إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الوعي المبارك في صفحات أصداء النصر

Collapse
X
 
  • الفلترة
  • الوقت
  • اظهر
Clear All
new posts

  • الوعي المبارك في صفحات أصداء النصر



    النظر في تدوينات صدى الروضتين من حيث القوة الاسلوبية وقيمها وتعريف مهامها، يحتاج الى جملة من المقومات التي تحدد بنية الكتابة، ومفهوم الانتقاء الموضوعي لعنوان الصفحة، موهبة واستعداداً ذهنياً مع فسحة من الوعي الثقافي المعرفي؛ ليوائم تلك التجارب مع القدرة على صياغة الأفكار، لذلك سنقرأ قراءة انطباعية توثيقية لما ورد في تدوينات المائة عدد المخصصة عن الحشد الشعبي.

    القسم الأول أبناء صدى الروضتين:
    اولاً/ الاعلام:
    فقد ورد في العدد (291) (الأمهات.. والدفاع المقدس) جاء فيه: "حينما تقف الأم بشموخ أمام نعش ولدها لتقول: ''والله ما رأيت إلا جميلا''.. فاعلم أنك في الوادي المقدس العراق في بلد الأنبياء والأوصياء عليهم السلام.." وفي العدد (265) نشر موضوع (سنة كربلائية على مرور فتوى الدفاع المقدسة)؛ لينمو بين أفيائها حلم ندي، وخصب مترف القسمات، طبول تقرع، ومزامير البهجة تعزف فرح العوائل الكربلائية بيتاً بيتاً.. بزغرودة الأمهات تكبر كربلاء، يكبر شارع العباس، يكبر وهو يغص بالمحتفين بهذا الإباء النقي برجولة الأبناء وهم يزفون الى الوطن.
    ثانياً/ هاشم علي كريم: نشر في العدد (317) موضوعاً بعنوان (أنا العراق): (حين يخطب العراق ببنادقه.. تخرس الألسن.. وتسقط الأقنعة.. ويبقى صوته مدويا يملأ الآفاق..).
    ثالثاً/ طارق الغانمي: نشر في العدد (273) (رسالة مواطن): إلى أبطال الصفا وفرسان الهيجاء في الحشد الشعبي المرابطين على سواتر القتال، أنتم الرجال الذين تسهرون مرابطين في سبيل الله تعالى؛ لينام الوطن آمناً مطمئناً، تعلمتم أن الحياة رخيصة، والموت شرف في سبيل الله، وتحت راية العز والمجد.
    وفي العدد (274) كتب موضوعاً بعنوان (الحشد الشعبي.. ثقافة إنجاز..!): (الحشد الشعبي المبارك، هم جند المرجعية، وحماة الوطن، وصيوان المقدسات، أصبح ظاهرة غير طبيعية ولا مسبوقة في التاريخ؛ لما سطروه من أروع ملاحم الفداء والبطولة لحماية الأرض والعرض والمقدسات من دنس العصابات الإجرامية القذرة المتمثلة بالدواعش الجبناء).
    وفي العدد (290) مقاتلو الدفاع المقدس يزرعون ثقافة الحب والتسامح، وموضوع آخر عن أهالي الكريعات في محافظة بغداد، يقيمون حفلاً بهيجاً بتحرير قرية البشير في محافظة كركوك، وهم يحتفلون بمناسبة عودتها إلى أحضان الوطن. وفي العدد (339) كتب في (مؤلمة حقاً..! بمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد البطل مصطفى العذاري): مصطفى شنق وبقي معلقاً لأيام على جسر الفلوجة، لاعناً ذلك الظلام بإيقاد شمعة شهادته بكل فخر واعتزاز، متحدياً الموت والخوف والرعب، ليصير عنواناً للمجد والتحرر، ويصدق مقولة من قال: في غمرة الموت تستمر الحياة.. وفي غمرة الغدر تستمر الحقيقة.. وفي غمرة الظلام يستمر الضوء.

    رابعاً/ الاعلامي زين العابدين السعيدي: (الشهيد مصطفى العذاري ذهب لهم بالشمس.. فعلقوه بخيوطها)، كتب فيه: عندما تموت الإنسانية، ويضمحل الضمير، يكون للوحشية كلام آخر، ويكون الموت هو سيد الموقف, وفي هكذا أماكن لا تحصل المروءة والشهامة على موضع قدم مهما حاولت ذلك.. ولعل بعض أشباه الرجال الذين يعانون من أمور لا أود ذكرها، يحاولون أن يثبتوا رجولتهم من خلال حمل السلاح والقتل والاعتداء، بل يتعدون ذلك الى انتهاك المقدسات اينما كانت وكيفما كانت..!
    علقوه ليثبتوا للجميع أنهم أبطال وصناديد، ويعلموهم بأنهم تمكنوا منه بجدارة, وحسب رأيي من حقهم أن يفتخروا بهذا الانتصار الكبير؛ لأنهم قليلون وهو كثير..! ونشر في العدد (308) (خط الشروع.. هوليود الحشد) كتب مواضيعه بلغة شعرية شفافة، وجمل انزياحية، أضافت روعتها للموضوع جاء فيه: إن الوقت ثمين, يمضي سريعاً رغم توقف نبضه من الخوف.. الموت مباح بشكل علني.. قنابر الهاون تثرثر كثيراً، ولكن لا أحد يستمع لها.. الشمس استفاقت مبكراً؛ لتدرك النصر قبل الشروق.. كل الأشياء تتجه الى الأمام بلهفة.. ثمة ابتسامات صادقة، ونظرات غاضبة, رائحة بارود, وميض قنابل.. فأنا لم أتوقع أن أجد مقاتلين يحتفلون قبل الهجوم على العدو بدقائق.. ويتدافعون ليكونوا أول الهاجمين كتدافع الزائرين على ضريح إمام..!
    خامساً/ الكاتب سجاد طالب الحلو: نشر في العدد (318) موضوعاً بعنوان (غذاء الروح): سعوا للمس بقدسية المنبر الحسيني، ونسوا الوعظ والارشاد الذي يفوح من بين ثناياه, وتجاهلوا تلك الوقفة العظيمة للإمام السجاد (عليه السلام)، وعمته الحوراء زينب (عليها السلام) بعد واقعة الطف في مجلس يزيد (عليه اللعنة)، ليهزوا بكلماتهم عرش الظلمة الطغاة. وفي العدد (339) كتب (بوصلة النصر): ولم يكتفِ بتلك الكلمة العظيمة بل بقيت توجيهاته وتوصياته ترافق ابناءه الابطال من القوات الامنية والحشد الشعبي المقدس, الى ان تحقق النصر الكامل بحكمته وفطنته, لتستقر تلك البوصلة رغم انوف المشككين عند النجف الاشرف وتحديدا مرجعيتنا الدينية العليا والمتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف).
    سادساً/ الكاتب زاهر الخفاجي: نشر في العدد (320) موضوعاً بعنوان (بفتواك وسواعدهم انتصرنا): وفتوى مباركة استطاعت بحكمتها السديدة أن تستنهض الهمم لتحول مجرى مسرح الأحداث، وتقلب الطاولة على رؤوس المعتدين والمتآمرين معهم من بعض الدول ومن خونة الداخل. ونشر في العدد (329) موضوعا آخر بعنوان (رسالة شهيد): أنا اليوم تحت رعاية الرحمن أسير في جنانه التي وعد بها الصديقين والشهداء والصالحين، فرحا بما آتاني من فضله واحسانه، فقد فزت والله بالدارين دار الدنيا ودار النعيم، حين روت دمائي تربة وطني الغالي، وحفظت بها شرفه ومقدساته؛ لتعود ملامح الحرية الى شعبه الأبي. وفي العدد (325) (مسير الورود بسواعد العز): سواعد رجال الحق اليوم تمتد مرة أخرى، لتزرع أرض الوطن حاملة معها الأمل والتفاؤل نحو غد مشرق لهذا البلد المعطاء، وليثبتوا للعالم مرة أخرى أنهم ليسوا دعاة للحرب والقتل بل دعاة للخير والسلام.
    القسم الثاني.. الحشد الإعلامي لصدى الروضتين:
    أولاً/ الإعلامي سلام محمد البناي:
    نشر في العدد (275) (ثقافة الانتصار): صبر العراقيين على الشدائد والمحن، ينتج ردة فعل قوية تؤدي إلى سرعة تكاتفهم من أجل الخروج من الأزمات، وقد ولّدت هذه الانتصارات انتقالة سريعة من حالة الإحباط - بعد دخول داعش للموصل - إلى حالة أخرى جديدة هي ترسيخ ثقافة جديدة - ليست نخبوية فقط - وإنما ثقافة شعبية وهي (ثقافة الانتصار).
    كما نشر في العدد (289) توثيق الانتصارات جاء فيها ما طرح من معان في كلمة حفل افتتاح فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدّس الثقافي السنويّ الأوّل لفتوى الوجوب الكفائي الذي أقامته العتبة العبّاسية المقدّسة، أكّد المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) على ضرورة توثيق الانتصارات والمواقف الانسانية التي جاءت بعد الفتوى التي صدرت من المرجعية الدينية العُليا، ولابُدّ أن يكون هناك حرص على مسألة التوثيق وكتابة أيّ شيء عن هذه المعارك؛ لأن التوثيق شاهد حيّ نحتاجه لبيان بسالة وشجاعة هؤلاء الأبطال الذين يقاتلون، وأيضاً لبيان خسّة ودناءة الطرف الآخر الدواعش.
    ثانياً/ الكاتبة المبدعة امآل الفتلاوي: نشرت في العدد (272) (عشاق على السواتر.. وآخرون يمدونهم بالخيرات): رجال تخر حصون الشر من هول أقدامهم، ترعب أحفاد بني أمية وبني سفيان وكل طغاة الكون، هم أبناء النصر البدري والحنيني.. عشقوا صرخات الحسين (هيهات منا الذلة)، فاحتضنوا بنادقهم، وافترشوا تراب وطنهم، وتوسدوا عشقه، وهجروا الأهل والأحباب.. وهناك من جاهد ليديم هذا الثبات (خدام الحشد الشعبي) اعتمدوا على الله تعالى وعلى أنفسهم.. وعن طريق الحملات.
    ثالثاً/ الدكتور منهال جاسم السريح: نشر في العدد (255) مقالاً بعنوان (لترفرف رايات النصر.. على جرف النصر): كتبنا الأعمدة.. وسطرنا الزوايا.. وروينا الحكايا.. ورسمنا لوحات أمل ورجاء، وأشعلنا الشموع على الدروب، يحدونا الأمل للوصول إلى الغد المنشود، فهل نحن نسير على الطريق الصحيح أم أننا ننام على فرش وثيرة ونلعق العسل؟!
    وفي العدد (260) نشر موضوعاً بعنوان (تقاتلون... ليبقى الوطن): تصولون وأنتم في الميدان أسود الوطن، وتبقون في جولاتكم بساحات القتال، رماح الشعب التي تطعن الأعداء في كل مكان... وبين كل صولة، تقام لكم في القلوب تماثيل الحب والوفاء، ومع كل غارة ونصر، ترتل لكم الأفواه أناشيد الشموخ، وتكتحل العيون بنشوة ما تصنعون.. ومعكم.. معكم.. يا فرسان المجد المحمدي.
    وفي العدد (262) نفتخر بجيش الوطن... ونعتز بفصائل المقاومة الباسلة، ومجاهدي الحشد المحمدي، ونقف له إجلالاً وإكباراً... نوجّه لهم التحايا وخالص الحب؛ لأنهم صاروا عنوان الرجولة والبطولة... بل هم هذه البطولة والرجولة والتضحية والشجاعة. وفي العدد (265) (وصدقت كلمتك يا سيد الوطن): أطلقت المرجعية الدينية نداءها المدوي، من موقع الاهلية والاقتدار، بما يؤكد ويعزز الدور القيادي للمرجعية المباركة من جهة، ولحسم الأوضاع في داخل الوطن من جهة ثانية، بما يجنب العراق من مخاطر التمزق والفرقة.
    وفي العدد (277) نشر بعنوان (وفسدت أحلامهم المريضة): كانوا أبناء الحشد يقرؤون تاريخ الأجداد، ويعرفون أمير المؤمنين علياً (عليه السلام)، وجعفر الطيار (عليه السلام)، وأبا ذر والمقداد وعماراً وسلمان.. وإذا رفعوا رؤوسهم ابتسم لهم وجه المولى أبي الأحرار الحسين (عليه السلام)، وحامل لوائه المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام)، فيعودون إلى خنادقهم.
    رابعاً/ مصطفى الباوي:
    نشر في العدد (251) جاء فيه: (بهمّة أبي الفضل العباس (عليه السلام) أبناء فرقته
    يسطّرون ملاحم بطولية في معارك تحرير (جرف الصخر).
    خامساً/ الكاتب الدكتور صالح الطائي: نشر في العدد (265) بعنوان (نحن موعودون بالنصر.. هم موعودون بالهزيمة): كثيرة هي الجهات التي تراهن على داعش، وتعقد عيها الآمال، لتحقق من خلالها وبها الانتصار، وتستولي على الحكم، فتوقع بمن تكرههم وتكفرهم بطشتها، فتسبيهم، وتصادر أموالهم، وتقتل شبابهم، بعد أن كانت تمهد لذلك في خطب جمعها، وأحاديث مساجدها وفضائياتها، وهؤلاء ينشطون مع كل نصر تحققه داعش هنا أو هناك مهما كان تافهاً وحقيراً، فتطول ألسنتهم، ويبدأ مكرهم من خلال الشائعات التي يبثونها هنا أو هناك يخيفون بها السذج.
    سادساً/ الكاتب احمد الخالدي: نشر في العدد (277) (إمّا النصر أو النصر): هذا ما تعلمناه من الإمام الحسين (عليه السلام)... الحسين (عليه السلام) خرج لينتصر فانتصر... خرج لينتصر، فأعد عدة النصر، وجهز جيشاً رغم قلة عدده، إلا أنه كان على أعلى مستوى من التنظيم..
    سابعاً/ غزوان حمد المؤنس: نشر في العدد (255) نعم... سننتصر؛ لأن اليأس ليس من ثوبنا، ولا من غيرتنا نحن العراقيين، وسنفرح بالنصر وقدومه مهما كانت خطورة المرحلة الحالية.
    ثامناً/ المصور تيسير مهدي: نشر في (259) خبراً عن تنظيم نقابة الصحفيين العراقيين فرع كربلاء المقدسة وقفة تضامنية مع الجيش العراقي الباسل ومؤازرته، منطلقة من مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). وقد شارك العديد من الاعلاميين في هذه الوقفة الداعمة لقواتنا المسلحة وأبطال الحشد الشعبي الغيارى، وهم يخوضون معارك الشرف لتطهير العراق من دنس عصابات (داعش) الارهابية والتكفيرية.
    تاسعاً/ مهدي الحسيني(رحمه الله): نشر في (260) هنيئاً لكم بعدد حبات تراب العراق تركتم أهاليكم وأطفالكم وأعمالكم لتتفرغوا لقضية الوطن التي هي كل ما تمتلكون، وتدفعون الغالي والنفيس لأجله.. هكذا هي الوطنية التي غادرت الكبار.
    عاشراً/ تحسين الفردوسي: نشر في العدد (262) زئير حمزة: اليوم وغداً يا داعش.. في طموح مستقبلنا, منارة العالم التي سيستظل بها كل مظلوم, بإذنهِ تعالى, بالأمس ظهر لنا الخوارج, واليوم خرج لنا الدواعش، وغداً نلاقي السفياني, ولأنهم خوارج كل عصر, سنبقى نحن روافض كل زمان, إنهم خرجوا من الدين والملَّة, ونحن رفضنا الظلم والذلّة.. وآية الانتظار الطويلة، وغداً سنسندها برواية الانتصار الكبيرة.
    الحادي عشر/ مازن عدنان الخفاجي: نشر في العدد (263) (الحشد جيش الله السماوي.. مواقف من أغرب من الخيال في التضحية والفداء): هل هناك من عقل يتحمل أو يصدق بأن الجد والابن والحفيد كلهم يقاتلون في خندق واحد؟
    الثاني عشر/ السيد عبد الملك كمال الدين:
    نشر في (304) (الإعلام ودوره في حسم المعركة): كثير من الضجيج الاعلامي الكاذب، كان له دور أساسي في خلط الأوراق، والتأثير الفاعل على معنويات المتجابهين.
    الثالث عشر: الكاتب عبد الرضا الساعدي:
    نشر في العدد (263) (نصر بطعم الوطن الواحد): كلما ارتفع العلم العراقي في منطقة كانت مدنّسة من قبل داعش وأخواتها، ترتفع معه رؤوس العراقيين، وتهفو قلوبهم أيضاً، وتحلّق بمشاعر الفخر والأحاسيس الوطنية العالية، وهي تواكب انتصارات جيشنا الغيور في مناطق البلاد المحتلة من قبل الأوغاد أعداء الخير والسلام والنور.
    وفي العدد (265) شمس البطولات المشرقة، يرى من حقنا أن نفتخر بكم كل يوم وساعة ولحظة، يا رجال الحشد الشعبي الميامين.. من حقنا أن نباهي بكم الدول والجيوش، وهم يرون ويسمعون ويعترفون أيضاً بقدراتكم في القتال والصمود وتحقيق الانتصارات المتلاحقة ضد داعش الجريمة والظلام.
    وفي العدد (266) (حين ينطق الميدان بالحقيقة): ويوما بعد يوم تزداد وتتضح بشكل جلي صورة التلاحم والدعم الوطني لهؤلاء الرجال المخلصين المضحين من أجل تحرير أرضنا من دنس الأوباش المتخلفين، ومن ثم وصول هذه الحقيقة إلى مستوى القناعة الكاملة والثقة الكبيرة الى أهمية دور الحشد الشعبي في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي.
    الرابع عشر/ الكاتبة: أريج علي: نشرت في (266) (ثورة طف جديدة): في أروقة ذلك الزقاق الضيق، ومن جدران بيوته المتلاصقة، كانت أحجار أحدها تئن مع أنينه، وتتوجع مع مواجعه، فهي اعتادت أن ترافقه في سِفر ليله الساهر، واعتادت على سماع شكوى المظلومين التي تنتهي عنده.
    الخامس عشر/ الكاتب زيد شحاثة: نشر في العدد (274) (رجل بيعة الغدير والحشد الشعبي): لا يغفل أصحاب المشاريع الكبرى، وخصوصاً التي تهتم ببناء أمة أو دولة، عن رسم الخطوات القادمة وتحديدها، وتحديد شخوصها المرشحين، إن أمكن ذلك، وتوفر الأشخاص، أو المجموعات المناسبين.
    السادس عشر/ الكاتبة حنان رضا حمودي: نشرت في العدد (277) (فخر العراق): كان من المؤكد هذه المعركة تحتاج الى تضحية ما إن تبجحتم بالدين والشرف والحمية وتأنيب الضمير، حتى علمت أن هناك أمراً يحاك.. أنتم تخافون المختار، وترتعد فرائصكم عند سماع اسمه.. فرموها بالسهام ظنا منهم بأنهم قد تمكنوا من اسكات صوت الحق.
    في العدد (294) (طود الايمان): قال النبي (ص): "يَا عَلِيُّ لاَ يُبْغضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُحِبُّكَ مُنافِقٌ". وفي العدد (296) جيشنا الفارس الشجاع:ـ أنا ذاهب الى أرض المعركة لمقارعة أعداء الرسالة المحمدية داعش. وفي العدد (339): نشرت (شمس الحرية..): هناك نماذج كثيرة تدل على وحدة العراق، فمثلاً الفارس وسام التكريتي قال: روحي فداء لإخوتي الروافض. وفدى بروحه واستشهد أثناء محاولته في ايقاف مدرعة الدواعش المفخخة، فقتل العديد من الدواعش، فقام آخر عنصر بإطلاق رصاصته على المفخخة فانفجرت.
    السابع عشر/ الكاتب مصطفى الدعمي: نشر في العدد (288) إعلاميو الخطّ الأوّل.. سلسلةُ أبطالِها رجالٌ حملوا الأرواحَ على الأكفِ، خاطروا بحياتِهم لينقلوا الحقيقيةَ للعالم... رصاصاتُهم صورٌ تُلتقط بقطع الأنفاس، وكلماتهم ألوانٌ وفرشاة رَسمتْ لنا ملامحَ الانتصاراتِ.. ثباتُهم أخرسَ الكثيرَ من الأبواق.. مكانُ عملِهم الساتر الأمامي، لذلك قررت أن أسميهم (إعلاميو الخط الأول).
    الثامن عشر/ زيد علي كريم: نشر في العدد (289) (بشائر النصر): "فو الله لا تمحو ذكرنا.." هذا ما قالته السيدة زينب (عليها السلام) في خطبتها رداً على الظالمين والطغاة الذين يريدون أن يطفئوا نوراً من نور الله نور آل البيت عليهم صلوات الله جميعاً بالقتل والتكذيب وتهديم القبور وتكذيبهم دين الاسلام دين الحق الذي جاء به محمد (ص)، ويأبى الله تعالى إلا أن يتم دينه ويظهره، ويعلي كلمته، ولو كره ذلك الجاحدون.
    التاسع عشر/ الكاتب عامر الياسري: نشر في العدد (293) (حصاد رجال الدفاع المقدس): اعتبر ان منجزات الحشد، منجزات أفشَلَت مشروع داعش، تحدت الأزمة الداخلية واستنهضت الشعب للتحدي.
    العشرون/ الكاتبة زهراء حكمت: نشرت في العدد (307) (لأبطالِ الحشد المقدس.. زهوُ التواريخ): لقد استندت المرجعية في رؤيتها بفتوى الوجوب الكفائي الى جملة حقائق، منها:
    - القتال مع عدو مستميت، وبواقع حال حكومات ضعيفة، يستوجب ويستدعي اشراك الحالة الشعبية الجماهيرية في الحرب ضد داعش.
    - سيؤدي ترك هكذا عدو ليس لديه رادع مطلقا من هتك المحرمات الى تقدمه وتمدده، بحيث يصعب في مراحل لاحقة مواجهته والتغلب عليه.
    - لابد ان ينظر الى العراق والعراقيين الذين يستهدفهم تنظيم داعش بنظرة واحدة، اذ على الشيعي ان يقاتل لحماية جميع الطوائف.
    - من الخطأ الاعتماد والتعويل على القوى الخارجية، والتصديق بشعاراتها وادعاءاتها، لاسيما تلك التي تحوم حولها الشبهات بدعم وتمويل الارهاب.
    الواحد والعشرون/ الكاتب محمد طالب:
    نشر في العدد (308) يبدو أن قادة الارهاب في العالم، بدوا عاجزين عن فعل شيء أمام ما يجري لأذنابهم في معركة الموصل, إذ أن الانهزامات المترادفة عملت على اضعاف مخططاتهم الدنيئة تجاه الاسلام، وكشفت مبتغاهم في تشويه الصورة الحقيقية للأرض التي ارسلت اول حرف للعالم.
    الثاني والعشرون/ الكاتب حسين علي الشامي:
    نشر في العدد (309) ابتسامة أجفاها الدهر.. عين ترقب يداً مقطوعة، وأخرى تلمح قدماً مقطوعة.. ورغم التعاسة.. إلا أنه لازال يبتسم.. ليكتب رسالته على جبين الإنسان:
    أنا أفدي وطني.. ولن يضرني في ذلك شيء.. الموت النصر... الحياة الفناء..
    قداسة الوجوب الكفائي.. تلك المبادئ التي غرست فيهم..
    فهو لازال يبتسم، إذ لم يبالِ بما حدث او ما سينتظره.. لأنه فدائي الوطن..
    وفي العدد (338) (السيادةُ تبقى لأهل الولاء): أشرقت شمس الشهادة صبيحة يوم اللقاء، وتوج الكفاح بتاج النصر والتضحية، فهي كما أرادها ثلجية بيضاء، حيث خط قلمه ختام العمل بعاقبةٍ حسنةٍ من خيرِ العمل. اجتهد بدروس الإباء، فأنشد ارجوزة الفداء فصلى في محراب كربلاء، مرتقياً منبر التأريخ أسداً.
    الثالث والعشرون/ عروبة قحطان الخفاجي:
    نشرت في العدد (310) أسُودٌ في سجلات التاريخ: السلام على الليوث الشجعان، السلام على من عزموا على ايصال شعبهم الى سلك الأمان، السلام على من حملوا راية الهدى وهم في حرس الرحمن، السلام على من ساروا بخطاهم متحدين العواصف، متجهين نحو الامام، السلام عليكم وأنتم أينما حللتم تزرعون البهجة، والسلام السلام عليكم وانتم تلبون دعوة المرجع الهمام، وبذلتم أزكى الدماء الطاهرات، وتركتم خلفكم عوائلكم وأطفالكم، وكان لا يهمكم هذا؛ لأنكم بطريق الحسين (عليه السلام) سائرون، وسرتم حاملين راية الوفاء اخلاصاً لأبي الفضل العباس (عليه السلام).
    الرابع والعشرون/ الكاتب نجاح بيعي: الحشد الشعبي المقدس والفتوى الخالدة.. وفي العدد (322) خطب منبر جمعة كربلاء ومنذ انطلاقها, هي بالإضافة الى طرحها للمواضيع الجديدة, فهي إمّا أن تكون مكملة وشارحة لما قبلها, أو مُمهدة ومُؤسسة لما بعدها من مواضيع شتى تهم الأمة والبلد ومصلحتهما العليا.. ولا سبيل الى فصل بعضها عن بعض أحياناً, لوجود الطابع التكاملي الذي تتمتع بها أغلب الخطب.
    الخامس والعشرون/ الشيخ محمود عبد الرضا الصافي: فتوى المرجعية الدينية العليا في عامها الثالث في العدد (312) المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد السيستاني (دام ظله) اشرقت بفتوى الدفاع المقدسة الذي حاكت به الضمير العراقي الوطني قبل أن يحاكيها عقائدياً أو دينياً، مما دعى العالم إلى احترام انتفاضة الشعب العراقي بكل أطيافه ومجاميعه، وهم يلبون نداء المرجعية، مدافعين عن بلدهم ومقدساته وأعراضه، فأصبح (الحشد الشعبي المقدس) وليد صرخة الإباء ومقارعة الطغاة.
    ونشر في العدد (324) رمال ودماء.. جاء فيه: فتوى المرجعية العليا في الوجوب الكفائي الذي غيّر مسار طريق هؤلاء من الطموح إلى الخذلان، ومن النصر إلى الهزيمة، منكبين على وجوههم، وإفشال كل مخططاتهم ومرسوم خرائطهم، وتغيرت تعابيرهم بعد أن كانوا يطلقون علينا بـ(الهلال الشيعي)، فاليوم أصبح وبعد هذه الانتصارات الخالدة والهجمات المرعبة لهؤلاء ومموليهم وما آثر عليهم من السلب، ينظرون اليوم إلى (القمر الشيعي) أي أن الهلال بدأ ظهوره.. لا هلالاً أفل من المحاق.
    السادس والعشرون/ الكاتب حسين علي الشريفي: كلمات الى الحشد المقدس في العدد (323): صلواتي أطلقها قذائف، وجناحي أبعثه مع غيمة تقاتل مع الحشد المقدس، وحيث أني آثرت الرحيل الى أول نقطة أهدي فيها شراييني الى خطاي مع الحشد، وقراري هذا صار غيمة آمنة.
    السابع والعشرون/ إبراهيم محسن الخفاجي: أبطالُ الحشد.. والانتصارات المتلاحقة.. في العدد (325): مادام الشبان في هذا الوطن قد أرخصوا دماءهم، وفارقت جفونهم طعم النوم، وهم يصارعون الجوع، ومحرومون من لذة الطعام والشراب بين أهلهم وذويهم، وعلى الرغم من أن سيف البرد في شتاء الموصل مسلط على رقابهم، والثلج والمطر قد أخذ الكثير منهم، لكنهم وبعزم وإرادة قد طلقوا الخوف طلاقاً لا رجعة فيه، مستعدون لبذل مهجهم دون ذرات تراب وطنهم الغالية وفداءً له. فالمدة التي قضيتها هناك، كانت كافية للتعرف عن كثب عما يحمل هؤلاء من عزيمة وشجاعة وتفان وإيثار قلّ نظيره.
    الثامن والعشرون/ د وليد هيكل/ القاهرة: نشر في العدد (329) أبطالنا رجال الحشد:
    صنعتم بدمائكم مجداً.. على درب النصر سيروا.. عاهدتم ووفيتم العهد..
    ابطالنا رجال الحشد.. من هنا سيعود وطننا.. بنصر زيّنَه الورد..
    ليعلو ويعلو كالنخلة.. تحت شمس أدفأت البرد..
    أبطالنا رجال الحشد.. صنعتم بدمائكم مجداً..
    سلام عليكم شهداءنا.. خلدتم في سمائنا..
    فى وجه عدو غاشم.. كانت أرواحكم سداً..
    أبطالنا رجال الحشد.. صنعتم بدمائكم مجداً..
    على درب النصر سيروا.. عاهدتم ووفيتم العهد..
    التاسع والعشرون/ الكاتب مصطفى هادي أبو المعالي: كتب في العدد (339) (هل لنصر الحشد عبرة وطريق للإصلاح..؟): بوركت سواعدكم حشدنا بكل خير من الوسط والجنوب والشمال، تحية حب واعتزاز لخير الأمهات لمن انجبت الفرسان والأشراف والشهداء وحق بعد الانتصار يتبعه انتصار الاصلاح والقضاء على الفساد في مرحلة مهمة تتوافق الأحزاب، وتختلف بين اليوم والغد وحسب مقتضيات المصلحه المشتركة بين الاطراف. وبعد انتهاء المرحلة الحاسمة والنصر، يتحدد بالمستقبل في مدى امكانية المضي قدماً في التوجه نحو اصلاح الاقتصاد المتدني، ووضع الحلول الجذرية في مكافحة الفقر والبطالة.
    وختاماً:
    بالتأكيد اننا سنبقى في دائرة القصور عن الإحاطة بقيم ما ينشر ومن بعض التبريرات هو ضيق مساحة النشر التي لا تعطينا الحرية المناسبة لكتابة انطباعنا عن كل موضوع مع ضيق الوقت أيضاً، لكننا نجد أن المادة النصية مادة حيوية قادرة على جذب متلقيه وافادته افادة عامة ومتنوعة وشاملة.

    ....

    صدى الروضتين/ العدد 341
    وهو عدد خاص بمناسبة مئة عدد على تغطية الجريدة لانتصارات حشدنا المقدس وقواتنا المسلحة

Working...
X