بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْعَافِيَةِ وَالْبَرَكَاتِ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، رَفَعَهُ إِلَى الامام أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ حَدِيثَكُمْ هَذَا لَتَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ، فَانْبِذُوهُ إِلَيْهِمْ نَبْذًا،
فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَذَرُوهُ،
إِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ وَوَلِيجَةٍ، حَتَّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ الشَّعْرَةَ بِشَعْرَتَيْنِ، حَتَّى لاَ يَبْقَى إِلاَّ نَحْنُ وَشِيعَتُنَا»
(الغيبة، النعماني: ص٢١٠)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعن عدوهم
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْعَافِيَةِ وَالْبَرَكَاتِ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، رَفَعَهُ إِلَى الامام أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ حَدِيثَكُمْ هَذَا لَتَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ، فَانْبِذُوهُ إِلَيْهِمْ نَبْذًا،
فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَذَرُوهُ،
إِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ وَوَلِيجَةٍ، حَتَّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ الشَّعْرَةَ بِشَعْرَتَيْنِ، حَتَّى لاَ يَبْقَى إِلاَّ نَحْنُ وَشِيعَتُنَا»
(الغيبة، النعماني: ص٢١٠)
