إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حجة الوداع..
تقليص
X
-
[quote][/quoteالمشاركة الأصلية بواسطة مينا المرسومي مشاهدة المشاركةموفقين لكل خير ان شاء الله
مشكورين نورتوا الصفحة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
مشكور جزيل الشكر السيد الحسيني على مرورك الكريمالمشاركة الأصلية بواسطة السيدالحسيني مشاهدة المشاركةالشكر الجزيل اخي الكريم على الموضوع الجميل والطرح الاجمل
تحياتي
مأجور ..وبارك الله بوالديك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رد الزائرالشكر الجزيل اخي الكريم على الموضوع الجميل والطرح الاجمل
تحياتي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
شكرا لمروركم الكريم..نورتوا الصفحةالمشاركة الأصلية بواسطة جبل الصبر مشاهدة المشاركةبارك الله فيك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
حجة الوداع..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت ان أكتب للأخوة حجة الوداع لرسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
حجة الوداع
في السنة العاشرة من الهجرة دعا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الناس الى الحج، وأعلمهم أنه عازم على اداء الفريضة، فاجتمع اليه الناس من أنحاء الجزيرة كلها حتى تكاملوا مائة ألف أو يزيدون. سار الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) بتلك الجموع الكثيرة قاصدا حج بيت الله تعالى، فدخلوا مكة وأدوا مناسكهم، حتى اذا توجهوا الى عرفة، وقف رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) على راحلته وألقى خطبته الشهيرة التي جاء فيها:
(أيها الناس، اسمعوا مني، ما أبين لكم، فاني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا، في موقفي هذا. أيها الناس (انما المؤمنون إخوة) ولايحل لمؤمن مال أخيه الا عن طيب نفس، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد. فلا ترجعن كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض. فاني قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي الا هل بلغت؟ اللهم اشهد. أيها الناس، ان ربّكم واحد وان أباكم
واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، (ان أكرمكم عند الله أتقاكم) وليس لعربي على أعجمي فضل الا بالتقوى، ألا هل بلغت؟).
ولما اتم الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) حجه قفل راجعا الى المدينة، وفي غدير خم * منطقة قرب الجحفة شمال مكة * ينزل عليه وحي الله تعالى يدعوه لتعيين علي بن أبي طالب أميرا للمؤمنين بعده. فأمر الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) المسلمين ببيعة علي (عليه السلام). وهكذا مارس الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ما من شأنه ان يحفظ مستقبل الرسالة والدعوة.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: