إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

السبيل الصحيح للتعامل مع أخطاء الأبناء

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • السبيل الصحيح للتعامل مع أخطاء الأبناء

    بسمه تعالى
    من المشاكل التي تواجه الأسر كافة هي وقوع الأبناء في اخطاء وهفوات ـ وهو أمر طبعي ـ فينبغي على الآباء التعامل الإيجابي مع هذه الأخطاء.
    فقد تصدر من الأبناء - ذكورا و إناثا - بعض التصرفات التي قد لا تعجب الأباء و الأمهات, ولا سيما في فترة الطفولة وكذا في فترة المراهقة, تلك الفترة الحرجة في حياة الأبناء.

    والملاحظ تقابل تلك التصرفات بقوة مواجهة من قبل الأباء و الأمهات, سعيا منهم لمنع حدوثها مستقبلا.

    مثل هذه المواقف الموغلة في اتخاذ القوة سلاحا ضد تصرفات الأبناء لا تعتبر علاجا للمشكلة, بل هي تزيد الأبناء بعدا ونفورا عن أبائهم, وقد تدفعهم إلى اللجوء إلى آخرين يجدون فيهم ضالتهم المنشودة.

    والحق أنه ينبغي للأباء أن يلجأوا إلى أسلوب التوجيه, فالأبناء بحاجة إلى مزيد من التوجيه وليس إلى قوة مواجهة.

    فالمطلوب هو قليل من المواجهة وكثير من التوجيه.

    وما يفعله كثير من الأباء هو كثير من المواجهة وقليل من التوجيه، إن لم يكن التوجيه معدوما أصلاً !!!.

    نعم المواجهة ضرورية ولكن بشروط ومن شروطها أن لا يلجأ إليها الآباء إلا في المراحل المتقدمة وبعد فشل الوسائل التوجيهية.

    فينبغي على الآباء ـ والحال هذا ـ إنشاء جو مفعم بالحب, يسوده الحوار الهادىء غير المتشنج, كي يفهم الأبناء عن قناعة خطأ ما قاموا به, ويتركوه عن اقتناع لاعن خوف.

    فلا يخفى إن ترك التصرف الخاطىء نتيجة للخوف فقط, قد يدفع الابناء إلى ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى عندما يشعرون أن عامل الخوف من العقاب لم يعد موجودا، أو لاأقل تعنيف الأبناء بشكل مستمر يكسر نفوسهم ويهز شخصيتهم ويجعلهم غير مبالين بوقوع الإهانة عليهم.

    وخلاصة القول: إن أسلوب الحوار والتوجيه الهادىء الموجه للعقل, وليس العقاب الموجه للجسد هو الحل الأمثل في التعامل مع سلوك الأبناء الخاطىء.

    وختاما أقول : أن المجال مفتوح أمام الأخوة الفضلاء و الأخوات الفاضلات لأبداء أراءهم ووجهات نظرهم في هذا الجانب.

  • #2
    جزاك الله خيرا سيدنا لكن مشكلة مجتمعنا يعملون بالعرفيات (اي الاعراف السائده) ويهملون غالبا التعاليم الاسلاميه ومن امثلتها ماتفضلت به ؟؟على اي حال اشكرك من صميم قلبي وانا مويد لكلامك وماتفضلت به

    Comment


    • #3
      السلام عليكم
      تحية خاصة من القلب الى السيد الموسوي وشكرا جزيلا على الموضوع الذي شاركت بة لاني استفدت منه كثيرا
      اخوك الكربلائي

      Comment


      • #4
        الموسوي بحر وبدأ بالجريان

        مولانا العزيز

        Comment


        • #5
          السلام عليكم

          أُفضل على كل بيت ان يجعل جو او مناخ ديني حتى لاتحدث السلبيات لان المناخ الديني يربي ويعلم الاولاد والتعامل الصحيح للزوج والزوجة اي يجب ان يكونوا قدوة في الاخلاق والهدوء في المناقشات والطيبة في كل شيء والله ولي التوفيق.
          Last edited by علاء العلي; 07-06-2009, 07:13 PM.

          Comment


          • #6
            بسمه تعالى
            بوركتم أخوتي الأفاضل (الطائي، والكربلائي، ولواء صاحب الزمان) جعلني الله تعالى عند حسن ظنكم .
            وأقول لأخي الكريم (الطائي): كلامكم دقيق وهو الواقع بعينه،ولكن ألا تعتقد أن سبب تمسك الناس بالأعراف لاعتقادهم أنها تجلب لهم المصالح؟
            فأين هي ـ إذاً ـ المصالح المترتبة على استخدام الأسلوب الجزل والمواجهة العنيفة ضد من يخطأ من الأبناء ؟!
            ألا يرون فساد خلق أبنائهم من جراء تلك الأساليب؟
            ألا يشعرون بالانهزام النفسي والروحي الذي يعاني منه أبنائهم بسبب مواجهتهم لتلك المواقف الجزلة؟
            ألم يصطدموا بنتائج وخيمة حالت دون تحقيق ما كانوا يصبون إليه، وهو حصول أبنائهم لأعلى درجات الكمال والتوفيق؟
            فإذا كان هذا هو الحال وهذا هو الواقع و الأثر السلبي الناتج من تلك الأساليب الخاطئة، ألا يجدر بالآباء أن يلتمسوا غيرها وينظروا إلى ماخطت لهم الشريعة السماوية من مناهج وأساليب تربوية إن روعيت من قبلهم لحصدوا خيرا كثيرا ؟.
            فهل هو الجهل من قبل الآباء بمسؤولياتهم تجاه أبنائهم بشكل عام؟
            أم هو الجهل بمناهج الشريعة السماوية الخاصة بتنشئة الأبناء النشأة السليمة بشكل خاص؟
            وعلى كل حال أخي الفاضل الكريم (الطائي) هل لك أن تنفعنا ومتصفحي (منتدى الكفيل) بما تجوده أناملكم من خلال وضع أسس التربية السليمة التي أكدت عليها روايات أهل البيت (عليهم السلام).هذا ولبقية الأخوة الأعضاء مشاطرتنا أيضا في وضع مسهماتهم القيمة في هذا الموضوع بغيةً لتعميم الفائدة والنفع للجميع.
            وختاما لا يسعنا إلا الدعاء بالتوفيق لكم ولجميع الأخوة في هذا المنتدى المبارك.

            Comment


            • #7
              بسمه تعالى

              نشكر جناب السيد الموسوي لهذا الطرح الموفق

              ونستغل الفرصة لطرح تسأول هل هناك طرق مباشرة وغير مباشرة للتعاطي مع هذه الاخطاء

              أم ان المرحلة العمرية هي التي تحدد الكيفية في معالجة الاخطاء

              Comment


              • #8
                بسمه تعالى
                أخي الغالي (الكفيل) دمت موفقا...
                نعم هناك طرق مباشرة وأخرى غير مباشرة، واتباع أحدهما أو كلاهما بالتبع يعود إلى حذاقة الأبوين وتشخيصهما الدقيق في معرفة أي الأسلوبين أنفع.
                وباعتقادي أن المرحلة العمرية لامدخلية لها في اتخاذ أحد الإسلوبين، ولا غرابة في أن الأطفال يتأثرون بالإساليب الغير مباشرة أكثر مما سواهم لهذا ننصح الأبوين ان يكونا قدوة حسنة ومثلا اعلى لأطفالهم حيث أن الأطفال يقتدون بافعالهما ويتأثرون بها بشكل كبير.
                وعلى كل حال ينبغي على الأبوين اتخاذ كل التدابير والسبل الناجعة من أجل التأثير الإيجابي على تربية أبنائهما ليكونوا صلحاء لإنفسهم ولمبادئهم وبالتالي لمجتمعهم ، وهي من أعظم مسؤوليات الأبوين تجاه أبنائهما.
                أخذ الله تعالى بايدي جميع أرباب الأسر ليكونوا على قدر تلك المسؤولية .

                Comment


                • #9
                  اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أحسنت أخي القدير ( الموسوي ) لموضوع غاية بالأهمية --

                  وبارك الله في كل من خط قلم فهمه ووضع لمسات في صفحتكم النيرة--

                  ولي أيضا حسا مشاركا لو سمحت لنا مساحة وسماحة صدركم الرحبة--

                  لو سالنا كل أسرة سؤالا عن المشاكل التي تواجه أبنائها لأجابت بعبارات

                  تهم كل الأسرة بمضمونها العام--ولما تطرقت وذكرت بالتحديد مشاكل وأخطاء ابنائها--

                  سبب مهم وضروري لوجود أخطاء الابناء وأيضا لمواجهة وحل هذه المشاكل والأخطاء--

                  ألا وهو الاعتراف صراحة وعلنا أمام الأسرة وأفرادها جميعهم يقرون أن هذا التصرف الصادر من هذا أو ذاك الابن خاطيء !!

                  التغطية من طرف الأم أو الأب عن أخطاء الأبناء لا تأتي بحلول شافية مهما كثرت المعطيات الايجابية لسعادة الأسرة--وتقديم الحلول لها من طبق مذهب بالرفاهية--

                  ----أختكم ندى تشكركم بامتنان--
                  sigpic

                  Comment


                  • #10
                    بسمه تعالى
                    بوركتِ أختنا الفاضلة(ندى) ماذكرته عين الواقع،فهناك دائما عملية محاباة لأخطاء الأبناء وغالباً تكون من قبل الأم ، فهي مابين إخفاء أخطاء أبنائها أو مبررة لتلك الأخطاء.
                    ولعلها معذورة في ذلك...
                    وسبب عذرنا لها هو إعتقادها بأن الأب لايتعامل بحكمة وروية مع تلك الأخطاء فما عساها أن تفعل إلا أن تخفي أو تبرر أخطاء أبنائها خوفا عليهم من صدام والدهم معهم؟.
                    فحري بالأب أن يشعر عائلته وخصوصا شريكة حياته وشريكة مسؤولياته في الأسرة (الأم) أنه حكيم وعلاجاته متزنة إزاء أخطاء أبنائه وفي هذه الحالة يحصل على ثقة زوجته وبالتالي إطلاعه على كل مايصدر من الأبناء حتى الهفوات الصغيرة إن وقعت من أحدهم.
                    فالمشكلة المطروحة من قبلكم أختي الكريمة، قائمة بل لعلها متفشية في أغلب العوائل وعلاجها بيد الأب وعليه المبادرة إلى إيجاد تلك الثقة وإفعام الجو الأسري بالهدوء والويئآم والحوار والتوجيه البنّاء.
                    فلايجني عندها سوى أبناء أسوياء ،صلحاء، بررة يأنس بهم ويفخر في الدنيا، وسيكونوا له قرة عين في الآخرة.
                    ختاما لايسعني إلا شكركم أختنا على دوام تفاعلكم، وفقتم لكل خير

                    Comment


                    • #11
                      اللهم صل على محمد وزآله الطيبين الطاهرين

                      السلام عليكم أخي القدير ( الموسوي )

                      جزاكم الله خير الدنيا و الآخرة من جود سيدي العباس (ع)--

                      ونحن الواجب أن نشكر جهودكم وعطاءكم وسعيكم --

                      دمتم لنا وللمنتدى بالعلو مشرقين--

                      --أختكم ندى تشكركم --
                      sigpic

                      Comment


                      • #12
                        اللهم صل على محمد وال محمد
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        في الحقيقة مثل هذه المواضيع تكون الاراء مفيده جدااا كونها تعكس بعض المرات الحاله الاجتماعية التي يعيشها الفرد مع اسرته وهذا معناه تجربه ويستفاد منها الاخرون هذا من جانب ومن جانب ثاني احب ان انوه على ان مجتمعاتنا العربيه وبالاخص العراقيه قد عانت ما عانت من الضغوط المختلفه والتي تساعد في ابتعاد الناس عن الحق واتباع الاخلاق الحميدة والتمسك بمبادء اهل البيت عليهم السلام وهذه الامور عواقبها وخيمة جدااا ارجوا ان لا ابتعد عن الموضوع الجميل المطروح من الاخ العزيز الموسوي فاولادنا فلذات اكبادنا رغم اننا نحافظ عليهم من الخطر الموجود بالشارع ولاكن نجد ان هناك هفوات واخطاء ونقص بالتعلم وتاثير الشارع المرير عليهم وها ما يجعلنا نكون بمشكله معهم عندما يتصرفون خطا ومن هذه التصرفات مثلا ترك الصلاة او تذبذب بها او متابعة التلفاز بشكل كثير او الاستماع ومشاهدة البرامج التي لاتنهج بنهج الدين الصحيح وهذا واقع الان بشارعنا مع الاسف والخطوات التي يجب اتبعاها كثيره وصعبه وليس سهله كما يتصور البعض فعلينا كما يقول المثل العراقي (( شد الحزام من النصف بقوة)) والجهاد بهذا الامر حتى نكسب جيل نظيف وجدي بالتعامل مع الحياة يحمل الاخلاق الحسنة التي يتصف بها الاسلام الذي نحمله وحقيقة علينا واجب نحن الشيعة بالخصوص نختلف عن باقي المسلمين وهو جداا مهم كوننا نتبع اهل البيت عليهم السلام ومتمسكين بحبهم وهذا يجعلنا بمسؤولية هامة
                        وللحديث بقية ان شاء الله

                        Comment


                        • #13
                          السلام عليكم

                          أكد علماء النفس على أن هناك طرقا إيجابية كثيرة يستطيع بها الوالدين تعليم اطفالهم وكيف يحترمون أوامرهم، ويسمعون كلامهم ،
                          مثل طريقة الحوار الهادئ أو تعزيز أي سلوك إيجابي يصدر منهم، أو قراءة القصص والحكايات المتعلقة بالسلوك الطيب على مسامعهم، مع استخدام الأساليب المتنوعة، والجذابة في توصيل المعلومة اليهم، موضحين أن الطفل يستجيب بشكل افضل للسلوكيات الإيجابية، التي تسرد على شكل قصة تحكى له قبل النوم
                          وعليهم مدح سلوكه إذا استجاب لأوامرهم، لأن هذا سيشعره بإرتياح، ويجعله يقبل على تكرار السلوك الصحيح، ويحجم عن السلوك الخاطئ.
                          يجب على الوالدين عدم الإكثار من الأوامر والنواهي، لأنها تعطي دافعا سلبيا يقتل روح المبادرة عند الابن ، وعند استخدام الأوامر، لابد من إعطاء سبب منطقي لاستخدامها.
                          وأكدوا على أن الجو الأسري القائم على التربية الإيمانية الحقة، التي وجهنا إليها ديننا الحنيف، يجعل الطفل ينشأ نشأة صالحة ويصبح رجلاً نافعاً لدينه ومجتمعه، ونبتة صالحة، حتى يكون شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين.

                          وفي المقابل، حذر علماء النفس من إستخدام الشدة والصرامة في التعامل مع أخطاء الأبناء، لأن هذا الأسلوب أخطر ما يكون، إذا استخدم بكثرة، موضحين أن الحزم مطلوب في المواقف، التي تتطلب ذلك، أما العنف والصرامة، فيزيدان من تعقيد المشكلة وتفاقمها ، لأن المربي قد يفقد صوابه، وينسى الحِلْم، وسعة الصدر، فينهال على الطفل معنفا، وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا اقترن العنف والصرامة بالضرب، مما يجعل الإبن يفقد الشعور بالأمان، والثقة بالنفس، فيضطر إلى احترام المربي مؤقتا، ولا يمنعه هذا من تكرار نفس السلوك الخاطئ في المستقبل، كما أنه قد يمتص انفعالات المربي فيختزنها، لتظهر آثارها عليه فى المستقبل، فيصاب بمرض العصاب، وقد ينمو عنده شعور باللامبالاة، وكذلك حذر علماء النفس من التدليل الزائد للطفل، لأنه سيجعله غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة في المستقبل.
                          وحذروا أيضا من عدم الثبات في معاملة الطفل، مؤكدين على أن الطفل يحتاج إلى معرفة ماهو متوقع منه، لذلك على الآباء وضع الأنظمة، واللوائح المنطقية، وشرحها للطفل، لأنه إذا اقتنع بها، يكون من السهل عليه اتباعها، ولا يجب أن يتساهلوا يوما ما مع الطفل في تطبيق قانون ما، ثم يعودا في اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون، لأن هذا سيربك الطفل، ويجعله غير قادر على معرفة ما هو مقبول وما هو مرفوض.
                          وأشاروا إلى أنه في بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والإختلاف بين الأبوين، يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد، يدفعه لارتكاب الخطأ .
                          وأكدوا على أن عدم العدل بين الأبناء يزرع في نفس الطفل الغيرة من إخوته، فيعبر عن هذا السلوك بالسلوك الخاطئ، والعدوانية تجاه الأخ المدلل .

                          Comment


                          • #14
                            السبيل الصحيح للتعامل مع اخطاء الابناء

                            اللهم صلي على محمد وال محمد -هذا اجمل كلام ولكن هناك امور يتحفظ عليه كل اب هو ترك الابناء في البيت وذهابهم الى الشارع دون اخذهم الى المكان الذي يعمل به ذالك الوالد ياسيدنا هناك امور يجب ان يتكلم بها كل انسان يجب على الاب ان يصادق ابنه يااخي صادق ابنك مثلما تصادق اي شخص من الشارع هذه امور نفسيه يجب ان يتقيد به اي والد يرعى ابنه بصوره التي تلائمه ان الله راعي كل البشريه ومنه كل التوفيق

                            Comment


                            • #15
                              بسمه تعالى
                              أخي الفاضل (كربلاء) لاأحد ينكر أن الأبناء يخطئون وأكثر أخطائهم بسبب تأثيرات الشارع السلبية أو متابعاتهم العشوائية للتلفاز، وكلامنا هو كيف نتعامل مع أبنائنا المخطئين؟
                              والسائد في مجتمعاتنا أن الآباء يتخذون سبل القسوة والشدة علاجا لتك الأخطاء!!!
                              ونحن نقول أن الأساليب الخالية من التوجيه الهادئ والهادف والسليم لاتجدي نفعا بل على العكس ستزيد الأبناء نفوراً وإصراراً على إرتكاب الأخطاء.
                              وكما قال الأخ الكريم (عدنان الأشيقر) ان مصاحبة الأبناء وجعلهم قريبين منّا هو خير علاج لتفادي معظم الأخطاء، بل هناك مرحلة عمرية يمر بها أبنائنا لانجد سبيلاً صالحا في التعامل معهم غير أن نكون لهم كالظل وهي مرحلة المراهقة (من عمر 14إلى 21سنة) وهذا ما أكدت عليه روايات أهل البيت عليهم السلام حيث قال الإمام الصادق عليه السلام(دع إبنك يلعب سبع سنين ، وادبه سبع سنين،وإلزمه نفسك سبع سنين...) والإلزام هنا معناه المصاحبة أي يكون الأب كالرفيق بالنسبة للإبن، فيطلع بذلك على كل أسراره وما يختلج في خاطره وبذلك يستطيع أن يتدخل في الوقت المناسب ليرشده إلى طريق الصواب.
                              وهذا هو السبيل الصحيح لتربية الأبناء
                              شكري وإمتناني لكل من شاركنا الرأي فيما طرحنا فزاده نضوجاً وثمرة
                              شكرأ جزيلاً

                              Comment

                              Working...
                              X