بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنَّ في التاريخ الإسلامي رجالًا كان لهم أبلغ الأثر في الدفاع عن الإسلام منذ أيامه الأولى، ووقوفهم مع النبي الأكرم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" والتضحية بالنفس والنفيس دونه، وقد خلَّد القرآن تلك المواقف العظيمة لهم؛ وفاء لصدقهم في العقيدة، فقال تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)،
وقال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا).
وان جعفر بن أبي طالب "عليه السلام" هو حقًّا من مصاديق هؤلاء الرجال الذين صدقوا في عهدهم، وصدقوا في عقيدتهم والتضحية دونها، فقد آمن بالإسلام منذ أيامه الأولى، فكان ثاني مسلم بعد أخيه الإمام كما يروى مطيعًا لقول أبيه أبي طالب بأنْ يصِل جناح ابن عمه، فحمل محنة وبلاء ولائه لله تعالى والإيمان برسوله،
وظل يدافع عن تعاليم الله، وحمل لواءه ممثَّلًا عن النبي إلى الحبشة بعدما أصاب المسلمين أذًى كبيرًا من مشركي مكة؛ ليهيء مأوًى آمنًا لهم، وختم حياته الشريفة شهيدًا يوم مؤتة وجميع جوارحه تضحي في سبيل دين الله وعقيدته الخالصة.
من أقوال النبي صلى الله عليه وآله في حقه:
قدحزن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لوفاته حزناً شديداً، وبكى عليه وقال: (على مثل جعفر فلتبكِ البواكي).
وقال فيه (صلى الله عليه وآله وسلم) يصف فيه خصال جعفر:
(إنَّ خلقك خلقي، وأشبه خلقك خلقي، فأنت مني ومن شجرتي).
رواه القندوزي/ابن سعد في الطبقات
قال ايضا (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قتل جعفر:
(إنَّ الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء).
زيارة جعفر الطيار عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا بن عم النبي صلّى الله عليه وآله السلام عليك يا قائد المسلمين إذ قال فيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (أشبهت يا جعفر خَلْقِي وخُلُقي) وكنّاكَ أبا المساكين، وقد أدَّيت الأمانة واجتنبت الخيانة من جهادك الروم حتى قتلت شهيداً صابراً بعدما قُطِّعَت يداك فعوّضك الله بهما جناحين تطير بهما في الجنة كما أخبر عنك النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
*السلام عليك* يا بحر العلوم وكنزها ومحيي الرسوم ومروّجها،
*السلام عليك* يا حافظ الدين وعون المؤمنين ومروّج شريعة سيد المرسلين،
*السلام عليك* يا عضد الإسلام،
*السلام عليك* أيها الزاهد الكامل،
*السلام عليك* أيها الصالح التقي،
*السلام عليك* أيها العارف المؤيد والعابد المسدَّد،
أشهد أنك الأمين على الدنيا والدّين وأنك بالغت في إحياء الدين واجتهدت في حفظ شريعة أشرف الأولين والآخرين عليه وآله صلوات المصلين واتبعت سنن الأبرار
وأشهد أنك أظهرت الحق وأبطلت الباطل وسهلتَ السبيل وأوضحت الطريق ونصرت المؤمنين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً.
فالسلام عليه يوم عاش ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنَّ في التاريخ الإسلامي رجالًا كان لهم أبلغ الأثر في الدفاع عن الإسلام منذ أيامه الأولى، ووقوفهم مع النبي الأكرم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" والتضحية بالنفس والنفيس دونه، وقد خلَّد القرآن تلك المواقف العظيمة لهم؛ وفاء لصدقهم في العقيدة، فقال تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)،
وقال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا).
وان جعفر بن أبي طالب "عليه السلام" هو حقًّا من مصاديق هؤلاء الرجال الذين صدقوا في عهدهم، وصدقوا في عقيدتهم والتضحية دونها، فقد آمن بالإسلام منذ أيامه الأولى، فكان ثاني مسلم بعد أخيه الإمام كما يروى مطيعًا لقول أبيه أبي طالب بأنْ يصِل جناح ابن عمه، فحمل محنة وبلاء ولائه لله تعالى والإيمان برسوله،
وظل يدافع عن تعاليم الله، وحمل لواءه ممثَّلًا عن النبي إلى الحبشة بعدما أصاب المسلمين أذًى كبيرًا من مشركي مكة؛ ليهيء مأوًى آمنًا لهم، وختم حياته الشريفة شهيدًا يوم مؤتة وجميع جوارحه تضحي في سبيل دين الله وعقيدته الخالصة.
من أقوال النبي صلى الله عليه وآله في حقه:
قدحزن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لوفاته حزناً شديداً، وبكى عليه وقال: (على مثل جعفر فلتبكِ البواكي).
وقال فيه (صلى الله عليه وآله وسلم) يصف فيه خصال جعفر:
(إنَّ خلقك خلقي، وأشبه خلقك خلقي، فأنت مني ومن شجرتي).
رواه القندوزي/ابن سعد في الطبقات
قال ايضا (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قتل جعفر:
(إنَّ الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء).
زيارة جعفر الطيار عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا بن عم النبي صلّى الله عليه وآله السلام عليك يا قائد المسلمين إذ قال فيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (أشبهت يا جعفر خَلْقِي وخُلُقي) وكنّاكَ أبا المساكين، وقد أدَّيت الأمانة واجتنبت الخيانة من جهادك الروم حتى قتلت شهيداً صابراً بعدما قُطِّعَت يداك فعوّضك الله بهما جناحين تطير بهما في الجنة كما أخبر عنك النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
*السلام عليك* يا بحر العلوم وكنزها ومحيي الرسوم ومروّجها،
*السلام عليك* يا حافظ الدين وعون المؤمنين ومروّج شريعة سيد المرسلين،
*السلام عليك* يا عضد الإسلام،
*السلام عليك* أيها الزاهد الكامل،
*السلام عليك* أيها الصالح التقي،
*السلام عليك* أيها العارف المؤيد والعابد المسدَّد،
أشهد أنك الأمين على الدنيا والدّين وأنك بالغت في إحياء الدين واجتهدت في حفظ شريعة أشرف الأولين والآخرين عليه وآله صلوات المصلين واتبعت سنن الأبرار
وأشهد أنك أظهرت الحق وأبطلت الباطل وسهلتَ السبيل وأوضحت الطريق ونصرت المؤمنين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً.
فالسلام عليه يوم عاش ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
