إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

محور برنامج منتدى الكفيل 57

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • محور برنامج منتدى الكفيل 57

    عشقي زينبي


    عضو متميز

    الحالة :
    رقم العضوية : 165443
    تاريخ التسجيل : 06-03-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 745
    التقييم : 10



    "ارحنا يا بلال"










    أرِحنا يا بلال!:



    المسارعون إلى تلبية النداء بالصلاة، هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر، فاعرض أنت قلبك على هذا النداء، فان وجدته مملوء اً بالفرح والاستبشار، مشحونا بالرغبة إلى الابتدار، فاعلم انه يأتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القضاء، ولذلك قال سيد الأنبياء " أرِحنا يا بلال!"، أي (أرِحنا بالصلاة وبالنداء اليها)، إذ كانت قرّة عينه فيها.


    ***********************


    واعتبر بفصول الاذان وكلماته كيف افتتحت بالله واختتمت بالله جل جلاله فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، ووطّن قلبك بتعظيمه عند سماع التكبير، واستحقر الدنيا وما فيها لئّلا تكون كاذبا في تكبيرك، وانف عن خاطرك كل معبود سواه بسماع التهليل واستحضر نبيّه، وتأدب بين يديه، واشهد له بالرسالة مخلصا، وصلّ عليه وآله، وحرّك نفسك، واسع بقلبك وقالبك عند الدعاء إلى الصلاة، وما يوجب الفلاح، وما هو خير الأعمال وأفضلها.
    وجدد عهدك بعد ذلك بتكبير الله وتعظيمه، واختمه بذلك كما افتتحت به. واجعل مبدء ك منه، وعودك إليه، وقوامك به، واعتمادك على حوله وقوته، فإنّه لا حول ولا قوة إلا بالله إلا بالله العلي العظيم.


    ********************************************
    ***************************
    **************
    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود لمنتدانا الاروع بمحوركم الاسبوعي الذي من المؤكد انكم تنتظرونه بفارغ الصبر

    لتصبوا فيه من وعي افكاركم واخلاص اقلامكم المباركة

    وهاهو محوركم بين ايديكم وسندخل فيه لاسرار العبادة الاساس والركن الاكبر في الدين وهي الصلاة

    وسنكون مع موضوع العزيزة الراقية اختي (عشقي زينبي )والذي يحمل عنوان

    (ارحنا يابلال )فكونوامعنا بقُرّة عين الرسول ومن كان دخول وقتها مريحا ومهنئاً لروحه القدسية

    لنستفيض من واعي كلماتكم الراقية ....

    وكذلك ستكون معنا كاتبته الراقية .....

    دمتم لكل خير وابداع ....
















  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    في الوقت الذي كنت أتابع نزول المحور على منتدانا المبارك
    لاحت لي هذه الصورة صدفة على موقع التواصل Facebook
    وكأن الله تعالى قد سهل لي أول رد على أجمل محور
    OOOOOOOOO
    الملفات المرفقة
    Last edited by صادق مهدي حسن; 02-03-2015, 11:04 PM.
    sigpic




    Comment


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      الصلاةوالتي هي عمود الدين ان قُبلت قٌبل ماسواها وان رُدت رُد ماسواها

      وهي اول مايُسال عنه الانسان بالقبر والناهية عن الفحشاء والمنكر

      هل ادت كل تلك الاغراض عندنا ...؟؟؟؟

      وهل استشعرنا بعضمتها وعلو منزلة من نقابل بها ومن نتصل به في كلماتها ؟؟؟؟

      وكيف نفّعل دورها ونتعرف على كنوزها اكثر واكثر ...؟؟؟؟

      كل هذه اسئلة سنكون بها معكم بمحوركم الاسبوعي المهم وسننتظر وعي كلماتكم التي سيجعلها كل منا ميزانا

      يطبق عليه صلاته وقيامه ومناجاته ليكون خير العون والتذكرة والتواصي بالحق والصبر

      بوركتم وسننتظر واعي ردودكم























      Comment


      • #4
        مقال نشرته بعدة عناوين في مجموعة من الأصدارات ...
        كان نشره الأول في أحد أشهر محرم الحرام في مجلة

        (ريــــــــــاض الزهـــــــــــــراء)
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        هكَذا قَدَّسَ الحُسَينُ الصَّلاةَ
        كانَ صَليلُ السّيوفِ يَأخُذُ بمجامِعِ الألباب ،وَسِهامُ البُغاةِ النّاكِثينَ تَتَهاوى بِغَزارَةِ المَطَرِ، وَالأجْسادُ الطَّواهرُ الزَّواكي مُتَناثِرَةٌ في أرجاءِ الصَّحراءِ تَسْقِي الأرضَ المُجدِبَةَ بِدِماءِ الحُرِّيَةِ وَالكَرامَة وَقَد أخَذَ الحَرُّ مِنْ أولئِكِ الصَّفوَةِ مَأخَذَهُ فَيَصْبِرُ الأبطالُ ، وَيَصرُخُ الأطفالُ : العَطَش..العَطَش!! فللّهِ صَبرُكَ سَيِّدي يا أمثولَةَ الصَّبرِ يا أبا عَبْدِ الله.
        إنَّها ظَهيرَةُ العاشِرِ مِنْ مُحَرَّمِ والشَّمْسُ عَلى وَشَكِ الزَّوال..وَهُنا يَلتَفِتُ (أبو ثُمامَة الصّائِدي) للإمامِ الحُسَينِ (ïپµ) ويَقولُ يا أبا عَبدِ اللهِ ، نَفسِي لَكَ الفِداءُ ، إنّي أرى هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، وَلا واللهِ لا تُقتَلُ حَتّى اُقتَلَ دونَكَ إنْ شاءَ اللهُ ، وأُحِبُّ أَنْ ألقى رَبِّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها) ،فَرَفَعَ الحُسَينُ(ïپµ) رَأسَهُ ثُمَّ قالَذَكَرتَ الصَّلاةَ ،جَعَلَكَ اللهُ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ،نَعَم هذا أوَّلُ وَقتِها )..كانَ الخَطَرُ مُحدِقَاً بالجَّميعِ وَلكِنَّهُم أدَّوا الصَّلاة مَعَ كُلِّ ما يَجري حَولَهُم مِنْ خُطُوب.
        إنَّهُ دَرْسٌ عَظِيمٌ مِنْ دُروسِ مَدرَسَةِ عاشوراءِ الشَّهادَة.. لَمْ يُجِب الحُسَينُ (ïپµ) ذلكَ الرَّجُلَ بالقَول: ((وَهَلْ هذا وَقتُ صَلاةٍ فَنَحنُ نَخوضُ غِمارَ حَربٍ طاحَنَةٍ دامِيَة ؟!!)) بَلْ دَعا الله لَهُ أنْ يَجعَلَهُ (مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ)، وَبادَر إلى الصّلاةِ فَهيَ الهَدَفُ الأسمى لِتِلْكَ الحَربِ..
        انطلاقاً مِنْ هذا المَوقِفِ الكَريم ، وَنَحنُ نَعيشُ ذكرى الحُسَينِ وَأهْلِ بَيتِه (سَلامُ الله عَلَيهِم أجمَعِين) في شَهْرَي مُحَرَّم وَصَفَر حَيْثُ زيارَة عاشوراء وَالزَّيارَة الأربَعينيَّة -زادَهما الله شَرَفَاً وَرِفعَةً-..لابُدَّ لَنا مِنْ كَلِمَةٍ مَعَ أَحبابِ الحُسَينِ عمومَاً، وزائريهِ الكِرامِ عَلى وَجهِ الخُصوص ï´؟ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾..
        يَقولُ تَعالىï´؟ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِï´¾، نَعم أَيُّهَا الأَحِبَّةُ في الله إِنَّ زِيارَةَ الحُسَينِ (ïپµ)هِيَ مِنْ شَعائِرِ الله العَظِيمَةِ، فَهِيَ زيارَةٌ لِرَسُولِ الله بَلْ هِيَ زيارَةٌ لله في عَرْشِهِ كَما وَرَدَ في جُمْلَةٍ مِنَ الرِّوايَات.. وَلأَجْلِ أَنْ نَكُونَ زُوّارَاً مَقْبولِينَ وَمَرضِيّينَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ أَولِياءِهِ فَلا بُدَّ أَنْ نَأتَمِرَ بَما أَمَرَنا بِهِ رَسُولُ الله وَأَهْلِ بَيتِه (صَلواتُ الله عَلَيهِم أَجْمَعِين)..وَلاشَكَّ أَنَّ الصَّلاةَ هِيَ أَعْظَمُ شَعِيرَةٍ فَرَضَها اللهُ تَعالى عَلى عِبادِهِ ..وَقَدْ وَرَدَ عَنْ الإمامِ الباقِرِ (ïپµ) : ((إِنَّ أَوَّلَ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ الصَّلاة فَإنْ قُبِلَتْ قُبِلَ ما سِواها ، وَإِنَّ الصَّلاةَ إذا ارتَفَعَتْ في وَقتِها رَجَعَتْ إلى صاحِبِها وَهيَ بَيضاءُ مَشرِقَةٌ تَقُولُ: حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللهُ، وَإذا ارتَفَعَتْ في غَيرِ وَقتِها بِغَيرِ حُدُودِها رَجَعَتْ إلى صاحِبِها وَهيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ تَقُولُ: ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ الله))..وَيقولُ الإمامُ الصّادِقُ (ïپµ) : (امتَحِنوا شيعَتَنا عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كَيفَ مُحافَظَتُهُم عَلَيها)..وَقالَ في حَديثٍ آخَر : (فَضْلُ الوَقْتِ الأوَّلِ عَلى الوَقْتِ الأخِيرِ كَفَضْلِ الآخِرَةِ عَلى الدُّنيا). وَمِن كَلامٍ لأحَدِ عُلَمائِنا أنّ أوقاتَ الصَّلاةِ هِيَ أوقاتُ الحُضُورِ في جَنابِ القُدسِ بِحَضرَةِ ذي الجَلالِ ، وَأَنَّ الحَقَّ تَعالى مَلِكُ المُلُوكِ وَالعَظيم المُطلَق في تِلْكَ الأوقاتِ دَعا عَبْدَهُ الضَّعِيفِ الَّذي هُوَ لا شَيء إلى مُناجاتِهِ وأَذِنَ لَهُ بالدُخولِ إلى دارِ الكَرامَةِ حَتّى يَفوزَ بالسَّعادةِ الأبَديَّة ويَجِدَ السُّرورَ وَالبَهجَةِ الدّائِميَّة).. فَلنَسمَع وَنَتَّعِظ!
        فَيا أَيُّها الزّاحِفُونَ كَالسَّيلِ إلى ثَرى الحُسَينِ (ïپµ): سَدَّدَ الله خُطاكُم إلى كُلِّ خَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَرَحمَةٍ..ضَعُوا نُصبَ أَعيُنكًُم قَولَ الله العَظِيم في كِتابِهِ الكَريم ï´؟إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًاï´¾،وَلا تَنسَوا هذا الدَّرسَ مِنْ إمامِكُم الشَّهيد..فَلنَتَوقَّف عَنْ المَشي وَإقامَةِ العَزاءِ في أوقاتِ الصَّلاةِ كَما تَوَقَّفَ الحُسَينُ وَأَهْلُ بَيتِه وَصَحبِهِ عَنِ القِتالِ في ذلكَ اليَومِ المَشهودِ،وَلنَكُنْ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ ï´؟وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَï´¾..ونُقَدِّسَ وَقتَ الصَّلاةِ كَما قَدَّسَه سَيِّد الشُّهَداءِ (ïپµ) وَهوَ في أَحلَكِ الظُّروفِ وَأَصْعَبِها.. فَفِي أداءِ الصّلاةِ في وَقتِها أَعظُمُ نُصرةٍ للحُسَينِ(ïپµ) الَّذي وَهَبَ كُلَّ وَأَعزَّ ما لَدَيهِ مِنْ أَجْلِ الصَّلاة،وأعلَمُوا أَنَّ صَوتَ الأذانِ هُوَِ بمَثابَةِ نِداءِ الحُرّيَةِ وَالنَّسيمُ الَّذي يَهَبُ الحَياةَ لِروحِ الاستقلال والمَجْد، وَيُثيرُ الرُّعبَ وَالخَوفَ في نُفوسَ الأعداءِ الحاقِدينَ، ويُعتَبرُ رَمزَاً مِنْ رُموزِ بَقاء الإِسلام.
        صادق مهدي حسن

        ____________________



        الملفات المرفقة
        sigpic




        Comment


        • #5
          عاقبة التساهل بالصلاة
          إذا اقتنع الإنسان بأن العبادة من الأمور الأساسيّة والهامّة في تكامله الروحي والمعنوي وعلاقته بربه، وأن الصلاة هي أهم العبادات، إذاً لكان شديد الحرص على الإتيان بها والمحافظة على أوقاتها وعدم تضييعها، لأن في تضييع الصلاة تهاوناً واستخفافاً بها، والمتهاون بصلاته لا حظّ له من الإسلام، كما قال إمامنا الباقر عليه السلام: "لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة"25، وهو للكفر أقرب منه للإيمان كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: "ما بين المسلم وبين أن يكفر إلا ترك الصلاة الفريضة متعمداً أَو يتهاون بها فلا يصليها"26. لأنه ليس بعد ترك الصلاة والاستخفاف بها إلا الغيّ والضلالة: ï´؟فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّاï´¾27.


          وفيما يلي نذكر بعض الآثار السلبية لترك الصلاة
          1- يبتلى بخمس عشرة خصلة سيّئة:
          عن سيدة النّساء فاطمة عليها السلام أنها سألت أباها محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: "يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء

          ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة، ست منها في دار الدنيا وثلاث عند موته وثلاث في قبره وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا، فالأولى يرفع الله البرَكة من عمره ويرفع الله البرَكة من رزقه ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء والسادسة ليس له حظّ في دعاء الصّالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته فأولاهنّ أنّه يموت ذليلاً، والثانية يموت جائعاً، والثالثة يموت عطشانَ‏ فلو سُقِيَ من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره فأولاهنّ يوَكِّلُ الله به ملكاً يزعجه في قبره، والثانية يضيَّقُ عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهنَّ أن يوَكِّلَ الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه والثانية يحاسبه حساباً شديداً والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكّيه وله عذاب أليم"28.


          2- يحرم من الشفاعة:
          عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته لا يرد عليّ الحوض لا والله"29.


          3- يحبط الله أعماله:
          فقد سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن معنى قوله تعالى: ï´؟وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُï´¾، فقال عليه السلام: "ترك العمل الذي أقرّ به، (و) من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقمٍ ولا شغل"30.


          4- يتسلّط عليه الشيطان:
          فعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يزال الشيطان هائباً ذعراً من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه فألقاه في العظائم"31. وقد قال عزّ وجلّ في كتابه العزيز: ï´؟إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي



          لْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَï´¾32.


          5- يدخله النّار مع المنافقين:
          فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا تضيعوا صلواتكم فإن من ضيع صلاته حُشر مع قارون وهامان، وكان حقاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنته"33. وعندما يدخل المؤمنون الجنة يتساءلون فيما بينهم عن سبب دخول فئة من الناس نار جهنم، وسرعان ما يكتشفون أن السبب هو تركهم الصلاة، كما أخبر تعالى في كتابه الكريم: ï´؟إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَï´¾34.


          Last edited by صادق مهدي حسن; 02-03-2015, 11:33 PM.
          sigpic




          Comment


          • #6
            في وصية للإمام علي عليه السلام: «تعاهدوا أمر الصلاة، وحافظوا عليها، واستكثروا منها، وتقربوا بها، فإنها {كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، ألا تسمعون جواب أهل النار حين سئلوا: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}؟ وإنها لتحتّ الذنوب حتّ الورق، وتطلقها إطلاق الربق، وشبّهَها رسول الله(ص) بالحَمّة التي تكون على باب الرجل، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن، وقد عرف حقها رجال من المؤمنين، الذين لا تشغلهم عنها زينة متاع، ولا قرة عين، من ولد ولا مال. يقول الله سبحانه: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاة}، وكان رسول الله(ص) نَصِباً بالصّلاة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}. فكان يأمر بها أهله، ويصبّر عليها نفسه».
            sigpic




            Comment


            • #7
              اعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم
              بسم الله الرحمن الرحيم

              وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) البقرة


              وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ (45) البقرة


              وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) البقرة


              يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بْالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) البقرة


              حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) البقرة


              إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (277) البقرة
              ............
              اشكركم على تشريفي باختياركم موضوعي للنقاش في برنامجكم المبارك
              نسال الله ان يوفقنا للخير ويتقبل اعمالنا
              الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها
              الله تعالى في القران يامرنا باقامة الصلاة وعدم التهاون بها وهي طريقنا الى الله سبحانه
              نتقرب الى الله بها في كل عسر ويسر ونطهر ابداننا بها من الذنوب
              واهم من ذلك هو عدم الاستخفاف بها
              البعض يصلي فقط ليتخلص من هذا الواجب لا حباً ولا قرباً
              كانها تقف عائقاً في طريقه وهو لا يعرف ان الصلاة والارتباط في الله هو المكسب والنجاح في الدارين
              وهذه بعض روايات اهل البيت عليهم السلام في التاكيد على عدم الاستخفاف بها
              .................


              عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال : لا تتهاون بصلاتك فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال عند موته : ليس مني من استخف بصلاته، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض لا والله .
              عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شيء أشد من هذا؟! والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إن الله عز وجل لا يقبل إلا الحسن فكيف يقبل ما يستخف به؟!
              عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال : قال أبو الحسن الأول (عليه السلام) : إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي : يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة .
              عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني .
              عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : إذا قام العبد في الصلاة فخفف صلاته قال الله تبارك وتعالى لملائكته : أما ترون إلى عبدي كأنه يرى أن قضاء حوائجه بيد غيري، أما يعلم أن قضاء حوائجه بيدي."الكليني"


              شكراً اخي صادق على توضيحاتك المهمة
              تحياتي
              إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

              أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

              Comment


              • #8
                أهمية الصلاة والأدلة الواردة على أهميتها:-




                للصلاة في دين الإسلام أهمية عظيمة، ومما يدل على ذلك


                ما يلي:


                1 - أنها الركن الثاني من أركان الإسلام.


                2 - أنها أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن قُبلت قُبل سائر العمل، وإن رُدَّت رُدَّ.


                3 - أنها علامة مميزة للمؤمنين المتقين، كما قال تعالى:


                وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ [البقرة:3].


                4 - أن من حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع.


                5 - أن قدر الإسلام في قلب الإنسان كقدر الصلاة في قلبه، وحظه في


                الإسلام على قدر حظه من الصلاة.


                6 - وهي علامة محبة العبد لربه وتقديره لنعمه.


                7 - أن الله عز وجل أمر بالمحافظة عليها في السفر، والحضر، والسلم،


                والحرب، وفي حال الصحة، والمرض.


                8 - أن النصوص صرّحت بكفر تاركها.
                Last edited by المراقب العام; 04-03-2015, 05:10 PM. سبب آخر: حذف روابط
                الهي كفى بي عزاً
                ان اكون لك عبداً
                و كفى بي فخرا ً
                ان تكون لي رباً
                انت كما احب فاجعلني كما تحب


                Comment


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
                  اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
                  .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
                  (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين)(صدق الله العلي العظيم)
                  ان الرابطة االروحية بين العبد وربه هي الصلاة "لذا لابد من المبالغة فيها والأهتمام بها فهي أساس الدين وعموده:قال رسول الله (ص)الصلاة عماد الدين فمن ترك صلاته متعمدا فقد هدم دينه:ومن ترك أوقاتها يدخل الويل :والويل واد في جهنم كما قال الله تعالىفويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) ويجب أدائها بصورة صحيحة وتامة فقد وردت الروايات بالوعيد لمن لم يصلها تامة كما جاء في قول النبي محمد(ص)حافظوا على الصلوات فان الله تبارك وتعالى اذا كان يوم القيامة فأول شيء يسأل عنه العبد الصلاة :وقد أكد النبي (ص)على الصلاة فقال لاتضيعوا صلاتكم فأن من ضيع صلاته حشره الله مع قارون وهامان وفرعون لعنهم الله واخزاهم وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين فالويل لمن لم يحافظ على صلاته:وقال (ص)من ترك صلاته حتى تفوته من غير عذر حبط عمله ثم قال(بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)وقال (ص)من ترك صلاة لا يرجو ثوابها ولا يخاف عقابها فلا أبالي أيموت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا)وقد قسم النبي محمد(ص)المصلين أصناف فقال أمتي على اربع أصناف :صنف يصلون ولكنهم في صلاتهم ساهون فكان لهم الويل والويل أسم دركة من دركات جهنم :قال الله تعالى (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)وصنف يصلون أحيانا ولا يصلون أحيانا فكان لهم الغي والغي أسم دركة من دركات جهنم :قال الله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)وصنف لا يصلون أبدا فكان لهم سقر وسقر اسم دركة من دركات جهنم قال تعالى(ما سلككم في سقر :قالوا لم نك من المصلين:
                  وصنف يصلون أبدا وهم في صلاتهم خاشعون قال الله تبارك وتعاى (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
                  ((((اللهم ارزقنا الخشوع في الصلاة واجعلنا من المفلحين))))
                  Last edited by خادمة الحوراء زينب 1; 03-03-2015, 09:04 PM.

                  Comment


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    **************************
                    جزيل الشكر والتقدير للأخت الغالية ام سارة لأختيارها الموفق لمحور هذا الاسبوع عن الصلاة لكاتبته الأختالعزيزة عشقي زينبي وفقكم الله ببركة الصلاة على محمد وال محمد:
                    قال الله تعالى{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}
                    أن لكل فرض من الفرائض التي فرضها الله تعالى علينا أجر يثاب به العبد عند ربه ومن الفرائض الصلاة فهي المنجية التي تنجي العبد من عذاب جهنم كما جاء في حديث الأمام الصادق (ع)أنه قال (يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع اليه كتابه ظاهرة مما يلي الناس لا يرى الا مساوي فيطول ذلك عليه فيقول يارب أتامرني الى النار فيقول الجبار جل جلالهيا شيخ اني أستحي أن اعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا اذهبوا بعبدي الى الجنة}وعن أبي الحسن العسكري (ع)قال كلم الله عزوجل موسى بن عمران (ع)قال موسى :الهي ما جزاء من صلى الصلوات لوقتها؟قال أعطيته سؤاله وأبيحه جنتي)وعن أبي جعفر (ع)قال (جاء ثقفي الى النبي (ص)فسأله عما له من الثواب في الصلاة فقال النبي(ص)اذا قمت الى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر من السور ثم ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر الله لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها الى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك ::وعن أبي جعفر (ع)قال ما من عبد من شيعتنا يقوم الى الصلاة الا أكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه يدعون الله له حتى يفرغ من صلاته:::وعن أمير المؤمنين (ع)لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره أن يرفع رأسه من السجود::وقال (ع)من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له::وقال (ع)اذا قام الرجل الى الصلاة أقبل اليه ابليس ينظر اليه حسدا لما يرى رحمة الله التي تغشاه::وقال الأمام الباقر(ع)لما كلم الله موسى بن عمران(ع)قال موسى::الهي فما جزاء من صلى لوقتها لم يشغله عن وقتها دنيا؟قال :يا موسى أعطيه سؤاله وأبيحه جنتي :وروي عنى رسول الله (ص)انه قال(من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة)


                    Comment


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
                      اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
                      شكرا للعزيزة( ام سارة ) الراقية واختيارها الراقي لموضوع الأخت الفاضلة {عشقي زينبي}
                      قال أمير المؤمنين {عليه السلام } الصلاة قربان كل تقي ......) ومعناه ان القربان ما يقصد به التقرب الى الله تعالى
                      من أعمال البر،والتقي :العامل بأوامر الله تعالى ،التارك لما نهاه .والمراد : أن الصلاة أعظم عمل يتقرب
                      به العبد الى الله جلّ جلاله .
                      وقالت الزهراء فاطمة {عليها السلام} في خطبتها في مسجد رسول الله {صلى الله عليه وآله الطاهرين} :
                      ((جعل الله الإيمان تطهيرا لكم من الشرك ،والصلاة تنزيها لكم من الكبر...........))
                      فالمقصود من تشريع الصلاة هو القضاء على رذيلة الكبر ، لأن الصلاة خضوع وخشوع لله وركوع وسجود وتذلل ،
                      وأكثر المصابين بالكبرياء هم التاركون للصلاة .
                      فالصلاة فريضة راقية بأركانها الخمسة ،قريبة الى نفس المؤمن الذي يلتذ بمناجاة محبوبه ومولاه في اوقاتها
                      التي اختارها الله تبارك وتعالى ليختبر العبد في الحفاظ عليها وكيفية ادائها
                      وما اجمل النداء عندما يسمعه المؤمن حيا على الصلاة ،هلم ايها المؤمن واتصل بمولاك ....ياله من تكريم
                      كرمنا به الله جل وعلا حتى نخاطبه ونجدد العبودية والتوحيد له وحده
                      فنقول الهي نعبدك وحدك لانعبد الشهوات ولانعبد الأموال والمناصب والجاه والشهره والسمعة
                      ونطلب رضاك أنت وحدك وليس رضا الناس ورضا النفس الأمارة
                      والسجود : هو روعة الصلاة حيث تبين العبد بمقام الذله لمولاه فهو يضع أعلى مكان في وجهه والذي يرفعه عزة
                      بين الناس يضعه على التراب تذللا لخالقه ليعّرفه انك منها ولها تعود فعرف قدر نفسك ولاتشمخ بانفك
                      وهنيئاً لمن عرف معنى السجود وذاب في معناه وسافرت الروح وحلقت في ملكوت العشق الألهي
                      ورجعت تؤدي السلام بعد رجوعها من سفر الخضوع
                      وذاقت حلاوة الوصال فانتبهت الى نفسها بانها رجعت الى الجسد الخاشع
                      غارقا بدموع الحب والحنين واشتاقت لموعد الوصال
                      تنتظر موعد الأذان القادم مع جمر الأنتظار
                      اللهم أجعلنا من المصلين العارفين حقيقة الصلاة حتى لا نبخسها حقها

                      Comment


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        شكرا لك جزيل الشكر يا ام ساره

                        على اختيار هذا الموضوع الاكثر من رائع
                        ونشكر الأخت عشقي زينبي على نشر الموضوع
                        والحمدلله الذي يجمعناالمنتدى ان نكون
                        اسرة متعاونة وجميلة
                        مثل اسرة الكفيل


                        معنى الصّلاة وأهميـّتها
                        من أهمّ الأحاديث التي تعبّر عن موقع الصّلاة في الدّين وأهميّتها قول الباقر:"الصّلاة عمود الدين"1. فالصّلاة هي العبادة الأولى من حيث الأهمّيّة، وهي وصيّة الأنبياء وقرّة أعينهم، وهي مفتاح الجنّة وقربان كلّ تقيّ. بها يتطهّر الإنسان من الذّنوب، وبها يتنزّه عن الكبر والعيوب، وذلك فيما إذا أُعطيت حقّها وأدّاها الإنسان بحضور قلب وخشوع.

                        قال النبيّ:صل الله عليه واله "ليكن أكثر همّك الصّلاة، فإنّها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدّين"2.
                        وبتعبير آخر هي الحدّ الفاصل في حياة الإنسان، فهي أوّل ما يُسأل عنه يوم القيامة، وهي الّتي إن قُبلت قُبل ما سواها، وإن رُدّت رُدّ ما سواها، وترك الصّلاة من دون عذر في الإسلام مساو للكفر، لأنّ ترك الصّلاة معناه قطع الصّلة والعلاقة مع الله عزّ وجلّ. ولذلك ورد عن النبيّ: "من ترك الصّلاة متعمّداً فقد كفر"3. والصّلاة أيضاً فرصة للإنسان للوصول والارتقاء، فهي معراج المؤمنين ولذّة العارفين. ولقد كانت الصّلاة راحة لرسول الله وأحبّ أمر له في هذه الدّنيا.

                        قال النبيّ:صل الله عليه واله "لو صلّيتم حتّى تكونوا كالأوتار، وصمتم حتّى تكونوا كالحنايا، لم يقبل الله منكم إلّا بورع"4.

                        شرّع الله لهذه الأُمة من الشّرائع أيسرها عملاً، وأسهلها فعلاً، وأعظمها ثواباً، وأعملها خيراً، ومن أجلّ هذه الفرائض فريضة الصلاة التي فرضت من فوق سبع سماوات خمسين صلاة، ثم خففت فضلاً من الله ونعمة وتيسيراً ورحمةً إلى خمس صلوات في اليوم والليلة: صلاة الفجر، صلاة الظهر، صلاة العصر، صلاة المغرب، وصلاة العشاء. هي خمس في العدد وخمسون في الأجر. (1)
                        إن الله تعالى يمحو الخطايا بالصلوات الخمس، وهي نور في الدنيا والآخرة، مُنزلة للرحمة وجالبة للرزق، وسبب لتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات.(2)قال تعالى: (وإستَعينوا بالصّبرِ والصّلاةِ وإنّها لكبيرةٌ إلا على الخاشِعين) سورة البقرة آية 45.المراد بالصبر الصوم، وفائدة الإستعانة به أنه يذهب بالشّره وهوى النفس. وفائدة الإستعانة بالصلاة، ما فيها من تلاوة للقرآن والتدبر لمعانيه والإتعاظ بمواعظه والإئتمار بأوامره والإنزجار عن نواهيه. وكان النبي(صل الله عليه واله) إذا أحزنه أمر إستعان بالصلاة والصوم. وخص الله الصلاة بالذكرفي الآية الكريمة بـ " كبيرة " لقربها منه, ولأنها الأهم والأفضل. (3)الصلاة غذاء للروح، كلما أردنا أن نقوي الروح بمعنى أن نسمو بإنسانيتنا علينا أن نهتم بجميع الواجبات وبالأخص الصلاة. فالإنسان حين يتوضأ ويقف أمام الله خاشعاً خاضعاً، يناجي الله سبحانه وتعالى داعياً وراجياً آملاً ومتفائلاً برحمته تعالى. وحين يفعل هذا يشعر براحة نفسية وطمأنيننة داخلية لأنه وضع آلامه في يد الرحمن الرحيم، وتحدث مع الله الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        (1) وكان النبي(صل الله عليه واله) أذا أتعبه وأحزنه أمر كان يأمر بلال بأن يؤذن للصلاة، ويقول(ص): " قم يابلال فأرحنا بالصلاة "، وقال (صل الله عليه واله): " حُبّب لي من دنياكم ثلاث، الطّيب والنساء وجُعلت قرة عيني الصلاة ". الصلاة وإن كانت عبادة دينية وروحية إلا أنها أيضاً رياضة بدنية من أول النية إلى ختامها، نجد فيها حركات رياضية متعددة بعضها يفيد الذراعين وبعضها يفيد القدمين، وبعضها يفيد الجذع والعمود الفقري، وبعضها يفيد عضلات الرقبة. فتتحرك كل أعضاء الجسم وأجهزته الظاهر منها والداخلي، وعندئذ يستفيد كل جسم من هذه الرياضة ومن الحركة وتتجدد حيويته. (1) إن الصلاة تغسل صاحبها من الذنوب، وفيها سكينة للنفس وراحة للبال. (2)
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        3) اداب الصلاه
                        1ـ الخشوع وحضور القلب:
                        وهي من أهم الأمور التي يجب مراعاتها فلا يحاول المصلي أن يعمل أي عمل يشغله عن صلاته، قال تعالىقد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون)سورة المؤمنون، الآيتان 2 و3 . " أفلح " من قوله تعالى أي دخل في الفلاح، أما "خاشعون" فتعني خاضعون متواضعون متذللون لايرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم، ولا يلتفتون يميناً ولا شمالاً.
                        قال الصادق عليه السلامإذا إستقبلت القبلة فإنس الدنيا وما فيها، والخلق وما هم فيه، إستفرغ قلبك عن كل شاغل يشغلك عن الله، وعاين بسرّك عظمة الله، وأذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كل نفس ما أسلفت ورُدّوا إلى الله مولاهم الحق، وقف على قدم الخوف والرجاء).
                        قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصلّ صلاة مودّع). وقال عليه السلامسئل بعض العلماء من آل محمد صلى الله عليه وآله فقيل له، ما أدب الصلاة؟ قال: حضور القلب، وإفراغ الجوارح، وذلّ المقام بين يدي الله تبارك وتعالى، ويجعل الجنة عن يمينه، والنار عن يساره، والصراط بين يديه، والله أمامه). (1)

                        Comment


                        • #13
                          . وللصلاة تأثير عجيب في دفع شرور الدنيا والآخرة، لا سيما إذا أُعطيت حقها من التكميل ظاهراً وباطناً، فما استُدفعت شرور الدنيا والآخرة بمثل الصلاة، ولا استُجلبت مصالح الدنيا والآخرة بمثل الصلاة؛ لأنها صلة بين العبد وربه، وعلى قدر صلة العبد بربه تنفتح له الخيرات، وتنقطع - أو تقل - عنه الشرور والآفات، وما ابتلي رجلان بعاهة أو مصيبة أو مرض واحد إلا كان حظ المصلي منها أقل وعاقبته أسلم.
                          الصلاة سبب لاستسهال الصعاب، وتحمل المشاق؛ فحينما تتأزم الأمور وتضيق؛ وتبلغ القلوب الحناجر - يجد الصادقون قيمة الصلاة الخاشعة؛ وحسن تأثيرها وبركة نتائجها.

                          وهي سبب لتكفير السيئات، ورفع الدرجات، وزيادة الحسنات، والقرب من رب الأرض والسموات.

                          وهي سبب لحسن الخلق، وطلاقة الوجه، وطيب النفس.

                          وهي سبب لعلو الهمة، وسمو النفس وترفعها عن الدنايا.

                          وهي المدد الروحي الذي لا ينقطع، والزاد المعنوي الذي لا ينضب.

                          الصلاة أعظم غذاء وسقي لشجرة الإيمان، فالصلاة تثبت الإيمان وتنميه.

                          المحافظة عليها تقوي رغبة الإنسان في فعل الخيرات، وتُسهّل عليه فعل الطاعات، وتذهب - أو تضعف - دواعي الشر والمعاصي في نفسه، وهذا أمر مشاهد محسوس؛ فإنك لا تجد محافظاً على الصلاة - فروضها ونوافلها - إلا وجدت تأثير ذلك في بقية أعماله.

                          ومن فوائدها: الثبات على الفتن؛ فالمحافظون عليها أثبت الناس عند الفتن.

                          ومن فوائدها: أنها تُوقد نار الغيرة في قلب المؤمن على حُرمات الله.

                          والصلاة علاج لأدواء النفس الكثيرة، كالبخل، والشح، والحسد، والهلع، والجزع، وغيرها.
                          ومن فوائدها الطبية: ما فيها من الرياضة المتنوعة، المقوية للأعضاء، النافعة للبدن.

                          ومن ذلك، أنها نافعة في كثير من أوجاع البطن؛ لأنها رياضة للنفس والبدن معاً، فهي تشمل على حركات وأوضاع مختلفة تتحرك معها أغلب المفاصل، وينغمز معها أكثر الأعضاء الباطنة، كالمعدة، وسائر آلات النفس والغذاء، أضف إلى ذلك الطهارة المتكررة وما فيها من نفع، كل ذلك نفعه محسوس مشاهد لا يماري فيه إلا جاهل
                          ومن فوائدها الصحية: أنها - كما مرّ - تنير القلب وتشرح الصدر، وتفرح النفس والروح، ومعلوم عند جميع الأطباء أن السعي في راحة القلب وسكونة وفرحه وزوال همّه وغمه، من أكبر الأسباب الجالبة للصحة، الدافعة للأمراض، المخففة للآلام، وذلك مجرب مشاهد محسوس في الصلاة خصوصاً صلاة الليل أوقات الأسحا ر ومن ذلك: ما أظهره الطب الحديث من فوائد عظيمة للصلاة، وهي أن الدماغ ينتفع انتفاعاً كبيراً بالصلاة ذات الخشوع، كما قرر ذلك كبار الأطباء في هذا العصر، وهذا دليل من الأدلة التي يتبين لنا بها سبب قوة تفكير الصحابة الكرام، وسلامة عقولهم، ونفاذ بصيرتهم، وقوة جنانهم، وصلابة عودهم.

                          هذا غيض من فيض من ثمرات الصلاة الدينية والدنيوية، وإلا فثمراتها لا تعد ولا تحصى، فكلما ازداد اهتمام المسلم بها ازدادت فائدته منها، والعكس بالعكس.

                          وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم .


                          Comment


                          • #14

                            1- تعريف الصلاة:

                            أصل الكلمة موجود فى لغة العرب ومعناها عند العرب: الدعاء، ومن هذا المعنى قول الأعشى:

                            لها حارس لا يبرحُ الدهرَ بَيْتَها ... وإن ذُبحَتْ صلى عليها وزَمْزَما

                            ثم استُعمل لفظ (الصلاة) في الشرع المطهر ويُقصد بها ذات الركوع والسجود والأفعال المخصوصة في الأوقات المخصوصة، بشروطها المعروفة، وصفاتها، وأنواعها [المشروعة].

                            وأما بيان وجه الصلة فيهما بين المعنيين، أقصد المعنى الأول المنقول عنه (الدعاء) والمعنى الثانى المنقول إليه ( ذات الركوع ...).(1) أقول وجه الصلة بينهما أن عبادة الصلاة تشتمل على جميع أنواع الدعاء وهي: دعاء العبادة، ودعاء الثناء، ودعاء المسألة . فاتضح بذلك وجه الصلة بين المعنى الشرعى وبين المعنى اللغوى للفظ (الصلاة).

                            2- أهمية الصلاة:

                            الصلاة من أركان الإسلام التي بينها النبي - صلى الله عليه وسلم – بقوله: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" رواه البخاري و مسلم. ومعنى كونها ركن من أركان الاسلام أى لا يقوم إسلام الشخص إلا بها كما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" أخرجه الإمام مسلم.

                            والصلاة عمود الإسلام إذا قام العمود قام البناء، وإذا لم يقم العمود فلا بناء .

                            والصلاة خير الأعمال كما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة".

                            وقد أمرنا الله تبارك وتعالى بها فى القرآن الكريم فقال: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ). [الروم:31]. وقال(فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ). [التوبة:11].

                            والصلاة من العبادات التي اتفقت عليها شرائع أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام وكانوا يحافظون عليها، والصالحون من الأمة كما قال الله تبارك وتعالى فى سورة الأنبياء عن إبراهيم وإسحاق ويعقوب – عليهم السلام -: (وَجَعَلْنَاهُمï؟½ ï؟½ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ). [الأنبياء:73].وجاء في سورة مريم قول عيسى – عليه السلام - عن نفسه: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً ). [مريم:31]. وجاء في سورة آل عمران (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ). [آل عمران:43].

                            وجعل حظ القلب العارف منها أكمل الحظين وأعظمهما وهو إقباله على ربه سبحانه وفرحه وتلذذه بقربه وتنعمه بحبه وابتهاجه بالقيام بين يديه وانصرافه حال القيام له بالعبودية عن الالتفات إلى غير معبوده وتكميله حقوق عبوديته ظاهرا وباطنا حتى تقع على الوجه الذي يرضاه ربه سبحانه".

                            وتتجلى لنا أهمية الصلاة أكثر وأكثر إذا عرفنا أنها من أعظم ما يظهر فيه خشوعُ الأبدان لله تعالى من العبادات، ونحن نعلم أن الله مدح فى كتابه المخبتين له والمنكسرين لعظمته والخاضعين أهل الخشوع.

                            ولذلك فلا نعجب إذا عرفنا أن الفقهاء اختلفوا فى وجوب إعادة الصلاة التي غلب على المصلي فيها عدم الخشوع.

                            وترك الصلاة عن عمد أمر خطير يجعل تاركها فى عداد المجرمين كما حكى الله تعالى عن المجرمين أصحاب النار أن تركهم للصلاة من الأسباب التى صيرتهم مجرمين فقال تبارك وتعالى: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ{46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ). [المدثر:38-48].

                            3- شروط الصلاة:

                            شروط الصلاة ما يتوقف عليه صحة الصلاة من أمور خارجة عن ماهيتها، لأن الشرط في اللغة العلامة، كما قال الله تعالى: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) أي علاماتها، والشرط في الشرع في اصطلاح أهل الأصول: ما يلزم عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده الوجود.

                            وأهم شروط الصلاة الوقت، أى دخول وقتها كما قال الله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا). [النساء:103

                            Comment


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              اللهم صلى على محمد وال محمد

                              الصلاة ..الصلة بين العبد وربه
                              ................
                              "الصلاة عمود الدين "كما ورد في الحديث الشريف.
                              ان الانسان المسلم يؤدي هذا الواجب في كل يوم خمس مرات ،ولهذا تترسخ النفس وتنشد تجاه المعبود تعالى ذكره
                              وهي ايضا شكر لرب العالمين على عظيم نعمائه لنا وبها تسموا الروح وتتطهر وتتقرب من بارئها
                              ويعرج المؤمن الى رحاب الله فان الصلاة "معراج المؤمن"
                              وبالصلاة يعمق الايمان ويحسن الاخلاق ،ويجتنب الفحشاء والمنكر ويكون العبد في ارتياح وطهارة
                              كما يقول الله تعالى في كتابه العزيز:"ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" سورة العنكبوت .45

                              وصدق الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله) وهو يصف أهمية الصلاة ، ودورها في تطهير النفس ، وتقويم السلوك البشري في الحياة بقوله لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات ، أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلنا : لا .
                              قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب .
                              وجاؤه (صلى الله عليه وآله) رجل فقال له : يا رسول الله أوصني ، فقال : لا تدع الصلاة متعمّداً ، فإنّ من تركها متعمّداً فقد برئت منه ملّة الإسلام .
                              وجاء عنه (صلى الله عليه وآله) : ما بين الكفر والإيمان إلاّ ترك الصلاة .


                              وروي عنه (صلى الله عليه وآله) : ليسَ منّي من استخفّ بصلاته ، لا يَردف عليَّ الحوضَ لا والله .
                              وقال (صلى الله عليه وآله) : لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس لوقتهن ، فإذا ضيّعهن تجرأ عليه فأدخله في العظائم .
                              وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ( ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى العبد الصالح عيسى بن مريم قال : وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّاً) .
                              وروي أيضاً عنه (عليه السلام) : إذا قام المصلّي إلى الصلاة ، نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى الأرض ، وحفت به الملائكة ، وناداه ملك ، لو يعلم هذا المصلّي ما في الصلاة ما انفتل . ولهذه الأهمية العظمى للصلاة أصبحت فريضة عبادية في كل رسالة إلهية بشّر بها الأنبياء ، لأنها الصلة بين العبد وربّه ، ولأنها معراج يتسامى الفرد بها إلى مستوى الإستقامة والصلاح .
                              ولذلك فإنّ القرآن الكريم عندما تحدّث عن الأنبياء ورسالتهم في الحياة ، قال : ( وَجَعلناهم أئمةً يَهدونَ بأمرنا وأوحينا إليهم فعلَ الخيرات وإقامَ الصّلاة وإيتاءَ الزَّكاة وكانوا لنا عابدين ) لأنبياء:73.
                              فالصلاة شعار وعلامة للفرد المؤمن ، وللافمة المؤمنة ، وهي حدّ فاصل بين المؤمن الحق ، وبين من لا ينتمي لفامّة الإيمان .
                              لذا جاء قوله تعالى : ( فَأَقيموا الصَّلاَةَ إنَّ الصَّلاَةَ كَانَت عَلَى المؤمنينَ كتَابًا مَّوقوتًاً )النساء:103 .
                              ....................

                              اثريتم الموضوع اخوتي واخواتي الافاضل
                              خادمة الحوراء زينب
                              كربلاء الحسين
                              شجون فاطمة
                              ابو محمد الذهبي
                              وفقكم الله جميعاً

                              إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

                              أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

                              Comment

                              Working...
                              X