لنجالس ونصاحب الصالح التقى



                        ولكن ما هو الصالحب الصالح ؟.
                        ومن هى الصديقة التى تعينكِ على طاعة الله والتى لا تأمركِ إلا بخير ؟



                        تعالوا لنعرف سمات الصحبة الصالحة :

                        1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل
                        2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين
                        3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح
                        4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع
                        5- أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها
                        6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول .
                        7- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية .
                        8- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه .
                        9- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه .
                        10- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب .






                        فللصداقة أهمية كبرى فتنتقى الصديق كما تنتقى أطايب التمر
                        وتبعد عن كل فاسد يضرك فى الدنيا والآخرة


                        وتعالوا لنعرف أضرار ومفاسد الصحبة السيئة :


                        1- رؤيته تذكر بالمعصية وقد تتأثر بصحبته وتخطر المعصية على بالك
                        2- وتحرم بسببه مجالسة الصالحين
                        3- أنه يخفي عنك عيوبك ويحسن لك خطاياك ويخفف وقع المعصية في قلبك ويهون عليك التقصير في الطاعة .
                        4- أن صحبته ومؤاخاته عرضة للزوال عند وجود أدنى خلاف أو تغيير مصلحة بل وتحصل البغضاء بدون ذلك
                        5- أن مجالس أهل السوء لا تخلو من ا لمحرمات والمعاصي كالغيبة والنميمة والكذب واللعن ونحو ذلك
                        6- أنها لو دامت مودتهم في الدنيا فإنها سرعان ما تنقشع في الدار الآخرة وتنقلب إلى عداوة وبغضاء



                        وكما قال الله تعالى :


                        {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ
                        مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُواخَاسِرِينَ}




                        فالصــــديــق


                        هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك



                        هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية أو معنوية



                        هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت



                        هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه



                        هو الذي يرعاك في مالك و أهلك وولدك و عرضك



                        الذي يكون معك في السراء و الضراء و في
                        الفرح والحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر



                        هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما





                        فى النهاية أقول



                        يا باحثا عن خير صحب فى الحياة
                        صحب بقربهم السعادة والنجاة
                        درب المعالى دربهم لم يسلكوا درب سواه
                        فدربهم درب الدعاة
                        تبعوا سبيل المصطفى الهادى الذى خير الخلائق
                        وهو خير المرسلين
                        وتمسكوا بكتابهم وبأيديهم عملوا به دوما
                        فنعم العالمين
                        صحب بهم يحلو ويزدان اللقاء
                        طوبى لمن عاش الحياة بقربهم
                        صحب كرام لا يملون العطاء.


                        وقبل أن تنتهى من الموضوع



                        هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الصديقة الصالحة التى لا تأمرنا إلا بخير وتعينا على دخول الجنة .

                        Comment


                        • #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                          الصداقة في أحـأديث أهل البيت ((ع))
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
                          قال الامام علي ابن موسى الرضا (ع)
                          (( من استفاد اخا في الله استفاد بيتاً في الجنه ))
                          ويقول الامام الصادق (ع)
                          (( قد عظمت منزلة الصديق حتى ان اهل النار يستغيثون به
                          ويدعون في النار قبل القريب الحميم))
                          عن الإمام علي (ع)
                          ((لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ))
                          وعن الإمام الحسين (ع):
                          ((إنما سمي الصديق صديقا لأنه يصدقك في نفسك و معايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنه الصديق))
                          عن الإمام الصادق عليه السلام:
                          ((إنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِك ثلاث مَرَّاتٍ فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ شَرّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً))
                          وورد عنهم عليهم السلام:
                          ((من بصرك عيبك و حفظك في غيبك فهو الصديق فاحفظه"
                          الصديق من كان ناهيا عن الظلم و العدوان معينا على البر و الإحسان
                          *في الشدة يختبر الصديق
                          عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو
                          من دعاك إلى الدار الباقية و أعانك على العمل لها فهو الصديق الشفيق
                          وعن الإمام الحسين عليه السلام :"
                          ((لا تَكُونُ الصَّدَاقَةُ إِلا بِحُدُودِهَا فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْحُدُودُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْسُبْهُ إِلَى الصَّدَاقَةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهَا فَلا تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الصَّفةِ ))
                          ومن هذه الصفات
                          أنْ تَكُونَ سَرِيرَتُهُ وَ عَلاانِيَتُهُ لَك
                          أَنْ يَرَى زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ
                          أَنْ لا تُغَيِّرَهُ عَلَيْكَ ولايه وَ لا مَالٌ
                          أَنْ لا يَمْنَعَكَ شَيْئاً تَنَالُهُ مَقْدُرَتُهُ
                          وهي يَأن تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالَ أَنْ لَا يُسْلِمَكَ عِنْدَ النَّكَبَات
                          اهمية الصداقه في نظر أهل البيت:
                          *أعجز الناس من قصر في طلب الصديق و أعجز منه من وجده فضيعه
                          *الصديق نسيب الروح و الأخ نسيب الجسم
                          *الصديق أقرب الأقارب
                          *الصديق أفضل الذخرين
                          *الصديق أفضل العدتين
                          *الصديق أفضل عدة و أبقى مودة
                          *الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك
                          *من النعم الصديق الصدوق
                          *الأصدقاء نفس واحدة في جسوم متفرقة
                          *إخوان الصدق زينة في السراء و عدة في الضراء
                          اما ما يفسد الصداقة
                          عن الإمام الهادي عليه السلام :"
                          ((المراء يفسد الصداقة القديمة ويحلل العقدة الوثية وأقل ما فيه أن تكون فيه المغالبة والمغالبة أسّ أسباب القطيعة))
                          كيفية المحافظه على الصديق
                          وعن الإمام علي عليه السلام :
                          ((لا يفسدك الظن على صديق أصلحه لك اليقين))
                          وعن الإمام العسكري عليه السلام :
                          ((من كان الورع سجيته والكرم طبيعته والحلم خلته كثر صديقه والثناء عليه وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه ))


                          اللهم صل على محمد وال محمد

                          بورك اخي الفاضل الذي يطرز محور برنامج منتدى الكفيل بانوار محمد وال محمد

                          ووفقكم الباري اخي
                          (صادق مهدي حسن )


                          وشكري لردودكم القيمة والواعية

                          وقد نجد من اهم شروط الصداقة و الاخوة في الله
                          ان لاتكون مجرد تواصل اجتماعي لتبادل خدمات


                          او مصالح او هي مجرد صفقة تجارية يبحث الاخرين عنا او نبحث عنهم عندما يكونون

                          قادرين على قضاء مصلحة لنا ولو انقضت ذاب كل مابيننا وبينه ...


                          لكن اسال كثيرا مانسمع من الاخرين

                          خليك مع فلان يجي يوم ينفعك ويفيدك حتى وان كانت علاقتنا به تبعدنا عن ديننا والتزامنا ...!!!!

                          فلماذا يكون هذا النفاق والمداهنة بالامر ...؟؟؟؟؟

                          الم يقل الامام علي عليه السلام

                          ((خير الاخوان من كانت في الله مودته ))


                          شكري لمروركم وردكم الطيب






                          Comment


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أشكركم أختي العزيزة أم سارة على أنتخابكم للمحور ،وللأخ الفاضل الذهبي ولموضوعه الحيوي....
                            لقد تحدث أخوتي وأخواتي عن الصداقة ولم يقصروا سلمت افكارهم وكلماتهم ... وسأدخل من باب آخر ...
                            ليس من شروط الصداقة ان يكون الشخص غريبا عنا أم احد أرحامنا أو أقرباءنا ... فالأب ممكن أن يكون صديق لأبنه
                            والأم ممكن ان تعتبر بنيتها صديقة لها وتتقرب اليها وتتودد لكي تعطيها الحب
                            لكي تجعلها مستودع أسرارها وتعرف من تخالط وماهي أفكارها فتشاركها حياتها الخاصة من خلال الصداقة ،وهي
                            الوسيلة الناجحة لتربية الشباب والشابات
                            ثم أن المراة ممكن ان تكون صديقة لزوجها بالأضافة الى انها زوجة مخلصة ،لأن الصداقة فيها دفئ أكثر
                            فالأزواج الذين يرتبون علائقهم على معنى الصداقة تراهم أسرة
                            كزوج من الكناري يتناغون فيملئون الدار بأعذب الكلمات
                            وما أجمل الحياة التي يكون الزوج متلهفا للحديث ويشتكي لصديقته همومه
                            وصديقته تهون عليه الأمر وتصبره على بلواه وتسانده في كل اموره
                            فيكون نشأهم متفهما راقيا مشبعا بالمعنى الحقيقي للصداقة ،فيقومون بصداقات مع أقرانهم
                            راقية كتلك التي تربوا عليها ودفئتهم بالمحبة والأحترام..... تقبلوا تحياتي ......شكرا لكم
                            Last edited by شجون فاطمة; 21-01-2015, 10:31 AM.

                            Comment


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              احسنتي اختي العزيزة مقدمة البرامج على انتقائك
                              لجميل المواضيع وارقاها دمتم موفقين ومسددين باذن الله تعالى
                              :

                              منذ الطّفولة المُبكِّرة، وحتّى قبل أن يتعلّم الطِّفل النّطق،
                              يبدأ بالميل للأطفال الّذين معه في البيت،
                              فيلعب معهم، ويداعبهم،
                              أو يتنازع معهم على اللّعب، أو قطعة الحلوى،
                              أو الأشياء التي بأيديهم..
                              :
                              إنّ هذه الميول المبكِّرة في الطبيعة الانسانية نحو الآخرين..
                              مصاحبتهم ومشاركتهم في اللّعب..
                              إنّ هذه الميول تكشف عن وجود غريزة الاجتماع في النفس البشرية..
                              فالإنسان خُلِقَ وبحكمة إلهية ليعيش في مجتمع بشري..
                              لذا فإنّ الدوافع الغريزية، الإحساس النفسي بالحاجة إلى العيش مع الآخرين تدعوه إلى الألفة وتكوين العلاقة معهم..
                              ولذا أيضاً يشعر الانسان بالوحشة والكآبة، عندما يكون وحيداً منعزلاً..
                              وليس هذا فحسب، فالإنسان بحاجة إلى الآخرين كما أنّ الآخرين بحاجة إليه..
                              وبالألفة والتعارف والصّداقة والتعاون، وتبادل الأفكار والمنافع تتكامل إنسانية الانسان وجهوده وحاجاته النفسية والمادية والفكرية..
                              والقرآن يشرح لنا هذه الحقيقة بقوله:
                              (يا أيُّها النّاس إنّا خَلَقْناكُم مِن ذَكَر واُنثى وجَعلْناكُم شُعوباً وقبائِلَ لِتَعارَفوا إنّ أكرَمَكُم عندَ اللهِ أتقاكُم)(الحجرات/ 13).
                              :
                              كيف تكون صديقاً ناجحاً؟
                              العلاقة مع الآخرين فن من أهم الفنون الاجتماعيـة، وكثير من الناس لايحسن فن التعامل مع الآخرين..
                              لذا يفشل في كسب الأصدقاء، وتتحوّل عـلاقاته مع الآخرين إلى مشاكل وخلافات.. ذلك لأ نّه لا يعرف كيف يكسب الأصدقاء، وكيف يتعامل معهم..
                              أنّ الانسان الأناني لا يكسب الأصدقاء، وعندما تتكوّن له علاقة صداقة مع الآخرين فإنّه سرعان ما يخسرهم بأنانيّته،
                              فهو لا يحبّ لهم ما يحبّ لنفسه، ولا يكره لهم ما يكره لها.
                              بل يتصرّف بأنانية ومحاولة استغلال الأصدقاء لمصالحه الشخصية؛
                              لذا يبتعد عنه أصدقاؤه..
                              أمّا عندما يشعر الصّديق بأنّ صديقه يتعامل معه بإيثار ويحرص على مصلحته،
                              كصديق له، يحترم هذا الشعور، وتزداد ثقته به وعلاقته معه..
                              وإذاً لكي تكسب الأصدقاء، فلا تكن أنانيّاً مع أصدقائك..
                              بل تعامَل معهم بإيثار..
                              والإيثار هو أن تقدِّم مصلحة غيرك على مصلحة نفسك عندما تشعر أنّه بحاجة إليها..
                              :
                              لقد عظّم القرآن صفة الإيثار التي مارسها المهاجرون والأنصار فيما بينهم كاُخوة.. عاشوا تجربة الاُخوّة الصّادقة..
                              فكان الأنصار يقدِّمون للمهاجرين ما يحتاجونه من سكن وطعام وتزويج ولباس ومعونة، حتّى ولو كان بعضهم بحاجة إلى ما يقدِّمه لأخيه الأنصاري؛
                              لذلك أثنى القرآن على هذا الإيثار، وامتدح الأنصار،
                              لإيوائهم المهاجرين وتقديم العون لهم،
                              مؤثرينهم على أنفسهم بحبٍّ وإخلاص صادق،
                              يرجون بذلك وجه الله سبحانه..
                              ولعظمة هذه الصِّفة خلّد القرآن تلك المواقف الأخلاقية الفريدة في سلوك الانسان بقوله:
                              (والّذينَ تَبَوَّءوا الدّارَ والأيمانَ من قَبْلِهِم يحبّونَ مَن هاجرَ إليهم ولا يَجدونَ في صدورِهم حاجة ممّا اُوتوا ويُؤثِرونَ على أنفُسِهِم ولو كانَ بِهِم خَصاصة ومَن يوقَ شحّ نَفْسِهِ فاُولئكَ هُم المُفلِحون)(الحشر / 9).
                              الملفات المرفقة

                              Comment

                              Working...
                              X