إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

الاسرة المفككة

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • الاسرة المفككة


    الاسرة المفككة
    ويرى علماء النفس أن الأسرة المتكاملة ليست تلك التي تكفل لأبنائها الرعاية الاقتصادية والاجتماعية والصحية فحسب، بل هي الأسرة التي تهيئ لهم الجو النفسي الملائم أيضاً. ومن هنا فإن مجرد وجود الطفل في بيت واحد مع والديه لا يعني دائماً أنه
    ونعني بكلمة (أسرة ) بوجه عام، الجماعة الصغيرة ذات الأدوار والمراكز الاجتماعية ـ مثل: الزوج، الأب، الابن، الابنة ـ يربطها رباط الدم أو الزواج أو التبني، وتشترك في سكن واحد، وتتعاون اقتصادياً. وترتكز الأسرة في العادة على زواج شخصين ـ ذكر وأنثى ـ يتمتعون بعلاقات جنسية يقرها الدين والمجتمع .. ويتوقع أن تشمل الأسرة أطفالاً يتحمل الكبار مسؤولية تربيتهم. يحيا في أسرة متكاملة أو يلقى العناية الأبوية الكافية.


    لم يتفق علماء النفس الاجتماعي على تحديد مفهوم التفكك الأسري، كما لم يتفقوا حول تسمية المفهوم ذاته. فمنهم من يستخدم مفهوم "التفكك الأسري" ليعني فقدان أحد الوالدين أو كليهما أو الهجر أو الطلاق أو تعدد الزوجات أو غياب أحد الوالدين مدة طويلة. فيما يستخدم آخرون مفهوم "البيوت المحطمة" ليعني البيوت التي يحطمها الطلاق أو الهجر أو موت أحد الوالدين أو كليهما. ويستخدم فريق ثالث مفهوم "التصدع الأسري" ليشير إلى تصدع الأسرة جراء تعدد الزوجات أو الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو كليهما. فيما يذهب فريق آخر لاستخدام مفهوم "الأسر المحطمة" ليعني الأسر التي حطمها الطلاق أو الشجار المستمر أو الوفاة أو سجن أحد الوالدين أو غيابه لمدة طويلة(1).
    هذا النوع من أنواع التفكك يتميز بالبساطة، رغم إمكانية ترشحه للتفاقم والامتداد، في حالة تدخل عناصر خارجية تسعى لسبب أو آخر إلى إذكاء نار الخلاف بدلاً من العمل على إخمادها، استجابة لنداء الإصلاح.
    كما يمكن أن يأخذ التفكك الأسري طابعًا أشد حدة، يتمثل في تمزق أوصال الأسرة وانفراط شملها، ولو في ظل استمرار عقد الزوجية قائمًا، وذلك بفعل التخلي عن واحدة أو أكثر من الوظائف المنوطة بها. فالتفريط في أمر التوجيه التربوي، لابد أن يستتبع جفاء بين أفراد الأسرة، ويجعل منهم جزرًا، وإن كانت متجاورة مكانيًا فهي متباعدة شعوريًا، بسبب التقصير في تعميق المرجعية الواحدة لدى أفراد الأسرة لتوحيد «شاكلتهم الثقافية».

    وهذا النوع من أنواع التفكك الأسري يتسع نطاقه إلى حد بعيد، بفعل استقالة الآباء عن القيام بأعباء التنشئة الثقافية، أو بفعل الصدام والتعاند والتشاكس التام في أمر المرجعية المعتمدة لدى الأبوين داخل حمى الأسرة، أو بسبب عوامل شتى، سيأتي بيانها عند التطرق لأسباب التفكك الأسري بنوع من التفصيل.

    ويمكن الحديث عن نفس الآثار السلبية في حالة ضمور الشعور بالانتماء لدى أفراد الأسرة، بسبب توقف الأسرة عن توفير الأجواء الباعثة على الأمـن، ســواء عـلى مـستـوى إشـباع الـحاجات الـماديـة أو النفسية.. أو الفكرية والروحية.

    أما النوع الثالث: من أنواع التفكك الأسري، فهو ذاك الذي ينقض فيه الميثاق الغليظ وتنفصم عرى الزوجية بفعل الطلاق. فهذا النوع ينطبق عليه مفهوم التفكك بـمستوييه الـمادي والـمعنوي، وهو نتاج لدرجة قصوى من اختلال الوظائف والمهمات المسندة لمؤسسة الأسرة. ،
    واول هذه الجلول هو الحوار والتفاهم بين الزوجين واحترام آراء بعضهما البعض والمودة والرحمة بينهما وقيامهما بواجباتهم تجاه بعضهما وايضا طاعة الزوجه
    لزوجها كي يحدث التراحم الذي ذكرة الله في كتابة الكريم قال تعالى (وجعل بينهم مودة ورحمة ) ولما في ذلك من بناء اسرة قوية متماسكة وكذلك لانغفل عن دور الوالدين تجاة ابنائهم وتربيتهم تربية صحيحة تقوم على التفاهم والتعاون وحب الخير للغير وغرس الفضيلة بداخلهم والانصات والاستماع لمشاكل ابنائهم ومساعدتهم لايجاد الحلول المناسبة لها وكذلك يجب على الابناء تقبل أي قرار يصدر من الوالدين دون أن يكون لذلك أثر على إكمال مسيرتهم في الحياة.
    وياتي هنا الدور الهام والكبير على المدرسة لما لها من دور بارز بعد الاهل في تنشئة الابناء الذين هم اساس المجتمع تنشئة صالحة وهنا لابد من توفر برامج تعليميه او نشاطات تبين أهمية الاسره وتساعد الابناء على تخطي مشكلاتهم وكذلك التواصل مع الوالدين للبحث معهم لحل ا ي مشكله يواجهها الابن والاسراع
    في حلها . وايضا للمدرسة دور في نصح الابناء وتوجيههم الى الطريق الصحيح لتفادي وقوع نزاع او فشل دراسي.
    وياتي الدور الاخير والمهم ايضا على وسائل الاعلام بجميع انواعها اذ ان لها دور كبير في تثقيف افراد المجتمع باهمية الاسرة ودورها وبث الافكار والمعتقدات الصحيحة التي تساعد على تكاتف المجتمع وتطوره .


    وفي النهاية، فمما لا شك فيه أن الزواج السعيد ينمو في جو عامر بالثقة والحرية والاحترام المتبادل، فليس أخطر على السعادة الزوجية من أن يعيش الزوجان في قاتم من الشكوك المستمرة، والريبة الدائمة، أو في محيط خانق من الضغط المتوالي والقسر المتواصل، وإذا كانت الثقة لا تولد إلا الثقة، فإن الريبة أيضاً لا يمكن أن تولد إلا الريبة والشك.

    ولما كانت السعادة الزوجية ليست منحة أو هبة بل هي كسب، فإنه لا بد لضمان هذا الكسب من تعاون كل من الزوج والزوجة في سعي حثيث من أجل العمل على تحقيق أسباب التكيف، وتجنب دواعي الخلاف والنزاع والتشاحن، وزيادة عوامل وأسباب التوافق والانسجام الشاملة . . . واهتمام الدولة بتوفير جميع سبل الرفاهية والتقدم للمجتمع .

  • #2
    بسمه تعالى

    احسنتم اخي الكريم ان مجتمعنا يعاني من حالات التفكك الاسري بشكل كبير

    Comment


    • #3
      الملفات المرفقة

      Comment


      • #4

        Comment

        Working...
        X