أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
بسم الله الرجمن الرحيم قال الله تعالى (ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالأثم وأنتم تعلمون) البقرة -188 فهذه الآية لا تنهى عن اكل مال الحرام فحسب، بل تنهى على الأخص من أكل الرشوة التي هي احدى طرق اكل الحرام... قال الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) «لعن الله الراشي والمرتشي والساعي بينهما» وقال الامام الصادق (عليه السلام) أيضاً «فأمّا الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم»
وفقكم الله لكل خير أختنا صلوات على الطرح القيم جعله الله في ميزان أعمالكم ومتأملين منكم الجديد والقيم من مواضيعكم المميزة والهادفة
ان اعمال الانسان لا تفنى وانما تتحول الى نتائج ايجابية او سلبية،
وتظهر هذه النتائج في الدنيا من خلال ما يجري على الانسان في مستقبل حياته كالرزق و الزواج او الطلاق وغير ذلك ،
وتظهر في الاخرة بتجسم الاعمال.
جاء في كتاب العلاج بالقرآن الكريم :
" ان فعل الحرام - كالرشوة - يجعل موجات الذبذبة الموجودة في طاقة الملك تسجل على الفاعل المرتشي فعلته
عبر أضعاف تلك الموجة مقابل تقوية الموجات السالبة ، اي ان أمر الرشوة وتأثيرها يُوزّع ويُقسّم على كافة خلايا الجسد
بحيث تصبح كل خلية تعاني من احمال وأوزار الرشوة ...
وبعد ذلك سيستخدم المرتشي المال في طعامه وشرابه
ليدخل في قواعد الخلايا
فتضعف وتصاب بالامراض ... "
كتاب : اسرار جزاء الاعمال/ السيد حسين نجيب محمد ص28
اترك تعليق: