إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

ماهو تأثير رضا أمك و سخطها على حياتك اليومية؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • ماهو تأثير رضا أمك و سخطها على حياتك اليومية؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.............

    ماهو تأثير رضا أمك و سخطها على حياتك اليومية؟؟؟؟

    نرجوا من الاعضاء التفاعل معنا................


  • #2
    رضا من رضا الوالدين

    رضا الله من رضا الوالدين وخصوصا الام ولها دور كبير في توفيقنا ليس فقط في حياتنا اليومية وانما للعمر كله. انا احد المجربين لرضا الام عندما تزعل مني لا اوفق في ذلك اليوم الى شي وابحث عن السبب فاجد امي السبب ولكن برضا كل الصعاب تتيسر ادامها الله لي وحفظها من كل سوء....

    Comment


    • #3
      الام هي رحمة الله في الدنيا و مثال على رحمة الله العضمى في الاخرة لا حرمنا الله منها في الدنيا و الاخرة
      و من كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى و اضل
      انار الله دربنا و دربكم

      Comment


      • #4
        الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن .. سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدرها غذاء وتسعد لترى ابتسامتك، وسرورها أن تصنع لك شيئاً وسعادتك بفرحك، ومن يوم أن تلد إلى أن تستقل لا يُحمل للمنزل من الطعام إلا ما يلائمك، وإن كان غير محبوب عندها فتترك محبوبها كرامة لك ثم تنتصب لتربيتك وجلب المنافع لك ودفع المضار عنك، ولو تركتك في الأرض أكلتك الهوام وعقرتك الحشرات،
        فلا تزال تطلب رضاك حتى يبدو تميزك إلى أن بكيت أو حزنت خدعتك عن البكاء وصرفت عنك الحزن والأسى. ولقد بلغ من أمرها في تطييب نفسك وإقرار عينك ودفع ما يضيق به صدرك، مبلغاً لا تجازيها عليه أبداً وكيف لا وقد عملت من أجل راحتك وسعة صدرك، وتمر الليالي والأيام وهي خادمة لك، وعاملة لك وداعية لك بالخير، تنتظر يوم شبابك ويوم لقائك ويوم رجولتك، ويوم زواجك فتفرح لزفافك، ويتقطع قلبها حزناً على فراقك فلا تحاول يوما ان تعملها كمعاملة الناس العادين فان غضب الله لغضبها ودعائها لك مستجاب
        {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ} (83) سورة البقرة

        {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} (36) سورة النساء

        {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (135) سورة النساء

        {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (151) سورة الأنعام

        {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} (23) سورة الإسراء

        هذا الذكر للوالدين بالقران ليس اعتباطا نسال الله ان نوفق لخدمة ولادينا بكل معنى الكلمة وان نبقيهم يرضون عنا ويدعون لنا بالخير وان نكون خدام لهم

        Comment


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          ان الله وملائكته يصلون على النبي ياايها الذين امنو صلو عليه وسلمو تسليما
          اللهم صلي على محمد وال محمد
          ان رضا الله في رضا الوالدين
          من اراد ان يوفق والله يرضى عنه فليحسن لواديه
          انا اتكلم هذا الكلام وامي ليس راضيه عني لاني قبل بداية رمضان بيوم تشاجرة معها وهي لاتكلمني لن ارضيها وها نحن اليوم الخامس من رمضان المبارك ونيتي هي اراضيها في العيد اجو من الاخوه ان يقولو رايهم وماذا اصنع لاني لااعرف هل انا صيامي مقبول وعلى فكره انا اصلي صلاة كل يوم امي معي في نفس الغرفه اللهم لاتجعلها ريائن لاني اريد ان اوصل حالتي للمشتركين في منتدى الكفيل المبارك وارجو من عندهم ان ينصحوني في هذا الامر واسالكم الدعاء اخوكم حيدر البصراوي
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          Comment


          • #6
            أسعد بالمشاركة معكم

            اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            جزاكم الله خيرا من نور الامام الحسن المجتبى (ع)

            وكل عام وأنتم بألف نور وخير وبركة من عطايا سيدي كريم أهل البيت (ع)--

            ولو شاركت معكم بالموضوع لأضيف :


            (( لرضا الأم راحة نفسية وتفاعل مع الآخرين بسمة السعادة والطمأنينة والأمان

            والتوفيق--

            هي حياة بحد ذاتها مرضية بكل مجالاتها --

            رضاها يجعلك تعيش بواحة رحبة السلام والضمان والهناء--

            قلب الأم الراضي عن ابتائها يشع كالشمس الساطعة بالدفء والضياء والاشراق-

            تجلي الهموم وعتمات الكربات عنك-بلمسة حنان وطيف أمل--

            الأم متى مارضيت عنك -رضي الله عز وجل عنك-وما بعد رضا الله نعيم وسعادة وجنة

            بالدنيا قبل الآخرة--

            أمي التي لولاها ما سعيت بالحياة وما تركتها بعد السعي كهلا--

            وما عبدت الله رجاءا ورهبا وحققت آمالي و وبنيت بيتي وسعدت أهلي ولقيت الله

            وميزاني بالعمل الصالح يزداد ثقلا--))

            قال الله تعالى في كتابه الكريم ((
            ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15))

            أشكرك أخي الطيب ( البيان) -موضوعك لا أستطيع أن أوفيه حقه--

            وللأعضاء الكرام طيب المشاركة --

            حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان (عج)--

            شهر رمضان كريم

            ندى
            sigpic

            Comment

            Working...
            X