ظهور البستان، ورجوع الظبية إلى الحياة، واخضرار النخل ببركة دعاء الإمام الحسين (ع)...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** من معجزات وكرامات سيِّد الشهداء أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) ما جاء في الكبريت الأحمر ، قال : خرج الحسين (عليه السلام) من المدينة قاصداً زيارة بيت الله الحرام ، ومعه جمع كثير وجمّ غفير ، فمرض من الركب رجل ، فقال للحسين : أشتهي رمّاناً ، فقال (عليه السلام) : هذا بستان فيه أنواع الفواكه ، فامض إليه وتناول ما شئت ، ولم يَعهد أحدٌ قبل ذلك هناك أشجاراً وأثماراً ومياهاً ، فلمَّا شاهد الركب البستان دخلوا وتناولوا كلَّ ما اشتهوا ، ولمَّا خرجوا غاب البستان عن نظرهم ، وإذا هم بظبية ، فأشار الحسين (عليه السلام) إليها فأقبلت ، ثمَّ أمرهم أن يذبحها أحد منهم ، ولا يكسر لها عظماً ، إلى أن أكلوا لحمها ، فدعا(عليه السلام) فعادت كما كانت ، فقال (عليه السلام) : أيُّكم يشتهي أن يشرب من حليبها فليحلبها ، إلى أن شرب كلُّهم من حليبها ، وكفى الركب كلَّهم ببركة الحسين (عليه السلام) ودعائه ، ثمَّ قال (عليه السلام) لها : لك خشفات تنتظرك فانصرفي وأرضعيهنَّ ، فانصرفت فنزلوا في طريقهم بمنزل تحت نخل يابس من العطش ، ففرش للحسين تحتها ، وبإزائه نخل ليس عليها رطب ، قال : فرفع يده ، ودعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرَّت النخلة وعادت إلى حالها وحملت رطباً ، فقال الجمَّال الذي اكترى منه : هذا سحر والله ، فقال الحسين(عليه السلام) : ويلك ، إنه ليس بسحر ، ولكنها دعوة ابن نبيٍّ مستجابة ، ثم صعدوا النخلة فجنوا منها ما كفاهم جميعاً . 1
*****************************************
1 - المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة ، آل درويش عبد الله ابن الحاج حسن ، ج 1 ، ص 548 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** من معجزات وكرامات سيِّد الشهداء أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) ما جاء في الكبريت الأحمر ، قال : خرج الحسين (عليه السلام) من المدينة قاصداً زيارة بيت الله الحرام ، ومعه جمع كثير وجمّ غفير ، فمرض من الركب رجل ، فقال للحسين : أشتهي رمّاناً ، فقال (عليه السلام) : هذا بستان فيه أنواع الفواكه ، فامض إليه وتناول ما شئت ، ولم يَعهد أحدٌ قبل ذلك هناك أشجاراً وأثماراً ومياهاً ، فلمَّا شاهد الركب البستان دخلوا وتناولوا كلَّ ما اشتهوا ، ولمَّا خرجوا غاب البستان عن نظرهم ، وإذا هم بظبية ، فأشار الحسين (عليه السلام) إليها فأقبلت ، ثمَّ أمرهم أن يذبحها أحد منهم ، ولا يكسر لها عظماً ، إلى أن أكلوا لحمها ، فدعا(عليه السلام) فعادت كما كانت ، فقال (عليه السلام) : أيُّكم يشتهي أن يشرب من حليبها فليحلبها ، إلى أن شرب كلُّهم من حليبها ، وكفى الركب كلَّهم ببركة الحسين (عليه السلام) ودعائه ، ثمَّ قال (عليه السلام) لها : لك خشفات تنتظرك فانصرفي وأرضعيهنَّ ، فانصرفت فنزلوا في طريقهم بمنزل تحت نخل يابس من العطش ، ففرش للحسين تحتها ، وبإزائه نخل ليس عليها رطب ، قال : فرفع يده ، ودعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرَّت النخلة وعادت إلى حالها وحملت رطباً ، فقال الجمَّال الذي اكترى منه : هذا سحر والله ، فقال الحسين(عليه السلام) : ويلك ، إنه ليس بسحر ، ولكنها دعوة ابن نبيٍّ مستجابة ، ثم صعدوا النخلة فجنوا منها ما كفاهم جميعاً . 1
*****************************************
1 - المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة ، آل درويش عبد الله ابن الحاج حسن ، ج 1 ، ص 548 .
