قوة العقيدة والإيمان واليقين عند زينب بنت علي أمير المؤمنين (ع) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم بولادة عقيلة بني هاشم جبل الصبر الحوراء زينب (ع) .
روي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) أنه قال : ( إنه لما أصابنا بالطف ما أصابها ، وقتل أبي (عليه السلام) ، وقتل من كان معه من ولده وإخوته وساير أهله ، وحملت حرمه ونساؤه على الاقتاب يراد بنا الكوفة ، فجعلت أنظر إليهم صرعى ، ولم يواروا ، فيعظم ذلك في صدري ، ويشتد لما أرى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج ، وتبينت ذلك مني عمتي زينب بنت على الكبرى ، فقالت : مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدى وأبي وإخوتي ؟ فقلت : وكيف لا أجزع ولا أهلع ، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مصرعين بدمائهم مرملين بالعراء ، مسلبين لا يكفنون ولا يوارون ، ولا يعرج عليهم أحد ، ولا يقربهم بشر ، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر . فقالت : لايجزعنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص) إلى جدك وأبيك وعمك ، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الامة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض ، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الاعضاء المتفرقة فيوارونها ، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره ، ولا يعفو رسمه ، على كرور الليالي والايام و ليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهورا وأمره إلا علوا ) . 1
*********************
1 - الابتلاء مدرسة الاستقامة ، المدرسي السيد محمد تقي ، ج 1 ، ص 106 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم بولادة عقيلة بني هاشم جبل الصبر الحوراء زينب (ع) .
روي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) أنه قال : ( إنه لما أصابنا بالطف ما أصابها ، وقتل أبي (عليه السلام) ، وقتل من كان معه من ولده وإخوته وساير أهله ، وحملت حرمه ونساؤه على الاقتاب يراد بنا الكوفة ، فجعلت أنظر إليهم صرعى ، ولم يواروا ، فيعظم ذلك في صدري ، ويشتد لما أرى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج ، وتبينت ذلك مني عمتي زينب بنت على الكبرى ، فقالت : مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدى وأبي وإخوتي ؟ فقلت : وكيف لا أجزع ولا أهلع ، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مصرعين بدمائهم مرملين بالعراء ، مسلبين لا يكفنون ولا يوارون ، ولا يعرج عليهم أحد ، ولا يقربهم بشر ، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر . فقالت : لايجزعنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص) إلى جدك وأبيك وعمك ، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الامة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض ، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الاعضاء المتفرقة فيوارونها ، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره ، ولا يعفو رسمه ، على كرور الليالي والايام و ليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهورا وأمره إلا علوا ) . 1
*********************
1 - الابتلاء مدرسة الاستقامة ، المدرسي السيد محمد تقي ، ج 1 ، ص 106 .
