كلامٌ لم يخرج من فم صغير ، بل هو موقفٌ حاسم من لسان إمام معصوم .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لن يكن جميع الكلام الذي يصدر من أفواه الأئمة المعصومين (ع) هو كلامٌ عادي خرج من فم طفل أو غلام صغير - إن صح التعبير - بل كل كلام يصدر منهم (ع) هو عبارة عن موقف حاسم وحجة على الخلق والأنام .
ونحن نقطع في عقيدتنا بعدم اشتراط البلوغ في تصدي المعصوم (ع) سواء كان نبياً أو إماماً في تكليفه بالمنصب الإلهي ، بل يعمل بتكليفه وإن كان صبياً لم يبلغ الحلم .
ومن هذا القبيل ما صدر عن الإمام الحسين (ع) حينما رأى نزو كل من هب ودب على منبر رسول الله محمد (ص) ومنبر الإمام أمير المؤمنين علي (ع) مع علمه بأن هذا الصعود ليس هو بإستحقاق بل جاء بعد غصب الخلافة الظاهرية والسلطة الإعتبارية من الإمام الحقيقي فعمل بتكليفه وأثبت موقفه وهو صبي (ع) أمام رجالات السلطة الحاكمة وأتباع السقيفة الظالمة ، وقال بقول الحق لا تأخذه في الله لومة لائم ... وإليكم قوله (ع) في هذه الوثيقة :

بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لن يكن جميع الكلام الذي يصدر من أفواه الأئمة المعصومين (ع) هو كلامٌ عادي خرج من فم طفل أو غلام صغير - إن صح التعبير - بل كل كلام يصدر منهم (ع) هو عبارة عن موقف حاسم وحجة على الخلق والأنام .
ونحن نقطع في عقيدتنا بعدم اشتراط البلوغ في تصدي المعصوم (ع) سواء كان نبياً أو إماماً في تكليفه بالمنصب الإلهي ، بل يعمل بتكليفه وإن كان صبياً لم يبلغ الحلم .
ومن هذا القبيل ما صدر عن الإمام الحسين (ع) حينما رأى نزو كل من هب ودب على منبر رسول الله محمد (ص) ومنبر الإمام أمير المؤمنين علي (ع) مع علمه بأن هذا الصعود ليس هو بإستحقاق بل جاء بعد غصب الخلافة الظاهرية والسلطة الإعتبارية من الإمام الحقيقي فعمل بتكليفه وأثبت موقفه وهو صبي (ع) أمام رجالات السلطة الحاكمة وأتباع السقيفة الظالمة ، وقال بقول الحق لا تأخذه في الله لومة لائم ... وإليكم قوله (ع) في هذه الوثيقة :
