إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى (الفضيلةُ تزدادُ تألقا) 106

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخفاجي14
    رد


    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    نبارك لكم جميعا بولادة النور وسيدة الحور
    سيدتي ومولاتي زينب روحي لتراب مقامها الفداء
    السلام عليكِ يازينب الحوراء

    [ عقيلة أهل بيت الوحي بنت * الوصي المرتضى مولى الموالي ]
    [ شقيقة سبطي المختار من قد * سمت شرفا على هام الهلال ]
    [ حكت خير الانام علا وفخرا * وحيدر في الفصيح من المقال ]
    [ وفاطم عفة وتقى ومجدا * وأخلاقا وفي كرم الخلال ]
    [ ربيبة عصمة طهرت وطابت * وفاقت في الصفات وفي الفعال ]
    [ فكانت كالائمة في هداها * وإنقاذ الانام من الضلال ]
    [ وكان جهادها بالليل أمضى * من البيض الصوارم والنصال ]
    [ وكانت في المصلى إذ تناجي * وتدعو الله بالدمع المذال ]
    [ ملائكة السماء على دعاها * تؤمن في خضوع وابتهال ]
    [ روت عن أمها الزهراء علوما * بها وصلت إلى حد الكمال ]
    [ مقاما لم يكن تحتاج فيه * إلى تعليم علم أو سؤال ]
    [ ونالت رتبة في الفخر عنها * تأخرت الاواخر والاوالي ]
    [ فلولا أمها الزهراء سادت * نساء العالمين بلا جدال ]



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الخفاجي14; الساعة 15-02-2016, 03:14 PM.

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة


    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    لن نستطيع أن ندرك الوقت
    و لن ننجز إن بقينا تحت أسره و سيبقى عطاءنا رهين قيده إن جاريناه
    و حقيقة يشق علي كثيرا عدم قدرتي المشاركة في محور البرنامج

    لذا أتيت أركض كي أدرك ما أدرك و أكتب مباركة في هذا المحور
    سريعة و مستعجلة أجل .. ولكن عدم تسجيلها سيرهق روحي العاشقة لزينب عليها السلام


    زينب وما أدراك ما زينب؟
    تنحي الأقلام في حضرت ذكرها
    وتتكسر الكلمات إجلالا لعظمتها
    وتنصهر المعاني في محيطات قدسيتها
    هي زينب أجل زينب وكفى .. فالسلام على الحوراء زينب ورحمة الله وبركاته

    زينب عليها السلام
    في روحها يمكن سحر الجمال وينجلي سر الكمال
    عندما أقول زينب تطوف حول اسمها العظمة تقديسا لها
    فالعظمة اشتقت منها

    وعندما أخط اسمها يشع النور من كل زواياه
    فبحر النور يغرق في كون نورها

    زينب هي من أعطت للفضيلة عنوانها
    فتجلت الفضيلة في مواقفها لا فيها لأنها فوق مستوى معنى الفضيلة التي نعرفها أو نستوعبها
    أخفى الله عنا من حقيقة كنهها لأننا لا نستطيع أن ندرك ما أخفي منها
    وأنى لعقولنا القاصرة أن تدركها وهي بنت سر الله الأعظم ؟
    وأنى لأرواحنا المادية أن تستوعب كمالها وهي حفيدة النبي الخاتم حبيب الله بل أحب الخلق وأقربهم لله ؟

    زينب ووالدها هو الحق المبين والصراط المستقيم علي خير الوصيين
    وأمها الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين الحورية الأنسية تفاحة الجنة التي مازال شذى عطرها يحيط الدنيا ببهاء وجوده

    أجل زينب هي صوت أبيها بل هي صوت الحق ووريثة أمها بل هي عطر الجنة
    الذي ما زال ينعش أرواحنا المتهالكة كلما هوت على أرض المعاصي لنستفيق بها من غمرة السهو إلى عالم الحياة الحقيقية والتي اشتقت جمالها بقربها من الله الذي اصطفى زينب لتكون الفضيلة والكمال حقيقة تدرك
    لأنها تمثلت في امرأة اسمها زينب
    أجل الحوراء زينب التي أعطت للقيم جمالا وبعدا آخر وللفضيلة معنى نستطيع أن نفهمه حين تجسد على أرض الواقع كحقيقة ترى وتستوعب عظمتها في أشد المواقف صعوبة وأقواها إيمانا
    انتخب الله زينب لأن تكون سيدتها فكانت أعظم امرأة جسدت البطولة عبر تاريخ الإنسانية كلها

    فهي زينب الحوراء بنت أبيها وأم أخيها
    فسلام الله عليها حين ولدت وحين استشهدت وحين تبعث حية


    أجمل التهاني وأزكى التباريك المتوحشة بعطر البهاء الزينبي نزفها إليكم جميعا
    بذكرى ولادة الحوراء زينب عليها السلام
    جعله الله يوم بركة ونصر وسرور وغمره بالتوفيق والرحمة
    وأعاده عليكم جميعا بالخير وفي حال أفضل و صحة وعافية
    وكل عام وأنتم إلى الله ورسوله وآل البيت أقرب



    وعذرا لتقصيري وأيضا تأخري في الرد

    و دمتم برعاية الله وتوفيقه وحفظه


    احترامي وتقديري




    اللهم صل على محمد وال محمد

    اهلا بصادقتنا الراقية.. التي تجعلنا نحتار في كيفية الرد عليها..

    فكلماتكم الولائية وجزالة عباراتكم وجمال مفرداتكم تجعلنا عاجزين عن الرد بشكل يليق بكم..

    غاليتي لايحلو المحور الا بردك المتأخر دائما.... اليس ختامها مسك ؟؟

    فانت مسكها وختامها وزعفرانها وعنبرها..

    غاليتي تبدو كلماتي امام وصفك لسيدة الصبر صغيرة امام عطائكم..

    نعم سيدة الصبر تجلت الفضيلة في مواقفها وليس فيها.. عبارة اختزلت الكثير الكثير من المعاني

    التي يترجمها القلم من القلب..وانى للقلب ان يسكب على مداد القلم ما يعتريه من مشاعر..

    وهل تستطيع المادة ان تترجم كلام الارواح والمشاعر.. وهل نجد لذة تلك المناجاة الخاصة بالقلب

    تتجلى على القرطاس.. كلا والف كلا...

    حديث الروح للروح وحديث القلب للقلب..

    لكن تفيض بعض المفردات وتلتقي بالاحرف والعبارات اذا قذفها القلب الذي فاض بهذا الحب..

    لتتجسد بالجمال وتتلفع بالاناقة الادبية التي تضيفها لغة القرآن على تلك المشاعر..

    لكن يبقى ادراك ذلك الجمال الحقيقي مرهون بالارواح التي تلتمس النقاء والصفاء ..

    غاليتي الصادقة شكرا لك بقدر ما اسعدتنا كلماتك وبقدر ما سيدون في سجلك من حسنات تُهدى للكفيل

    تقبلي اعتذاري عن ركاكة تعبيري

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    نبارك لكم قرب ولادة نور من انوار بيت العصمة والطهارة الحوراء زينب عليها السلام

    و" كفى بزينب فخرا انها اخذت من علم جدها رسول الله ..ومن شجاعة ابيها علي ..
    ومن صلابة امها فاطمه ..ومن حلم اخيها الحسن ..ومن جهاد اخيها الحسين ..
    فاصبحت ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً
    " كانت زينب سيف الحسين الناطق .
    وتلك فضيلة اخرى من فضائلها .
    " قتلوا الحسين لكي يسكتوه ...
    فنطقت عن لسانه زينب,وما استطاعوا اسكاتها .
    " كما كانت فاطمه الزهراء ام ابيها في المدينه ...
    فقد كانت زينب ام اخيها الحسين في كربلاء .
    " عندما كان الحسين يلفظ انفاسه الاخيره ,ايسا من كل الرجال ,
    كان قلبه مطمئنا بان اخته زينب ستحمل رايته ,وستنصبها في كل مكان ,
    حتى لا يبقى على وجه الارض رجل واحد لم يسمع باسم الحسين ,
    ولا امراة واحدة لم تروي قصة عاشوراء ,ولا طفل واحد لم يحفظ اسم كربلاء .
    " عندما صرخت زينب في وجه يزيد قائله :
    اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك ...
    لم تكن تستهين بيزيد فحسب , وانما كانت تعلن عن نهاية
    امبراطورية الشر التي كان يمثلها ذلك الخبيث .
    " لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر


    اهلا باختنا الغالية ترانيم السماء ..

    وان كنا قد فقدنا تواصلها معنا في المنتدى فلم نفقد تواصلها معنا في المجلة فهي كاتبة من طراز خاص..

    نعتز بها وبكل كاتباتنا الراقيات اللواتي تزهو رياض الزهراء بهن...

    نعم غاليتي يحق لنا ان نفخر بسيدتنا ومولاتنا التي تعلمنا منها اول دروس العشق الحسيني..

    واول دروس عشق الحق والحقيقة...واول دروس مقارعة الظلم والطغيان مهما علا صوته..

    كان يوم الخامس من شهر جمادي الاولى اول يوم تستقبل فيه الدنيا اميرتها المقدسة..

    ولكن لم يكن هناك يوم لتوديعها لانها بقيت تعيش في صفحات التاريخ وصفحات الحاضر وصفحات المستقبل

    غاليتي شكرا لك لتواصلك معنا

    بورك فيك وجزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد


    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    لن نستطيع أن ندرك الوقت
    و لن ننجز إن بقينا تحت أسره و سيبقى عطاءنا رهين قيده إن جاريناه
    و حقيقة يشق علي كثيرا عدم قدرتي المشاركة في محور البرنامج

    لذا أتيت أركض كي أدرك ما أدرك و أكتب مباركة في هذا المحور
    سريعة و مستعجلة أجل .. ولكن عدم تسجيلها سيرهق روحي العاشقة لزينب عليها السلام


    زينب وما أدراك ما زينب؟
    تنحي الأقلام في حضرت ذكرها
    وتتكسر الكلمات إجلالا لعظمتها
    وتنصهر المعاني في محيطات قدسيتها
    هي زينب أجل زينب وكفى .. فالسلام على الحوراء زينب ورحمة الله وبركاته

    زينب عليها السلام
    في روحها يمكن سحر الجمال وينجلي سر الكمال
    عندما أقول زينب تطوف حول اسمها العظمة تقديسا لها
    فالعظمة اشتقت منها

    وعندما أخط اسمها يشع النور من كل زواياه
    فبحر النور يغرق في كون نورها

    زينب هي من أعطت للفضيلة عنوانها
    فتجلت الفضيلة في مواقفها لا فيها لأنها فوق مستوى معنى الفضيلة التي نعرفها أو نستوعبها
    أخفى الله عنا من حقيقة كنهها لأننا لا نستطيع أن ندرك ما أخفي منها
    وأنى لعقولنا القاصرة أن تدركها وهي بنت سر الله الأعظم ؟
    وأنى لأرواحنا المادية أن تستوعب كمالها وهي حفيدة النبي الخاتم حبيب الله بل أحب الخلق وأقربهم لله ؟

    زينب ووالدها هو الحق المبين والصراط المستقيم علي خير الوصيين
    وأمها الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين الحورية الأنسية تفاحة الجنة التي مازال شذى عطرها يحيط الدنيا ببهاء وجوده

    أجل زينب هي صوت أبيها بل هي صوت الحق ووريثة أمها بل هي عطر الجنة
    الذي ما زال ينعش أرواحنا المتهالكة كلما هوت على أرض المعاصي لنستفيق بها من غمرة السهو إلى عالم الحياة الحقيقية والتي اشتقت جمالها بقربها من الله الذي اصطفى زينب لتكون الفضيلة والكمال حقيقة تدرك
    لأنها تمثلت في امرأة اسمها زينب
    أجل الحوراء زينب التي أعطت للقيم جمالا وبعدا آخر وللفضيلة معنى نستطيع أن نفهمه حين تجسد على أرض الواقع كحقيقة ترى وتستوعب عظمتها في أشد المواقف صعوبة وأقواها إيمانا
    انتخب الله زينب لأن تكون سيدتها فكانت أعظم امرأة جسدت البطولة عبر تاريخ الإنسانية كلها

    فهي زينب الحوراء بنت أبيها وأم أخيها
    فسلام الله عليها حين ولدت وحين استشهدت وحين تبعث حية


    أجمل التهاني وأزكى التباريك المتوحشة بعطر البهاء الزينبي نزفها إليكم جميعا
    بذكرى ولادة الحوراء زينب عليها السلام
    جعله الله يوم بركة ونصر وسرور وغمره بالتوفيق والرحمة
    وأعاده عليكم جميعا بالخير وفي حال أفضل و صحة وعافية
    وكل عام وأنتم إلى الله ورسوله وآل البيت أقرب



    وعذرا لتقصيري وأيضا تأخري في الرد

    و دمتم برعاية الله وتوفيقه وحفظه


    احترامي وتقديري



    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد


    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    نبارك لكم قرب ولادة نور من انوار بيت العصمة والطهارة الحوراء زينب عليها السلام

    و" كفى بزينب فخرا انها اخذت من علم جدها رسول الله ..ومن شجاعة ابيها علي ..
    ومن صلابة امها فاطمه ..ومن حلم اخيها الحسن ..ومن جهاد اخيها الحسين ..
    فاصبحت ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً
    " كانت زينب سيف الحسين الناطق .
    وتلك فضيلة اخرى من فضائلها .
    " قتلوا الحسين لكي يسكتوه ...
    فنطقت عن لسانه زينب,وما استطاعوا اسكاتها .
    " كما كانت فاطمه الزهراء ام ابيها في المدينه ...
    فقد كانت زينب ام اخيها الحسين في كربلاء .
    " عندما كان الحسين يلفظ انفاسه الاخيره ,ايسا من كل الرجال ,
    كان قلبه مطمئنا بان اخته زينب ستحمل رايته ,وستنصبها في كل مكان ,
    حتى لا يبقى على وجه الارض رجل واحد لم يسمع باسم الحسين ,
    ولا امراة واحدة لم تروي قصة عاشوراء ,ولا طفل واحد لم يحفظ اسم كربلاء .
    " عندما صرخت زينب في وجه يزيد قائله :
    اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك ...
    لم تكن تستهين بيزيد فحسب , وانما كانت تعلن عن نهاية
    امبراطورية الشر التي كان يمثلها ذلك الخبيث .
    " لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
    يجمعنا الولاء لاال البيت ونحن نرتقي بسفن نجاتهم ،واليوم كان لنا النصيب ان نحصل على تذكرة الركوب بسفينة سيدة الصبر ( الحوراء زينب ).
    اليكم بطاقة تعريفية بذلك :
    لزينب معان جميلة وهي تعني الشجر الحسن المظهر ،الطيب الرائحة ،وانه مأخوذ من زين واب ومعناها زين ابيها .
    فكانت عليها السلام من شجرة طيبة تؤتي اكلها كل حين بأذن ربها ،فكانت قبلة الناظرين ،ودهشة العالمين ،وقد فاحت سيرتها العطرة ولم تذبل حتى قيام الدين .
    كانت زينب الكبرى كالشمس في رابعة الليل ..
    واذا استطال الشيئ قام بنفسه. وصفات ضوء الشمس يذهب باطلا .
    حياة زينب كبيرة جدا بكبر قلبها وعقلها والكلام عن زينب طويل بطول صبرها .
    قد نتحدث عن مخترع مشهور وقد نتحدث عن شاعر ابهر الناس بشعره وقد نتحدث عن قائد اشيد بشجاعته وحنكته بقيادة الحرب وقد نتحدث عن اعلامي استطاع ان يجذب انظار واسماع الناس اليه وقد...وقد ..وقد قد نجدكل عمل من تلك الاعمال تخص شخص واحد لاكن كل ذلك وكل تلك المهارات توجد في ولدى امرأة اشاد لها التاريخ بذلك واصبحت انموذج يحتذى به .ومهما كتبنا اوكتب التاريخ فأنه يقف عاجزا عن وصف جبل يقطر عفة وصبرا
    سلام ووقفة اجلال منا جميعا امام جلالتك ياسيدتي ومولاتي ..

    ��������������������
    طرح جميل ونثر اجمل وسجع اروع من مواليات لك يا سيدتي .
    فانثري عليهن وعلينا من ندى شفاعتك للننال رضى الله بموالاتك ...
    ������������������������������������

    اهلا باختنا الرائعة التي اشتقنا لها كثيرا..

    ما اروع بطاقتك ايتها الغالية..

    بطاقة غير تقليدية رائعة الجمال..

    على النساء ان يدخلن الى كوامن شخصية السيدة الكريمة التي بلغت من المراتب العليا ما جعل الامام المعصوم يقول فيها:

    انك عالمة غير مُعَلمة... وفهمة غير مُفهَمة...

    وبسبب هذه الدرجة قام الامام الحسين عليه السلام باتمانها واوصاها بعدة وصايا لانه رأى فيها مالم يراه في غيرها..

    فهي قد تهيأت منذ الصغر لهذه المهمة التي كانت لها خير امين اذ كانت السيدة الزهراء عليها السلام قد هيئت غرس البذرة الاولى

    في نفسها لتلقي الصعاب والصبر عليها وكانت تصطحبها معها لتعطيها دروسا ميدانية في مواجهة الطغاة والظالمين..

    وبعدها كان والدها الامام علي عليه السلام يوليها امر نساء المسلمين من خلال الاجابة على استفساراتهن الشرعية ومن خلال تعليمهن

    الدروس الدينية وتفسير القرآن الكريم وغيرها من الامور...

    بورك فيك غاليتي

    جزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماء سامي مشاهدة المشاركة
    اللهم صلِّ وزد وبارك على محمد وآل بيته الأطهار..
    مبارك عليكم ميلاد العقيلة زينب(عليها السلام)...

    وبعد: ما أود قوله هو بعض الكلمات التي جاد بها خاطري حول هذه السيدة العظيمة مولاتنا زينب(عليها السلام) التي لا شبه لها في تأريخ النساء سوى أمها الزهراء(عليها السلام)...وأتمنى أن أكون قد وفقت ولو بالقليل منها:
    هي من لا يسع ذكراها ملايين السطور..
    هي من أيقظت الفكر وغاصت في الشعور..
    هي من أوقدت النور لآلاف الدهور..
    هي من علمت الصبر بأن يصبر في أقسى الأمور..
    هي من هدت عروش الظالمين والقصور..
    بخطابٍ صار مدرسة ً على مر العصور..
    فلنكن منها قريبون لنحظى بالسرور..
    نلزم العفة والتقوى ونترك كل جور..
    نتّبع ما تركته لنا فالدنيا تدور...
    نحن نحتاج لصبرٍ به تُشرح الصدور..
    ولديها من معين الصبر ما يكفي الدهور..
    زينب الحوراء ملء الكون، بدراً للبدور..
    فهي عفة ونقاء ونورٌ فوق نور..

    ما اروع كلماتك غاليتي ..

    تذوب كل الحروف والكلمات في حبهم ..

    وترتسم في امنياتنا بوارق رضاهم..

    مهما يكن ما نكتبه لهم فهو يقصر عن ايفاء جزء يسير من حقهم..

    ولكننا نتشبث بهذه الكلمات لتكون لنا ذخرا في يوم نرجو فيه شفاعتهم...

    ولعلنا نتمسك بخيط من انوار وجودهم المبارك..

    بورك فيك اختي الكريمة ..

    كان لكلماتك رونق خاص ازدهى به المحور المبارك.

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    احد اللقاءات الافتراضية التي كتبتها عن السيّدةُ زينب عليها السلام

    هي صرخة مدوّية ما يزال صداها يَطرق أسماعنا.. هي آية تبهر العقول وتخترق مداها.. تمشي بعفة مريم العذراء عليها السلام،

    وحياء خديجة عليها السلام، وجلباب فاطمة الزهراء عليها السلام، فالجلال يسير أمامها بتذلّل، والعزّ يخضع تحت ردائها،

    والطهر ينحني بتواضع يلثم موطئ أقدامها، والفخر يحوطها متبختراً ببهائه.. إنها السيدة زينب عليها السلام..

    حياتها كبيرة جداً بكِبَر قلبها وعقلها، والكلام عنها يطول بطول صبرها.. هي من توالت عليها مصائب الدهر ونوائبه

    منذ فقدها جدّها سيّد الرسل صلى الله عليه واله، وبعده رأت محنة أمّها الزهراء عليها السلام ومصائبها

    واغتصاب القوم لحقها وحقّ أمير المؤمنين علي عليه السلام، تلك الفادحة التي هدّت أركان المسلمين،

    ثم فُجعت بأخيها المجتبى عليه السلام ورأت بأمّ عينيها أحشاءه المقطعة بالسُّم مصيبة عظيمة،

    ثم جاءت سيدة النوائب والمصائب كربلاء. فكان لنا شرف التحاور مع طيف العقيلة بإلقاء الأسئلة كالآتي:

    روت لنا كتب التاريخ بأنك رأيتِ رؤيا قبل وفاة جدّك المصطفى، فكيف قصصتِ عليه الرؤيا؟

    "يا جدّاه رأيتُ البارحة رؤيا، أنها انبعثت ريح عاصفة سوّدت الدنيا وما فيها وأظلمتها، وحركتني من جانب إلى جانب، فرأيتُ شجرة عظيمة

    فتعلقتُ بها من شدة الريح، فإذا بالريح قلعتها وألقتها على الأرض، ثم تعلقتُ على غصن قوي من أغصان تلك الشجرة فقطعته أيضاً،

    فتعلقتُ بفرع آخر فكسرته أيضاً، فتعلقتُ على أحد الفرعين من فروعها فكسرته أيضاً، فاستيقظتُ من نومي".

    بماذا فسّر لكِ الرسول الكريم صلى الله عليه واله هذه الرؤيا؟

    قال جدّي رسول الله صلى الله عليه واله:

    "الشجرة جدّك، والفرع الأول أمك فاطمة، والثاني أبوك علي، والفرعان الآخران هما أخواك الحسنان، تسود الدنيا لفقدهم،

    وتلبسين لباس الحداد في رزيّتهم".

    ماذا قلتِ سيدتي حين علمتِ بوفاة أمك الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين؟

    "يا أبتاه، يا رسول الله، الآن عرفنا الحرمان من النظر إليك".

    ماذا قلتِ لابن زياد (لع) حينما قال لكِ كيف رأيت صنع الله بأخيك وبأهل بيتك؟

    "ما رأيتُ إلاّ جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتُحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذ".

    سيدتي كانت شجاعتكِ وما تزال مضرباً للأمثال وأنتِ أبنة علي عليه السلام، فماذا قلتِ ليزيد؟

    "ولئن جرّت علي الدواهي مخاطبتك، إني لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى".

    سيدتي ماذا تنبأتِ ليزيد من مصير؟

    "وهل رأيك إلّا فند وأيامك إلّا عدد وجمعك إلّا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين".

    ودعنا طيف العقيلة وعيوننا تسيل لفراقها الما ودما لكن كان المكان يعبق بعطرها الفواح الذي تركت اثرا منه في نفوسنا


    اللهم صل على محمد وال محمد

    اهلا بكم مشرفتنا الفاضلة..

    حينما نتصفح هذه الكلمات بهذا الطرح نشعر باننا اقتربنا رويدا رويدا من ملامح شخصية سيدة الصبر..

    ونحاول ان نفهم ماحاولت ان توصله للاجيال عبر العصور بشكل عام وللنساء بشكل خاص..

    نحتاج ان نقترب من أئمتنا وساداتنا وبالاخص سيدات بيت النبوة كالسيدة الزهراء عليها السلام

    والسيدة زينب عليها السلام وسيداتنا ام البنين و الرباب وسكينة ورقية وام المؤمنين ام سلمة صلوات الله عليهن جميعا

    نستقي منهن كل ما ينفعنا في الدنيا والاخرة ....

    السلام على سيدة الصبر ...السلام على من حملت الرسالة على اكتافها جنب اخيها الامام الحسين عليه السلام..

    السلام على من قارعت الاعداء بخطبها البليغة التي ابهتت بها كل عدو واثلجت بها قلب كل حبيب..

    السلام على من سماها الرب الجليل...

    السلام على العالمة غير المُعَلمة.. والفهمة غير المُفهَمة..

    السلام على من حفظت مواريث النبوة والامامة...

    السلام على حفظت العيال والارامل والايتام..

    السلام على سيدة قافلة السبي ...

    السلام على من هزت عروش الظالمين بكلماتها..

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ++++++++++++++++
    سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهر ** وما سطعت شمسٌ وما أشرق البدر
    سلام على القلب الكبير وصبره ** بيومٍ جرت حزناً له الأدمعُ الحُمرُ
    جحافل جاءت كربلاء بأثرها**جحافل لا يقوى على عدها حصر
    جرى ما جرى في كربلاء وعينها **ترى ما جرى ممّا يذوب له الصخر
    لقد أبصرت جسم الحسين مبضّعاً** فجاءت بصبرٍ دون مفهومه الصبر
    رأته ونادت يابن أمي و والدي ** لك القتل مكتوبٌ ولي كتب الأسرُ
    أخي إنّ في قلبي أسىً لا أطيقُه**وقد ضاق ذرعاً عن تحمله الصدر
    أيدري حسامٌ حزّ نحرك حده**به حزّ من خير الورى المصطفى نحر
    عليّ عزيزٌ أن أسير مع العدى ** وتبقى بوادي الطفّ يصهرك الحرُّ
    أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا **مقيمٌ إلى أن ينتهي منّي العُمرُ
    أخي كلُّ رُزءٍ غير رزئك هيّنٌ** وما بسواه اشتدّ واعصوصب الأمرُ
    أ اُنعم في جسمٍ سليمٍ من الأذى** وجسمك منه تنهلُ البيض والسُمرُ
    أخي بعدك الأيّامُ عادت ليالياً** عليّ فلا صبح هناك ولاعصر
    لقد حاربت عيني الرقاد فلم تنم ** ولي يا أخي إن لم تنم عيني العذر
    أخي أنت تدري ما لأختك راحةٌ ** وذلك من يومٍ به راعها الشمر
    فلا سلوةٌ تُرجى لها بعد ما جرى**وحتّى الزلال العذب في فمها مُرُه
    ايمنعك القوم الفرات وورده ** وذاك إلى الزهراء من ربّها مَهْرُ
    أخي أنت عن جدّي وأمّي وعن أبي ** وعن حسنٍ لي سلوةٌ وبك اليسر
    متى شاهدت عيناي وجهك شاهدت **وجوههم الغراء وانكشف الضر
    ومذ غبت عنّي غاب عني جميعهم** ففقدك كسر ليس يرجى له جبر
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    +++++++++++++++
    السيدة الطاهرة زينب الكبرى (عليها السلام) ولادتها في الخامس من شهر جمادى الأوّل ، من السنة الخامسة ، أو السادسة للهجرة على ما حقّقه بعض الأفاضل من المؤرّخين، وقيل في شعبان في السنة السادسة من الهجرة. والذي يترجّح عندنا هو أنّ ولادة السيّدة زينب كانت في السنة الخامسة من الهجرة، وذلك حسب الترتيب الوارد في أولاد فاطمة الزهراء (عليهم السلام).
    ولمّا ولدت زينب (عليها السلام) استبشر بها أبوها الإمام عليّ (عليه السلام) وأخذها من اُمّها السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)وقالت سمّ هذه المولودة، فقال: ما كنت لأسبق أبيك
    رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان في سفر له، وأجرى عليها مراسيم الإسلام في المولود ، فقد أذّن في اُذنها اليمنى وأقام في اليسرى.
    ولمّا جاء النبيّ (صلى الله عليه وآله) واحتضنها وسأل الإمام عليّ (عليه السلام)عن اسمها ، فقال: ما كنت لأسبقك يا رسول الله ، فقال (صلى الله عليه وآله): ما كنت لأسبق ربّي تعالى ، فهبط الأمين جبرئيل يقرأ على النبيّ السلام من الله الجليل العلاّم ، وقال له: سَمِّ هذه المولودة زينب، فقد اختار الله سبحانه لها هذا الاسم.
    ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام).
    وتكنّى باُمّ كلثوم، كما تكنّى باُمّ الحسن أيضاً.
    ويقال لها زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سمّيت باسمها من أخواتها وأقرانها ، وكنّيت بكنيتها.
    كما تلقّب بالصدّيقة الصغرى، للفرق بينها وبين اُمّها الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام).
    وتلقّب بالعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيين والموثّقة، والعارفة، والعالمة غير المعلَّمة، والفاضلة الكاملة، والعابدة الزاهدة ، وغير ذلك من الصفات الحميدة والسجايا الكريمة والنعوت الحسنة.
    وهي أوّل بنت ولدت للسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
    ويجب أن لاننسى ان الامام علي عليه السلام الذي أعطى المناهج التربوية للأجيال وأضاء طريق التربوية الصحيحة للقرون لا بدً وأنه يبذل اهتماما بالغا وعناية تامة في تربية عائلته ويمهد لهم السبيل حتى ينالوا قمة الأخلاق والفضائل وخاصة حينما يجد فيهم المؤهلات والاستعداد لتقبل تلك التعاليم التربوية ومن الواضح ان السيد زينب عليه السلام بمواهبها واستعدادها النفسي كانت تتقبل تلك الأصول التربوية وتتبلور بها وتندمج معها بالإضافة إلى إيمانها الوثيق بالله تعالى وتقواها وورعها وعفافها وحيائها وهكذا إلى بقية فضائلها ومكارمها وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغمر أطفال السيد الزهراء عليه السلام بعواطفه ويشملهم بحنانه بحيث لم يعهد من جد ان يكون مغرما بأحفاده إلى تلك الدرجة وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا زارهم في بيتهم أو زاروه في بيته يعطر خدودهم وشفاههم بقبلاته ويلصق خده بخدودهم ويعلم الله تعالى كم من مرة حظيت السيد زينب عليه السلام بهذا العواطف الخاصة
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا باختنا الطيبة التي تضفي على المنتدى نكهة خاصة نتوق لها دوما..

    لقد درجت السيدة زينب عليها السلام في بيت كان منزلا لجبرائيل ولسائر الملائكة

    البيت النبوي الذي ادرك الكمال في منهجه وفي كل شيء فكان نتاج هذا الكمال الائمة المعصومين عليهم السلام

    الذين حفظوا الدين الاسلامي من الزوال ابتداءا من امير المؤمنين عليه السلام مرورا بالسيدة الزهراء عليها السلام

    فالامام الحسن والامام الحسين عليهما السلام اما السيدة زينب عليها السلام فقد كان دورها هو اكمال هذه المسيرة

    العظيمة التي لولاها لما عرفنا قضية الامام الحسين عليه السلام مثل ما نعرفها الان ولما بقيت لحد يومنا هذا

    فهي قضية العصور على مر الدهور لاتأفل ولا تخبو جمرتها فهي وعد النبي الاكرم صلى الله عليه واله اذ قال:

    ( ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد ابدا ) فالسيدة زينب عليها السلام كانت هي من تذكي هذه الجمرة

    على مدى هذه السنين..

    ومن اجل هذا فان ميلادها والاحتفال به لابد من ان يكون على قدر اهمية حياتها ودورها الاساس في تغيير التاريخ

    وحفظ الاسلام وصيانته والوقوف بوجه الظلم والقهر ...

    غاليتي بورك فيك وفي حضورك المتميز

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مخرجة برنامج المنتدى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الصراحة تفأجات بالفعل بالموضوع والصراحة مهما كتبت اكون مقصرة تجاه أهل البيت - عليهم السلام -
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين صلوات الله عليهم أجمعين
    السلام على إبنة الدلائل الواضحات والآيات البينات والمعجزات الباهرات والبراهين الظاهرات
    السلام على المولودة في معقل العصمة والتقى ومهبط الوحى والهدى السلام على المرأة الصالحة والمجاهدة الناصحة والحرة الأبية السلام على سيدتنا ومولاتنا زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام -
    اثناء كتابتى للموضوع كان قلبي يرنو الى زيارة السيدة زينب - سلام الله عليها -
    لي عودة بأذن الله على المحور
    لان الآن عندى برنامج مباشر ( على خطى البتول )


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    اهلا بغاليتنا ومبدعتنا مخرجتنا الراقية ...

    حينما يتوق القلب الى رؤياهم تتحدث المشاعر وتصرخ في الغالب فيسمعها القلم

    ويتحرك المداد يهزه الحنين فيختلط هذا الجمع فتولد لنا كلمات ترتقي الى مدارج هذا الشعور الراقي

    وهنا نرى تناثر الدرر وافتراش الجواهر لارض الابداع التي امتعت عيوننا بهذا البوح الرفيع

    مخرجتنا لايسعني الا ان احييك على كلماتك الولائية التي اتحفت مجلتنا بها وان كان لنا عتب حب

    معك كونك انقطعت عن تزويدنا من هذه الدرر بالتاكيد نحن نقدر مسؤولياتك ومشاغلك ولكن لمجلتك حق فيك ايضا

    ننتظر عودتك غاليتي الى احضان رياض الزهراء والى محورك هذا ليكون لنا شرف المساهمة معك في الردود

    نسأل الله لكم ولنا ان ننال شفاعة سيدة الصبر..

    تقبلي تحياتنا

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X