إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الاعتدال والاتـــــــــــــــــــزان ...

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • الاعتدال والاتـــــــــــــــــــزان ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ......................

    وقال الامام علي (عليه السلام):


    ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً (1) مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.))


    الهَوْن ـ بالفتح ـ: الحقير، والمراد منه ـ هنا ـ الخفيف لا مبالغة فيه

    التوازن الوسطية بكل شي امر محبذ ومطلوب


    بالكره وبالحب وبالتعامل وبالاقصاء والتقريب لمن نحن بشك في أمرهم هل هم معنا ؟؟ام هم ضدنا ؟؟

    هل طاقاتهم تشبه طاقاتنا ؟؟

    أم هم يسحبون من طاقاتنا ومشاعرنا ويستنزفوها بلا نفع ولاطائل ..؟؟

    ومادمنا مذبذبين بكشف واقع حالهم


    فلا داعي للحب المبالغ فيه ولا للكره المبالغ فيه


    بأن نضعهم تحت مجهر الاختبار ونتركهم للايام والمواقف تكشف لنا عن صدق حقائقهم


    وان يكون هنالك متسعاً لعكس الاتجاه من الكره للحب ومن الحب للعداوة


    وهنا نقول من الحب للترك ربما

    خاصة لو لم يتلائموا مع توجهاتنا فسامحهم وتخلى عنهم وتحلى بآخرين


    وربما يكون هذا الحب لعمل او لبلد لسفرة ما

    فأن يكون الانسان متطرفاً جداً بالحب او الكره ذلك امر غير محبب

    احدى الاخوات سافرت لبلد ما ورغم التداعيات المادية والمعنوية بالسفرة

    الاّ أنها أحبت البلد والسفرة جدا وبشكل فائق ولاغي للسلبيات من المصرف وعدم الالتزام والحرية الزائفة

    وباتت داعية للسفر لهذا البلد وبكل محفل تحلُّ فيه ..!!

    تنقل الرؤية المحببة والشخصية لها عنه

    رغم التداعيات الكثيرة بالسفرة


    إذن من المهم ان لانتطرف ونبالغ بالحب او الكره لمكان او ربما عمل ما فقط لاننا لم ننجح به


    ولم نوفق به وربما هو لم يكن شغفنا وكان شغفاً للاخرين ..


    سائلين الله الاتزان واعتدال الرؤية التي تنم عن درجة الوعي العالية لصاحبها

    وصولا لمرحلة وعي الحكمة والحب والسلام والتنوير ..



























    Click image for larger version

Name:	photo_2017-09-17_11-06-53.jpg
Views:	2
Size:	128.0 كيلوبايت
ID:	864445
Working...
X