إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطفل والمجالس الحسينية(الجزء الثاني)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطفل والمجالس الحسينية(الجزء الثاني)

    الربط بالواقع من المفيد ربط أحداث كربلاء وظروف كربلاء بأحداث الواقع المعاش التي يفهمها الولد ويدركها، كي لا تتجرَّد الصورة وتبقى في التاريخ، وبهذا يكون الربط بين التاريخ والواقع مساعداً في تقريب الفكرة، ويؤهل المستمع لتبني الموقف الحسيني الذي يرمز إلى الحق والعزة والشجاعة والأخلاق والرضوان الإلهي. فتجربة المقاومة الإسلامية في مواجهة ظلم الاحتلال تستحضر صورة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الذين يضحون ويستشهدون في مواجهة يزيد وأعوانه الظلمة، وجرأة الشاب المجاهد في اقتحام المواقع دون خوف وهو أغ له أو أب أو قريب أو جار أو صديق للعائلة تقترب من صورة علي الأكبر الشاب الذي لا يبالي بالموت، وبهذا تتوضَّح صورة الحق الذي قاتل كل منهما لأجله.

    والحديث عن القيادة يدفعنا لربطه بقيادة الأمة، ففي كل زمان قيادة يعود إليها المسلمون، ولا ضرورة أن تباشر العمل مع كل فرد، وإنما تدير أمورها مع معاونيها وممثليها،

    هذا الربط بالواقع يحقق الفعَّالية باتجاهين: الأول من عاشوراء للتأسي بها في واقعنا، والثاني من واقعنا لفهم وإدراك المعاني العاشورائية، ما يجعل الولد جزءاً من المسار العام المرتبط بخط كربلاء.

    تبقى مهمة القراء بأن لا يقتصروا على جانب واحد في عاشوراء، وإنما على الربط بجوانبها المختلفة، كما لا يقتصر الربط بالواقع على المشابهة وإنما يتجاوزه إلى التكامل وهكذا يصبح الواقع جزءاً من التسلسل التاريخي الطبيعي، يحمل الامه واماله، ويتبلور في عقول وعواطف الأولاد كحلقة واحدة لا تتجزأ، ما يساعدهم على التفعيل الدائم والمستمر لحضور عاشوراء في الواقع.




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشويلي; الساعة 24-09-2019, 05:29 PM.
يعمل...
X