نجتمع كل عام وتلتقي الانفس والكلمات قدتتشابه وقد تختلف ونحن نقف بحضرتك
ياسيدة الصبرياينبوع الفداء يابحر الكلمة الهادفة قد نعطي ولاكن عطائنا لايرقى الى عطائك ورضى الله قد لايرقى لما قدمتي من رضا حين قلت (ان كان هذا يرضيك يارب فخذ حتى ترضى )كلمات نطقت قولاوفعلا منك ومن اخيك ابا عبد الله الحسين ،تجسدت فيكم جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة ،فكانت اروع مثل لاشرف والعفاف والكرامة ولكل ما تعتز به المرأة وأخيها وما تسمو به دنيا الاسلام .
لقد ورثت من جدك الرسول ص.ومن ابيك امير المؤمين .ع. جميع ما أمتازوا به من المثل الكريمة ،والذي كان من ابرزها الايمان العميق بالله تعالى ،فقد ضارعتي في هذه الظاهرة ،وقد روى المؤرخون عن ايمانك صورامذهلة كان منها انك صليت ليلة الحادي عشر من محرم وهي اقسى ليلة في تاريخ الاسلام صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلت بك وبال بيتك والتي كان الهدف منها خدمة الاسلام ،ورفع كلمة التوحيد..
وكان من عظيم ايمانها وانابتها الى الله تعالى في العاشر من محرم وقوفها على جثمان اخيها ،وقد مزقته سيوف الكفر ومثلت به العصابة المجرمة ،فقالت كلمتها الخالدة التي دارت مع الفلك وارتسمت فيه قائلة :
(( اللهم تقبل هذا القربان ،واثبه على عمله ..)).
تدور الدول ،وتفنى الحضارات ،وهذا الايمان أحق بالبقاء وأجدربالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش عليه .
ورغم ما يكتب وما يقال وما يثبته القلم ،فنحن صغار في شأنك وجلال عظمتك....
يا.......سيدتي يا جبل الصبر ..
ياسيدة الصبرياينبوع الفداء يابحر الكلمة الهادفة قد نعطي ولاكن عطائنا لايرقى الى عطائك ورضى الله قد لايرقى لما قدمتي من رضا حين قلت (ان كان هذا يرضيك يارب فخذ حتى ترضى )كلمات نطقت قولاوفعلا منك ومن اخيك ابا عبد الله الحسين ،تجسدت فيكم جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة ،فكانت اروع مثل لاشرف والعفاف والكرامة ولكل ما تعتز به المرأة وأخيها وما تسمو به دنيا الاسلام .
لقد ورثت من جدك الرسول ص.ومن ابيك امير المؤمين .ع. جميع ما أمتازوا به من المثل الكريمة ،والذي كان من ابرزها الايمان العميق بالله تعالى ،فقد ضارعتي في هذه الظاهرة ،وقد روى المؤرخون عن ايمانك صورامذهلة كان منها انك صليت ليلة الحادي عشر من محرم وهي اقسى ليلة في تاريخ الاسلام صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلت بك وبال بيتك والتي كان الهدف منها خدمة الاسلام ،ورفع كلمة التوحيد..
وكان من عظيم ايمانها وانابتها الى الله تعالى في العاشر من محرم وقوفها على جثمان اخيها ،وقد مزقته سيوف الكفر ومثلت به العصابة المجرمة ،فقالت كلمتها الخالدة التي دارت مع الفلك وارتسمت فيه قائلة :
(( اللهم تقبل هذا القربان ،واثبه على عمله ..)).
تدور الدول ،وتفنى الحضارات ،وهذا الايمان أحق بالبقاء وأجدربالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش عليه .
ورغم ما يكتب وما يقال وما يثبته القلم ،فنحن صغار في شأنك وجلال عظمتك....
يا.......سيدتي يا جبل الصبر ..







أحد)، ثم قال لها





اترك تعليق: