إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيّدةُ الزَّهراءُ عليها السلام أنموذجٌ للإعلامِ الصّادِق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عطر الولايه مشاهدة المشاركة
    الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَّآل مُحَمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم وَالْعَن اعْدَائِهِم
    الْلَّهُم صَل عَلَى الْصِّدِّيقَة الْطَّاهِرَة فَاطِمَة وَأَبِيْهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيْهَا وَالْسِر الْمُسْتَوْدَع فِيْهَا
    عَدَد مَا أَحَاط بِه عِلْمُك وَأَحْصَاه كِتَابُك ..

    اجركم على مولاتنا الزهراء سلام الله عليها اختنا المؤمنة المكرمة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل

    شكرا لمروركم اختنا الغالية..

    بورك فيكم

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    [quote=شجون فاطمة;496316]
    المشاركة الأصلية بواسطة كادر المجلة مشاهدة المشاركة

    من رسائل السيدة الزهراء عليها السلام التي أرادت أن ترسلها إلى الإنسانية، هي رسالة الإعلام الحرّ الصادق الذي أخذ على عاتقه

    نصرة المظلوم وفضح الظالم..

    فلو تتبعنا دور الصديقة الزهراء عليها السلام بعد استشهاد النبي صلى الله عليه واله حينما اجتمع القوم وعزموا على سلب حقّها وحقّ

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هنا برز دورها الإعلامي، حيث بدأت تُلقي الحجج وتُظهر البراهين

    وإبطال ما أُثير بقول كذبٍ "بأننا معاشر الأنبياء لا نورث" فكانت بمثابة السيف بوجه الظالم،

    وكذلك دفاعها عن أمير المؤمنين عليه السلام وبيان حقّه ومظلوميته عن طريق ذكر فضائله التي لا حصر لها،

    والتذكير بمنزلته من رسول الله صلى الله عليه واله، فكانت عليها السلام الإعلامية الصديقة الصادقة، وبالحق ناطقة،

    وهي القدوة لكلّ مَن يحمل هذا الشرف من النساء والرجال على حدٍّ سَواء للوقوف مع الحق أو مع المظلومين.

    ونقف بإخلاص لنصرتها بالكلمة؛ لأنها أمضى من السيف لاسيّما في زماننا هذا الذي نستطيع أن نعبّر عن آرائنا بحرية فيه، ونحن في عصر

    تسابق التكنولوجيا حيث نستطيع بضغطة زرّ نشر ما نريد نشره ويبقى الخيار لنا إمّا أن نكون مع الزهراء عليها السلام وحقّها المغتصب

    ونصرة أحبابها أم مع مَن يبيع آخرته بثمن بخس وهذا محال، كما نرى اليوم الكثير من الأقلام المأجورة والأصوات الزائفة لتزوير الحقائق

    التاريخية وكذلك المعاصرة؛ لتضليل الناس وإبعادهم عن الرشاد، ولكن أنّى لهم؟! وهنا أبناء وبنات بضعة المصطفى صلى الله عليه واله الذين

    قطعوا مع الله عز وجل عهداً لكشف كلّ الحقائق وإسقاط الأقنعة وإخراس صوت الشيطان، هيهات أن نسكت حتى نُسمع العالم صوتها،

    ولتكن أرواحنا الثمن، وهذا غاية الشرف.

    سارة الميرزا مهدي
    تم نشره في مجلة رياض الزهراء العدد80
    [/quote

    اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

    هديتي لكم على حب الزهراء فاطمة {عليها السلام} الجزء الثالث من الختمة القرآنية الخاصة بها
    {عليها السلام} تهدونه الى والديكم الكرام

    وفقتم لكل خير إن شاء الله

    اللهم صل على محمد وال محمد

    شكرا لكم اختي الغالية ام محمد باقر..

    لكم غمرتني السعادة وانا اقرأ اهدائكم ..

    هديتكم من اغلى الهدايا وسنبلغ الاخت سارة الميرزا بهذا الاهداء

    مأجورين في ميزان حسناتكم

    انالنا الله واياكم شفاعة سيدة النساء في يوم لا ينفع مال ولا بنون

    اترك تعليق:


  • عطر الولايه
    رد
    الْلَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّد وَّآل مُحَمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم وَالْعَن اعْدَائِهِم
    الْلَّهُم صَل عَلَى الْصِّدِّيقَة الْطَّاهِرَة فَاطِمَة وَأَبِيْهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيْهَا وَالْسِر الْمُسْتَوْدَع فِيْهَا
    عَدَد مَا أَحَاط بِه عِلْمُك وَأَحْصَاه كِتَابُك ..

    اجركم على مولاتنا الزهراء سلام الله عليها اختنا المؤمنة المكرمة

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    [quote=كادر المجلة;495999]
    من رسائل السيدة الزهراء عليها السلام التي أرادت أن ترسلها إلى الإنسانية، هي رسالة الإعلام الحرّ الصادق الذي أخذ على عاتقه

    نصرة المظلوم وفضح الظالم..

    فلو تتبعنا دور الصديقة الزهراء عليها السلام بعد استشهاد النبي صلى الله عليه واله حينما اجتمع القوم وعزموا على سلب حقّها وحقّ

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هنا برز دورها الإعلامي، حيث بدأت تُلقي الحجج وتُظهر البراهين

    وإبطال ما أُثير بقول كذبٍ "بأننا معاشر الأنبياء لا نورث" فكانت بمثابة السيف بوجه الظالم،

    وكذلك دفاعها عن أمير المؤمنين عليه السلام وبيان حقّه ومظلوميته عن طريق ذكر فضائله التي لا حصر لها،

    والتذكير بمنزلته من رسول الله صلى الله عليه واله، فكانت عليها السلام الإعلامية الصديقة الصادقة، وبالحق ناطقة،

    وهي القدوة لكلّ مَن يحمل هذا الشرف من النساء والرجال على حدٍّ سَواء للوقوف مع الحق أو مع المظلومين.

    ونقف بإخلاص لنصرتها بالكلمة؛ لأنها أمضى من السيف لاسيّما في زماننا هذا الذي نستطيع أن نعبّر عن آرائنا بحرية فيه، ونحن في عصر

    تسابق التكنولوجيا حيث نستطيع بضغطة زرّ نشر ما نريد نشره ويبقى الخيار لنا إمّا أن نكون مع الزهراء عليها السلام وحقّها المغتصب

    ونصرة أحبابها أم مع مَن يبيع آخرته بثمن بخس وهذا محال، كما نرى اليوم الكثير من الأقلام المأجورة والأصوات الزائفة لتزوير الحقائق

    التاريخية وكذلك المعاصرة؛ لتضليل الناس وإبعادهم عن الرشاد، ولكن أنّى لهم؟! وهنا أبناء وبنات بضعة المصطفى صلى الله عليه واله الذين

    قطعوا مع الله عز وجل عهداً لكشف كلّ الحقائق وإسقاط الأقنعة وإخراس صوت الشيطان، هيهات أن نسكت حتى نُسمع العالم صوتها،

    ولتكن أرواحنا الثمن، وهذا غاية الشرف.

    سارة الميرزا مهدي
    تم نشره في مجلة رياض الزهراء العدد80
    [/quote

    اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

    هديتي لكم على حب الزهراء فاطمة {عليها السلام} الجزء الثالث من الختمة القرآنية الخاصة بها
    {عليها السلام} تهدونه الى والديكم الكرام

    وفقتم لكل خير إن شاء الله

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ رَسُولِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ نَبِيِّ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبِيبِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَلِيلِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ صَفِيِّ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ أَمِينِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ الله وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَيْرِ البَرِيَّةِ السَّلامُ عَلَيْكِ ياسَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ الله وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ ياأُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها الفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها الحَوْراءُ الاِنْسِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المَظْلُومَةُ المَغْصُوبَةُ
    دائما مبدعة حد فلقد باتت الروعة عنوانك المعهود
    و ما يزين روعتك هو وفاءك وأخلاصك وحبك لأهل البيت عليهم السلام
    مما جعل عطائك ذي رونق خاص جذاب وعلى مستوى عالي من الجودة والتميز

    السلام على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

    اهلا بكم اخي الفاضل..

    شكرا لكم على هذا الاطراء..

    احسنتم وجزاكم الله خيرا


    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد
    السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ رَسُولِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ نَبِيِّ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبِيبِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَلِيلِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ صَفِيِّ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ أَمِينِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ الله وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكِ يابِنْتَ خَيْرِ البَرِيَّةِ السَّلامُ عَلَيْكِ ياسَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ الله وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ الله السَّلامُ عَلَيْكِ ياأُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها الفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها الحَوْراءُ الاِنْسِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها المَظْلُومَةُ المَغْصُوبَةُ
    دائما مبدعة حد فلقد باتت الروعة عنوانك المعهود
    و ما يزين روعتك هو وفاءك وأخلاصك وحبك لأهل البيت عليهم السلام
    مما جعل عطائك ذي رونق خاص جذاب وعلى مستوى عالي من الجودة والتميز

    اترك تعليق:


  • السيّدةُ الزَّهراءُ عليها السلام أنموذجٌ للإعلامِ الصّادِق


    من رسائل السيدة الزهراء عليها السلام التي أرادت أن ترسلها إلى الإنسانية، هي رسالة الإعلام الحرّ الصادق الذي أخذ على عاتقه

    نصرة المظلوم وفضح الظالم..

    فلو تتبعنا دور الصديقة الزهراء عليها السلام بعد استشهاد النبي صلى الله عليه واله حينما اجتمع القوم وعزموا على سلب حقّها وحقّ

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هنا برز دورها الإعلامي، حيث بدأت تُلقي الحجج وتُظهر البراهين

    وإبطال ما أُثير بقول كذبٍ "بأننا معاشر الأنبياء لا نورث" فكانت بمثابة السيف بوجه الظالم،

    وكذلك دفاعها عن أمير المؤمنين عليه السلام وبيان حقّه ومظلوميته عن طريق ذكر فضائله التي لا حصر لها،

    والتذكير بمنزلته من رسول الله صلى الله عليه واله، فكانت عليها السلام الإعلامية الصديقة الصادقة، وبالحق ناطقة،

    وهي القدوة لكلّ مَن يحمل هذا الشرف من النساء والرجال على حدٍّ سَواء للوقوف مع الحق أو مع المظلومين.

    ونقف بإخلاص لنصرتها بالكلمة؛ لأنها أمضى من السيف لاسيّما في زماننا هذا الذي نستطيع أن نعبّر عن آرائنا بحرية فيه، ونحن في عصر

    تسابق التكنولوجيا حيث نستطيع بضغطة زرّ نشر ما نريد نشره ويبقى الخيار لنا إمّا أن نكون مع الزهراء عليها السلام وحقّها المغتصب

    ونصرة أحبابها أم مع مَن يبيع آخرته بثمن بخس وهذا محال، كما نرى اليوم الكثير من الأقلام المأجورة والأصوات الزائفة لتزوير الحقائق

    التاريخية وكذلك المعاصرة؛ لتضليل الناس وإبعادهم عن الرشاد، ولكن أنّى لهم؟! وهنا أبناء وبنات بضعة المصطفى صلى الله عليه واله الذين

    قطعوا مع الله عز وجل عهداً لكشف كلّ الحقائق وإسقاط الأقنعة وإخراس صوت الشيطان، هيهات أن نسكت حتى نُسمع العالم صوتها،

    ولتكن أرواحنا الثمن، وهذا غاية الشرف.

    سارة الميرزا مهدي
    تم نشره في مجلة رياض الزهراء العدد80
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 19-02-2016, 05:28 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X