إعـــــــلان

Collapse
لا يوجد إعلان.

خطر لا سابق له

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • خطر لا سابق له

    خطر لا سابق له
    بدأ الغضب يهاجم قلبها ممّا أدى إلى فتح الباب أمام سوء الظن والغيرة، بعدها تمكنت الافكار السيئة من كيانها، فأصبحت عصبية

    المزاج، مهملة لبيتها ونفسها؛ كلّ ذلك لأنها علمت أن زوجها يشاهد برامجَ تنافي الدين والخُلق القويم، بل هو قد أدمن مشاهدة هذه البرامج المنحرفة.
    وهي وسط كلّ هذه الأفكار حائرة، لا تعرف كيف تتصرف؟

    نقول لكِ أختي ولكلّ مَن تعاني من هذه المشكلة الخطيرة لما يترتب عليها من سلبيات كثيرة: إن المشاكل لا يمكن أن يحلّها الغضب،

    والعصبية تزيدها تعقيداً، ولن تتمكني من الإصلاح بالإهمال والتذمر.

    وعليكِ الالتفات إلى أمر مهم هو أن الغضب يجب أن يكون لله، والغيرة على دينه، وهذه هي البداية الصحيحة والانطلاقة الموفقة بإذن الله.

    ثم عليكِ الاهتمام بنفسك والاعتناء بالبيت وترتيبه والحرص على تنمية الجانب الثقافي والاطّلاع على منهج أهل البيت ( عليهم السلام) والاستفادة منه في تهذيب نفسك أولاً: لتستطيعي التأثير على الآخرين بسهولة ويسر.

    وحاولي إشغال الزوج بالأعمال؛ لينصرف تفكيره عن المشاهدة، واطلبي منه بلطف أن يساعدك في أعمال البيت أو الاعتناء بالحديقة

    وغيرها، واحذري من التجسّس عليه وتوجيه عبارات الملامة، ولا تكرري على مسامعه عبارة: هل ما زلت تُشاهد هذه البرامج؟

    لأنه سيصرّ عليها مكابرة ومعاندة، والأهم أن لا تخبري أحداً عن هذا الأمر، ولا تستعجلي قطف ثمار أتعابك وصبرك، وتأكدي أن

    مَن صبر ظفر، وكان الله في عون الجميع.

    وسن نوري الربيعي

    تم نشره على باب مشاهدات العدد81


  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    خطر لا سابق له
    بدأ الغضب يهاجم قلبها ممّا أدى إلى فتح الباب أمام سوء الظن والغيرة، بعدها تمكنت الافكار السيئة من كيانها، فأصبحت عصبية

    المزاج، مهملة لبيتها ونفسها؛ كلّ ذلك لأنها علمت أن زوجها يشاهد برامجَ تنافي الدين والخُلق القويم، بل هو قد أدمن مشاهدة هذه البرامج المنحرفة.
    وهي وسط كلّ هذه الأفكار حائرة، لا تعرف كيف تتصرف؟

    نقول لكِ أختي ولكلّ مَن تعاني من هذه المشكلة الخطيرة لما يترتب عليها من سلبيات كثيرة: إن المشاكل لا يمكن أن يحلّها الغضب،

    والعصبية تزيدها تعقيداً، ولن تتمكني من الإصلاح بالإهمال والتذمر.

    وعليكِ الالتفات إلى أمر مهم هو أن الغضب يجب أن يكون لله، والغيرة على دينه، وهذه هي البداية الصحيحة والانطلاقة الموفقة بإذن الله.

    ثم عليكِ الاهتمام بنفسك والاعتناء بالبيت وترتيبه والحرص على تنمية الجانب الثقافي والاطّلاع على منهج أهل البيت ( عليهم السلام) والاستفادة منه في تهذيب نفسك أولاً: لتستطيعي التأثير على الآخرين بسهولة ويسر.

    وحاولي إشغال الزوج بالأعمال؛ لينصرف تفكيره عن المشاهدة، واطلبي منه بلطف أن يساعدك في أعمال البيت أو الاعتناء بالحديقة

    وغيرها، واحذري من التجسّس عليه وتوجيه عبارات الملامة، ولا تكرري على مسامعه عبارة: هل ما زلت تُشاهد هذه البرامج؟

    لأنه سيصرّ عليها مكابرة ومعاندة، والأهم أن لا تخبري أحداً عن هذا الأمر، ولا تستعجلي قطف ثمار أتعابك وصبرك، وتأكدي أن

    مَن صبر ظفر، وكان الله في عون الجميع.

    وسن نوري الربيعي

    تم نشره على باب مشاهدات العدد81

    عاشت ايدكم نصائح قيمه ونافعه

    Comment


    • #3

      وفي حالتنا هذه وهي حال إعراض الزوج ونفوره , وقسوة قلبه و نشوزه , سمح الإسلام للمرأة أن تتدخل لتعالج الموقف و ترد الزوج إلى العيش الرغيد والبيت السعيد و أن تستخدم بعض الطرق المختلفة والمتنوعة حسب أحوال الناس ومعيشتهم منها :

      الحوار بالتي هي أحسن : من المشاكل التي تعاني منها الأسر اليوم قلة الطرق الحوارية بين الزوجين , وهي دائما مقطوعة , أو سالكة بصعوبة , وهي لا تكون إلا في حالات محدودة ومعدودة .
      إن حكمة المرأة للمحافظة على بيتها يقتضي منها تذليل الصعوبات في هذه الطرق
      الحوارية , وجعلها أمرا طبيعيا في الحياة الزوجية , يطرح فيه المشاكل التي تعانيها الزوج بحكمة وعقلانية , محافظة كل الحفاظ على احترام الزوج ومكانته .

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
        عاشت ايدكم نصائح قيمه ونافعه
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        شكرا لكم اختي الفاضلة ترانيم السماء على المرور الكريم

        وفقك الله لكل خير

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة

          وفي حالتنا هذه وهي حال إعراض الزوج ونفوره , وقسوة قلبه و نشوزه , سمح الإسلام للمرأة أن تتدخل لتعالج الموقف و ترد الزوج إلى العيش الرغيد والبيت السعيد و أن تستخدم بعض الطرق المختلفة والمتنوعة حسب أحوال الناس ومعيشتهم منها :

          الحوار بالتي هي أحسن : من المشاكل التي تعاني منها الأسر اليوم قلة الطرق الحوارية بين الزوجين , وهي دائما مقطوعة , أو سالكة بصعوبة , وهي لا تكون إلا في حالات محدودة ومعدودة .
          إن حكمة المرأة للمحافظة على بيتها يقتضي منها تذليل الصعوبات في هذه الطرق
          الحوارية , وجعلها أمرا طبيعيا في الحياة الزوجية , يطرح فيه المشاكل التي تعانيها الزوج بحكمة وعقلانية , محافظة كل الحفاظ على احترام الزوج ومكانته .
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          اتفق معك اخي الكريم على ان قلة الطرق الحوارية من اهم العقبات التي تعترض طريق السعادة الزوجية

          ولكن نحن هنا امام واقع الزوج الذي يدمي قلب زوجته بمشاهدة البرامج المسيئة والتي تخدش الحياء

          وتبقى المسكينة بين نار صدمتها بزوجها الذي من المفترض ان يكون قدوة لها

          وبين تاثيره على الاطفال وتربيتهم تربية صحيحة وبين اعادته الى جادة الطريق القويم

          والتي هي من اصعب المهام التي قد تواجهها

          وهنا اذا لم يلتفت الى الحوار الهاديء فستكون امام هذه الزوجة تحديات كثيرة

          تضاف الى اعباءها التي ابتليت بها

          واعتقد ان الاخت وسن الربيعي اعطت الحل الامثل لهذه الحالة المؤسفة

          وهي تهيئة نفسية الزوجة بان يكون غضبها لله تعالى فقط لاغير

          ليكون انطلاقها في مشروعها الاصلاحي للزوج موفق

          شكرا لك اخي الكريم على مداخلتك الطيبة

          وفقك الله لكل خير

          Comment

          Working...
          X